رياض القيم
01-03-2008, 02:36
الآثار الايجابية في التغيير السياسي والحرية المنشودة
لم يحدثنا التاريخ في العراق ولنقل لم يحدث في الأربعون سنة الماضية أن شهدت حرية الاعتقاد والرأي تطبيقا يصل الى هذا المستوى الرفيع في الحقوق المدنية التي عاشتها كربلاء خلال الزيارة الأربعينية الأخيرة .
لا نريد أن نعيد الماضي بكل مآسيه ومعاناته والضغوط والقسوة والاعتقال التي كنا نعانيها أبان حكم البعث المقبور والممارسات اللاأنسانية بل والتدخل في الكيفية والنوعية العبادية للفرد . حتى بات من الطبيعي جدا ان تعتقل لمجرد ارتداءك القميص الأسود او عثور جلاوزة النظام المباد على شريط كاسيت لاحد الفقهاء او الخطباء الاسلامين في المنابر الارشادية . التي تعتبر من اهم الدعائم والركائز الأساسية لديمومة الإصلاح والموعظة الحسنة في الالتزام الديني والتذكرة بايام الله .
القمع والتلصص المفضوح وصل في احد المرات ان وضعوا مفرزة امنية امام دور احد المواطنين حيث توفي رب الاسرة فيه . وضعوا الشرطة والرقابة ومنعوا اقامة مجلس العزاء
وارسلوا عملائهم من النساء ليمنعوا اقامة مجلس عزاء نسائي . بل وصل الحد الى منع دخول النساء ذلك المنزل .
اي تضييق واي امتهان لكرامة الانسان مورس ضد العراقيين . عرفنا كل الطرق الريفية التي تغيب عن انظار الدولة انذاك . حملنا الاباريق والسلع الرخيصة تمويها من اجل الوصول الى كربلاء سيرا على الاقدام باعتبارنا باعة متجولين .
ماكان يحدث لايمكن لنا وصفه باسطر من ذاكرة اتعبتها القوانين الجائرة . ولكن انى لذاكرة الزمان ان تمحوها . ؟
بالامس وعلى مرأى ومسمع من العالم اجمع وعلى وجه البسيطة كلها . شاهد الناس كل الناس المسيرات الراجلة والشعائر الدينية بكل انواعها وهي تقام في كبريات المدن المقدسة في العالم .
كربلاء نعم
كربلاء الشهادة والتضحية والايثار
كربلاء الانسان والكرامة والخلود
كربلاء الحرية والسيادة الوطنية كربلاء الرمز الابدي الذي كتب فيها مالايحصى من الدراسات والبحوث والكتب .
كربلاء الجامعة التي يسعى اليها الباحثون عن ارقى الشهادات بالاخذ والنهل من صاحب المدينة
التي اسست على ذكراه .
الطفل واليافع الشيخ والشيخة المراة والرجل المعافى والعليل وبكل الالسنة واللغات وبكل القوميات والملل تراها تسعى بعد اعوام طويلة من الكبت والحسرة …
اقول انها العناية الالهية التي رعت هذا الشعب وهذه الامة وازاحت عنا تلك الطغمة الفاسدة التي لم ترعى الا ولاذمة .
مبروك للحشود مبروك للجميع التنقل واداء الطقوس بحرية . هنيئا للامة هذه الرحمة والبحبوبة التي تمر بنا بالتنفس بالاجواء الصحية .
لم نكن نسمع هذه الكلمات من الشرطة والجيش ورجال الامن
( قبل الله يازائر . هنيئا لكم يازوار . مكبرات الصوت في سياراتهم تدلك الى الطريق الاسهل . رجال نذروا انفسهم ليل نهار لرعاية المسلمين المؤمنين )…
كل هذا بفضل التغيير والاطاحة بالنظام السابق . لنتمسك ونرعى ونحامي حريتنا وندافع عنها
لان ذلك هو مطلبنا
((((الحرية ))))
لم يحدثنا التاريخ في العراق ولنقل لم يحدث في الأربعون سنة الماضية أن شهدت حرية الاعتقاد والرأي تطبيقا يصل الى هذا المستوى الرفيع في الحقوق المدنية التي عاشتها كربلاء خلال الزيارة الأربعينية الأخيرة .
لا نريد أن نعيد الماضي بكل مآسيه ومعاناته والضغوط والقسوة والاعتقال التي كنا نعانيها أبان حكم البعث المقبور والممارسات اللاأنسانية بل والتدخل في الكيفية والنوعية العبادية للفرد . حتى بات من الطبيعي جدا ان تعتقل لمجرد ارتداءك القميص الأسود او عثور جلاوزة النظام المباد على شريط كاسيت لاحد الفقهاء او الخطباء الاسلامين في المنابر الارشادية . التي تعتبر من اهم الدعائم والركائز الأساسية لديمومة الإصلاح والموعظة الحسنة في الالتزام الديني والتذكرة بايام الله .
القمع والتلصص المفضوح وصل في احد المرات ان وضعوا مفرزة امنية امام دور احد المواطنين حيث توفي رب الاسرة فيه . وضعوا الشرطة والرقابة ومنعوا اقامة مجلس العزاء
وارسلوا عملائهم من النساء ليمنعوا اقامة مجلس عزاء نسائي . بل وصل الحد الى منع دخول النساء ذلك المنزل .
اي تضييق واي امتهان لكرامة الانسان مورس ضد العراقيين . عرفنا كل الطرق الريفية التي تغيب عن انظار الدولة انذاك . حملنا الاباريق والسلع الرخيصة تمويها من اجل الوصول الى كربلاء سيرا على الاقدام باعتبارنا باعة متجولين .
ماكان يحدث لايمكن لنا وصفه باسطر من ذاكرة اتعبتها القوانين الجائرة . ولكن انى لذاكرة الزمان ان تمحوها . ؟
بالامس وعلى مرأى ومسمع من العالم اجمع وعلى وجه البسيطة كلها . شاهد الناس كل الناس المسيرات الراجلة والشعائر الدينية بكل انواعها وهي تقام في كبريات المدن المقدسة في العالم .
كربلاء نعم
كربلاء الشهادة والتضحية والايثار
كربلاء الانسان والكرامة والخلود
كربلاء الحرية والسيادة الوطنية كربلاء الرمز الابدي الذي كتب فيها مالايحصى من الدراسات والبحوث والكتب .
كربلاء الجامعة التي يسعى اليها الباحثون عن ارقى الشهادات بالاخذ والنهل من صاحب المدينة
التي اسست على ذكراه .
الطفل واليافع الشيخ والشيخة المراة والرجل المعافى والعليل وبكل الالسنة واللغات وبكل القوميات والملل تراها تسعى بعد اعوام طويلة من الكبت والحسرة …
اقول انها العناية الالهية التي رعت هذا الشعب وهذه الامة وازاحت عنا تلك الطغمة الفاسدة التي لم ترعى الا ولاذمة .
مبروك للحشود مبروك للجميع التنقل واداء الطقوس بحرية . هنيئا للامة هذه الرحمة والبحبوبة التي تمر بنا بالتنفس بالاجواء الصحية .
لم نكن نسمع هذه الكلمات من الشرطة والجيش ورجال الامن
( قبل الله يازائر . هنيئا لكم يازوار . مكبرات الصوت في سياراتهم تدلك الى الطريق الاسهل . رجال نذروا انفسهم ليل نهار لرعاية المسلمين المؤمنين )…
كل هذا بفضل التغيير والاطاحة بالنظام السابق . لنتمسك ونرعى ونحامي حريتنا وندافع عنها
لان ذلك هو مطلبنا
((((الحرية ))))