مداح القمر
01-01-2004, 04:53
http://www.aljazeera.net/mritems/images/2002/12/31/1_132148_1_6.jpg
فرضت أجواء الخوف والرعب من وقوع ما يسمى الهجمات الإرهابية نفسها على الاحتفالات برأس السنة الميلادية الجديدة في معظم عواصم ومدن العالم.
وجابت طائرات حربية سماء الولايات المتحدة وفرضت السلطات الأميركية التي قالت إنها تخشى من شن هجوم أشد من هجمات 11 سبتمبر/ أيلول قيودا على الطيران فوق لاس فيجاس ونيويورك حيث ينتظر أن يحتشد أكثر من مليون شخص لحضور أضخم احتفالين يقاما في الشوارع في الولايات المتحدة بمناسبة العام الجديد.
ووضعت الطائرات الحربية في حالة تأهب قصوى لاعتراض أي طائرة منحرفة عن مسارها، وفي باسادينا بولاية كاليفورنيا حيث سيحضر آلاف الأشخاص مباراة لكرة القدم الأميركية بمناسبة العام الجديد ستستخدم الشرطة أجهزة استشعار إلكترونية لرصد أي هجوم بيولوجي.
وقال وزير الأمن الداخلي الأميركي توم ريدج "لن يقتصر الأمر على قيود جوية مؤقتة على مدن لكن ستكون لدينا طائرات تقوم بدوريات في الأجواء وفي حالة تأهب"، كما وضعت بعض شركات الطيران العالمية استجابة لتحذير أميركي من هجوم محتمل حراسا مسلحين على رحلات الطيران، وفرضت مدن من روما إلى نيويورك قيودا على الطيران وعززت المطارات الإجراءات الأمنية.
البريطانيون سينزلون للشوارع بالرغم من مخاوفهم للاحتفال بالسنة الجديدة (أرشيف-رويترز)
وفي بريطانيا الحليف الرئيسي للولايات المتحدة قالت الشرطة إنها في حالة تأهب قصوى، غير أنها أوضحت أنها لا ترى تهديدا محددا في الأيام القادمة، فيما قالت الشرطة في جاكرتا إنها تخشى من احتمال أن يشن من وصفتهم بالمتشددين الإسلاميين هجمات على الاحتفالات بالعام الجديد.
وبالرغم من التشديدات الأمنية فإنه يتوقع أن يحتشد نحو مليون شخص في سيدني لمشاهدة عرض الألعاب النارية السنوي الشهير الذي يقام في المرفأ، ولتدارك وقوع هجمات انتشر عدد كبير من عناصر الشرطة بين المواطنين باللباس المدني وكذلك الحال بالنسبة لخبراء المتفجرات ودوريات بصحبة كلاب مدربة، فيما نشرت عناصر أمن على سطوح عدد من المباني، ونظمت كذلك دوريات في زوارق تجوب الخليج أو مروحيات.
وأما في الفلبين فقد عكر بهجةَ رأس السنة، اندلاعُ حريق عرضي ناجم عن انفجار مفرقعات نارية في أحد الأسواق، أسفر عن مقتل 15 شخصا فيما لا يزال 22 شخصا في عداد المفقودين.
وفي السودان أعلنت الشرطة أنها ستضاعف انتشارها الأمني في شوارع العاصمة الخرطوم، وذلك منعا لتكرار ما وقع العام الماضي من أحداث شغب خلال الاحتفالات برأس السنة.
فرضت أجواء الخوف والرعب من وقوع ما يسمى الهجمات الإرهابية نفسها على الاحتفالات برأس السنة الميلادية الجديدة في معظم عواصم ومدن العالم.
وجابت طائرات حربية سماء الولايات المتحدة وفرضت السلطات الأميركية التي قالت إنها تخشى من شن هجوم أشد من هجمات 11 سبتمبر/ أيلول قيودا على الطيران فوق لاس فيجاس ونيويورك حيث ينتظر أن يحتشد أكثر من مليون شخص لحضور أضخم احتفالين يقاما في الشوارع في الولايات المتحدة بمناسبة العام الجديد.
ووضعت الطائرات الحربية في حالة تأهب قصوى لاعتراض أي طائرة منحرفة عن مسارها، وفي باسادينا بولاية كاليفورنيا حيث سيحضر آلاف الأشخاص مباراة لكرة القدم الأميركية بمناسبة العام الجديد ستستخدم الشرطة أجهزة استشعار إلكترونية لرصد أي هجوم بيولوجي.
وقال وزير الأمن الداخلي الأميركي توم ريدج "لن يقتصر الأمر على قيود جوية مؤقتة على مدن لكن ستكون لدينا طائرات تقوم بدوريات في الأجواء وفي حالة تأهب"، كما وضعت بعض شركات الطيران العالمية استجابة لتحذير أميركي من هجوم محتمل حراسا مسلحين على رحلات الطيران، وفرضت مدن من روما إلى نيويورك قيودا على الطيران وعززت المطارات الإجراءات الأمنية.
البريطانيون سينزلون للشوارع بالرغم من مخاوفهم للاحتفال بالسنة الجديدة (أرشيف-رويترز)
وفي بريطانيا الحليف الرئيسي للولايات المتحدة قالت الشرطة إنها في حالة تأهب قصوى، غير أنها أوضحت أنها لا ترى تهديدا محددا في الأيام القادمة، فيما قالت الشرطة في جاكرتا إنها تخشى من احتمال أن يشن من وصفتهم بالمتشددين الإسلاميين هجمات على الاحتفالات بالعام الجديد.
وبالرغم من التشديدات الأمنية فإنه يتوقع أن يحتشد نحو مليون شخص في سيدني لمشاهدة عرض الألعاب النارية السنوي الشهير الذي يقام في المرفأ، ولتدارك وقوع هجمات انتشر عدد كبير من عناصر الشرطة بين المواطنين باللباس المدني وكذلك الحال بالنسبة لخبراء المتفجرات ودوريات بصحبة كلاب مدربة، فيما نشرت عناصر أمن على سطوح عدد من المباني، ونظمت كذلك دوريات في زوارق تجوب الخليج أو مروحيات.
وأما في الفلبين فقد عكر بهجةَ رأس السنة، اندلاعُ حريق عرضي ناجم عن انفجار مفرقعات نارية في أحد الأسواق، أسفر عن مقتل 15 شخصا فيما لا يزال 22 شخصا في عداد المفقودين.
وفي السودان أعلنت الشرطة أنها ستضاعف انتشارها الأمني في شوارع العاصمة الخرطوم، وذلك منعا لتكرار ما وقع العام الماضي من أحداث شغب خلال الاحتفالات برأس السنة.