عادل عمر
05-04-2003, 07:03
السلام عليكم ورحمة الله
إليكم من فيض الرحمن . . . من نور كتاب الله . . .
قال تعالى:{ يا أيها الناس اتقوا ربكم إن زلزلة الساعة شيء عظيم }{الحج: 1}.
من هدي رسول اللَّه #
عن أبي قتادة رضي الله عنه أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم سُئل عن صوم يوم الاثنين، فقال: "ذلك يوم وُلدت فيه، ويوم بُعثت، أو أُنزل عليَّ فيه". {مسلم (1162) }.
من أقوال السلف
قال ابن مسعود رضي الله عنه: سألت حذيفة الوصية، فقال: إياك والتلون في أمر الله، وإياك وما تنكر، وعليك بما تعرف. {"التنبيه والرد" (ص84) }.
قال أبو العالية الرياحي: تعلموا الإسلام، فإذا علمتموه فلا ترغبوا عنه، وعليكم بالصراط المستقيم، فإن الصراط المستقيم الإسلام، ولا تحرفوه يمينًا ولا شمالاً، وعليكم بسنة نبيكم وأصحابه. {"التنبيه والرد" (ص84) }.
وقال حذيفة: "يد الله مع الجماعة، شذ من شذ عنها". {"التنبيه والرد" (ص83) }.
حكم ومواعظ!!
قال الحسن البصري: لا تكن ممن يجمع علم العلماء وحكم الحكماء ويجري في الحق مجرى السفهاء. {"الزهد" (ص91) }.
وعنه قال: "ما أكثر عبد ذكر الموت إلا رأى ذلك في عمله، ولا طال أمل عبد قط إلا أساء العمل". {"الزهد" (ص21) }.
وكان يقول: من عرف ربه أحبه وآثر ما عنده، ومن عرف الدنيا وغرورها ؛ زهد فيها.
من نوادر القضاة!!
عن عطاء قال: أتي علي رضي الله عنه برجل، وشهد عليه رجلان أنه سرق، فأخذ في شيء من أمور الناس، وتهدَّد شهود الزور، قال: لا أوتى بشاهد زور إلا فعلت به كذا وكذا، ثم طلب الشاهدين فلم يجدهما فخلى سبيله. {"تاريخ الخلفاء" (ص212)}.
من أخلاق السلف!!
عن حرملة قال: سمعت ابن وهب يقول: "نذرت أني كلما اغتبت إنسانًا أن أصوم يومًا، فأجهدني، فكنت: أغتاب وأصوم، فنويت أني كلما اغتبت إنسانًا أن أتصدق بدرهم، فمن حب الدراهم تركت الغيبة". {"سير أعلام النبلاء" (9-228) }.
تأويلات فاسدة!!
إنكارهم لعرش الرحمن أن يكون سريرًا للملك كما في قوله تعالى:{ ثم استوى على العرش}، فهذا من أبطل الباطل ؛ لأنه ليس لعرش الرحمن الذي استوى عليه في هذه الآيات وفي هذا السياق وفي هذا التركيب إلا معنى واحد: وهو عرش الرب الرحمن تبارك وتعالى هو سرير ملكه الذي اتفقت عليه الرسل وأتت به الأمم، وأن العرش أعظم من جميع المخلوقات، وأنه شيء حسي لا معنوي. {"التنبيهات السنية" (ص92) }.
وصايا إلى طلاب العلم
المناظرة بلا مماراة!!
إياك والمماراة فإنها نقمة، أما المناظرات في الحق فإنها نعمة ؛ إذ المناظرة الحقة فيها إظهار الحق على الباطل، والراجح على المرجوح، فهي مبنية على المناصحة، والحلم ونشر العلم، أما المماراة في المحاورات والمناظرات فإنها تحجج ورياء ولغط وكبرياء واختيال وشحناء، ومجاراة للسفهاء فاحذرها واحذر فاعلها.
مصطلحات تهم طلاب العلم!!
المراسيل وهي المصادر التي تحتوي على الأحاديث التي سقط منها الصحابي، وتروى بإسناد مؤلفيها. {"مقدمة ابن الصلاح" (ص26) }.
من أخطاء المصلين!!
الصلاة في المساجد التي بها قبور والصحيح عدم الصلاة في هذه المساجد ؛ لقوله صلى الله عليه وسلم : "لعن الله اليهود والنصارى، اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد".
من خوارم المروءة!!
سؤال الناس
سؤال الناس عيب ونقص في الرجل، وذلة تنافي المروءة إلا في العلم، فإنه عين كماله ومروءته وعزّه، كما قال بعض أهل العلم، خير خصال الرجل السؤال عن العلم. {"مفتاح دار السعادة" (1-168) }.
من درر العلماء!!
قال ابن تيمية، رحمه الله: بالرسول صلى الله عليه وسلم عرفت أسماء الله وصفاته، وما يستحقه من الأسماء الحسنى والصفات العلى، تارة بما بينه من الأمثال التي هي مقاييس عقلية وتارة بما يخبر به من الأنباء الصادقة النبوية، وتارة بما يقصه عن الأنبياء الذين هم خير البرية.
وبه عُرفت الملائكة والنبيون والجنة والنار، وقصص الأنبياء وأخبار الدنيا وملاحمها وفتنها وأشراط الساعة وعلاماتها وأخبار القيامة وتفاصيلها وغير ذلك. {"كتاب الاستقامة" (ص239) }.
الدين النصيحة!!
قال ابن رجب: من عُرف منه أنه أراد برده على العلماء النصيحة لله ورسوله فإنه يجب أن يعامل بالإكرام والاحترام والتعظيم كسائر أئمة المسلمين الذين كان يرد على المخطئ منهم، ومن عرف أنه أراد برده عليهم التنقيص والذم وإظهار العيب فإنه يستحق أن يقابل بالعقوبة ليرتدع هو ونظراؤه عن هذه الرذائل المحرمة. {"الفرق بين النصيحة والتعيير" (36) }.
أخوكم عادل عمر
مجلة التوحيد
عن جماعة أنصار السنة المحمدية - مصر
إليكم من فيض الرحمن . . . من نور كتاب الله . . .
قال تعالى:{ يا أيها الناس اتقوا ربكم إن زلزلة الساعة شيء عظيم }{الحج: 1}.
من هدي رسول اللَّه #
عن أبي قتادة رضي الله عنه أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم سُئل عن صوم يوم الاثنين، فقال: "ذلك يوم وُلدت فيه، ويوم بُعثت، أو أُنزل عليَّ فيه". {مسلم (1162) }.
من أقوال السلف
قال ابن مسعود رضي الله عنه: سألت حذيفة الوصية، فقال: إياك والتلون في أمر الله، وإياك وما تنكر، وعليك بما تعرف. {"التنبيه والرد" (ص84) }.
قال أبو العالية الرياحي: تعلموا الإسلام، فإذا علمتموه فلا ترغبوا عنه، وعليكم بالصراط المستقيم، فإن الصراط المستقيم الإسلام، ولا تحرفوه يمينًا ولا شمالاً، وعليكم بسنة نبيكم وأصحابه. {"التنبيه والرد" (ص84) }.
وقال حذيفة: "يد الله مع الجماعة، شذ من شذ عنها". {"التنبيه والرد" (ص83) }.
حكم ومواعظ!!
قال الحسن البصري: لا تكن ممن يجمع علم العلماء وحكم الحكماء ويجري في الحق مجرى السفهاء. {"الزهد" (ص91) }.
وعنه قال: "ما أكثر عبد ذكر الموت إلا رأى ذلك في عمله، ولا طال أمل عبد قط إلا أساء العمل". {"الزهد" (ص21) }.
وكان يقول: من عرف ربه أحبه وآثر ما عنده، ومن عرف الدنيا وغرورها ؛ زهد فيها.
من نوادر القضاة!!
عن عطاء قال: أتي علي رضي الله عنه برجل، وشهد عليه رجلان أنه سرق، فأخذ في شيء من أمور الناس، وتهدَّد شهود الزور، قال: لا أوتى بشاهد زور إلا فعلت به كذا وكذا، ثم طلب الشاهدين فلم يجدهما فخلى سبيله. {"تاريخ الخلفاء" (ص212)}.
من أخلاق السلف!!
عن حرملة قال: سمعت ابن وهب يقول: "نذرت أني كلما اغتبت إنسانًا أن أصوم يومًا، فأجهدني، فكنت: أغتاب وأصوم، فنويت أني كلما اغتبت إنسانًا أن أتصدق بدرهم، فمن حب الدراهم تركت الغيبة". {"سير أعلام النبلاء" (9-228) }.
تأويلات فاسدة!!
إنكارهم لعرش الرحمن أن يكون سريرًا للملك كما في قوله تعالى:{ ثم استوى على العرش}، فهذا من أبطل الباطل ؛ لأنه ليس لعرش الرحمن الذي استوى عليه في هذه الآيات وفي هذا السياق وفي هذا التركيب إلا معنى واحد: وهو عرش الرب الرحمن تبارك وتعالى هو سرير ملكه الذي اتفقت عليه الرسل وأتت به الأمم، وأن العرش أعظم من جميع المخلوقات، وأنه شيء حسي لا معنوي. {"التنبيهات السنية" (ص92) }.
وصايا إلى طلاب العلم
المناظرة بلا مماراة!!
إياك والمماراة فإنها نقمة، أما المناظرات في الحق فإنها نعمة ؛ إذ المناظرة الحقة فيها إظهار الحق على الباطل، والراجح على المرجوح، فهي مبنية على المناصحة، والحلم ونشر العلم، أما المماراة في المحاورات والمناظرات فإنها تحجج ورياء ولغط وكبرياء واختيال وشحناء، ومجاراة للسفهاء فاحذرها واحذر فاعلها.
مصطلحات تهم طلاب العلم!!
المراسيل وهي المصادر التي تحتوي على الأحاديث التي سقط منها الصحابي، وتروى بإسناد مؤلفيها. {"مقدمة ابن الصلاح" (ص26) }.
من أخطاء المصلين!!
الصلاة في المساجد التي بها قبور والصحيح عدم الصلاة في هذه المساجد ؛ لقوله صلى الله عليه وسلم : "لعن الله اليهود والنصارى، اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد".
من خوارم المروءة!!
سؤال الناس
سؤال الناس عيب ونقص في الرجل، وذلة تنافي المروءة إلا في العلم، فإنه عين كماله ومروءته وعزّه، كما قال بعض أهل العلم، خير خصال الرجل السؤال عن العلم. {"مفتاح دار السعادة" (1-168) }.
من درر العلماء!!
قال ابن تيمية، رحمه الله: بالرسول صلى الله عليه وسلم عرفت أسماء الله وصفاته، وما يستحقه من الأسماء الحسنى والصفات العلى، تارة بما بينه من الأمثال التي هي مقاييس عقلية وتارة بما يخبر به من الأنباء الصادقة النبوية، وتارة بما يقصه عن الأنبياء الذين هم خير البرية.
وبه عُرفت الملائكة والنبيون والجنة والنار، وقصص الأنبياء وأخبار الدنيا وملاحمها وفتنها وأشراط الساعة وعلاماتها وأخبار القيامة وتفاصيلها وغير ذلك. {"كتاب الاستقامة" (ص239) }.
الدين النصيحة!!
قال ابن رجب: من عُرف منه أنه أراد برده على العلماء النصيحة لله ورسوله فإنه يجب أن يعامل بالإكرام والاحترام والتعظيم كسائر أئمة المسلمين الذين كان يرد على المخطئ منهم، ومن عرف أنه أراد برده عليهم التنقيص والذم وإظهار العيب فإنه يستحق أن يقابل بالعقوبة ليرتدع هو ونظراؤه عن هذه الرذائل المحرمة. {"الفرق بين النصيحة والتعيير" (36) }.
أخوكم عادل عمر
مجلة التوحيد
عن جماعة أنصار السنة المحمدية - مصر