رمح الندى
08-11-2003, 01:18
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لشهر رمضان المبارك آثار طيبة وصحية على مفاصل الجسم والعظام، حيث ان 80% من الآلام الروماتزمية سببها التهاب نهايات الاعصاب وذلك نتيجة ارتفاع نسبة الاملاح وزيادة وزن الجسم وقلة الحركة اليومية بالاضافة الى العامل النفسي السيئ المصاحب لهذه الآلام.
فيستطيع الصائم عقب الامتناع عن الطعام والشراب لفترة طويلة ان يشرب «عقب الافطار» كمية كبيرة من السوائل.. مما يساعد على ازالة نسبة الاملاح المترسبة في الجسم عن طريق العرق والبول، مع الامتناع عن الأطعمة الحارة والتوابل.
كما ان الاكثار من الصلاة مثل صلاة التراويح والتسابيح طوال هذا الشهر الكريم يسهل على الصائم كثرة الحركة اليومية، وهي عبارة عن علاج كامل لجميع المفاصل، وكذلك العمود الفقري، كما تقلل من وزن الجسم وعدم ترهله.
كذلك فإن الصوم ليس فقط لعلاج الآلام الروماتزمية، ولكن ايضا للوقاية منها، خصوصا ان الروماتزم اصبح يصيب الكبار والصغار ويسبب الاما شديدة بالجسم. ونسبة اصابة الرجال الى النساء هي 1:3، والسبب في ذلك هو العادات الغذائية السيئة والوقوف في المطبخ خصوصاً قبل الافطار لفترات طويلة.
وتعتبر الفترة الزمنية ما بين الافطار والبدء في صلاة التراويح فترة كافية لهضم الطعام، فتكون حركة الجسم سهلة ومرنة. ويعتبر هذا بمثابة العلاج الطبيعي للاصحاء والمرضى ايضا.
الصيام علاج النقرس
وذلك نتيجة تنظيم الغذاء على وجبتين فقط هما الافطار والسحور، وفي مواعيد محددة لذا يجب على مرضى النقرس وهو احد الامراض الروماتزمية.. ان ينتهزوا الفرصة خلال هذا الشهر الكريم للاقلال من المواد البروتينية. واساسها اللحوم والألبان ومنتجاتها، فيزداد نشاط المادة الانزيمية التي يفرزها جسم الانسان لتكسير هذه المواد واحتراقها، فتمنع ترسبها على العظام والمفاصل وخصوصا في الاصبع الكبير للقدمين.
وليس الصيام علاجا لمرض النقرس، بل هو ايضا وقاية من المضاعفات مثل الفشل الكلوي. حيث ان نسبة حمض البوليك في الدم وهي احدى وسائل تشخيص مرض النقرس ومتابعة علاجه هي نفسها احد التحاليل المهمة لوظائف الكلى.
مع خالص تحياتي
( منقول )
لشهر رمضان المبارك آثار طيبة وصحية على مفاصل الجسم والعظام، حيث ان 80% من الآلام الروماتزمية سببها التهاب نهايات الاعصاب وذلك نتيجة ارتفاع نسبة الاملاح وزيادة وزن الجسم وقلة الحركة اليومية بالاضافة الى العامل النفسي السيئ المصاحب لهذه الآلام.
فيستطيع الصائم عقب الامتناع عن الطعام والشراب لفترة طويلة ان يشرب «عقب الافطار» كمية كبيرة من السوائل.. مما يساعد على ازالة نسبة الاملاح المترسبة في الجسم عن طريق العرق والبول، مع الامتناع عن الأطعمة الحارة والتوابل.
كما ان الاكثار من الصلاة مثل صلاة التراويح والتسابيح طوال هذا الشهر الكريم يسهل على الصائم كثرة الحركة اليومية، وهي عبارة عن علاج كامل لجميع المفاصل، وكذلك العمود الفقري، كما تقلل من وزن الجسم وعدم ترهله.
كذلك فإن الصوم ليس فقط لعلاج الآلام الروماتزمية، ولكن ايضا للوقاية منها، خصوصا ان الروماتزم اصبح يصيب الكبار والصغار ويسبب الاما شديدة بالجسم. ونسبة اصابة الرجال الى النساء هي 1:3، والسبب في ذلك هو العادات الغذائية السيئة والوقوف في المطبخ خصوصاً قبل الافطار لفترات طويلة.
وتعتبر الفترة الزمنية ما بين الافطار والبدء في صلاة التراويح فترة كافية لهضم الطعام، فتكون حركة الجسم سهلة ومرنة. ويعتبر هذا بمثابة العلاج الطبيعي للاصحاء والمرضى ايضا.
الصيام علاج النقرس
وذلك نتيجة تنظيم الغذاء على وجبتين فقط هما الافطار والسحور، وفي مواعيد محددة لذا يجب على مرضى النقرس وهو احد الامراض الروماتزمية.. ان ينتهزوا الفرصة خلال هذا الشهر الكريم للاقلال من المواد البروتينية. واساسها اللحوم والألبان ومنتجاتها، فيزداد نشاط المادة الانزيمية التي يفرزها جسم الانسان لتكسير هذه المواد واحتراقها، فتمنع ترسبها على العظام والمفاصل وخصوصا في الاصبع الكبير للقدمين.
وليس الصيام علاجا لمرض النقرس، بل هو ايضا وقاية من المضاعفات مثل الفشل الكلوي. حيث ان نسبة حمض البوليك في الدم وهي احدى وسائل تشخيص مرض النقرس ومتابعة علاجه هي نفسها احد التحاليل المهمة لوظائف الكلى.
مع خالص تحياتي
( منقول )