دنيا
20-12-2003, 11:07
الظواهري يبشر بالفجر الجديد ويتوعد الأمريكيين ...
في رسالة صوتية مسجلة بمناسبة الذكرى السنوية الثانية لمعركة تورا بورا في أفغانستان؛ توعد الرجل الثاني في تنظيم القاعدة أيمن الظواهري بمطاردة الأمريكيين ومن أسماهم المتمردين الذين أمدوا القوات الأمريكية بالقواعد والمساعدات في كل مكان
بثت الرسالة قناة الجزيرة، وفيها قال الظواهري إن تلك المعركة التي صمد فيها 300 من مقاتلي القاعدة ضد آلاف من القوات الأمريكية والقوات المتحالفة معها لهي دليل على إمكانية هزيمة القوة العسكرية الأمريكية
وأشار إلى ما وصفها بدلائل الانهيار الأيريكي، قائلا إنه بعد عامين من تورا بورا تحول الأمريكيون إلى مطاردين في أفغانستان والعراق وفلسطين وجزيرة العرب؛ بل حتى في عقر دارهم
أضاف أن القوة العسكرية الأمريكية عجزت عن أن تحقق إلا المزيد من الخسائر لأن الجندي الأمريكي خائر جبان معتد لا يؤمن بقضيته ولا يثق بقيادته. وبهذا السياق تحدث الظواهري عن محاولة اغتيال بول وولفويتز نائب وزير الدفاع الأمريكي ببغداد في أكتوبر الماضي
وأشار الظواهري مخاطبا المسلمين إلى أن الضعف الصليبي الأمريكي قد تعرى وأن ما تقوم به واشنطن من ضجيج هو نفسه الذي سبق الهروب الأمريكي من فيتنام ولبنان والصومال
كما وصف المقاومة ضد القوات الأمريكية في العراق بالجهادية؛ نافيا أن تكون من بقايا النظام السابق؛ بل هي مقاومة حقيقية أصيلة نابعة من الشعب العراقي
وحذر من وصفهم بالمرتدين الذين أمدوا القوات الأمريكية بالقواعد والمساعدات لقتل المسلمين بأن يستعدوا ليوم الحساب لأن الأمريكيين يستعدون للفرار كما وجه كلامه للشعب الأمريكي قائلا: بماذا نعذرك بعد كل التحذيرات التي وُجهت إليك.. فاحصد الشوك الذي ما تزال تزرعه
وبشر الظواهري المسلمين بما سماه الفجر الجديد من الحرية والعزة يتم التخلص فيه من عملاء الصليبيين واليهود وترفع فيه راية النبي صلى الله عليه وسلم خفاقة عزيزة في القدس ومكة والمدينة والقاهرة وبغداد ....
............................................
في رسالة صوتية مسجلة بمناسبة الذكرى السنوية الثانية لمعركة تورا بورا في أفغانستان؛ توعد الرجل الثاني في تنظيم القاعدة أيمن الظواهري بمطاردة الأمريكيين ومن أسماهم المتمردين الذين أمدوا القوات الأمريكية بالقواعد والمساعدات في كل مكان
بثت الرسالة قناة الجزيرة، وفيها قال الظواهري إن تلك المعركة التي صمد فيها 300 من مقاتلي القاعدة ضد آلاف من القوات الأمريكية والقوات المتحالفة معها لهي دليل على إمكانية هزيمة القوة العسكرية الأمريكية
وأشار إلى ما وصفها بدلائل الانهيار الأيريكي، قائلا إنه بعد عامين من تورا بورا تحول الأمريكيون إلى مطاردين في أفغانستان والعراق وفلسطين وجزيرة العرب؛ بل حتى في عقر دارهم
أضاف أن القوة العسكرية الأمريكية عجزت عن أن تحقق إلا المزيد من الخسائر لأن الجندي الأمريكي خائر جبان معتد لا يؤمن بقضيته ولا يثق بقيادته. وبهذا السياق تحدث الظواهري عن محاولة اغتيال بول وولفويتز نائب وزير الدفاع الأمريكي ببغداد في أكتوبر الماضي
وأشار الظواهري مخاطبا المسلمين إلى أن الضعف الصليبي الأمريكي قد تعرى وأن ما تقوم به واشنطن من ضجيج هو نفسه الذي سبق الهروب الأمريكي من فيتنام ولبنان والصومال
كما وصف المقاومة ضد القوات الأمريكية في العراق بالجهادية؛ نافيا أن تكون من بقايا النظام السابق؛ بل هي مقاومة حقيقية أصيلة نابعة من الشعب العراقي
وحذر من وصفهم بالمرتدين الذين أمدوا القوات الأمريكية بالقواعد والمساعدات لقتل المسلمين بأن يستعدوا ليوم الحساب لأن الأمريكيين يستعدون للفرار كما وجه كلامه للشعب الأمريكي قائلا: بماذا نعذرك بعد كل التحذيرات التي وُجهت إليك.. فاحصد الشوك الذي ما تزال تزرعه
وبشر الظواهري المسلمين بما سماه الفجر الجديد من الحرية والعزة يتم التخلص فيه من عملاء الصليبيين واليهود وترفع فيه راية النبي صلى الله عليه وسلم خفاقة عزيزة في القدس ومكة والمدينة والقاهرة وبغداد ....
............................................