علي الياسري
10-09-2008, 02:15
](توعد السيد نوري جواد المالكي رئيس الوزراء العراقي بتنظيف بلاده من أي تدخل أجنبي ودعا خلال لقاءه بعدد من الإعلاميين في مقره في مبنى رئاسة الوزراء في بغداد الى قول الحقيقة وعدم مجاملة أي جهة مهما كان انتماء الإعلامي ونقل الحقائق الى كل فئات الشعب والى العالم اجمع . وردا على سؤال لصحيفة بغداد نيوز التي تصدر باللغة الانكليزية عن وجهة نظر السيد المالكي حول حقيقة تدخل ايران في السياسة العراقية وتوجيهها الى مايخدم مصالحها قال : لابد اولا ان ننظر الى العراق ومصلحة العراق ورفاهية ابناء العراق واننا لسنا عمال نشتغل لإرضاء الآخرين فالعراق بلد مستقل ذو سيادة وشعب عريق امتد عمره لاكثر من خمسة الاف عام مضت . لايمكن لهذه الامة ان تكون تابعة لأمم أخرى . نعم نحن نعيش مع الآخرين ونطمح بتكوين علاقات مع كل الجيران بما يخدم مصلحة بلادنا وشعبنا اما مايخص ايران فاننا نعمل على قطع جذور أي توغل يسيء الى عراقنا وسيكون العراق كما هو دائما في الريادة والقيادة على المستويات كافة عربيا واسلاميا ودوليا . وما يحزننا كثيرا هو استخدام المساجد ودور العبادة كمخازن للاسلحة التي يبدوا ان معظمها جاء من ايران .)
والملفت للنظر ان اجهزة الإعلام العراقية قد بثت على مدى الاشهر الاخيرة ومنذ بداية صولة الفرسان في البصرة صورا وتقارير واسعة وكبيرة تؤكد العثور على اعداد كبيرة من مخازن واكداس العتاد المتطورة والتي ثبت وصولها الى الاراضي العراقية عن طريق ايران والأدهى من ذلك ان علامات التصنيع وتواريخها تؤيد ايضا صناعتها في ايران وبعد سقوط النظام الدكتاتوري السابق في العراق .
ان كلمة السيد رئيس الوزراء تدل بشكل لايقبل الشك مدى هذا التورط الخبيث الذي يتزعمه الحرس الثوري الايراني في استخدام المساجد من قبل المسلحين قد اثار حفيظة كثير من العراقيين ورجال الدين خصوصا .
السيد نديم الجابري عضو مجلس النواب العراقي والمستشار السياسي لحزب الفضيلة قال في لقاء له مع تلفزيون دبي . ( ينبغي ان نصون قداسة هذه الدور العبادية فلايحق لاحد اقحامها في اتون الخلافات السياسية . اخذين بنظر الاعتبار انها تتعرض للاهانة في حالة استخدامها بهذا الشكل المشين والمهين .
ومن المؤكد فان استخدام المساجد كمخازن للاسلجة ومراكز للتجنيد غير سليم بل ومسيء جدا وغير متحضر ولكنه يمثل النمط السائد لعمليات قوة القدس الايرانية في العراق . وفي تشرين الاول الماضي حذر قائدها انذاك الجنرال محمد علي جعفري من ان قوته ( ستوجه بالتاكيد ردا حاسما يصر الاسنان الى كل من يجرأ على مواجهة الحرس الثوري او ايران .؟ ) .
وبناءا على تصريح السيد رئيس الوزراء بقطع جذور أي تدخل لايران في العراق فاننا نرى ان تصريح الجعفري هذا تهديدا واضحا للعراق . ونتساءل لماذا تتدخل ايران في العراق لتواجه رفضا عراقيا لهذا العناد والايغال في الاذى واضافة تهديدات تمس السيادة ؟
ويبدوا ان الجنرال قاسم سليماني الذي خلف الجعفري في الاشهر الاخيرة وهو الخبير بالشؤون الخارجية وبدخل الى العراق وكانه دبلوماسي ويقوم بتقديم تقاريره الى اكير المواقع السياسية في ايران . بينما تتدفق ميزانية السليماني النقدية من الحكومة الايرانية . ويصعب تعقب هذه الاموال ووصف الجنرال البريطاني باتريك سوندرز افعال السليماني بانها ( حرب ايران البديلة ) في العراق .
القيادي في الحرس الثوري الذي اطلق على نفسه اسم الحاج محمد في لقاءه مع صحيفة الفاينينشال تايمز والذي انتقد فيه اسلوب الحرس الثوري في العراق واباح بكثير من الاسرار قد اوضح ان قوام الحرس الثوري يبلغ مايقارب 125000 الف مقاتل وهو جيش متعصب مسيس . وقوة القدس هي احدى فرق الجيش المذكور وقد انشات اساسا لتجنيد فرق الارهاب والاغتيال ودعمها وادارتها في البلاد الاخرى . وقد كان لبنان وحزب الله فيه طيلة ربع قرن هو المحور الرئيسي لتركيز قوة القدس . واليوم اصبحت بيروت لاتداني بغداد ولاسيما البصرة في هذا الصدد .
والان اصبحت قوة القدس وافعالها وتمويلها ليس سرا على احد بعدما تم القاء القبض على الكثير منهم في العراق ودول اخرى .
ويمكننا القول انها الصفوة السرية ( سابقا ) والمعروفة حاليا من قتلة الحرس الثوري والعراق الان اصبح ساحتها الرئيسية للقتال . ولاتزال الشواهد تتراكم يوميا على ضخامة حجم اختراق هذه الجماعة للعراق بواسطة رجالها المدربين والاسلحة والاموال التي تتدفق عليهم . وتتالف هذه الشبكة من السرية من 16 معسكرا تدريبيا وشبكة معقدة تضم اكثر من 50 ممرا وطريقا يستخدمها الحرس في تهريب الاموال والافراد الى داخل العراق بناءا على تصريحات قاسم عطا الناطق العسكري في وزارة الدفاع العراقية . ففي شهر مايس وحده اكتشفت القوات البريطانية والعراقية الحكومية العاملة في البصرة اكثر من 400 من اجهزة التفجير عن بعد واكثر من 450 صاروخ من العيارات المختلفة . وكانت هذه المعدات المميتة كالعادة من صنع ايران وتحديدا في المصانع التي يمتلكها الحرس الثوري الاسلامي . ومايزيد الحسرة والاسى على مايصيب العراقيين هذا الكم الهائل المدمر الذي يصدر اليبنا من الجارة ايران كما كانت دول الجوار الاخرى تزودنا بالانتحاريين من الاغبياء والسذج . وما المخبا الاخير الذي عثر عليه وهو يحتوي على اكثر من 200 اطلاقة هاون و100 من الصواريخ والمقذوفات التي تستخدم ضد المدنيين الابرياء ونحو اكثر من 250 قنبلة يدوية خلال مسح عسكري لمدينة العمارة في جنوب العراق .
والدلائل كثيرة والضحايا تتزايد لولا خطة رئيس الوزراء في عمليات فرض القانون التي شملت جميع المدن العراقية ومازالت لحد الان . ويوميا تطلع علينا الفضائيات الحكومية ووسائل الاعلام بالمزيد من القاء القبض على قادة المجاميع الخاصة وقادة العمليات وليس غريبا ان نستمع الى تصريح الجنرال الاميركي بتزويد ايران لمجاميع خاصة وفرق موت اخرى وميليشيات جديدة من السنة العراقيين . فعمليات الاعظمية اظهرت على شاشات التلفاز عمليات القاء القبض على اربعة من ابناء المنطقة وهم القادة الرئيسين لعمليات القدس في الاعظمية ؟؟؟
مراسل وكالة الانباء الفرنسية اكد اعتقال عدد من قادة وكبار القائمين بادارة الحرب البديلة من اجل ايران خارج مدينة الكوت في حزيران الماضي وكان من ضمنهم رئيس احدى الجماعات الخاصة وخمسة من معاونيه واعترف هذا القيادي بتلقيه التدريب على ايدي مختصين من قوة القدس في ايران كما اعترف بارتكابه عدد من الجرائم ضد المواطنين في الكوت التي تقع على مسافة 175 كم جنوب بغداد .
بعد اسبوع من هذا العمل البطولي للقوات العسكرية القي القبض على عضو اخر في العصابة المذكورة متهم بتوجيه ضربات الى القوات الجكومية وقوات التحالف اضافة الى الاعتداء على المدنيين وهو متهم ايضا بالقيام بعمليات تهريب الاسلحة ( الكاتيوشا ) الى داخل العراق وفي مدينة النعمانية تحديدا[/align][/size][/font]
والملفت للنظر ان اجهزة الإعلام العراقية قد بثت على مدى الاشهر الاخيرة ومنذ بداية صولة الفرسان في البصرة صورا وتقارير واسعة وكبيرة تؤكد العثور على اعداد كبيرة من مخازن واكداس العتاد المتطورة والتي ثبت وصولها الى الاراضي العراقية عن طريق ايران والأدهى من ذلك ان علامات التصنيع وتواريخها تؤيد ايضا صناعتها في ايران وبعد سقوط النظام الدكتاتوري السابق في العراق .
ان كلمة السيد رئيس الوزراء تدل بشكل لايقبل الشك مدى هذا التورط الخبيث الذي يتزعمه الحرس الثوري الايراني في استخدام المساجد من قبل المسلحين قد اثار حفيظة كثير من العراقيين ورجال الدين خصوصا .
السيد نديم الجابري عضو مجلس النواب العراقي والمستشار السياسي لحزب الفضيلة قال في لقاء له مع تلفزيون دبي . ( ينبغي ان نصون قداسة هذه الدور العبادية فلايحق لاحد اقحامها في اتون الخلافات السياسية . اخذين بنظر الاعتبار انها تتعرض للاهانة في حالة استخدامها بهذا الشكل المشين والمهين .
ومن المؤكد فان استخدام المساجد كمخازن للاسلجة ومراكز للتجنيد غير سليم بل ومسيء جدا وغير متحضر ولكنه يمثل النمط السائد لعمليات قوة القدس الايرانية في العراق . وفي تشرين الاول الماضي حذر قائدها انذاك الجنرال محمد علي جعفري من ان قوته ( ستوجه بالتاكيد ردا حاسما يصر الاسنان الى كل من يجرأ على مواجهة الحرس الثوري او ايران .؟ ) .
وبناءا على تصريح السيد رئيس الوزراء بقطع جذور أي تدخل لايران في العراق فاننا نرى ان تصريح الجعفري هذا تهديدا واضحا للعراق . ونتساءل لماذا تتدخل ايران في العراق لتواجه رفضا عراقيا لهذا العناد والايغال في الاذى واضافة تهديدات تمس السيادة ؟
ويبدوا ان الجنرال قاسم سليماني الذي خلف الجعفري في الاشهر الاخيرة وهو الخبير بالشؤون الخارجية وبدخل الى العراق وكانه دبلوماسي ويقوم بتقديم تقاريره الى اكير المواقع السياسية في ايران . بينما تتدفق ميزانية السليماني النقدية من الحكومة الايرانية . ويصعب تعقب هذه الاموال ووصف الجنرال البريطاني باتريك سوندرز افعال السليماني بانها ( حرب ايران البديلة ) في العراق .
القيادي في الحرس الثوري الذي اطلق على نفسه اسم الحاج محمد في لقاءه مع صحيفة الفاينينشال تايمز والذي انتقد فيه اسلوب الحرس الثوري في العراق واباح بكثير من الاسرار قد اوضح ان قوام الحرس الثوري يبلغ مايقارب 125000 الف مقاتل وهو جيش متعصب مسيس . وقوة القدس هي احدى فرق الجيش المذكور وقد انشات اساسا لتجنيد فرق الارهاب والاغتيال ودعمها وادارتها في البلاد الاخرى . وقد كان لبنان وحزب الله فيه طيلة ربع قرن هو المحور الرئيسي لتركيز قوة القدس . واليوم اصبحت بيروت لاتداني بغداد ولاسيما البصرة في هذا الصدد .
والان اصبحت قوة القدس وافعالها وتمويلها ليس سرا على احد بعدما تم القاء القبض على الكثير منهم في العراق ودول اخرى .
ويمكننا القول انها الصفوة السرية ( سابقا ) والمعروفة حاليا من قتلة الحرس الثوري والعراق الان اصبح ساحتها الرئيسية للقتال . ولاتزال الشواهد تتراكم يوميا على ضخامة حجم اختراق هذه الجماعة للعراق بواسطة رجالها المدربين والاسلحة والاموال التي تتدفق عليهم . وتتالف هذه الشبكة من السرية من 16 معسكرا تدريبيا وشبكة معقدة تضم اكثر من 50 ممرا وطريقا يستخدمها الحرس في تهريب الاموال والافراد الى داخل العراق بناءا على تصريحات قاسم عطا الناطق العسكري في وزارة الدفاع العراقية . ففي شهر مايس وحده اكتشفت القوات البريطانية والعراقية الحكومية العاملة في البصرة اكثر من 400 من اجهزة التفجير عن بعد واكثر من 450 صاروخ من العيارات المختلفة . وكانت هذه المعدات المميتة كالعادة من صنع ايران وتحديدا في المصانع التي يمتلكها الحرس الثوري الاسلامي . ومايزيد الحسرة والاسى على مايصيب العراقيين هذا الكم الهائل المدمر الذي يصدر اليبنا من الجارة ايران كما كانت دول الجوار الاخرى تزودنا بالانتحاريين من الاغبياء والسذج . وما المخبا الاخير الذي عثر عليه وهو يحتوي على اكثر من 200 اطلاقة هاون و100 من الصواريخ والمقذوفات التي تستخدم ضد المدنيين الابرياء ونحو اكثر من 250 قنبلة يدوية خلال مسح عسكري لمدينة العمارة في جنوب العراق .
والدلائل كثيرة والضحايا تتزايد لولا خطة رئيس الوزراء في عمليات فرض القانون التي شملت جميع المدن العراقية ومازالت لحد الان . ويوميا تطلع علينا الفضائيات الحكومية ووسائل الاعلام بالمزيد من القاء القبض على قادة المجاميع الخاصة وقادة العمليات وليس غريبا ان نستمع الى تصريح الجنرال الاميركي بتزويد ايران لمجاميع خاصة وفرق موت اخرى وميليشيات جديدة من السنة العراقيين . فعمليات الاعظمية اظهرت على شاشات التلفاز عمليات القاء القبض على اربعة من ابناء المنطقة وهم القادة الرئيسين لعمليات القدس في الاعظمية ؟؟؟
مراسل وكالة الانباء الفرنسية اكد اعتقال عدد من قادة وكبار القائمين بادارة الحرب البديلة من اجل ايران خارج مدينة الكوت في حزيران الماضي وكان من ضمنهم رئيس احدى الجماعات الخاصة وخمسة من معاونيه واعترف هذا القيادي بتلقيه التدريب على ايدي مختصين من قوة القدس في ايران كما اعترف بارتكابه عدد من الجرائم ضد المواطنين في الكوت التي تقع على مسافة 175 كم جنوب بغداد .
بعد اسبوع من هذا العمل البطولي للقوات العسكرية القي القبض على عضو اخر في العصابة المذكورة متهم بتوجيه ضربات الى القوات الجكومية وقوات التحالف اضافة الى الاعتداء على المدنيين وهو متهم ايضا بالقيام بعمليات تهريب الاسلحة ( الكاتيوشا ) الى داخل العراق وفي مدينة النعمانية تحديدا[/align][/size][/font]