gihad777
07-02-2008, 10:10
السلام عليكم ورحمة الله
أحببت ان اذكر هنا بعض مناقب من آثار الإمام الشافعي رضي الله عنه
يروى ان الإمام أحمد رضي الله عنه استضاف الإمام الشافعي في منزله
وللعلم كان الإمام أحمد تلميذاً للإمام الشافعي وكان زيارة الإمام الشافعي له
تسره جداً
وقد قال الإمام أحمد في حقه:
(قبل الشافعي لم أعرف ما الناسخ ولا المنسوخ)
والناسخ والمنسوخ هو ما نسخ من القرآن
أعود لقصتي
فعندما دخل الإمام الشافعي لمنزل الإمام أحمد
أحضر له طعاماً كثيرا مما لذ وطاب وجلس مع الإمام الشافعي كي يأكلوا
وكان للإمام أحمد ابنة تقية ورعة وهي تراقب الإمام الشافعي منذ دخوله
لكي تعرف من هو هذا الإمام الذي يتحدث عنه والدها صباحاً ومساءً على تقاه وورعه
وبعد الطعام
جلس الإمام الشافعي على جنبه وهو يمسك عوداً يحك به أسنانه
بينما قام الإمام أحمد يصلي قيام الليل
ثم بعد وقت استأذن الإمام الشافعي بالذهاب
وجاءت ابنة الإمام أحمد وقالت لأبيها
يا أبي أهذا الشافعي الذي تحدثني عن تقاه وورعه
فعند الطعام لم يقم حتى أكل الطعام كله بينما الورعين يأكلون لقمتين فقط
وبعد الطعام أنت قمت وصليت قيام الليل بينما هو جلس يحك أسنانه
هنا عجز الإمام أحمد عن جوابها وطلب منها أن تنتظره للغد حتى يسأل الإمام الشافعي
وفي الغد سأل الإمام أحمد الشافعي عن ما فعله ليلة البارحة
هنا تبسم الشافعي رحمه الله وقال:
أما الطعام فلقد أكلته كله التماساً للبركة
فلقد روي عن النبي الكريم انه قال( طعام الأتقياء بركة )
أما بعد الطعام فلقد راود خاطري حديث النبي صلى الله عليه وسلم
وهو يداعب فتى من الأنصار كان له طيراً وهرب منه
عندما قال له: ( يانمير ما فعل النغير )
واستخرجت من الحديث بضع وسبعون حكم
هنا عاد الإمام أحمد وقال لإبنته
جلسة تفكر من الإمام الشافعي خير من صلاة ابيكي الليل كله
رضي الله عن الأئمة الأربعة وأخرج لنا من أمثالهم
تقبلوا تحياتي
أحببت ان اذكر هنا بعض مناقب من آثار الإمام الشافعي رضي الله عنه
يروى ان الإمام أحمد رضي الله عنه استضاف الإمام الشافعي في منزله
وللعلم كان الإمام أحمد تلميذاً للإمام الشافعي وكان زيارة الإمام الشافعي له
تسره جداً
وقد قال الإمام أحمد في حقه:
(قبل الشافعي لم أعرف ما الناسخ ولا المنسوخ)
والناسخ والمنسوخ هو ما نسخ من القرآن
أعود لقصتي
فعندما دخل الإمام الشافعي لمنزل الإمام أحمد
أحضر له طعاماً كثيرا مما لذ وطاب وجلس مع الإمام الشافعي كي يأكلوا
وكان للإمام أحمد ابنة تقية ورعة وهي تراقب الإمام الشافعي منذ دخوله
لكي تعرف من هو هذا الإمام الذي يتحدث عنه والدها صباحاً ومساءً على تقاه وورعه
وبعد الطعام
جلس الإمام الشافعي على جنبه وهو يمسك عوداً يحك به أسنانه
بينما قام الإمام أحمد يصلي قيام الليل
ثم بعد وقت استأذن الإمام الشافعي بالذهاب
وجاءت ابنة الإمام أحمد وقالت لأبيها
يا أبي أهذا الشافعي الذي تحدثني عن تقاه وورعه
فعند الطعام لم يقم حتى أكل الطعام كله بينما الورعين يأكلون لقمتين فقط
وبعد الطعام أنت قمت وصليت قيام الليل بينما هو جلس يحك أسنانه
هنا عجز الإمام أحمد عن جوابها وطلب منها أن تنتظره للغد حتى يسأل الإمام الشافعي
وفي الغد سأل الإمام أحمد الشافعي عن ما فعله ليلة البارحة
هنا تبسم الشافعي رحمه الله وقال:
أما الطعام فلقد أكلته كله التماساً للبركة
فلقد روي عن النبي الكريم انه قال( طعام الأتقياء بركة )
أما بعد الطعام فلقد راود خاطري حديث النبي صلى الله عليه وسلم
وهو يداعب فتى من الأنصار كان له طيراً وهرب منه
عندما قال له: ( يانمير ما فعل النغير )
واستخرجت من الحديث بضع وسبعون حكم
هنا عاد الإمام أحمد وقال لإبنته
جلسة تفكر من الإمام الشافعي خير من صلاة ابيكي الليل كله
رضي الله عن الأئمة الأربعة وأخرج لنا من أمثالهم
تقبلوا تحياتي