دنيا
18-12-2003, 03:15
أعرب أطباء وعلماء نفس عن اعتقادهم بأن الرئيس العراقي السابق صدام حسين كان تحت تأثير أحد أنواع المخدر أثناء عرضه على التليفزيون
وقالوا أنه في حالة التحقيق معه بأي شكل من الأشكال, فإن صدام سيبقى مقتنعا بصحة آرائه وأفعاله السابقة, وأنه لن يشعر بالاثم أو بالندم
وأكد هؤلاء المختصون فى تصريحات صحيفة نشرت هنا اليوم أنه لا يمكن لعلم النفس أن يتوقع أفعال شخص ما بنسبة مائة بالمائة, وأن كل ما يمكن تقديمه عن تصرفات صدام وكيفية تعامله مع وضعية الاعتقال لا يخرج عن دائرة التوقعات المبنية على رصد أفعاله الماضية, ومحاولة التنبؤ بأفعاله في الوقت الحالي
وجزم طبيب نفسي أن تصرف صدام الهادئ أثناء الفحص الطبي, يدل على أنه لم يكن في إطار شخصيته الطبيعية, وقال إن المبرر المقبول لتصرف صدام بذلك الشكل هو تأثير أحد أنواع المواد المخدرة على جسمه, ومما يدفع علماء النفس إلى القبول بهذا التفسير هي حركة يديه وتلمسه لوجهه وجبينه مشيرا الى أن قيام الشخص بهذه الحركات يدل على أنه غير قادر على التعرف شخصيته, فيأخذ بتلمس نفسه
ورأى هذا الطبيب أن عضو مجلس الحكم الذي نقل إجابة صدام عندما سألوه لماذا قتلت الصدر لم تنقل حرفيا بشكل دقيق وقد قال عضو مجلس الحكم إن صدام أجاب قائلا أتقصد الصدر أم الرجل موضحا أن الاجابة التي يمكن أن تنسجم مع وضعية شخص تحت تأثير المخدر, هي أتقصد الصدر أم الفخذ وتفسير ذلك يأتي من أن دماغ صدام كان في حالة لاوعي نتيجة تأثير المواد المخدرة, وعندما ذكرت كلمة صدر أمامه تبادر إلى ذهنه لحم الدجاج, وهنا تكون الاجابة المنطقية هي أتقصد الفخذ وليس الرجل كما نطقها عضو المجلس..
.........................................
وقالوا أنه في حالة التحقيق معه بأي شكل من الأشكال, فإن صدام سيبقى مقتنعا بصحة آرائه وأفعاله السابقة, وأنه لن يشعر بالاثم أو بالندم
وأكد هؤلاء المختصون فى تصريحات صحيفة نشرت هنا اليوم أنه لا يمكن لعلم النفس أن يتوقع أفعال شخص ما بنسبة مائة بالمائة, وأن كل ما يمكن تقديمه عن تصرفات صدام وكيفية تعامله مع وضعية الاعتقال لا يخرج عن دائرة التوقعات المبنية على رصد أفعاله الماضية, ومحاولة التنبؤ بأفعاله في الوقت الحالي
وجزم طبيب نفسي أن تصرف صدام الهادئ أثناء الفحص الطبي, يدل على أنه لم يكن في إطار شخصيته الطبيعية, وقال إن المبرر المقبول لتصرف صدام بذلك الشكل هو تأثير أحد أنواع المواد المخدرة على جسمه, ومما يدفع علماء النفس إلى القبول بهذا التفسير هي حركة يديه وتلمسه لوجهه وجبينه مشيرا الى أن قيام الشخص بهذه الحركات يدل على أنه غير قادر على التعرف شخصيته, فيأخذ بتلمس نفسه
ورأى هذا الطبيب أن عضو مجلس الحكم الذي نقل إجابة صدام عندما سألوه لماذا قتلت الصدر لم تنقل حرفيا بشكل دقيق وقد قال عضو مجلس الحكم إن صدام أجاب قائلا أتقصد الصدر أم الرجل موضحا أن الاجابة التي يمكن أن تنسجم مع وضعية شخص تحت تأثير المخدر, هي أتقصد الصدر أم الفخذ وتفسير ذلك يأتي من أن دماغ صدام كان في حالة لاوعي نتيجة تأثير المواد المخدرة, وعندما ذكرت كلمة صدر أمامه تبادر إلى ذهنه لحم الدجاج, وهنا تكون الاجابة المنطقية هي أتقصد الفخذ وليس الرجل كما نطقها عضو المجلس..
.........................................