إيناس
22-11-2003, 03:05
لندن ـ رويترز:
قال جراحون مساء الاربعاء ان عمليات زرع الوجه ممكنة فنيا بل يمكن القول انها اقل صعوبة من اعادة تثبيت اصبع مقطوعة، لكنهم دعوا لاجراء مزيد من الابحاث بشأن المخاطر التي يمكن ان تنطوي عليها العملية قبل اجراء المحاولة. وافاد تقرير صادر عن كلية الجراحين الملكية بانجلترا بان مهارات الجراحة المجهرية اللازمة لعمليات زرع الوجه متوفرة بالفعل. الا انه لا يعرف سوى النزر اليسير عن الاثار النفسية للعملية على المتلقي او عائلة المتبرع او المسائل الاخلاقية المتعلقة بالموضوع او المخاطر التي ينطوي عليها استخدام العقاقير المثبطة لجهاز المناعة والتي يتعين تناولها مدى الحياة لمنع جهاز المناعة من رفض الوجه الجديد.
وقال البروفسور السير بيتر موريس رئيس كلية الجراحين الملكية بانجلترا في مؤتمر صحافي «لا نعتقد ان الوقت المناسب قد حان الان». وقال موريس ولجنة من الخبراء في تقرير مفصل عن جدوى زرع الوجه، ان هذه الجراحة يمكن ان تمثل انجازا كبيرا للمصابين بتشوهات نتيجة حادث او مرض الا انه ينبغي التغلب على العقبات الاخلاقية، وعلى عدم اليقين المتعلق بالمخاطر والفوائد. وقال مايكل ايرلي جراح التجميل بمستشفى ماتر ميسيريكوردياي في دبلن «انها من اكثر العمليات الممكنة اثارة بالنسبة للجراحة التجميلية والبنائية». واضاف «لكن هناك الكثير من العمل الذي يجب ان يتم اولا». وقال ايرلي ان الاوعية الدموية في الوجه اكبر منها في الاصبع، لذا فالجراحة المجهرية وتقنيات خياطة الجرح قد تكون اقل تعقيدا منها في انواع الجراحة الاخرى. وتابع «اعادة اصبع الى موضعه اصعب من زرع وجه». الا ان موريس شدد على اهمية الجوانب النفسية والاخلاقية وقال ان استخدام مثبطات الجهاز المناعي مدى الحياة يزيد من مخاطر الاصابة ببعض انواع السرطان وامراض اخرى. وقال الدكتور جون باركر جراح التجميل بجامعة لويسفيل بولاية كنتاكي الاميركية ان فريقه مستعد لاجراء اول عملية زرع وجه في العالم. واضاف «نحن في حاجة الى اجتياز تعقيدات هذا التقدم الطبي وتبديد الاساطير التي ترددت.. فعلى سبيل المثال لن يشبه من تجرى له جراحة زرع الوجه المتبرع بالضرورة». واضاف في بيان ان نقل الجلد والنسيج الداخلي اللين من شخص الى هيكل وجه شخص اخر ستكون نتيجته ملامح مختلفة عن ملامح المتبرع والمتلقي على السواء
:confused: :confused: :confused:
قال جراحون مساء الاربعاء ان عمليات زرع الوجه ممكنة فنيا بل يمكن القول انها اقل صعوبة من اعادة تثبيت اصبع مقطوعة، لكنهم دعوا لاجراء مزيد من الابحاث بشأن المخاطر التي يمكن ان تنطوي عليها العملية قبل اجراء المحاولة. وافاد تقرير صادر عن كلية الجراحين الملكية بانجلترا بان مهارات الجراحة المجهرية اللازمة لعمليات زرع الوجه متوفرة بالفعل. الا انه لا يعرف سوى النزر اليسير عن الاثار النفسية للعملية على المتلقي او عائلة المتبرع او المسائل الاخلاقية المتعلقة بالموضوع او المخاطر التي ينطوي عليها استخدام العقاقير المثبطة لجهاز المناعة والتي يتعين تناولها مدى الحياة لمنع جهاز المناعة من رفض الوجه الجديد.
وقال البروفسور السير بيتر موريس رئيس كلية الجراحين الملكية بانجلترا في مؤتمر صحافي «لا نعتقد ان الوقت المناسب قد حان الان». وقال موريس ولجنة من الخبراء في تقرير مفصل عن جدوى زرع الوجه، ان هذه الجراحة يمكن ان تمثل انجازا كبيرا للمصابين بتشوهات نتيجة حادث او مرض الا انه ينبغي التغلب على العقبات الاخلاقية، وعلى عدم اليقين المتعلق بالمخاطر والفوائد. وقال مايكل ايرلي جراح التجميل بمستشفى ماتر ميسيريكوردياي في دبلن «انها من اكثر العمليات الممكنة اثارة بالنسبة للجراحة التجميلية والبنائية». واضاف «لكن هناك الكثير من العمل الذي يجب ان يتم اولا». وقال ايرلي ان الاوعية الدموية في الوجه اكبر منها في الاصبع، لذا فالجراحة المجهرية وتقنيات خياطة الجرح قد تكون اقل تعقيدا منها في انواع الجراحة الاخرى. وتابع «اعادة اصبع الى موضعه اصعب من زرع وجه». الا ان موريس شدد على اهمية الجوانب النفسية والاخلاقية وقال ان استخدام مثبطات الجهاز المناعي مدى الحياة يزيد من مخاطر الاصابة ببعض انواع السرطان وامراض اخرى. وقال الدكتور جون باركر جراح التجميل بجامعة لويسفيل بولاية كنتاكي الاميركية ان فريقه مستعد لاجراء اول عملية زرع وجه في العالم. واضاف «نحن في حاجة الى اجتياز تعقيدات هذا التقدم الطبي وتبديد الاساطير التي ترددت.. فعلى سبيل المثال لن يشبه من تجرى له جراحة زرع الوجه المتبرع بالضرورة». واضاف في بيان ان نقل الجلد والنسيج الداخلي اللين من شخص الى هيكل وجه شخص اخر ستكون نتيجته ملامح مختلفة عن ملامح المتبرع والمتلقي على السواء
:confused: :confused: :confused: