دنيا
29-11-2003, 11:24
فريق طبى لتشريح جثث حادث المطربة ذكرى
متابعة شريف منصور:
فريق طبى لتشريح جثث حادث المطربة ذكرى يقوم فريق من الاطباء الشرعيين بتشريح الجثث الاربع للمطربة التونسية ذكرى وزوجها رجل الاعمال المصري ايمن السويدى ومدير اعماله وزوجته لاعداد تقارير عنها وفقا لما طلبته النيابة التي تتولى التحقيق في
الحادث الدامي.
واوضح كبير الاطباء الشرعيين الدكتور فخري صالح ان تشريح الجثث سيحدد عددالطلقات التي اصابت كل جثة ونوعها وطريقة الاصابة ونوع السلاح الذي تم استخدامه ووضع تصور عن كيفية وقوع الحادث.
وكانت منطقة الزمالك الراقية قد شهدت مذبحة مسرحها شقة رجل الاعمال المصري الذي استخدم بندقية الية في قتل زوجته المطربة بعد مشادة كلامية ثم عاجل مدير اعماله وزوجته اثناء وجودهما في شقته باطلاق الرصاص ثم صوب فوهة البندقية الى فمه ليسقط بجوارهم جثة هامدة.
ولايزال التحقيق جاريا بعد انتقال النيابة الى معاينة الشقة التي شهدت المجزرة وما بها من طلقات وامرت بالتحفظ على السلاح المستخدم وسماع شهود الحادث الذين من بينهما خادمتان نجتا من الموت باعجوبة.
وكان مصدر امني قد ذكر ان زوج المطربة المقتولة كان فى حالة سكر بين لدى عودته الى المنزل في ساعة مبكرة من الصباح بعد قضاء سهرة بالخارج شهدت مشادة كلامية بينهما.
وتعد ذكرى - 42 عاما - التي تقيم بصفة دائمة فى مصر احدى الفنانات العربيات اللاتى ذاع صيتهن فى القاهرة والتى اعتبرها بعض الموسيقيين من اقوى الاصوات النسائية على الساحة العربية وحققت قدرا لا بأس به من النجاح والشهرة.
وصدر للمطربة الراحلة بعض الالبومات الغنائية كان اخرها بعنوان يوم ليك ويومعليك وكان من اشهر اغانيها وحياتي عندك فضلا عن عشرات الاغنيات.
هذا وقد أثار مقتل الفنانة التونسية ذكرى محمد وشقيقتها على يد زوجها، ردود فعل متضاربة في الشارع التونسي ما بين مندد وغاضب لهذه الجريمة، فيما رفض العديد من الفنانين التونسيين التعليق على هذه الجريمة الا بعد ان تتبين الدوافع التي جعلت الزوج يقدم على هذه الجريمة بالرغم من ادانتهم لتلك الفاجعة. وقد رفض اهلها المقيمون في تونس الرد على الهاتف للتعليق على هذه الجريمة التي اودت بحياة ابنتهم الفنانة التونسية التي تألقت في القاهرة خلال السنوات الماضية وكذلك على الصعيد العربي.
وافادت صحيفة الشرق الأوسط أن بعض المواطنين في الشارع التونسي والذين تفاجأوا بهذا الخبر ان خبر مقتل الفنانة المطربة ذكرى محمد قد نزل كالصاعقة عليه، خاصة انها من بين الفنانات العربيات المتألقات، وانه من الضروري مراجعة رحلة الفنانات التونسيات الى الشرق.
واضاف ان مقتل الفنانة ذكرى يؤدي بالضرورة الى التأكيد على ان رحلة الفنانات التونسيات وهجرتهن الى الشرق تبقى رحلة مجهولة العواقب.
واضافت المواطنة التونسية فاتن دوزي وهي باحثة في الفلسفة ان ما ارتكبه زوج الفنانة ذكرى محمد هو ليس جريمة ضدها شخصيا بل هي جريمة ضد كل محبي الفن وضد كل التونسيين.
وطالبت بمحاكمة كل الآراء التي تسعى الى لجم صوت الفن، واكدت ان القضية مرتبطة بطبيعة المجتمع المصري المحافظ اصلا، ومشيرة في هذا الصدد الى محاولة قتل الاديب الكبير نجيب محفوظ وقضية الكاتب والاستاذ المصري نصر حامد ابوزيد، ومؤكدة ان الفن في الوطن العربي اصبح موضوع اغتيال! فبعدما اغتيل العقل ها هو الحب يقتل بالرصاص. اما الاستاذ الكانوني عبد الناصر بن محمد فقد قال ان ما تعرضت له ذكرى محمد امر عادي جدا خاصة امام مشاكلها العائلية المتكررة والمتزايدة.
واكد انه، من الممكن ان يكون اي شخص اخر هو الذي يقدم على قتلها، ولذلك فهو يطالب بمعالجة الموضوع من جانب علم الاجرام.
.....................................
متابعة شريف منصور:
فريق طبى لتشريح جثث حادث المطربة ذكرى يقوم فريق من الاطباء الشرعيين بتشريح الجثث الاربع للمطربة التونسية ذكرى وزوجها رجل الاعمال المصري ايمن السويدى ومدير اعماله وزوجته لاعداد تقارير عنها وفقا لما طلبته النيابة التي تتولى التحقيق في
الحادث الدامي.
واوضح كبير الاطباء الشرعيين الدكتور فخري صالح ان تشريح الجثث سيحدد عددالطلقات التي اصابت كل جثة ونوعها وطريقة الاصابة ونوع السلاح الذي تم استخدامه ووضع تصور عن كيفية وقوع الحادث.
وكانت منطقة الزمالك الراقية قد شهدت مذبحة مسرحها شقة رجل الاعمال المصري الذي استخدم بندقية الية في قتل زوجته المطربة بعد مشادة كلامية ثم عاجل مدير اعماله وزوجته اثناء وجودهما في شقته باطلاق الرصاص ثم صوب فوهة البندقية الى فمه ليسقط بجوارهم جثة هامدة.
ولايزال التحقيق جاريا بعد انتقال النيابة الى معاينة الشقة التي شهدت المجزرة وما بها من طلقات وامرت بالتحفظ على السلاح المستخدم وسماع شهود الحادث الذين من بينهما خادمتان نجتا من الموت باعجوبة.
وكان مصدر امني قد ذكر ان زوج المطربة المقتولة كان فى حالة سكر بين لدى عودته الى المنزل في ساعة مبكرة من الصباح بعد قضاء سهرة بالخارج شهدت مشادة كلامية بينهما.
وتعد ذكرى - 42 عاما - التي تقيم بصفة دائمة فى مصر احدى الفنانات العربيات اللاتى ذاع صيتهن فى القاهرة والتى اعتبرها بعض الموسيقيين من اقوى الاصوات النسائية على الساحة العربية وحققت قدرا لا بأس به من النجاح والشهرة.
وصدر للمطربة الراحلة بعض الالبومات الغنائية كان اخرها بعنوان يوم ليك ويومعليك وكان من اشهر اغانيها وحياتي عندك فضلا عن عشرات الاغنيات.
هذا وقد أثار مقتل الفنانة التونسية ذكرى محمد وشقيقتها على يد زوجها، ردود فعل متضاربة في الشارع التونسي ما بين مندد وغاضب لهذه الجريمة، فيما رفض العديد من الفنانين التونسيين التعليق على هذه الجريمة الا بعد ان تتبين الدوافع التي جعلت الزوج يقدم على هذه الجريمة بالرغم من ادانتهم لتلك الفاجعة. وقد رفض اهلها المقيمون في تونس الرد على الهاتف للتعليق على هذه الجريمة التي اودت بحياة ابنتهم الفنانة التونسية التي تألقت في القاهرة خلال السنوات الماضية وكذلك على الصعيد العربي.
وافادت صحيفة الشرق الأوسط أن بعض المواطنين في الشارع التونسي والذين تفاجأوا بهذا الخبر ان خبر مقتل الفنانة المطربة ذكرى محمد قد نزل كالصاعقة عليه، خاصة انها من بين الفنانات العربيات المتألقات، وانه من الضروري مراجعة رحلة الفنانات التونسيات الى الشرق.
واضاف ان مقتل الفنانة ذكرى يؤدي بالضرورة الى التأكيد على ان رحلة الفنانات التونسيات وهجرتهن الى الشرق تبقى رحلة مجهولة العواقب.
واضافت المواطنة التونسية فاتن دوزي وهي باحثة في الفلسفة ان ما ارتكبه زوج الفنانة ذكرى محمد هو ليس جريمة ضدها شخصيا بل هي جريمة ضد كل محبي الفن وضد كل التونسيين.
وطالبت بمحاكمة كل الآراء التي تسعى الى لجم صوت الفن، واكدت ان القضية مرتبطة بطبيعة المجتمع المصري المحافظ اصلا، ومشيرة في هذا الصدد الى محاولة قتل الاديب الكبير نجيب محفوظ وقضية الكاتب والاستاذ المصري نصر حامد ابوزيد، ومؤكدة ان الفن في الوطن العربي اصبح موضوع اغتيال! فبعدما اغتيل العقل ها هو الحب يقتل بالرصاص. اما الاستاذ الكانوني عبد الناصر بن محمد فقد قال ان ما تعرضت له ذكرى محمد امر عادي جدا خاصة امام مشاكلها العائلية المتكررة والمتزايدة.
واكد انه، من الممكن ان يكون اي شخص اخر هو الذي يقدم على قتلها، ولذلك فهو يطالب بمعالجة الموضوع من جانب علم الاجرام.
.....................................