دنيا
02-12-2003, 08:56
الاحتلال الإسرائيلي يسرق تراث وحضارة فلسطين..
رام الله: الجدار الفاصل الذى تقيمه سلطات الاحتلال الاسرائيلى فى الضفة الغربية لا يستولى فقط على الاراضى الفلسطينية المحتلة بل يسرق أيضا تراث فلسطين الحضاري وذاكرة التاريخ المنحوتة على تلك الأرض
وبرغم خطورة نهب ما يزيد عن 150 ألف دونم من الاراضى الفلسطينية بسبب الجدار فى الضفة، الا ان تأثيرا سلبيا أخطر تعرضت له العديد من المواقع التاريخية والتراثية الهامة في الضفة الغربية التى اقتطع منها بشكل مقصود تاريخ شعب فلسطين بأكمله، ومن تلك المواقع التاريخية التي اقتطعها المشروع الاستيطاني في محافظة طولكرم
وذكر المركز الصحفي الدولي في الهيئة العامة للاستعلامات فى غزة أن قوات الاحتلال ستتمكن من خلال هذا الجدار من الاستيلاء على ما يزيد عن 40 ألف دونم من الأراضي الزراعية الخصبة ـ التي يعتمد عليها المواطنون في معيشتهم في المحافظة ـ وكذلك على مواقع أثرية هامة
واشار الى أن من بين هذه المواقع خربة شمسين وهي منطقة أثرية تقع بين قريتى قفين وباقة الشرقية وهي قرية رومانية تمتد على مساحة 60 دونما وهي غنية بالمعالم الهامة كالجدران، وأنقاض الأبنية، وكذلك أساسات بناء وخزانات آبار منحوتة للمياه ومقاطع صخرية ومقابر وكانت هذه الخربة تشهد أحيانا حركة سياحية نشطة لكن الجدار التهمها حيث وقعت غرب الجدار وخربة أم قصير الرومانية التى تقع بين قريتي قفين والنزلة الشرقية، وقد تأثرت بإقامة الجدار العنصري وتم اقتطاع جزء منها وتضم أساسات وآبارا ومغاور وجدرانا ومقابر وغيرها، وتمتد معالمها على مساحة 10 دونمات
كما التهم الجدار موقعا أثريا يسمى خربة رحال وهي منطقة أثرية رومانية تقع غرب قرية دير الغصون ، مر الجدار الفاصل من منتصفها على مساحة تصل إلى 8 دونمات، وكانت تتواجد في ذلك الموقع بعثة إسرائيلية خاصة أثناء أعمال الحفر لصالح الجدار مما يكشف عن النية المبيتة لسرقة الآثار الفلسطينية...
...............................
رام الله: الجدار الفاصل الذى تقيمه سلطات الاحتلال الاسرائيلى فى الضفة الغربية لا يستولى فقط على الاراضى الفلسطينية المحتلة بل يسرق أيضا تراث فلسطين الحضاري وذاكرة التاريخ المنحوتة على تلك الأرض
وبرغم خطورة نهب ما يزيد عن 150 ألف دونم من الاراضى الفلسطينية بسبب الجدار فى الضفة، الا ان تأثيرا سلبيا أخطر تعرضت له العديد من المواقع التاريخية والتراثية الهامة في الضفة الغربية التى اقتطع منها بشكل مقصود تاريخ شعب فلسطين بأكمله، ومن تلك المواقع التاريخية التي اقتطعها المشروع الاستيطاني في محافظة طولكرم
وذكر المركز الصحفي الدولي في الهيئة العامة للاستعلامات فى غزة أن قوات الاحتلال ستتمكن من خلال هذا الجدار من الاستيلاء على ما يزيد عن 40 ألف دونم من الأراضي الزراعية الخصبة ـ التي يعتمد عليها المواطنون في معيشتهم في المحافظة ـ وكذلك على مواقع أثرية هامة
واشار الى أن من بين هذه المواقع خربة شمسين وهي منطقة أثرية تقع بين قريتى قفين وباقة الشرقية وهي قرية رومانية تمتد على مساحة 60 دونما وهي غنية بالمعالم الهامة كالجدران، وأنقاض الأبنية، وكذلك أساسات بناء وخزانات آبار منحوتة للمياه ومقاطع صخرية ومقابر وكانت هذه الخربة تشهد أحيانا حركة سياحية نشطة لكن الجدار التهمها حيث وقعت غرب الجدار وخربة أم قصير الرومانية التى تقع بين قريتي قفين والنزلة الشرقية، وقد تأثرت بإقامة الجدار العنصري وتم اقتطاع جزء منها وتضم أساسات وآبارا ومغاور وجدرانا ومقابر وغيرها، وتمتد معالمها على مساحة 10 دونمات
كما التهم الجدار موقعا أثريا يسمى خربة رحال وهي منطقة أثرية رومانية تقع غرب قرية دير الغصون ، مر الجدار الفاصل من منتصفها على مساحة تصل إلى 8 دونمات، وكانت تتواجد في ذلك الموقع بعثة إسرائيلية خاصة أثناء أعمال الحفر لصالح الجدار مما يكشف عن النية المبيتة لسرقة الآثار الفلسطينية...
...............................