شادي الطويل
10-04-2003, 06:16
كثير ما يتحدث الناس أمس واليوم وبعد الصدمة المفاجئة في بغداد أمس أن الخاسر الاكبر هو سوريا بسبب موقفها التضامني مع العراق في بداية الحرب وبأن المسئوليين السوريين لم يحسبوها صح وظنو بأن العراق سوف ينتصر وهاهو الجيش العراقي مع قادته أنسحبوا ولا أحد يعلم ما الذي حصل بلأمس
ألى كل هاؤولاء أقول وبكلمة سريعة ياأعزائي أن القيادة السورية عندما اعلنت موقفها من الحرب والوقوف مع العراق لم تكن تطمع بان العراق سوف ينتصر وتهل من بعدها الخيرات على سوريا ونعيش برغد ونعيم على حساب العراقيين فا الطفل الرضيع الذي لا يتجاوز عمره اليوميين والذي لا يعلم هل هو بعده في داخل رحم امه ام خرج الى هذا الكون يعلم بان الحرب لم تكن متكافئة وبان أعداء الله والانسانية سوف ينتصرون .
فما بالكم بقيادة مثل القيادة لسورية ولكن اعلنت ذلك من اجلكم من اجل مستقبلكم من اجل العروبة التي يبدو بان لم يعد سوى سوريا تنادي بها وتحاول ان تحافظ عليها لان كما يعلم الصغير قبل الكبير سوريا قلب العروبة
ومن يريد ان يتاكد يرجع الى التاريخ ويقرأ سيجد بان القادة السوريين بينهم من أستغنا عن مقعدة من اجل الوحدة العربية وبينهم من تحدى العالم كله من اجل ان يحافظ ويجعل للعرب شأن وكيان سوريا هي من سعت للوحدة مع مصر وليبيا والعراق وليمن وكل الدول فمن الظلم ان تقولوا خابت توقعات السوريين لو اراد الرئيس بشار الاسد ان يتقاضى ثمن تاييده للحرب لاخذ اضعاف اضعاف حسني مبارك واضعاف ملك الاردن ولكانت ابواب الدنيا كلها فتحت له ولما هددنا بالحرب (ولسنا منها خائفون ) ولكنه اصر على ان يكمل ما بدأه اسلافه وهذا الكلام ليس نفاق أو تمسيح جوخ ولكن هذا الذي ظهر للعالم كله .عندما أتخذ موقفة من الحرب لم يكن يريد أن يجامل صدام أو عزوز(طارق عزيز) ولكن أحس بان الخطر سوف يداهم العرب جميعا وكما تعلمون بأن سوريا كانت من أشد الدول خلافا مع العراق ولكن عندما يصل الامر لهاذا الحد كان يجب أن نكون روحا واحده
وهذا ما فعلتة سوريا .
أرجعو الى التاريخ يا أعزائي وستجدون بأن موقف سوريا ليس غريبا برفضها كانت تحاول أن تجعل لكم كلمة تجعل لكم كيان .
هكذا هي سوريا وستظل على مر الدهر والزمان وثقو تماما باننا لن نخاف من أي عدوان مهما كان .........
ألى كل هاؤولاء أقول وبكلمة سريعة ياأعزائي أن القيادة السورية عندما اعلنت موقفها من الحرب والوقوف مع العراق لم تكن تطمع بان العراق سوف ينتصر وتهل من بعدها الخيرات على سوريا ونعيش برغد ونعيم على حساب العراقيين فا الطفل الرضيع الذي لا يتجاوز عمره اليوميين والذي لا يعلم هل هو بعده في داخل رحم امه ام خرج الى هذا الكون يعلم بان الحرب لم تكن متكافئة وبان أعداء الله والانسانية سوف ينتصرون .
فما بالكم بقيادة مثل القيادة لسورية ولكن اعلنت ذلك من اجلكم من اجل مستقبلكم من اجل العروبة التي يبدو بان لم يعد سوى سوريا تنادي بها وتحاول ان تحافظ عليها لان كما يعلم الصغير قبل الكبير سوريا قلب العروبة
ومن يريد ان يتاكد يرجع الى التاريخ ويقرأ سيجد بان القادة السوريين بينهم من أستغنا عن مقعدة من اجل الوحدة العربية وبينهم من تحدى العالم كله من اجل ان يحافظ ويجعل للعرب شأن وكيان سوريا هي من سعت للوحدة مع مصر وليبيا والعراق وليمن وكل الدول فمن الظلم ان تقولوا خابت توقعات السوريين لو اراد الرئيس بشار الاسد ان يتقاضى ثمن تاييده للحرب لاخذ اضعاف اضعاف حسني مبارك واضعاف ملك الاردن ولكانت ابواب الدنيا كلها فتحت له ولما هددنا بالحرب (ولسنا منها خائفون ) ولكنه اصر على ان يكمل ما بدأه اسلافه وهذا الكلام ليس نفاق أو تمسيح جوخ ولكن هذا الذي ظهر للعالم كله .عندما أتخذ موقفة من الحرب لم يكن يريد أن يجامل صدام أو عزوز(طارق عزيز) ولكن أحس بان الخطر سوف يداهم العرب جميعا وكما تعلمون بأن سوريا كانت من أشد الدول خلافا مع العراق ولكن عندما يصل الامر لهاذا الحد كان يجب أن نكون روحا واحده
وهذا ما فعلتة سوريا .
أرجعو الى التاريخ يا أعزائي وستجدون بأن موقف سوريا ليس غريبا برفضها كانت تحاول أن تجعل لكم كلمة تجعل لكم كيان .
هكذا هي سوريا وستظل على مر الدهر والزمان وثقو تماما باننا لن نخاف من أي عدوان مهما كان .........