دنيا
06-11-2003, 12:05
لفت نظري مقال وطرح قرأته لما يحدث في أيامنا في شهر رمضان المبارك ..
من أمور بعيدة كل البعد عن العبادة ومفهوم رمضان الصحيح وأحببت نقله لكم
كما هو .........
الخلافات الأسرية تزداد فى الثلث الأخير من رمضان ,بسبب عجز الزوج عن تلبية مطالب الزوجة.....
د .الحسينى يوسف :الحرص على عادات وتقاليد لا علاقة لها بالدين .. أمر مرفوض
علماء الاجتماع :التعبير عن الفرحة برمضان لا يكون بالإسراف المبالغ فيه
تحقيق أميرة إبراهيم
شهر رمضان هو شهر العبادة والتقوى والتقرب إلى المولى عز وجل بالفرائض والنوافل .. ولكن للأسف هناك من ينصرفون عن كل ذلك إلى أمور دنيوية أخرى .. فقدأ دراسة تحمل عنوان معدلات الجرائم الأسرية فى رمضان إن معدلات الجرائم والخلافات الأسرية ترتفع خلال الثلث الأخير من شهر رمضان تحديدا ، رغم عدم أهمية أسبابها والتى غالبا ما تدور حول توفير ميزانية ملابس العيد للأبناء ،ومتطلبات الزوجة الخاصة ،بخلاف تكاليف كعك العيد ،وما إلى ذلك !!.وحول الأسباب الاجتماعية لتلك الخلافات ..ورأى الدين فى أسبابها وكيفية تفادى وقوعها ..كان هذا التحقيق .
يؤكد د .حمدى طلبة أستاذ علم الاجتماع بكلية الآداب جامعة الزقازيق :شهر رمضان مناسبة دينية ذات مكانة خاصة لدى كل مسلم ،وهو يعبر عن فرحته بها بأساليب ومظاهر مختلفة ،وإحدى هذه المظاهر المبالغة فى الإنفاق ، وتخصيص ميزانية خاصة لمواجهة الزيادة الكبيرة فى معدلات الاستهلاك ،على الرغم من أن الصيام يستوجب عكس ذلك تماما .ويقول :ولأن الزوجة هى التى تتحكم فى وضع قائمة متطلبات الشهر ، فهى كثيرا ما تحكم عاطفتها لا عقلها ، وتعتبر كثرة وتنوع الأطعمة والحلويات والمشروبات الخاصة باستهلاك الأسرة وكذلك الخاصة بإقامة الولائم ،نوعا من التعبير عن الفرحة برمضان ..وقد يستطيع الزوج فى بداية الشهر وبترتيبات اقتصادية مسبقة أن يلبى لزوجته كل مطالبها ،ولكن مع حلول الثلث الأخير من الشهر تكون قدراته المادية قد استنفدت ،وفى نفس الوقت تكون الزوجة قد أعدت قائمة جديدة لطلبات العيد والملابس الجديدة وتكاليف عمل الكعك ،وما إلى ذلك من مظاهر أخرى خاصة بالاحتفال بعيد الفطر المبارك ..وبسبب عجز الزوج عن الاستجابة لتلك المطالب تبدأ الخلافات الأسرية ، وإذا لم يكن هناك درجة من التفاهم بين الزوجين ، فإن درجة التوافق بينهما تقل ويزداد الخلاف ويتضخم ،بل ويترتب عليه آثار خطيرة تهدد استقرار الأسرة !.ويضيف د .طلبة :وعلى الزوجة أن تعى جيدا خطورة تلك الخلافات الأسرية وتجنب أسرتها التعرض لها ،ويمكنها بشىء من التدبير والاقتصاد ومراعاة امكانياتها المادية ،أن تجعل هذا الشهر يمر بسلام ،فمن غير المعقول أن يكون معدل انفاق الأسرة المصرية فى الثلث الأخير من شهر رمضان يعادل ما تنفقه خلال 8 شهور ..كما أن على الزوجة أن تتخذ من رمضان فرصة للاقلاع عن السلوكيات الخاطئة ،وأن تدرك أن الاحتفال بشهر رمضان والاحساس بالفرحة بحلوله ،لا يكون بتلك المظاهر الكذابة ولكن يكون بتلاوة القرآن الكريم ومراعاة صلة الرحم والمواظبة على أداء الفرائض والاكثار من النوافل ،والدعاء وإمساك اللسان إلا عن قول الخير ،وبشاشة الوجه ومساعدة المحتاجين واليتامى .
بساطة الإسلام
المفترض أن تقل معدلات الاستهلاك والانفاق خلال هذا الشهر الكريم ،ولكن ما يحدث عكس ذلك تماما ..وهذا هو ما أكدته د.علا عليوة أستاذة الفلسفة الإسلامية بكلية الآداب جامعة الزقازيق وتقول :خلال شهر رمضان تزداد مطالب الزوجة ،وكثيرا ما تكون فوق طاقة زوجها المادية ،ومن هنا يفتح باب الشقاق والخلاف ،وهذا يرجع أساسا إلى البعد عن تعاليم ومبادىء الإسلام ،الذى يحث.! ولا تبسطها كل البسط .فتقعد ملوما محسورا :على الاعتدال وعدم الإسراف ،ويقول عز وجل وتضيف د.علا عليوة :ونحن جميعا مطلوب منا أن نعيش الإسلام ببساطة ،أما ما يحدث من إسراف مبالغ فيه وتكالب على الشراء والتقليد الأعمى وحب التفاخر ،فتلك عادات وسلوكيات مرفوضة ،وبعيدة كل البعد عن جوهر الدين وعن فلسفة الصيام ،والأسباب التى شرع من أجلها ،ويجب علينا أن نحاربها ونتصدى لها .. وعلى الزوجة أن تحكم عقلها ، وأن تلتزم بمبادىء الإسلام ، وأن تعلم أن من غايات الصيام تدريب النفس على الصبر ،فلا تغضب إذا عجز زوجها عن تلبية مطالبها ،وتح ول بيتها إلى مكان للنكد والهم والخلاف ،وأن تحذر من الغضب ومن كل ما من شأنه أن يقلل من أجر صيامها ،ويبعدها عن السلوك الإسلامى الصحيح .
تهذيب النفس
ويقول د .الحسينى يوسف عبدالعال الأستاذ بكلية الدراسات الإسلامية جامعة الأزهر بالاسكندرية :الصيام تهذيب للنفس وكبح جماحها عن الشهوات والملذات ،وكل ما يغضب المولى عز وجل ، وليس مجرد الامتناع عن الطعام والشراب ،ويقول صلى الله عليه.من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله فى حاجة أن يدع طعامه وشرابه :وسلم ومن الخطأ أن تقوم الخلافات الأسرية فى هذا الشهر المبارك من أجل الحرص على عادات وتقاليد ،توارثناها جيلا عن جيل ، ولا علاقة لها بالدين ،بل إنها تؤدى للشقاق والخصومات ،وذلك يتنافى مع الحكمة التى من أجلها شرع الصيام .. فإن الغرض من الصيام هو الوصول إلى كرم الخلق والتحلى بالآداب الإسلامية ،وإذا التزم كل فرد بالمبادئ والأهداف التى شرع من أجلها الصيام ،لما حدث أى خلاف أسرى ، فحكمة الصيام تقتضى أن يتدرب المسلم على تحمل الصعاب وضبط النفس عند الشدائد ،وعلى المسلم أن يثابر على قراءة القرآن ، إذ أن فيه هدى وطمأنينة وهداية للنفس البشرية ،وأن يتذكر أن للشيطان وساوس ،إن رضخ لها فليس له من صيامه إلا الجوع والعطش .
الصوم مدرسة
وتؤكد د . سعاد صالح أستاذه الفقه بكلية الدراسات الإسلامية جامعة الأزهر أن الحكمة من الصوم هى الحصول على التقوى ..وتقول :المولى عز وجل يقول فى كتابه العزيز يأيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون ..وفى هذا النص الكريم يبين لنا المولى أن الحكمة من الصيام هى الحصول على التقوى ،ومعنى التقوى أن يجعل المسلم بينه وبين عذاب الله وقاية ، وذلك بالامتثال إلى أموره واجتناب نواهيه .ويجب أن نعلم أن الصوم مدرسة تجمع بين صنوف المناهج التربوية والتهذيبية والاجتماعية والاقتصادية ،ومن أجل هذا فإن الله قد نسب عبادة الصوم له يقول الرسول صلى الله عليه وسلم :قال الله تعالى :كل عمل ابن ادم له إلا الصوم فإنه لى وأنا أجزى به .. إلا أنه قد جد على الساحة الإسلامية الآن بعض المظاهر التى لا تتناسب مع معانى الصوم والحكمة المطلوبة من أجله ،والتى قد تتسبب فى انقاص الثواب والأجر المترتب على الصوم ، وأهمها الإسراف والتبذير والاستعداد المبالغ فيه ماديا من قبل بعض الزوجات ،وما فى ذلك من تكليف الزوج بالتزامات تفوق امكانياته المادية ،خاصة إذا وضعنا فى الاعتبار ارتفاع الأسعار والأعباء المادية الأخرى المطلوبة منه ،كالدروس الخصوصية وفواتير الكهرباء والتليفون ..وكل هذا يؤدى إلى عجز الزوج عن الاستجابة لطلبات الزوجة ، ومن ثم تنشب الخلافات بين الزوجين ، وقد يصل الأمر إلى حد الطلاق والقتل أحيانا !!.ولاشك أن هذا السلوك من قبل الزوجة يخالف الأصل ،الذى تقوم عليه شريعة الإسلام ، وهو الاعتدال والتوسط فى جميع الأمور ،وخاصة فيما،وكلوا وأشربوا ولا تسرفوا يتعلق بالطعام والشراب ،يقول سبحانه .ولا تبذر تبذيرا إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين :كما يقول عز وجل ويجب على الزوجة أن تتقى الله فى أسرتها ،وأن تلتزم بمنهج الإسلام فى الوسطية والاعتدال وأن تسارع ،بالاستفادة من مدرسة الصوم التى فيها مجاهدة للنفس ولشهوات الحياة الدنيا ،حتى يتحقق لها التقوى المرجوة من الصوم.
من أمور بعيدة كل البعد عن العبادة ومفهوم رمضان الصحيح وأحببت نقله لكم
كما هو .........
الخلافات الأسرية تزداد فى الثلث الأخير من رمضان ,بسبب عجز الزوج عن تلبية مطالب الزوجة.....
د .الحسينى يوسف :الحرص على عادات وتقاليد لا علاقة لها بالدين .. أمر مرفوض
علماء الاجتماع :التعبير عن الفرحة برمضان لا يكون بالإسراف المبالغ فيه
تحقيق أميرة إبراهيم
شهر رمضان هو شهر العبادة والتقوى والتقرب إلى المولى عز وجل بالفرائض والنوافل .. ولكن للأسف هناك من ينصرفون عن كل ذلك إلى أمور دنيوية أخرى .. فقدأ دراسة تحمل عنوان معدلات الجرائم الأسرية فى رمضان إن معدلات الجرائم والخلافات الأسرية ترتفع خلال الثلث الأخير من شهر رمضان تحديدا ، رغم عدم أهمية أسبابها والتى غالبا ما تدور حول توفير ميزانية ملابس العيد للأبناء ،ومتطلبات الزوجة الخاصة ،بخلاف تكاليف كعك العيد ،وما إلى ذلك !!.وحول الأسباب الاجتماعية لتلك الخلافات ..ورأى الدين فى أسبابها وكيفية تفادى وقوعها ..كان هذا التحقيق .
يؤكد د .حمدى طلبة أستاذ علم الاجتماع بكلية الآداب جامعة الزقازيق :شهر رمضان مناسبة دينية ذات مكانة خاصة لدى كل مسلم ،وهو يعبر عن فرحته بها بأساليب ومظاهر مختلفة ،وإحدى هذه المظاهر المبالغة فى الإنفاق ، وتخصيص ميزانية خاصة لمواجهة الزيادة الكبيرة فى معدلات الاستهلاك ،على الرغم من أن الصيام يستوجب عكس ذلك تماما .ويقول :ولأن الزوجة هى التى تتحكم فى وضع قائمة متطلبات الشهر ، فهى كثيرا ما تحكم عاطفتها لا عقلها ، وتعتبر كثرة وتنوع الأطعمة والحلويات والمشروبات الخاصة باستهلاك الأسرة وكذلك الخاصة بإقامة الولائم ،نوعا من التعبير عن الفرحة برمضان ..وقد يستطيع الزوج فى بداية الشهر وبترتيبات اقتصادية مسبقة أن يلبى لزوجته كل مطالبها ،ولكن مع حلول الثلث الأخير من الشهر تكون قدراته المادية قد استنفدت ،وفى نفس الوقت تكون الزوجة قد أعدت قائمة جديدة لطلبات العيد والملابس الجديدة وتكاليف عمل الكعك ،وما إلى ذلك من مظاهر أخرى خاصة بالاحتفال بعيد الفطر المبارك ..وبسبب عجز الزوج عن الاستجابة لتلك المطالب تبدأ الخلافات الأسرية ، وإذا لم يكن هناك درجة من التفاهم بين الزوجين ، فإن درجة التوافق بينهما تقل ويزداد الخلاف ويتضخم ،بل ويترتب عليه آثار خطيرة تهدد استقرار الأسرة !.ويضيف د .طلبة :وعلى الزوجة أن تعى جيدا خطورة تلك الخلافات الأسرية وتجنب أسرتها التعرض لها ،ويمكنها بشىء من التدبير والاقتصاد ومراعاة امكانياتها المادية ،أن تجعل هذا الشهر يمر بسلام ،فمن غير المعقول أن يكون معدل انفاق الأسرة المصرية فى الثلث الأخير من شهر رمضان يعادل ما تنفقه خلال 8 شهور ..كما أن على الزوجة أن تتخذ من رمضان فرصة للاقلاع عن السلوكيات الخاطئة ،وأن تدرك أن الاحتفال بشهر رمضان والاحساس بالفرحة بحلوله ،لا يكون بتلك المظاهر الكذابة ولكن يكون بتلاوة القرآن الكريم ومراعاة صلة الرحم والمواظبة على أداء الفرائض والاكثار من النوافل ،والدعاء وإمساك اللسان إلا عن قول الخير ،وبشاشة الوجه ومساعدة المحتاجين واليتامى .
بساطة الإسلام
المفترض أن تقل معدلات الاستهلاك والانفاق خلال هذا الشهر الكريم ،ولكن ما يحدث عكس ذلك تماما ..وهذا هو ما أكدته د.علا عليوة أستاذة الفلسفة الإسلامية بكلية الآداب جامعة الزقازيق وتقول :خلال شهر رمضان تزداد مطالب الزوجة ،وكثيرا ما تكون فوق طاقة زوجها المادية ،ومن هنا يفتح باب الشقاق والخلاف ،وهذا يرجع أساسا إلى البعد عن تعاليم ومبادىء الإسلام ،الذى يحث.! ولا تبسطها كل البسط .فتقعد ملوما محسورا :على الاعتدال وعدم الإسراف ،ويقول عز وجل وتضيف د.علا عليوة :ونحن جميعا مطلوب منا أن نعيش الإسلام ببساطة ،أما ما يحدث من إسراف مبالغ فيه وتكالب على الشراء والتقليد الأعمى وحب التفاخر ،فتلك عادات وسلوكيات مرفوضة ،وبعيدة كل البعد عن جوهر الدين وعن فلسفة الصيام ،والأسباب التى شرع من أجلها ،ويجب علينا أن نحاربها ونتصدى لها .. وعلى الزوجة أن تحكم عقلها ، وأن تلتزم بمبادىء الإسلام ، وأن تعلم أن من غايات الصيام تدريب النفس على الصبر ،فلا تغضب إذا عجز زوجها عن تلبية مطالبها ،وتح ول بيتها إلى مكان للنكد والهم والخلاف ،وأن تحذر من الغضب ومن كل ما من شأنه أن يقلل من أجر صيامها ،ويبعدها عن السلوك الإسلامى الصحيح .
تهذيب النفس
ويقول د .الحسينى يوسف عبدالعال الأستاذ بكلية الدراسات الإسلامية جامعة الأزهر بالاسكندرية :الصيام تهذيب للنفس وكبح جماحها عن الشهوات والملذات ،وكل ما يغضب المولى عز وجل ، وليس مجرد الامتناع عن الطعام والشراب ،ويقول صلى الله عليه.من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله فى حاجة أن يدع طعامه وشرابه :وسلم ومن الخطأ أن تقوم الخلافات الأسرية فى هذا الشهر المبارك من أجل الحرص على عادات وتقاليد ،توارثناها جيلا عن جيل ، ولا علاقة لها بالدين ،بل إنها تؤدى للشقاق والخصومات ،وذلك يتنافى مع الحكمة التى من أجلها شرع الصيام .. فإن الغرض من الصيام هو الوصول إلى كرم الخلق والتحلى بالآداب الإسلامية ،وإذا التزم كل فرد بالمبادئ والأهداف التى شرع من أجلها الصيام ،لما حدث أى خلاف أسرى ، فحكمة الصيام تقتضى أن يتدرب المسلم على تحمل الصعاب وضبط النفس عند الشدائد ،وعلى المسلم أن يثابر على قراءة القرآن ، إذ أن فيه هدى وطمأنينة وهداية للنفس البشرية ،وأن يتذكر أن للشيطان وساوس ،إن رضخ لها فليس له من صيامه إلا الجوع والعطش .
الصوم مدرسة
وتؤكد د . سعاد صالح أستاذه الفقه بكلية الدراسات الإسلامية جامعة الأزهر أن الحكمة من الصوم هى الحصول على التقوى ..وتقول :المولى عز وجل يقول فى كتابه العزيز يأيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون ..وفى هذا النص الكريم يبين لنا المولى أن الحكمة من الصيام هى الحصول على التقوى ،ومعنى التقوى أن يجعل المسلم بينه وبين عذاب الله وقاية ، وذلك بالامتثال إلى أموره واجتناب نواهيه .ويجب أن نعلم أن الصوم مدرسة تجمع بين صنوف المناهج التربوية والتهذيبية والاجتماعية والاقتصادية ،ومن أجل هذا فإن الله قد نسب عبادة الصوم له يقول الرسول صلى الله عليه وسلم :قال الله تعالى :كل عمل ابن ادم له إلا الصوم فإنه لى وأنا أجزى به .. إلا أنه قد جد على الساحة الإسلامية الآن بعض المظاهر التى لا تتناسب مع معانى الصوم والحكمة المطلوبة من أجله ،والتى قد تتسبب فى انقاص الثواب والأجر المترتب على الصوم ، وأهمها الإسراف والتبذير والاستعداد المبالغ فيه ماديا من قبل بعض الزوجات ،وما فى ذلك من تكليف الزوج بالتزامات تفوق امكانياته المادية ،خاصة إذا وضعنا فى الاعتبار ارتفاع الأسعار والأعباء المادية الأخرى المطلوبة منه ،كالدروس الخصوصية وفواتير الكهرباء والتليفون ..وكل هذا يؤدى إلى عجز الزوج عن الاستجابة لطلبات الزوجة ، ومن ثم تنشب الخلافات بين الزوجين ، وقد يصل الأمر إلى حد الطلاق والقتل أحيانا !!.ولاشك أن هذا السلوك من قبل الزوجة يخالف الأصل ،الذى تقوم عليه شريعة الإسلام ، وهو الاعتدال والتوسط فى جميع الأمور ،وخاصة فيما،وكلوا وأشربوا ولا تسرفوا يتعلق بالطعام والشراب ،يقول سبحانه .ولا تبذر تبذيرا إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين :كما يقول عز وجل ويجب على الزوجة أن تتقى الله فى أسرتها ،وأن تلتزم بمنهج الإسلام فى الوسطية والاعتدال وأن تسارع ،بالاستفادة من مدرسة الصوم التى فيها مجاهدة للنفس ولشهوات الحياة الدنيا ،حتى يتحقق لها التقوى المرجوة من الصوم.