دنيا
09-12-2003, 06:36
جنازة للملك لويس ال 17بعد مرور 200عام على وفاته..
صرحت وزارة الثقافة الفرنسية بدفن قلب الملك لويس السابع عشر ابن ملك فرنسا لويس السادس عشر والملكة ماري انطوانيت، والذي توفي قبل 208 عاما
جاءت الموافقة بعد ان قرر علماء وراثة درسوا الحمض النووي لمختلف افراد العائلة الملكية الفرنسية في العام 2000 ان لويس قد قضى نحبه بالفعل داخل السجن العام 1795
وكان لويس وريث العرش في السابعة من عمره حينما القي به في السجن العام 1792 مع بقية أفراد العائلة الملكية في فترة الاضطراب التي أعقبت اندلاع الثورة الفرنسية ثم توفي متأثرا بالدرن، العام 1795 وكان والداه قد اعدما بالمقصلة العام 1793
وظلت وفاة لويس السابع عشر مثار نزاع طويل حيث تناثرت شائعات عن انه تم استبداله في السجن بصبي اخر وهو الذي توفي هناك
وبسبب حالة عدم التيقن هذه وضع قلب لويس بعد حفظه في قنينة في كنيسة صغيرة على مقربة من القبو الملكي لكنيسة سانت دنيس القريبة من باريس حيث دفن والداه وأفراد آخرون من العائلة الملكية
وقال متحدث باسم الوزارة امس: في ضوء كل الدراسات التاريخية والعلمية فإن وزارة الثقافة تعتقد ان هناك أدلة متزايدة بأن هذا القلب يخص لويس السابع عشر وأدى هذا الى موافقتها على نقل القلب للقبو الملكي، وقد اجازت الوزارة إعادة دفن القلب بناء على طلب جمعية آل بوربون التي تمثل أحفاد العائلة المالكة
كما ستقيم الجمعية مراسم الدفن في الثامن من يناير القادم وهو ذكرى وفاة لويس، ولم تؤكد الوزارة هذا التاريخ، ولكنها قالت ان الحكومة الفرنسية لن تتحمل نفقات الدفن...
....................................
صرحت وزارة الثقافة الفرنسية بدفن قلب الملك لويس السابع عشر ابن ملك فرنسا لويس السادس عشر والملكة ماري انطوانيت، والذي توفي قبل 208 عاما
جاءت الموافقة بعد ان قرر علماء وراثة درسوا الحمض النووي لمختلف افراد العائلة الملكية الفرنسية في العام 2000 ان لويس قد قضى نحبه بالفعل داخل السجن العام 1795
وكان لويس وريث العرش في السابعة من عمره حينما القي به في السجن العام 1792 مع بقية أفراد العائلة الملكية في فترة الاضطراب التي أعقبت اندلاع الثورة الفرنسية ثم توفي متأثرا بالدرن، العام 1795 وكان والداه قد اعدما بالمقصلة العام 1793
وظلت وفاة لويس السابع عشر مثار نزاع طويل حيث تناثرت شائعات عن انه تم استبداله في السجن بصبي اخر وهو الذي توفي هناك
وبسبب حالة عدم التيقن هذه وضع قلب لويس بعد حفظه في قنينة في كنيسة صغيرة على مقربة من القبو الملكي لكنيسة سانت دنيس القريبة من باريس حيث دفن والداه وأفراد آخرون من العائلة الملكية
وقال متحدث باسم الوزارة امس: في ضوء كل الدراسات التاريخية والعلمية فإن وزارة الثقافة تعتقد ان هناك أدلة متزايدة بأن هذا القلب يخص لويس السابع عشر وأدى هذا الى موافقتها على نقل القلب للقبو الملكي، وقد اجازت الوزارة إعادة دفن القلب بناء على طلب جمعية آل بوربون التي تمثل أحفاد العائلة المالكة
كما ستقيم الجمعية مراسم الدفن في الثامن من يناير القادم وهو ذكرى وفاة لويس، ولم تؤكد الوزارة هذا التاريخ، ولكنها قالت ان الحكومة الفرنسية لن تتحمل نفقات الدفن...
....................................