دنيا
22-12-2003, 07:19
العلماء يجيزون لنساء فرنسا استبدال الحجاب بغطاء اخر ..
أجاز علماء دين في مصر استبدال الحجاب بالنسبة للنساء في فرنسا بغطاء آخر للرأس كالقبعة وغيرها، وذلك حسما للجدل الذي أثير أخيرا حول منع فرنسا ارتداء الحجاب.
وأكد العلماء انه يجوز للمرأة المسلمة التي تعيش في مجتمع الأقليات اذا واجهت مضايقات أو قيودا في ارتدائها الحجاب، أن تخلعه في أضيق الحدود بشرط أن تلتزم الحشمة والوقار، وذلك عملا بقوله تعالى (من اضطر غير باغ ولا عاد فلا إثم عليه، واستنادا الى القاعدة الفقهية المعروفة الضرورات تبيح المحظورات) وطالب العلماء التعامل مع قضية منع المسلمات من ارتداء الحجاب في فرنسا بحنكة بعيدا عن التشنج.
قال الدكتور اسامة السيد عبد السميع استاذ الفقه المقارن في كلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر بالقاهرة ان الحجاب فريضة شرعية ثبتت بالقرآن والسنة، ولا يجوز لمسلمة ارتدت الحجاب أن تخلعه بحريتها إلا أن تكون مضطرة، وفي حالة الضرورة القصوى، والضرورة تقدر بقدرها، فإذا كانت المرأة المسلمة في بلد يضيق فيه على الاسلام فعليها ان تهاجر، فإن صعبت عليها الهجرة، واضطرت للبقاء في هذا البلد، فعليها أن تأخذ بالرخصة الشرعية في أن تخلع الحجاب في أضيق الحدود، وذلك قياسا على قول الله تعالى: (إلا من أكره وقلبه مطمئن بالايمان) ويتفق معه الشيخ فرحات المنجي المشرف العام السابق على البعوث الاسلامية بالأزهر مؤكدا انه اذا كان لابد من وجودها في هذا البلد، يكون هنا الاضطرار، عملا بالقاعدة الفقهية الضرورات تبيح المحظورات ويجوز لها أن تخلع الحجاب في أضيق الحدود الى أن يأذن الله بالفرج.
ومن جانبه، يؤكد الشيخ يوسف البدري عضو المجلس الأعلى للشؤون الاسلامية بالقاهرة فى حديثة لصحيفة الشرق الأوسط على ضرورة العمل بفقه الاقليات، ويصدر لها الفتاوى، موضحا انه على المسلمين في فرنسا أن يبحثوا عن بدائل، مثل القبعة.
....................................
أجاز علماء دين في مصر استبدال الحجاب بالنسبة للنساء في فرنسا بغطاء آخر للرأس كالقبعة وغيرها، وذلك حسما للجدل الذي أثير أخيرا حول منع فرنسا ارتداء الحجاب.
وأكد العلماء انه يجوز للمرأة المسلمة التي تعيش في مجتمع الأقليات اذا واجهت مضايقات أو قيودا في ارتدائها الحجاب، أن تخلعه في أضيق الحدود بشرط أن تلتزم الحشمة والوقار، وذلك عملا بقوله تعالى (من اضطر غير باغ ولا عاد فلا إثم عليه، واستنادا الى القاعدة الفقهية المعروفة الضرورات تبيح المحظورات) وطالب العلماء التعامل مع قضية منع المسلمات من ارتداء الحجاب في فرنسا بحنكة بعيدا عن التشنج.
قال الدكتور اسامة السيد عبد السميع استاذ الفقه المقارن في كلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر بالقاهرة ان الحجاب فريضة شرعية ثبتت بالقرآن والسنة، ولا يجوز لمسلمة ارتدت الحجاب أن تخلعه بحريتها إلا أن تكون مضطرة، وفي حالة الضرورة القصوى، والضرورة تقدر بقدرها، فإذا كانت المرأة المسلمة في بلد يضيق فيه على الاسلام فعليها ان تهاجر، فإن صعبت عليها الهجرة، واضطرت للبقاء في هذا البلد، فعليها أن تأخذ بالرخصة الشرعية في أن تخلع الحجاب في أضيق الحدود، وذلك قياسا على قول الله تعالى: (إلا من أكره وقلبه مطمئن بالايمان) ويتفق معه الشيخ فرحات المنجي المشرف العام السابق على البعوث الاسلامية بالأزهر مؤكدا انه اذا كان لابد من وجودها في هذا البلد، يكون هنا الاضطرار، عملا بالقاعدة الفقهية الضرورات تبيح المحظورات ويجوز لها أن تخلع الحجاب في أضيق الحدود الى أن يأذن الله بالفرج.
ومن جانبه، يؤكد الشيخ يوسف البدري عضو المجلس الأعلى للشؤون الاسلامية بالقاهرة فى حديثة لصحيفة الشرق الأوسط على ضرورة العمل بفقه الاقليات، ويصدر لها الفتاوى، موضحا انه على المسلمين في فرنسا أن يبحثوا عن بدائل، مثل القبعة.
....................................