دنيا
21-12-2003, 07:45
أطباء فلسطينيون يجرون أول زراعة للأعضاء البشرية..
نابلس : نجح أطباء فلسطينيون يوم الجمعة في اجراء أول عملية لزراعة كلية تبرعت بها أم لطفلتها في المستشفى العربي بمدينة نابلس بالضفة الغربية
وقال ياسر أبو صفية المدير الطبي للمستشفى العربي وأحد أعضاء الفريق المشارك في العملية لرويترز هذا يوم تاريخي جديد بالنسبة لزراعة الكلى في فلسطين
وقام فريق مكون من 15 طبيبا واخصائيا فلسطينيا باستئصال كلية الأم تمام قنعير (35 عاما) ومن ثم زرعها لابنتها اسماء (13 عاما) في عملية استغرقت ثلاث ساعات ونصف الساعة
وقال عمر المصري الذي ترأس فريق الاطباء العملية جرت بسلاسة ودون مشاكل وبعد انتهاء العملية بمدة 30 ثانية عملت الكلية حيث تبولت المريضة وقال أطباء أشرفوا على حالة اسماء بأن التحضيرات للعملية استغرقت تسعة أشهر ما بين فحوصات وتهيئة العائلة نفسيا
وقال أحمد قنعير والد اسماء وهو عاطل عن العمل منذ بداية الانتفاضة إنه يكاد لايصدق بان معاناة ابنته انتهت. وتابع: لم تكن معاناتنا بسبب مرضها فقط وانما لأننا كنا نضطر للقدوم يوميا من قريتنا تعنك وهي قضاء جنين ثلاث مرات اسبوعيا إلى نابلس عبر الحواجز الاسرائيلية لغسل الكلى
وقالت تمام بعدما استيقظت من آثار التخدير وهي على سرير المستشفى إلى جانب ابنتها احمد الله اني وفرت كلية لابنتي فانا لم أتردد في اخذ القرار للتبرع لابنتي فقد عانينا خلال السنوات الثلاث الماضية الكثير لان أسماء كانت مريضة جدا. وأضافت تمام بان الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات تكفل بتغطية نفقات العملية لانهم يعجزون عن توفير المال اللازم
ويعاني أكثر من 450 فلسطينيا من مشاكل في الكلى وقال أطباء بانه يضاف إلى ذلك مئة حالة مرضية في كل عام
وقال أبو صفية إن الأراضي الفلسطينية كانت بحاجة ماسة لتطوير معالجة حالات الكلى المتزايدة والمكلفة خاصة وإن المرضى كانوا يضطرون إلى السفر للخارج للحصول على العلاج في حين ان الفقراء منهم لم تتوفر لهم الفرصة للسفر
ومضى يقول نحن فخورون بنجاحنا هذا لاننا أصبحنا جاهزين مائة بالمائة لاستقبال ومعالجة أي حالة مرضية بالكلى وبهذا نكون خلصنا المرضى من عناء السفر إلى الخارج بهدف العلاج
وأشار أبو صفية إلى ان تكلفة العملية في الدول المجاورة قد تصل إلى 20 ألف دولار
......................................
نابلس : نجح أطباء فلسطينيون يوم الجمعة في اجراء أول عملية لزراعة كلية تبرعت بها أم لطفلتها في المستشفى العربي بمدينة نابلس بالضفة الغربية
وقال ياسر أبو صفية المدير الطبي للمستشفى العربي وأحد أعضاء الفريق المشارك في العملية لرويترز هذا يوم تاريخي جديد بالنسبة لزراعة الكلى في فلسطين
وقام فريق مكون من 15 طبيبا واخصائيا فلسطينيا باستئصال كلية الأم تمام قنعير (35 عاما) ومن ثم زرعها لابنتها اسماء (13 عاما) في عملية استغرقت ثلاث ساعات ونصف الساعة
وقال عمر المصري الذي ترأس فريق الاطباء العملية جرت بسلاسة ودون مشاكل وبعد انتهاء العملية بمدة 30 ثانية عملت الكلية حيث تبولت المريضة وقال أطباء أشرفوا على حالة اسماء بأن التحضيرات للعملية استغرقت تسعة أشهر ما بين فحوصات وتهيئة العائلة نفسيا
وقال أحمد قنعير والد اسماء وهو عاطل عن العمل منذ بداية الانتفاضة إنه يكاد لايصدق بان معاناة ابنته انتهت. وتابع: لم تكن معاناتنا بسبب مرضها فقط وانما لأننا كنا نضطر للقدوم يوميا من قريتنا تعنك وهي قضاء جنين ثلاث مرات اسبوعيا إلى نابلس عبر الحواجز الاسرائيلية لغسل الكلى
وقالت تمام بعدما استيقظت من آثار التخدير وهي على سرير المستشفى إلى جانب ابنتها احمد الله اني وفرت كلية لابنتي فانا لم أتردد في اخذ القرار للتبرع لابنتي فقد عانينا خلال السنوات الثلاث الماضية الكثير لان أسماء كانت مريضة جدا. وأضافت تمام بان الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات تكفل بتغطية نفقات العملية لانهم يعجزون عن توفير المال اللازم
ويعاني أكثر من 450 فلسطينيا من مشاكل في الكلى وقال أطباء بانه يضاف إلى ذلك مئة حالة مرضية في كل عام
وقال أبو صفية إن الأراضي الفلسطينية كانت بحاجة ماسة لتطوير معالجة حالات الكلى المتزايدة والمكلفة خاصة وإن المرضى كانوا يضطرون إلى السفر للخارج للحصول على العلاج في حين ان الفقراء منهم لم تتوفر لهم الفرصة للسفر
ومضى يقول نحن فخورون بنجاحنا هذا لاننا أصبحنا جاهزين مائة بالمائة لاستقبال ومعالجة أي حالة مرضية بالكلى وبهذا نكون خلصنا المرضى من عناء السفر إلى الخارج بهدف العلاج
وأشار أبو صفية إلى ان تكلفة العملية في الدول المجاورة قد تصل إلى 20 ألف دولار
......................................