دنيا
05-11-2003, 10:41
زواج الأقارب سبب أساسي للتخلف العقلى وتشوهات الأجنة ...
أكد بحث طبي متخصص أن زواج الأقارب يظل السبب الأول في إصابة المواليد بتشوهات جسدية وعقلية
وتم التوصل إلى ذلك الاستنتاج بعد الانتهاء من بحث أعده خبراء بالمركز القومي للبحوث حول أثر الأمراض الوراثية على ولادة أطفال مصابين بتشوهات جسدية وعقلية
وقال الباحث بقسم الوراثة البشرية والإكلينيكية وعضو الفريق البحثى في المركز الدكتور عادل عاشور فى تصريح لوكالة الأنباء الكويتية أن الأمراض الوراثية تعد أمراضا مزمنة يحتاج علاجها الى وقت وجهد وعبء نفسي ومادي علي المواطن المصاب وأسرته وكذلك المجتمع
وأشار الى أن البحث تناول مرض الجلاكتوزيميا وهو من أمراض خلل التمثيل الغذائى وينتج عن زواج الأقارب وفيه يولد الطفل مصابا بصفراء بالجلد والعين وعتامة في عدسة العين وأيضا بخلل في وظائف الكبد موضحا أنه مع مرور الوقت يحدث ضعف في النمو الجسدى والعقلى بسبب ارتفاع نسبة سكر الجلاكتوز بالدم
أضاف أن المشروع يهدف الي مسح المواليد المحتمل اصابتهم بهذا المرض بعد ولادتهم مباشرة والمتابعة الدورية لهم من خلال الفحص الاكلينيكى والقياسات الانثروبومترية وذلك للتوصل الى نتائج يمكن أن تساهم فى العمل على الحد من هذه الظاهرة
وأوضح الدكتور عاشور أن القائمين على الدراسة يقومون بإنتاج وجبات غذائية خاصة في قسم التغذية بالمركز تكون خالية من سكر الجلاكتوز مع إضافة بعض الفيتامينات والعناصر اللازمة لنموهم لتقديمها للمرضى
وأكد أن الدراسة تولى أهمية خاصة لقضية زواج الأقارب وعلاقتها بزيادة نسبة حدوث التشوهات الخلقية والأمراض الوراثية ذات الصفة المخية حيث يكون الأب أو الأم حاملين لمرض وراثى معين ولا تظهر عليهم أية أعراض معينة وعند زواجهما وبعد حدوث الحمل تنتقل الجينات مناصفة الى الأبناء
وذكر أن نسبة احتمال ظهور المرض تصل الي حوالي 25 بالمائة عند كل مولود فى هذه الحالات مشيرا الى أن نتائج الدراسة التى أجريت في قسم الوراثة على 100 حالة من حالات الاطفال الذين يعانون من التخلف العقلى نتيجة لأسباب مختلفة ومتعددة وجد أن أكثر من 65 فى المائة من هؤلاء الاطفال كانوا لآباء وأمهات أقارب من الدرجة الأولى أو الثانية ...
...............................
أكد بحث طبي متخصص أن زواج الأقارب يظل السبب الأول في إصابة المواليد بتشوهات جسدية وعقلية
وتم التوصل إلى ذلك الاستنتاج بعد الانتهاء من بحث أعده خبراء بالمركز القومي للبحوث حول أثر الأمراض الوراثية على ولادة أطفال مصابين بتشوهات جسدية وعقلية
وقال الباحث بقسم الوراثة البشرية والإكلينيكية وعضو الفريق البحثى في المركز الدكتور عادل عاشور فى تصريح لوكالة الأنباء الكويتية أن الأمراض الوراثية تعد أمراضا مزمنة يحتاج علاجها الى وقت وجهد وعبء نفسي ومادي علي المواطن المصاب وأسرته وكذلك المجتمع
وأشار الى أن البحث تناول مرض الجلاكتوزيميا وهو من أمراض خلل التمثيل الغذائى وينتج عن زواج الأقارب وفيه يولد الطفل مصابا بصفراء بالجلد والعين وعتامة في عدسة العين وأيضا بخلل في وظائف الكبد موضحا أنه مع مرور الوقت يحدث ضعف في النمو الجسدى والعقلى بسبب ارتفاع نسبة سكر الجلاكتوز بالدم
أضاف أن المشروع يهدف الي مسح المواليد المحتمل اصابتهم بهذا المرض بعد ولادتهم مباشرة والمتابعة الدورية لهم من خلال الفحص الاكلينيكى والقياسات الانثروبومترية وذلك للتوصل الى نتائج يمكن أن تساهم فى العمل على الحد من هذه الظاهرة
وأوضح الدكتور عاشور أن القائمين على الدراسة يقومون بإنتاج وجبات غذائية خاصة في قسم التغذية بالمركز تكون خالية من سكر الجلاكتوز مع إضافة بعض الفيتامينات والعناصر اللازمة لنموهم لتقديمها للمرضى
وأكد أن الدراسة تولى أهمية خاصة لقضية زواج الأقارب وعلاقتها بزيادة نسبة حدوث التشوهات الخلقية والأمراض الوراثية ذات الصفة المخية حيث يكون الأب أو الأم حاملين لمرض وراثى معين ولا تظهر عليهم أية أعراض معينة وعند زواجهما وبعد حدوث الحمل تنتقل الجينات مناصفة الى الأبناء
وذكر أن نسبة احتمال ظهور المرض تصل الي حوالي 25 بالمائة عند كل مولود فى هذه الحالات مشيرا الى أن نتائج الدراسة التى أجريت في قسم الوراثة على 100 حالة من حالات الاطفال الذين يعانون من التخلف العقلى نتيجة لأسباب مختلفة ومتعددة وجد أن أكثر من 65 فى المائة من هؤلاء الاطفال كانوا لآباء وأمهات أقارب من الدرجة الأولى أو الثانية ...
...............................