رياض القيم
28-01-2008, 12:40
سلامة الفكر ونقاء الروح تؤدي إلى القرارات السليمة في المواقف التي يحسم فيها الإنسان مطالبه . متأملا بين الماضي والحاضر بين مااراده لنفسه وبين ما يريده للأجيال القادمة لا بناءه ووطنه ليرسم التاريخ المشرق هذا الوطن النازف دوما جروحا حرى كسيل عرم من سفح جبل بوادي عميق . عرفنا المحن والشدائد عرفنا القهر والانكسار عرفنا الظلم والسكوت على الظالم . لكننا لم ننسى أبدا عزنا وافتخارنا . صبرنا وتجلدنا . كم من الأجيال اتكأت على أكتاف الفقراء والبسطاء وانتفخت بطونها وهي تعلم ان الملايين من العراة وقد انطبقت بطونهم على تلك الظهور التي لم تعد تتحمل سياط الجلادين والمنتفعين تقف على ابواب حدائقهم الخضراء . ترقبهم بعين الاستعطاف وكانها تقول تبا لنا . ولانبهارنا بتلك الشعارات البراقة التي خدعنا بها . لا ليس كذلك لم يخدعنا احد . بل هي تجربة لم نالفها من قبل . وكل جديد يحتاج الى خبير تثق الناس قيه ليطمئنهم على نتائج التجربة الجديدة . فبين الانبهار والخوض في غمار اعذب لحن تعزفه الانامل التي كانت ترفع الى الله لتخلصها من البطش والارهاب . من التسلط وزرع الرعب في جمهورية الخوف . الشرق والغرب الشمال والجنوب ارض وطن واحد . كيف يمكن لي ان اعيش بمفردي واقرا كتابا واحدا واكل طعام من نوع واحد واستمع الى اغاني من لون واحد . لابل كيف لي ان اعيش بجلباب خياط واحد . من حقي ان اعيش على هذا الكوكب واستمع الى الجميع واعيش مع الجميع لاختار مايناسبني . فلقد ولدنا احرارا ولن نسمح لاحد ان يستعبدنا . لابل نحن الملامون بعد ذلك . فهذا من صنع ايدينا والمثل العربي ( جنت على نفسها براقش ) ينطبق علينا .
لقد من الله علينا وفق الشريعة الاختيار والامعان والتدقيق في هذا الاختيار . لمن نجعلهم ولاة امرنا ونسلمهم دفة الادارة ( وشاورهم في الامر ) وايضا ( وامرهم شورى بينهم )
هذه الرعاية الالهية للبشر في تسيير اموره مسؤولية سماوية قبل ان تكون للارض والقوانين الوضعية يدا فيها .
ماتتعرض له الشعوب من مصائب وويلات حروب وفقدان الاحبة وتراكم الكوارث التي قد تمتد اثارها السلبية لعقود من الزمن لن تجلب الا المزيد من الدمار والويلات في تلك العقود .
هذا الجانب المظلم الذي اراه قد عشناه وجربناه كما عاشته امم وشعوب من قبلنا ومعتا ايضا .
وماانعم الله علينا من فرصة قد لاتتعوض عندما يرفع الاخوة والاصدقاء ايديهم عنا . اولئك الذين استشعروا الخطر الداهم الذي يحيط بنا من كل حدب وصوب ومدوا ايدي المساعدة ايام الشدائد والمحن . قد لاتتعوض هذه الفرصة . ونحن نعيش تجربة التغيير هذه .
لااقول سوى اننا اصحاب تجربة فريدة بين شعوب الشرقين الاوسطوالاقصى . تلك التجربة التي عاشها ابناء العراق وهم يخوضون غمار العمل السياسي والذي من المفترض ان يكون نزيها بعيدا عن الطائفية والمناطقية والمذهبية . مع التاكيد على ظرورة احترام هذه الفئوية دون الانحراف بهذا النهج الى دكتاتورية جديدة تتسلط فيها سيوف الاغلبية على رقاب الاقلية .
فالمواطن والانسان الذي نبغي الوصول به الى ارقى درجات الانسانية يتوجب عليه ايضا ان يعي خطورة المرحلة التي نمر بها وعليه ان يمييز بين مصالحه واهواءه وبين مصلحة امة وتاريخ شعب ومستقبل اجيال . ستتذكره بكل فخر واعتزاز . عندما يجعل الاختيار لمن هم قادرين على تحمل المسؤولية بصدق ووعي رافعين شعار مصلحة الوطن والمواطن وساهرين على تحقيق الامن والاستقرار وفرض احترام الشعوب وحكومات الدول المجاورة وتنفيذ كل القرارات والمعاهدات الدولية التي من الواجب احترامها وتطبيقها من الجميع .
ان امة ما في مكان ما على وجه البسيطة حينما تلم بها الخطوب وتدلهم سماءها باجواء الحروب وتضربها ريح عاتية . هذه الامة متى ماتوحدت وجعلت اخيارها حكامها وقادتها واطاعت بل واحترمت ارادتها التي اختارتها .
من المؤكد ستعبر هذه الامة الى بر الامان باختيارها ممثيلها وقادتها
لقد من الله علينا وفق الشريعة الاختيار والامعان والتدقيق في هذا الاختيار . لمن نجعلهم ولاة امرنا ونسلمهم دفة الادارة ( وشاورهم في الامر ) وايضا ( وامرهم شورى بينهم )
هذه الرعاية الالهية للبشر في تسيير اموره مسؤولية سماوية قبل ان تكون للارض والقوانين الوضعية يدا فيها .
ماتتعرض له الشعوب من مصائب وويلات حروب وفقدان الاحبة وتراكم الكوارث التي قد تمتد اثارها السلبية لعقود من الزمن لن تجلب الا المزيد من الدمار والويلات في تلك العقود .
هذا الجانب المظلم الذي اراه قد عشناه وجربناه كما عاشته امم وشعوب من قبلنا ومعتا ايضا .
وماانعم الله علينا من فرصة قد لاتتعوض عندما يرفع الاخوة والاصدقاء ايديهم عنا . اولئك الذين استشعروا الخطر الداهم الذي يحيط بنا من كل حدب وصوب ومدوا ايدي المساعدة ايام الشدائد والمحن . قد لاتتعوض هذه الفرصة . ونحن نعيش تجربة التغيير هذه .
لااقول سوى اننا اصحاب تجربة فريدة بين شعوب الشرقين الاوسطوالاقصى . تلك التجربة التي عاشها ابناء العراق وهم يخوضون غمار العمل السياسي والذي من المفترض ان يكون نزيها بعيدا عن الطائفية والمناطقية والمذهبية . مع التاكيد على ظرورة احترام هذه الفئوية دون الانحراف بهذا النهج الى دكتاتورية جديدة تتسلط فيها سيوف الاغلبية على رقاب الاقلية .
فالمواطن والانسان الذي نبغي الوصول به الى ارقى درجات الانسانية يتوجب عليه ايضا ان يعي خطورة المرحلة التي نمر بها وعليه ان يمييز بين مصالحه واهواءه وبين مصلحة امة وتاريخ شعب ومستقبل اجيال . ستتذكره بكل فخر واعتزاز . عندما يجعل الاختيار لمن هم قادرين على تحمل المسؤولية بصدق ووعي رافعين شعار مصلحة الوطن والمواطن وساهرين على تحقيق الامن والاستقرار وفرض احترام الشعوب وحكومات الدول المجاورة وتنفيذ كل القرارات والمعاهدات الدولية التي من الواجب احترامها وتطبيقها من الجميع .
ان امة ما في مكان ما على وجه البسيطة حينما تلم بها الخطوب وتدلهم سماءها باجواء الحروب وتضربها ريح عاتية . هذه الامة متى ماتوحدت وجعلت اخيارها حكامها وقادتها واطاعت بل واحترمت ارادتها التي اختارتها .
من المؤكد ستعبر هذه الامة الى بر الامان باختيارها ممثيلها وقادتها