دنيا
03-01-2004, 10:46
أمريكا تستخدم أساليب غير مشروعة في التحقيق مع صدام...
الرياض: أكد مصدر أوروبي رفيع المستوى في بروكسل أن جهاز الاستخبارات الأمريكية الـ سي أى أيه يستخدم أساليب غير مشروعة ومرفوضة دوليا ووسائل نفسية وتقنية متطورة لغسيل المخ وسلب الإرادة في انتزاع الاعترافات من الرئيس العراقى المخلوع صدام حسين, الذى أصبح الآن محاصرا ذهنيا, ليدلي بكل
المعلومات المطلوبة منه دون تردد.
وأكد المصدر فى تصريح لصحيفة /الوطن/ السعودية اليوم /الخميس/ أن المخاوف القانونية الدولية تتركز على إمكانية إقناع صدام بالإدلاء بمعلومات غير صحيحة وتتسبب في الإضرار بقادة وزعماء وسياسات دول عبر عمليات غسيل المخ وسلب الإرادة, وإملاء الاعترافات المطلوبة عليه ليدلي بها بصوته وليتم تسجيلها كدليل قوي.
ووصف المصدر صدام حسين بأنه أصبح الآن في حالة من الاستئناس التام بين أيدي المحققين الأمريكيين, بعد أن واجهوا معه خلال الأيام الأخيرة مشكلات في الحصول على ما يرغبون من معلومات, وكادوا يصلون معه إلى طريق مسدود, حيث بدا قبل أيام عنيدا ومتشبثا بآرائه ورافضا الإدلاء بأية معلومات هامة.
وأكد المصدر أنه يتم تعريض صدام لأجهزة حديثة ونادرة لسلب الإرادة خلال ساعات التحقيق فقط, وبعدها يستعيد صدام شخصيته العادية وأن إثبات أي محام يقوم بالدفاع عن صدام حسين لما تعرض له في التحقيقات, يمكن أن يعيد التحقيقات إلى نقطة الصفر, حيث لن تلتفت المحكمة إلى هذه الاعترافات, بشرط أن تكون المحكمة دولية وعادلة.
وأوضح المصدر أن صدام حسين تتم مساومته أمريكيا الآن على ضمان محاكمة له لا تتضمن حكما بالإعدام, مقابل الإدلاء بالشفرات الخاصة بأرصدته المالية في الخارج ليتم التصرف فيها وسحبها دون الحاجة إلى أوامر شخصية منه.
وأشار الى أن صدام رفض إحضار ابنته أو إحدى زوجتيه, لزيارته في سجنه حتى لا تقوم أمريكا بوضع أيديها على بقية أفراد عائلته لجعلهم طرفا في المساومة للكشف عن الأرقام السرية لحساباته, بجانب مخاوفه من وضع أيديهم على الثروات الخاصة بأفراد عائلته.
................................................
الرياض: أكد مصدر أوروبي رفيع المستوى في بروكسل أن جهاز الاستخبارات الأمريكية الـ سي أى أيه يستخدم أساليب غير مشروعة ومرفوضة دوليا ووسائل نفسية وتقنية متطورة لغسيل المخ وسلب الإرادة في انتزاع الاعترافات من الرئيس العراقى المخلوع صدام حسين, الذى أصبح الآن محاصرا ذهنيا, ليدلي بكل
المعلومات المطلوبة منه دون تردد.
وأكد المصدر فى تصريح لصحيفة /الوطن/ السعودية اليوم /الخميس/ أن المخاوف القانونية الدولية تتركز على إمكانية إقناع صدام بالإدلاء بمعلومات غير صحيحة وتتسبب في الإضرار بقادة وزعماء وسياسات دول عبر عمليات غسيل المخ وسلب الإرادة, وإملاء الاعترافات المطلوبة عليه ليدلي بها بصوته وليتم تسجيلها كدليل قوي.
ووصف المصدر صدام حسين بأنه أصبح الآن في حالة من الاستئناس التام بين أيدي المحققين الأمريكيين, بعد أن واجهوا معه خلال الأيام الأخيرة مشكلات في الحصول على ما يرغبون من معلومات, وكادوا يصلون معه إلى طريق مسدود, حيث بدا قبل أيام عنيدا ومتشبثا بآرائه ورافضا الإدلاء بأية معلومات هامة.
وأكد المصدر أنه يتم تعريض صدام لأجهزة حديثة ونادرة لسلب الإرادة خلال ساعات التحقيق فقط, وبعدها يستعيد صدام شخصيته العادية وأن إثبات أي محام يقوم بالدفاع عن صدام حسين لما تعرض له في التحقيقات, يمكن أن يعيد التحقيقات إلى نقطة الصفر, حيث لن تلتفت المحكمة إلى هذه الاعترافات, بشرط أن تكون المحكمة دولية وعادلة.
وأوضح المصدر أن صدام حسين تتم مساومته أمريكيا الآن على ضمان محاكمة له لا تتضمن حكما بالإعدام, مقابل الإدلاء بالشفرات الخاصة بأرصدته المالية في الخارج ليتم التصرف فيها وسحبها دون الحاجة إلى أوامر شخصية منه.
وأشار الى أن صدام رفض إحضار ابنته أو إحدى زوجتيه, لزيارته في سجنه حتى لا تقوم أمريكا بوضع أيديها على بقية أفراد عائلته لجعلهم طرفا في المساومة للكشف عن الأرقام السرية لحساباته, بجانب مخاوفه من وضع أيديهم على الثروات الخاصة بأفراد عائلته.
................................................