دنيا
24-11-2003, 04:30
بأوامر أمريكية..شيخ الأزهر يفتح باب الاختلاط في جامعته...:eek:
مصطفي سليمان
لم يكتف الدكتور محمد سيد طنطاوي منذ توليه منصب شيخ الأزهر بتطوير المناهج الدينية الأزهرية وفق تعاليم الإدارة الأمريكية وتقليص سنوات الدراسة الثانوية به من 4 إلي 3 سنوات، الأمر الذي ترتب عليه إلغاء معظم المواد الشرعية وتقليصها إلي أقل قدر ممكن بل وصل الأمر إلي حد لا يمكن السكوت عليه.
وفي خطوة جريئة وسابقة هي الأولي من نوعها قرر شيخ الأزهر فتح باب الاختلاط بين طلبة جامعة الأزهر والطالبات في مدرج واحد وفي كلية واحدة، ذلك القرار الذي يعد _إن لم يكن تخريبا لتقاليد الأزهر _ قرارا نشتم من رائحته بداية لإلغاء الأزهر نهائيا وفقده لخصوصيته وأساسه الذي نشأ عليه. ويبدو أن شيخ الأزهر تنفيذا لبرامج الإدارة الأمريكية في تطوير التعليم الديني بمصر والشرق الأوسط قد استجاب للضغوط الأمريكية في هذا الصدد.
بدأت خطوة الاختلاط هذه التي لقيت رفضا من الطلاب والأساتذة علي حد سواء حينما فكر شيخ الأزهر في إنشاء كلية للهندسة للبنات فجأة ودون دراسة وافية لإنشاء هذه الكلية ويقضي نظام الجامعة ولائحة الأزهر بأن تخصص كليات للبنين وكليات للبنات كل في مبني منفصل عن الآخر منعا للاختلاط وفق قانون الأزهر ولكن شيخ الأزهر وأعوانه في المجلس الأعلي للأزهر قرر أن تكون هناك شعبة للهندسة للبنات في كلية الهندسة الخاصة للبنين وبالفعل تمت تلك الخطوة وبدأت الطالبات تقديم أوراقهن وتم تخصيص مبني للبنات في كلية العلوم للبنين وبدأت الدراسة تنتظم ولكن لم يصلح هذا المبني فقرر المجلس الأعلي للأزهر برئاسة شيخ الأزهر أن تدرس الطالبات في مبني كلية الهندسة للبنين ونص قرار المجلس الأعلي للأزهر أن يتم الفصل بين الطالبات والطلاب داخل المدرج بحيث ينقسم المدرج لنصفين نصف للبنين ونصف للبنات علي ألا تدخل الطالبات مبني الكلية من الحرم الجامعي للبنين بل من باب آخر ولكن هذه الخطوة أيضا لم تمنع من الاختلاط. ففي نهاية الأمر يجتمع البنون والبنات في مبني واحد وهو أمر جديد علي الطلاب والطالبات أيضا وقد أغضبت تلك الخطوة معظم الطلاب داخل الجامعة، حيث اعتصم الطلاب احتجاجا علي هذا الإجراء وخرجوا في مظاهرات سلمية طافت أرجاء جامعة الأزهر
الدكتور العجمي الدمنهوري رئيس جبهة علماء الأزهر اعتبر في تعليقه علي هذا القرار أنه مفسدة للأزهر والشباب ولا ينبغي أن يحدث ولا يرضي به الأزهريون وقال: 'إنهم يعتقدون أن جلوس الفتاة بجوار الشاب في الجامعة يحفزه علي التقدم لكن الواقع الذي نحياه يخالف ذلك فأي تقدم في انتشار الزواج العرفي بسبب هذا الاختلاط والمرافقة وانتشار الرذيلة بين الشباب والفتيات ؟!إن كل ما يحدث من انهيار أخلاقي وانحرافات جنسية يدحض أقاويل التقدم والتحضر التي يدعونا إليها الغرب في ظل هذه الظروف والأوضاع العالمية التي نعيشها .إننا نطالب بعدم الاختلاط في كل جامعات مصر فإن يحدث هذا في جامعة الأزهر فهذا ضد الإسلام وضد الأزهر.
أما عن جامعة الأزهر فهي وإن كانت تعاني نقصا في الكليات التي تستوعب البنات فهذا له حلول أخري فمن الممكن أن تخصص من ميزانية الجامعة مبالغ لبناء كليات جديدة أو مدن جامعية وقد شهدت الجامعة خلال الفترات السابقة توسعا أفقيا في إنشاء العديد من الكليات في معظم محافظات مصر.
الدكتور عبد الفتاح الشيخ عضو المجلس الأعلي للأزهر يؤكد أن المجلس قرر إنشاء شعبة لهندسة البنات في جامعة الأزهر بناء علي رغبة لمسناها في الشيخ ولكن كان شرطنا ألا يكون هناك اختلاط بين البنين والبنات وإذا حدث تجاوز لهذا القرار فهذا شأن الجامعة ويجب أن يعاد الأمر إلي طبيعته حتي لا نهين خصوصية الأزهر.
ويعلق الدكتور مصطفي إمام علي هذا القرار قائلا: هذا الأمر تكملة لتطوير الأزهر وتخريبه، بحيث يتحول الأزهر إلي جامعة مدنية وهذا أمر خطير لأنه بذلك سينتفي الأداء الديني للأزهر والغريب أن قرار فتح باب الاختلاط بين البنين والبنات لم يعرض علي مجلس الجامعة وعمداء الكليات أي أن القرار جاء فوقيا وبتعليمات خارجية وذلك استكمالا للتدخل الأمريكي في شئوننا الداخلية وإلغاء دور التعليم الأزهري والديني في مصر.
....................................
يا خسارة.... كل هذا وماذا ننتظر بعد ذلك ياترى؟!!!!
:( :confused:
مصطفي سليمان
لم يكتف الدكتور محمد سيد طنطاوي منذ توليه منصب شيخ الأزهر بتطوير المناهج الدينية الأزهرية وفق تعاليم الإدارة الأمريكية وتقليص سنوات الدراسة الثانوية به من 4 إلي 3 سنوات، الأمر الذي ترتب عليه إلغاء معظم المواد الشرعية وتقليصها إلي أقل قدر ممكن بل وصل الأمر إلي حد لا يمكن السكوت عليه.
وفي خطوة جريئة وسابقة هي الأولي من نوعها قرر شيخ الأزهر فتح باب الاختلاط بين طلبة جامعة الأزهر والطالبات في مدرج واحد وفي كلية واحدة، ذلك القرار الذي يعد _إن لم يكن تخريبا لتقاليد الأزهر _ قرارا نشتم من رائحته بداية لإلغاء الأزهر نهائيا وفقده لخصوصيته وأساسه الذي نشأ عليه. ويبدو أن شيخ الأزهر تنفيذا لبرامج الإدارة الأمريكية في تطوير التعليم الديني بمصر والشرق الأوسط قد استجاب للضغوط الأمريكية في هذا الصدد.
بدأت خطوة الاختلاط هذه التي لقيت رفضا من الطلاب والأساتذة علي حد سواء حينما فكر شيخ الأزهر في إنشاء كلية للهندسة للبنات فجأة ودون دراسة وافية لإنشاء هذه الكلية ويقضي نظام الجامعة ولائحة الأزهر بأن تخصص كليات للبنين وكليات للبنات كل في مبني منفصل عن الآخر منعا للاختلاط وفق قانون الأزهر ولكن شيخ الأزهر وأعوانه في المجلس الأعلي للأزهر قرر أن تكون هناك شعبة للهندسة للبنات في كلية الهندسة الخاصة للبنين وبالفعل تمت تلك الخطوة وبدأت الطالبات تقديم أوراقهن وتم تخصيص مبني للبنات في كلية العلوم للبنين وبدأت الدراسة تنتظم ولكن لم يصلح هذا المبني فقرر المجلس الأعلي للأزهر برئاسة شيخ الأزهر أن تدرس الطالبات في مبني كلية الهندسة للبنين ونص قرار المجلس الأعلي للأزهر أن يتم الفصل بين الطالبات والطلاب داخل المدرج بحيث ينقسم المدرج لنصفين نصف للبنين ونصف للبنات علي ألا تدخل الطالبات مبني الكلية من الحرم الجامعي للبنين بل من باب آخر ولكن هذه الخطوة أيضا لم تمنع من الاختلاط. ففي نهاية الأمر يجتمع البنون والبنات في مبني واحد وهو أمر جديد علي الطلاب والطالبات أيضا وقد أغضبت تلك الخطوة معظم الطلاب داخل الجامعة، حيث اعتصم الطلاب احتجاجا علي هذا الإجراء وخرجوا في مظاهرات سلمية طافت أرجاء جامعة الأزهر
الدكتور العجمي الدمنهوري رئيس جبهة علماء الأزهر اعتبر في تعليقه علي هذا القرار أنه مفسدة للأزهر والشباب ولا ينبغي أن يحدث ولا يرضي به الأزهريون وقال: 'إنهم يعتقدون أن جلوس الفتاة بجوار الشاب في الجامعة يحفزه علي التقدم لكن الواقع الذي نحياه يخالف ذلك فأي تقدم في انتشار الزواج العرفي بسبب هذا الاختلاط والمرافقة وانتشار الرذيلة بين الشباب والفتيات ؟!إن كل ما يحدث من انهيار أخلاقي وانحرافات جنسية يدحض أقاويل التقدم والتحضر التي يدعونا إليها الغرب في ظل هذه الظروف والأوضاع العالمية التي نعيشها .إننا نطالب بعدم الاختلاط في كل جامعات مصر فإن يحدث هذا في جامعة الأزهر فهذا ضد الإسلام وضد الأزهر.
أما عن جامعة الأزهر فهي وإن كانت تعاني نقصا في الكليات التي تستوعب البنات فهذا له حلول أخري فمن الممكن أن تخصص من ميزانية الجامعة مبالغ لبناء كليات جديدة أو مدن جامعية وقد شهدت الجامعة خلال الفترات السابقة توسعا أفقيا في إنشاء العديد من الكليات في معظم محافظات مصر.
الدكتور عبد الفتاح الشيخ عضو المجلس الأعلي للأزهر يؤكد أن المجلس قرر إنشاء شعبة لهندسة البنات في جامعة الأزهر بناء علي رغبة لمسناها في الشيخ ولكن كان شرطنا ألا يكون هناك اختلاط بين البنين والبنات وإذا حدث تجاوز لهذا القرار فهذا شأن الجامعة ويجب أن يعاد الأمر إلي طبيعته حتي لا نهين خصوصية الأزهر.
ويعلق الدكتور مصطفي إمام علي هذا القرار قائلا: هذا الأمر تكملة لتطوير الأزهر وتخريبه، بحيث يتحول الأزهر إلي جامعة مدنية وهذا أمر خطير لأنه بذلك سينتفي الأداء الديني للأزهر والغريب أن قرار فتح باب الاختلاط بين البنين والبنات لم يعرض علي مجلس الجامعة وعمداء الكليات أي أن القرار جاء فوقيا وبتعليمات خارجية وذلك استكمالا للتدخل الأمريكي في شئوننا الداخلية وإلغاء دور التعليم الأزهري والديني في مصر.
....................................
يا خسارة.... كل هذا وماذا ننتظر بعد ذلك ياترى؟!!!!
:( :confused: