دنيا
02-01-2004, 10:41
حصاد شامل للأخبار حول سقوط صدام حسين..
فيما يلي تقرير شامل حول أهم الاحداث والتقارير التي أعقبت سقوط الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين خلال عام 2003
صدام ...ولحظة السقوط
لا شك ان كل من راى تلك الصورة المزرية التي ظهر عليها صدام لحظة اعتقاله قد تعجب من تلك الهيئة التي كان فيها وحين سئلت رغد ابنة الرئيس العراقي عن لقطات الفيديو التي ظهر فيها والدها شارد الذهن وفي حالة رثة بعد إخراجه من حفرة أسفل كوخ في مزرعة قريبة من بلدة تكريت مسقط رأسه قالت إنها مقتنعة بأن والدها جرى تخديره وأضافت قائلة : أي أحد لديه البصيرة يمكنه أن يقول من أول نظرة أن والدى لم يكن في كامل وعيه ومضت قائلة إنني مقتنعة أن والدي كان مخدرا وقالت رغد للشبكة التلفزيونية كان مشهدا مؤلما لكل عربي لأن الهدف من إذاعة تلك الصور كان تحطيم روح كل عربي
وأعرب أطباء وعلماء نفس عن اعتقادهم بأن الرئيس العراقي السابق صدام حسين كان تحت تأثير أحد أنواع المخدر أثناء عرضه على التليفزيون وقالوا أنه في حالة التحقيق معه بأي شكل من الأشكال, فإن صدام سيبقى مقتنعا بصحة آرائه وأفعاله السابقة, وأنه لن يشعر بالإثم أو بالندم
وجزم طبيب نفسي أن تصرف صدام الهادئ أثناء الفحص الطبي, يدل على أنه لم يكن في إطار شخصيته الطبيعية, وقال إن المبرر المقبول لتصرف صدام بذلك الشكل هو تأثير أحد أنواع المواد المخدرة على جسمه, ومما يدفع علماء النفس إلى القبول بهذا التفسير هي حركة يديه وتلمسه لوجهه وجبينه مشيرا الى أن قيام الشخص بهذه الحركات يدل على أنه غير قادر على التعرف شخصيته, فيأخذ بتلمس نفسه
وصرح بول بريمر الحاكم المدنى الامريكى فى العراق بأن صدام بدا فى صحة جيدة لكنه كان منهكا وعصبى المزاج حينما التقى به فى زنزانته عقب اعتقاله مباشرة
وقال بريمر ان صدام الذى لم يتعرف عليه فى البداية ظهر مجهدا ومستسلما لقدره كرجل مهزوم وأضاف أنه على الرغم من ان صدام لم يبد تعاونا مع السلطات الا انه تم جمع معلومات قيمة منه ويجرى العمل للحصول على المزيد
محاكمة صدام
وحول محاكمة صدام وكيفية معاملته ترددت عدة اقاويل فقد أكد الجنرال ريتشارد مايرز رئيس هيئة الاركان الامريكية المشتركة أن القوات الامريكية ستعامل صدام حسين كأسير حرب وفقا للمعايير الدولية لاتفاقية جنيف
وأعرب كوفى عنان الامين العام للامم المتحدة عن معارضة المنظمة للحكم بالاعدام على الرئيس العراقى المخلوع صدام حسين على الرغم من اتهامه بارتكاب جرائم ضد شعبه مؤكدا أن الامم المتحدة وأمينها العام لن يغيروا موقفهم الان ويساندوا اصدار عقوبة الاعدام فيما ترددت اقوال اخرى بأن الولايات المتحدة لن تعارض حكما بالإعدام عليه
وقال وزير الدفاع الأمريكي دونالد رامسفيلد أن صدام في قبضة القوات الأمريكية في مكان سري ويلقي معاملة أسري الحرب وأن طريقة التعامل معه في المستقبل سوف تتم طبقا لاتفاقية جنيف الدولية وأضاف رامسفيلد أن الخبراء القانونين سوف يحددون في المستقبل تفاصيل وضع صدام مثل إمكانية زيارة ممثلي لجنة الصليب الأحمر الدولية له
ولكنه وفي وقت لاحق من الحديث الذي أدلي به رامسفيلد لبرنامج ستون دقيقة الشهير تراجع نسبيا عن اعتبار صدام أسير حرب, حيث رد علي سؤال حول ذلك بالقول سوف يتمتع صدام بمميزات كما لو كان أسير حرب , وهذا لا يعني بالضرورة أنه أسير حرب
وبرر رامسفيلد الغموض بالقول أنه ربما يأتي خبير قانوني ويثبت أمرا مختلفا أو يضيف شيئا حول دور صدام حسين في عملية التمرد بالعراق بصورة أو بأخرى لذلك أقول أنه في الوقت الراهن سوف يحظى بمعاملة أسري الحرب وبالتأكيد سوف يتم معاملته طبقا لاتفاقية جنيف
وشكك العديد من القادة والرؤساء فى إمكانية توفير محاكمة عادلة لصدام مطالبين ان تكون المحاكمة على أيدي قضاة عراقيين
وقد اقترحت فنلندا ان يتم محاكمة صدام امام محكمة العدل الدولية في لاهاي قائلة ان لاهاي هي المكان الذي يجب ان تتم فيه محاكمته وأوضحت الرئيسة هالونين ان ذلك مجرد رغبة منها في ان تتم المحاكمة في لاهاي على الرغم من اعتقادها بأن محاكمته سوف تتم في العراق
ودعت الابنة الكبرى للرئيس العراقي المخلوع إلى محاكمة تحت إشراف دولي لوالدها قائلة إنه لن يلقى محاكمة عادلة في ظل مجلس الحكم العراقي الذي عينته الولايات المتحدة
وقالت رغد : بالطبع فإنني لا أعتقد أنه سيلقى محاكمة عادلة في ظل النظام الحالي وأضافت قائلة الحكومة المؤقتة لا يعترف بها أحد في العالم العربي …أريد محاكمة عادلة تحت إشراف دولي ... هذا حق مشروع لأي إنسان
وتوقع مسئولون وقضاة عراقيون مشاركون فى اتخاذ الترتيبات المتعلقة بتأسيس محكمة جرائم حرب جديدة فى بغداد انه ليس من المتوقع الا تنتهى محاكمة الرئيس العراقى المعتقل صدام حسين قبل خمسة اعوام وذلك على الرغم من كل الضجة المثارة منذ القاء القبض عليه بشأن ضرورة عقد محاكمة سريعة له
ويعكف قضاة عراقيون فى الاونة الراهنة على صياغة قوانين جديدة تتعلق بجرائم الحرب واعمال الابادة الجماعية من اجل ادماجها فى النظام القضائى بالعراق ان جسامة وتعقيد الجرائم التى ارتكبها صدام اضافة الى عددها الكبير تعنى ان عملية صياغة الاتهامات التى ستوجه له سوف تستغرق فترة لا تقل عن عام
وكشفت مصادر فى نقابة المحامين الأردنيين عن أن عدد المحامين الراغبين فى الدفاع عن الرئيس العراقي المعتقل صدام حسين وصل الى أربعمائة محام سجلوا أسماءهم في هيئة الدفاع التي شكلتها النقابة مؤخرا
وتوقعت هذه المصادر أن يرتفع العدد الى أكثر من ألف محامى خلال الأيام المقبلة فى ظل ما وصفته المصادر بالاستفزاز الأمريكى لمشاعر المواطنين العرب
يتبع...
فيما يلي تقرير شامل حول أهم الاحداث والتقارير التي أعقبت سقوط الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين خلال عام 2003
صدام ...ولحظة السقوط
لا شك ان كل من راى تلك الصورة المزرية التي ظهر عليها صدام لحظة اعتقاله قد تعجب من تلك الهيئة التي كان فيها وحين سئلت رغد ابنة الرئيس العراقي عن لقطات الفيديو التي ظهر فيها والدها شارد الذهن وفي حالة رثة بعد إخراجه من حفرة أسفل كوخ في مزرعة قريبة من بلدة تكريت مسقط رأسه قالت إنها مقتنعة بأن والدها جرى تخديره وأضافت قائلة : أي أحد لديه البصيرة يمكنه أن يقول من أول نظرة أن والدى لم يكن في كامل وعيه ومضت قائلة إنني مقتنعة أن والدي كان مخدرا وقالت رغد للشبكة التلفزيونية كان مشهدا مؤلما لكل عربي لأن الهدف من إذاعة تلك الصور كان تحطيم روح كل عربي
وأعرب أطباء وعلماء نفس عن اعتقادهم بأن الرئيس العراقي السابق صدام حسين كان تحت تأثير أحد أنواع المخدر أثناء عرضه على التليفزيون وقالوا أنه في حالة التحقيق معه بأي شكل من الأشكال, فإن صدام سيبقى مقتنعا بصحة آرائه وأفعاله السابقة, وأنه لن يشعر بالإثم أو بالندم
وجزم طبيب نفسي أن تصرف صدام الهادئ أثناء الفحص الطبي, يدل على أنه لم يكن في إطار شخصيته الطبيعية, وقال إن المبرر المقبول لتصرف صدام بذلك الشكل هو تأثير أحد أنواع المواد المخدرة على جسمه, ومما يدفع علماء النفس إلى القبول بهذا التفسير هي حركة يديه وتلمسه لوجهه وجبينه مشيرا الى أن قيام الشخص بهذه الحركات يدل على أنه غير قادر على التعرف شخصيته, فيأخذ بتلمس نفسه
وصرح بول بريمر الحاكم المدنى الامريكى فى العراق بأن صدام بدا فى صحة جيدة لكنه كان منهكا وعصبى المزاج حينما التقى به فى زنزانته عقب اعتقاله مباشرة
وقال بريمر ان صدام الذى لم يتعرف عليه فى البداية ظهر مجهدا ومستسلما لقدره كرجل مهزوم وأضاف أنه على الرغم من ان صدام لم يبد تعاونا مع السلطات الا انه تم جمع معلومات قيمة منه ويجرى العمل للحصول على المزيد
محاكمة صدام
وحول محاكمة صدام وكيفية معاملته ترددت عدة اقاويل فقد أكد الجنرال ريتشارد مايرز رئيس هيئة الاركان الامريكية المشتركة أن القوات الامريكية ستعامل صدام حسين كأسير حرب وفقا للمعايير الدولية لاتفاقية جنيف
وأعرب كوفى عنان الامين العام للامم المتحدة عن معارضة المنظمة للحكم بالاعدام على الرئيس العراقى المخلوع صدام حسين على الرغم من اتهامه بارتكاب جرائم ضد شعبه مؤكدا أن الامم المتحدة وأمينها العام لن يغيروا موقفهم الان ويساندوا اصدار عقوبة الاعدام فيما ترددت اقوال اخرى بأن الولايات المتحدة لن تعارض حكما بالإعدام عليه
وقال وزير الدفاع الأمريكي دونالد رامسفيلد أن صدام في قبضة القوات الأمريكية في مكان سري ويلقي معاملة أسري الحرب وأن طريقة التعامل معه في المستقبل سوف تتم طبقا لاتفاقية جنيف الدولية وأضاف رامسفيلد أن الخبراء القانونين سوف يحددون في المستقبل تفاصيل وضع صدام مثل إمكانية زيارة ممثلي لجنة الصليب الأحمر الدولية له
ولكنه وفي وقت لاحق من الحديث الذي أدلي به رامسفيلد لبرنامج ستون دقيقة الشهير تراجع نسبيا عن اعتبار صدام أسير حرب, حيث رد علي سؤال حول ذلك بالقول سوف يتمتع صدام بمميزات كما لو كان أسير حرب , وهذا لا يعني بالضرورة أنه أسير حرب
وبرر رامسفيلد الغموض بالقول أنه ربما يأتي خبير قانوني ويثبت أمرا مختلفا أو يضيف شيئا حول دور صدام حسين في عملية التمرد بالعراق بصورة أو بأخرى لذلك أقول أنه في الوقت الراهن سوف يحظى بمعاملة أسري الحرب وبالتأكيد سوف يتم معاملته طبقا لاتفاقية جنيف
وشكك العديد من القادة والرؤساء فى إمكانية توفير محاكمة عادلة لصدام مطالبين ان تكون المحاكمة على أيدي قضاة عراقيين
وقد اقترحت فنلندا ان يتم محاكمة صدام امام محكمة العدل الدولية في لاهاي قائلة ان لاهاي هي المكان الذي يجب ان تتم فيه محاكمته وأوضحت الرئيسة هالونين ان ذلك مجرد رغبة منها في ان تتم المحاكمة في لاهاي على الرغم من اعتقادها بأن محاكمته سوف تتم في العراق
ودعت الابنة الكبرى للرئيس العراقي المخلوع إلى محاكمة تحت إشراف دولي لوالدها قائلة إنه لن يلقى محاكمة عادلة في ظل مجلس الحكم العراقي الذي عينته الولايات المتحدة
وقالت رغد : بالطبع فإنني لا أعتقد أنه سيلقى محاكمة عادلة في ظل النظام الحالي وأضافت قائلة الحكومة المؤقتة لا يعترف بها أحد في العالم العربي …أريد محاكمة عادلة تحت إشراف دولي ... هذا حق مشروع لأي إنسان
وتوقع مسئولون وقضاة عراقيون مشاركون فى اتخاذ الترتيبات المتعلقة بتأسيس محكمة جرائم حرب جديدة فى بغداد انه ليس من المتوقع الا تنتهى محاكمة الرئيس العراقى المعتقل صدام حسين قبل خمسة اعوام وذلك على الرغم من كل الضجة المثارة منذ القاء القبض عليه بشأن ضرورة عقد محاكمة سريعة له
ويعكف قضاة عراقيون فى الاونة الراهنة على صياغة قوانين جديدة تتعلق بجرائم الحرب واعمال الابادة الجماعية من اجل ادماجها فى النظام القضائى بالعراق ان جسامة وتعقيد الجرائم التى ارتكبها صدام اضافة الى عددها الكبير تعنى ان عملية صياغة الاتهامات التى ستوجه له سوف تستغرق فترة لا تقل عن عام
وكشفت مصادر فى نقابة المحامين الأردنيين عن أن عدد المحامين الراغبين فى الدفاع عن الرئيس العراقي المعتقل صدام حسين وصل الى أربعمائة محام سجلوا أسماءهم في هيئة الدفاع التي شكلتها النقابة مؤخرا
وتوقعت هذه المصادر أن يرتفع العدد الى أكثر من ألف محامى خلال الأيام المقبلة فى ظل ما وصفته المصادر بالاستفزاز الأمريكى لمشاعر المواطنين العرب
يتبع...