رياض القيم
05-01-2008, 05:48
الإرهاب في العراق والرمق الأخير
بقلم رياض القيم
بين التشكيك والدفاع من جهة والتبرير والسكوت من جهة أخرى تحاول المؤسسات الانتهازية والنفعية والطائفية في العراق من تحجيم الدور الإيراني الفاعل في تأجيج نار الاقتتال الطائفي والهاء الشعب العراقي والفوات الدولية العاملة في العراق من البدأ افعلي في عملية الأعمار والبناء الفاعل من اجل النهوض بالعراق وشعبه من تراكم الأزمنة الغابرة ووضعه في مصافي الدول المتقدمة .
ولابد لنا من قول العديد من تلك الحقائق الدامغة والتي أثرت بشكل يسيء للعملية السياسية الجاري في العراق .
ولقد وردتنا ردود عديدة على كل مقالة وخبر نقرا بين طياتها أسلوبا إنشائيا يحاول الدفاع المستميت عن أفعال ارتكبت بحق العراق والعراقيين من الإطراف العربية ودول الجوار بحيث لاينم إلا عن همجية وعدوانية غير آبهة بمصالح هذا البلد بكل ما يحتويه من تاريخ مشرف في الدفاع عن قضايا الأمة العربية والإسلامية . لابل يؤكد الرجعيون على الاستمرار بهذا النهج من خلال تبرير تلك الأفعال البعيدة عن الأعراف والقوانين الدولية والإنسانية ومما دفعني هذه المرة للكتابة والإسهاب هو تلك الردود التي وردت . لكننا هذه المرة لن نجيب إلا بالعديد ما اقترف من أفعال :
وحين تتكاثر الأدلة عن الدور الإيراني الخبيث في العراق وتكون هي الإجابة . فنعتبر ذلك ليس ردا على احد بل زيادة في توضيح مجمل الفعاليات لهذا الدور المؤلم للجارة إيران وتزايد دعمها اللامحدود للمقاتلين بالمال والعتاد والعدة .
فقوة القدس التابعة للحرس الثوري والتي نلاحظ زيادة فعاليتها كما ونوعا في الأشهر الأخيرة من عام 2007 وتراجعها الآن بسبب تزايد عديد القوات لدولية في العراق وما نتج من تحسن طيب في هذا المجال بعد تشكيل مجالس الصحوة والإسناد من قبل العشائر العراقية المعروفة بالنخوة والاصالة العربية والتمسك بالوطنية العراقية
من هنا فإننا نورد مجمل الفعاليات المثبتة لدينا .
ابتدءا من إلقاء القبض على ثلاثة عشر إرهابي مشتبه بهم على علاقة بفرق قوة القدس الخاصة بغارة على احد إحياء مدينة لصدر في بغداد . والغارة هذه كانت جزءا من حملة لوقف التدفق من الأسلحة والمقاتلين من إيران إلى العراق . هؤلاء 13 المشتبه بهم قاموا بنقل الأسلحة الثقيلة المضادة للدروع وقد تم تدريبهم في مخيمات إرهابية في إيران قبل المجيء إلى العراق وضمهم الى احد الفرق الخاصة . هذه الفرق مؤلفة من شباب عراقيين أصوليين مدربين ومسلحين وممولين من قبل الحرس الثوري الإيراني . وقد تم تدوين اعترافهم بالتدريب في ايران لمدة شهر والعودة الى العراق للقيام بهجومات وتفجيرات وعمليات خطف . وقد اشار خبراء عسكريون ان العمل العسكري النوعي الذي يجري في العراق هو طبق الاصل في تركيبه النوعي على مايجري في لبنان .
والادهى من ذلك كله هو التقاط محطات الرادار لتحليقات سرية ايرانية لمروحيات ايرانية داخل الاراضي العراقية وقد تم تاكيد ذلك من مصادر عسكرية عالية المستوى على عبور الاشخاص والمعدات الى الاراضي العراقية قادمة من ايران . هذه الافعال والعمليات كما اكدها محللون يقودها العميد ابطحي في الاحواز جنوب غرب ايران . كما اشار عدد من المحققين عن اعتراف لاحد المشبه بهم بتمويل هذا الابطحي وارساله ملايين لدولارات الى العراق كل شهر . وتنقل هذه الاموال عبر نقطة الشلامجة الحدودية . بالتعاون مع حرس الحدود العراقيين الموالين لايران . ونريد ان نؤكد هنا تصرحات المختصين العسكريين واثباتهم وجود ارقام وتسلسلات على متفجرات استعملت في العراق تظهر ان ايران تزود الاسلحة والتكنولوجيا للمقاتلين العراقيين ومنها الالغام الارضية خضراء اللون مع علامة النظام الايراني المثبتة عليها . وكذلك فان القنابل المبتكرة المهربة هي السلاح الاكبر فعالية والاكثر قتلا والاشد دقة في الاصابة . ومما يلاحظ مؤخرا ذلك النوع من الاسلحة المبتكرة المسماة ( المتفجر الشكلي الخارق ) والذي يمتاز بقدرته العالية بقدرته على خرق الدروع والمركبات العسكرية .
وماجرى في اربيل وفي مركز الوصل من توقيف لخمسة ايرانيين وقد كشف هذا التوقيف عن نمط واسع الانتشار من النشاطات الخفية هدفها زعزعة الاستقرار وقد اكدت المصادر العسكرية على تويه التهمة لاحد هؤلاء الموقوفين والعروف بأٍسم ( العقيد فارس حسامي ) الثالث في الترتيب الهرمي لقيادة قوة القدس .
ولابد من الاشارة الى ان ( حسامي ) كان مسؤولا عن ادارة العمليات العسكرية في كثير من المدن العراقية شمال ووسط العراق ( تل عفر . الموصل . كركوك سامراء تكريت . رمادي . فلوجة بالاضافة الى قيامه بتجنيد واسع النطاق لجماعات مسلحة في بغداد والتي اضاف لها الشرعية حسب اعتقاده تسمية هؤلاء الخارجين والعمل بأسم ( جيش المهدي ) هذا التجنيد كان في شمال بغداد وفي مدينة اور تحديدا وتتكون مجاميعه القتالية من اعمار تنحسر بين 15 الى 45 عام ويدفع مبالغ نقدية حين الانضمام تبلغ 1500 دولار . الغارة التي ذكرناها كشفت عن مستندات الكترونية تحتوي على معلومات عن مخزونات الاسلحة والذخائر التي زودتها ايران في الاشهر الماضية لى تلك المجاميع التي أنشاها ( العقيد فارس حسامي ) كما وجدت مستندات وخرائط تشير الى اماكن وجود صواريخ ارض – جو لضرب الطائرات المروحية .
نريد ان نزي تاكيدنا ففي الغارة الثانية في اربيل تم الكشف عن مخزونات اسلحة مكونة من 40 طن من المتفجرات وصواريخ محمولة وتستخدم كمضاد جوي للطائرات وصواريخ ضد الالدبابات والاليات العسكرية المدرعة وعثر ايضا في هذ الغارة على مئات البنادق الاوتوماتيكية وجبل من العتاد والذخيرة جميعها صنعت في ايران .
ومما يقطع الشك في اليقين فقد تم التعرف على ان المسؤول الاول عن فارس حسامي هو العميد ابطحي .
من هذا كله نستنتج . ان ايران وعبر قوة اقدس تشن حملة منظمة مكثفة لزعزعة سلامة العراق . ووحدته ارضا وشعبا وكل جزء من المخطط الايراني اتداءا من نقل الاموال . الاسلحة . المقاتلين الى العراق وبشكل منظم ومنفذ على احسن وجه يوكد بالديل القاطع على ان هدف ايران هو خلق فراغ في العراق هذا الفراغ تامل إيران في تمركزها به وبشكل ثابت في المستقبل
بقلم رياض القيم
بين التشكيك والدفاع من جهة والتبرير والسكوت من جهة أخرى تحاول المؤسسات الانتهازية والنفعية والطائفية في العراق من تحجيم الدور الإيراني الفاعل في تأجيج نار الاقتتال الطائفي والهاء الشعب العراقي والفوات الدولية العاملة في العراق من البدأ افعلي في عملية الأعمار والبناء الفاعل من اجل النهوض بالعراق وشعبه من تراكم الأزمنة الغابرة ووضعه في مصافي الدول المتقدمة .
ولابد لنا من قول العديد من تلك الحقائق الدامغة والتي أثرت بشكل يسيء للعملية السياسية الجاري في العراق .
ولقد وردتنا ردود عديدة على كل مقالة وخبر نقرا بين طياتها أسلوبا إنشائيا يحاول الدفاع المستميت عن أفعال ارتكبت بحق العراق والعراقيين من الإطراف العربية ودول الجوار بحيث لاينم إلا عن همجية وعدوانية غير آبهة بمصالح هذا البلد بكل ما يحتويه من تاريخ مشرف في الدفاع عن قضايا الأمة العربية والإسلامية . لابل يؤكد الرجعيون على الاستمرار بهذا النهج من خلال تبرير تلك الأفعال البعيدة عن الأعراف والقوانين الدولية والإنسانية ومما دفعني هذه المرة للكتابة والإسهاب هو تلك الردود التي وردت . لكننا هذه المرة لن نجيب إلا بالعديد ما اقترف من أفعال :
وحين تتكاثر الأدلة عن الدور الإيراني الخبيث في العراق وتكون هي الإجابة . فنعتبر ذلك ليس ردا على احد بل زيادة في توضيح مجمل الفعاليات لهذا الدور المؤلم للجارة إيران وتزايد دعمها اللامحدود للمقاتلين بالمال والعتاد والعدة .
فقوة القدس التابعة للحرس الثوري والتي نلاحظ زيادة فعاليتها كما ونوعا في الأشهر الأخيرة من عام 2007 وتراجعها الآن بسبب تزايد عديد القوات لدولية في العراق وما نتج من تحسن طيب في هذا المجال بعد تشكيل مجالس الصحوة والإسناد من قبل العشائر العراقية المعروفة بالنخوة والاصالة العربية والتمسك بالوطنية العراقية
من هنا فإننا نورد مجمل الفعاليات المثبتة لدينا .
ابتدءا من إلقاء القبض على ثلاثة عشر إرهابي مشتبه بهم على علاقة بفرق قوة القدس الخاصة بغارة على احد إحياء مدينة لصدر في بغداد . والغارة هذه كانت جزءا من حملة لوقف التدفق من الأسلحة والمقاتلين من إيران إلى العراق . هؤلاء 13 المشتبه بهم قاموا بنقل الأسلحة الثقيلة المضادة للدروع وقد تم تدريبهم في مخيمات إرهابية في إيران قبل المجيء إلى العراق وضمهم الى احد الفرق الخاصة . هذه الفرق مؤلفة من شباب عراقيين أصوليين مدربين ومسلحين وممولين من قبل الحرس الثوري الإيراني . وقد تم تدوين اعترافهم بالتدريب في ايران لمدة شهر والعودة الى العراق للقيام بهجومات وتفجيرات وعمليات خطف . وقد اشار خبراء عسكريون ان العمل العسكري النوعي الذي يجري في العراق هو طبق الاصل في تركيبه النوعي على مايجري في لبنان .
والادهى من ذلك كله هو التقاط محطات الرادار لتحليقات سرية ايرانية لمروحيات ايرانية داخل الاراضي العراقية وقد تم تاكيد ذلك من مصادر عسكرية عالية المستوى على عبور الاشخاص والمعدات الى الاراضي العراقية قادمة من ايران . هذه الافعال والعمليات كما اكدها محللون يقودها العميد ابطحي في الاحواز جنوب غرب ايران . كما اشار عدد من المحققين عن اعتراف لاحد المشبه بهم بتمويل هذا الابطحي وارساله ملايين لدولارات الى العراق كل شهر . وتنقل هذه الاموال عبر نقطة الشلامجة الحدودية . بالتعاون مع حرس الحدود العراقيين الموالين لايران . ونريد ان نؤكد هنا تصرحات المختصين العسكريين واثباتهم وجود ارقام وتسلسلات على متفجرات استعملت في العراق تظهر ان ايران تزود الاسلحة والتكنولوجيا للمقاتلين العراقيين ومنها الالغام الارضية خضراء اللون مع علامة النظام الايراني المثبتة عليها . وكذلك فان القنابل المبتكرة المهربة هي السلاح الاكبر فعالية والاكثر قتلا والاشد دقة في الاصابة . ومما يلاحظ مؤخرا ذلك النوع من الاسلحة المبتكرة المسماة ( المتفجر الشكلي الخارق ) والذي يمتاز بقدرته العالية بقدرته على خرق الدروع والمركبات العسكرية .
وماجرى في اربيل وفي مركز الوصل من توقيف لخمسة ايرانيين وقد كشف هذا التوقيف عن نمط واسع الانتشار من النشاطات الخفية هدفها زعزعة الاستقرار وقد اكدت المصادر العسكرية على تويه التهمة لاحد هؤلاء الموقوفين والعروف بأٍسم ( العقيد فارس حسامي ) الثالث في الترتيب الهرمي لقيادة قوة القدس .
ولابد من الاشارة الى ان ( حسامي ) كان مسؤولا عن ادارة العمليات العسكرية في كثير من المدن العراقية شمال ووسط العراق ( تل عفر . الموصل . كركوك سامراء تكريت . رمادي . فلوجة بالاضافة الى قيامه بتجنيد واسع النطاق لجماعات مسلحة في بغداد والتي اضاف لها الشرعية حسب اعتقاده تسمية هؤلاء الخارجين والعمل بأسم ( جيش المهدي ) هذا التجنيد كان في شمال بغداد وفي مدينة اور تحديدا وتتكون مجاميعه القتالية من اعمار تنحسر بين 15 الى 45 عام ويدفع مبالغ نقدية حين الانضمام تبلغ 1500 دولار . الغارة التي ذكرناها كشفت عن مستندات الكترونية تحتوي على معلومات عن مخزونات الاسلحة والذخائر التي زودتها ايران في الاشهر الماضية لى تلك المجاميع التي أنشاها ( العقيد فارس حسامي ) كما وجدت مستندات وخرائط تشير الى اماكن وجود صواريخ ارض – جو لضرب الطائرات المروحية .
نريد ان نزي تاكيدنا ففي الغارة الثانية في اربيل تم الكشف عن مخزونات اسلحة مكونة من 40 طن من المتفجرات وصواريخ محمولة وتستخدم كمضاد جوي للطائرات وصواريخ ضد الالدبابات والاليات العسكرية المدرعة وعثر ايضا في هذ الغارة على مئات البنادق الاوتوماتيكية وجبل من العتاد والذخيرة جميعها صنعت في ايران .
ومما يقطع الشك في اليقين فقد تم التعرف على ان المسؤول الاول عن فارس حسامي هو العميد ابطحي .
من هذا كله نستنتج . ان ايران وعبر قوة اقدس تشن حملة منظمة مكثفة لزعزعة سلامة العراق . ووحدته ارضا وشعبا وكل جزء من المخطط الايراني اتداءا من نقل الاموال . الاسلحة . المقاتلين الى العراق وبشكل منظم ومنفذ على احسن وجه يوكد بالديل القاطع على ان هدف ايران هو خلق فراغ في العراق هذا الفراغ تامل إيران في تمركزها به وبشكل ثابت في المستقبل