عادل عمر
15-04-2003, 01:34
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله ..
إخوانى وآخواتى فى الله هل سمعتم عن أم أبيها شيئا ؟
هل سمعتم عن البتول درسا ؟
هل علمتم من حبيبة رسول الله صلى الله عليها وسلم علما ؟
هل تعرفوا من هى هذه السيدة ؟
إنها سيدة نساء العالمين رضى الله عنها ..
فاطمة الزهراء بنت محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمية صلى الله عليه وعلى آله وسلم ورضى الله عنها تكنى أم أبيها ..
من نابهات قريش وإحدى الفصيحات العاقلات روت عن أبيها وروى عنها إبناها
وأبوهما وعائشة وأم سلمة وسلمى أم رافع وأنس بن مالك وأرسلت عنها
فاطمة بنت الحسين وغيرها. قال عبد الرزاق عن بن جريج: كانت فاطمة أصغر
بنات النبى صلى الله عليه وسلم وأحبهن إليه وقال أبو عمر:اختلفوا أيتهن
أصغر؟ والذى يسكن إليه النفس أن أكبرهن زينب ثم رقية ثم أم كلثوم ثم فاطمة
رضى الله عنهن.
واختلفوا فى سنة مولدها فروى الواقدى من طريق أبى جعفر الباقر قال
العباس ولدت فاطمة والكعبة تبنى والنبى صلى الله عليه وسلم ابن خمسة
وثلاثين سنة وبهذا جزم المدينى ونقل ابو عمر عن عبيد الله بن محمد بن سليمان
بن جعفر الهاشمى أنها ولدت سنة إحدى وأربعين من مولد الرسول صلى الله
عليه وسلم وكان مولدها قبل البعثة بقليل نحو سنة أو أكثر. وهو مغاير لما
تقدم من رواية ابن اسحاق من ان أولاده عليه السلام كلهم ولدوا قبل النبوة إلا
إبراهيم بالإتفاق وإلا عبد الله على قول ادعى قائله أن ذلك سبب تلقيبه بالطاهر
والطيب . وهى أسن من عائشة بنحو خمس سنين.وروى مرفوعا:إنما سميت
فاطمة لأن الله تعالى قد فطمها وذريتها من النار. أخرجه الدمشقى. وروى
النسائى : لأن الله فطمها ومحبيها من النار. وسميت بتولا والبتل القطع
لانقطاعها عن نساء زمانها فضلا ودينا وحسنا . وقيل لانقطاعها عن الدنيا إلى
الله سبحانه وتعالى وكذا قاله ابن الأثير.وكان عليه الصلاة والسلام يحب فاطمة
حبا شديدا فتزوجها على فى السنة الثالثة للهجرة وقيل بعد احد وقيل أوائل
المحرم سنة إثنتين بعد عائشة بأربعة أشهر ونصف وكان العقد فى رجب وقيل
فى رمضان وقيل تزوج بها فى صفر من السنة الثانية من الهجرة وبنا بها
فىذى الحجة من السنة المذكورة وكان سنها حال زواجها خمس عشرة سنة
وخمس اشهر ونصف. وسن على رضى الله عنه إحدى وعشرين سنة وخمسة
أشهر وقيل غير ذلك ولم يتزوج عليها رضى الله عنها حتى ماتت.
وروى الطبرانى من طريق مسلم بن خالد الزنجى عن جابررضى الله عنه قال:حضرنا عرس على بن ابى طالب على فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فما راينا عرسا أحسن منه . هيأ لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم زبيبا وتمرا فأكلنا.
وقال يحي بن يعلى :فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما عندك يا على؟فقال :فرسى وبدنى (يعنى درعه)(يعنى الحطمة).فقال عليه الصلاة والسلام أما فرسك فلابد منه وأما بدنك فبعها .فبعتها بأربعمائة وثمانين درهما.فأتيت بها الرسول صلى الله عليه وسلم فوضعها فى حجره فقبض منها قبضة فقال : اىبلال ابتع لنا بها طيبا والباقى ادفعه إلى أم أيمن . وقال يكون فبما يصلح المرأة . وزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم.
قال بعض من أهل العلم :كان مهرها رضى الله عنها الدرع ولم يكن هناك بيضاء ولا صفراء. وقال بعضهم : كان مهرها رضى الله عنها أربعمائة وثمانين درهما أو مثقال من فضة.وانقطع نسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا من فاطمة رضى الله عنها.
قال الليث بن سعد
رحمه الله تعالى:تزوج على فاطمة رضى الله عنها فولدت له حسنا وحسينا ومحسنا وزينب وأم كلثوم ورقية وقال :ماتت صغيرة دون البلوغ. وأما محسن مات صغيرا وكلهم ولدوا قبل وفاته عليه الصلاة والسلام.
وروى عن على رضى الله عنه أنه كان عند النبى صلى الله عليه وسلم فقال :أى شئ خير للمرأة؟ فسكتوا .قال :قلت لفاطمة أى شئ خير للنساء ؟قالت: لايرين الرجال ولايرونهن .فذكرت ذلك للنبى صلى الله عليه وسلم فقال : إنما فاكمة بضعة منى.رواه البزار وأبو نعيم فى الحلية2\41..
(((فى حديث آخر:عن سويد بن غفلةرضى الله عنه قال:أصابت عليا خصاصة فقال لفاطمة :لو أتيت النبى صلى الله عليه وآله وسلم فسألته: فأتته -وكانت عنده ام أيمن -فدقت الباب فقال النبى صلى الله عليه وآله وسلم لإم أيمن :إن هذا لدق فاطمة ولقد أتتنا فى ساعة ما عودتنا أن تأتينا فى مثلها
(فقومى فافتحى لها الباب! ففتحت لها الباب فقالت:يافاطمة لقد أتيتنا فى ساعة ما عودتنا أن تاتينا فى مثل هذا)فقالت:يارسول الله ! هذه الملائكة طعامها التهليل والتسبيح والتحميد ما طعامنا ؟قال : والذى بعثنى بالحق ما اقتبس فى بيت آل محمد منذ ثلاثين يوما ولقد أتتنا أعنز فإن شئت أمرنا لك بخمسة أعنز وإن شئت علمتك خمس علمنيهن جبرائيل! فقالت بل علمنى الخمس كلمات التى علمكهن جبرائيل .قال:قولى يا أول ألأولين ويا آخر الآخرين ويا ذا القوة المتين ويا راحم المساكين ويا ارحم الراحمين.فانصرفت فدخلت على على فقال :ماورائك فقالت:ذهبت من عندك للدنيا وأتيتك بالآخرة. فقالكخير أيامك)))
رواه أبو الشيخ فى جزء من حديثه فى فوائد الأصبهانين ولم آرفى رجاله من جرح إلا منصورته صورة المرسل فان كان سويد سمعه من على رضى الله عنه فهو متصل.
وعن عائشة رضى الله عنها تعالى قالت توفيت فاطمة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم بسته اشهرليله الثلاثاء لثلاث خلون من رمضان سنة احدى عشرة من الهجرة .وتوفيت وسنها ثمان وعشرون سنة كذا فى الصفوة وفى ذخائر العقبى : تسع وعشرون وقال عبد الله بن حسن بن علىبن أبى طالب: ابنة ثلاثين سنة.
وعن مالك بن جعفربن محمد بن أبيه عن جده على بن الحسين قال ماتت فاطمة بين المغرب والعشاء فحضرها أبو بكر وعمر وعثمان والزبير وعبد الرحمن بن عوف فلما وضعت ليصلى عليها .قال على : تقدم ياأبا بكر!قال أبو بكر: وأنت شاهد يأبا الحسن؟قال نعم تقدم فوالله لايصلى عليها غيرك . فصلى عليها أبو بكر ودفنت ليلا. أخرجه البصرى وابن السمان فى الموافقة أما موضع قبرها رضى الله عنها فذكره الحافظ أبو عمر بن عبد البر: أن الحسن لما توفى دفن إلى جانب أمه فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وقبر الحسن معروف بجنب قبر العباس ويذكر .ومروايتها فى كتب الحديث ثمانية عشر حديثا . المتفق عليه منها واحد والباقى فى سا ئر الكتب رضى الله تعالى عنها....
وفى القريب العاجل إن شاء الله سيتم حصر بعض مرويات احاديثها عما روته أو روى عنها رضى الله عنها وأرضاها ..وفى نهاية مقالتى تلك أشكر كل من أخذ من وقته ليقرأ هذه النبذة متمنيتا للجميع الإستفادة والإستزاده وليتنى أعلم تعليقكم عليها او إضافة المعلومات عن حبيبة رسول الله إبنته رضى الله عنها ولله الفضل والمنة والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
السلام عليكم ورحمة الله ..
إخوانى وآخواتى فى الله هل سمعتم عن أم أبيها شيئا ؟
هل سمعتم عن البتول درسا ؟
هل علمتم من حبيبة رسول الله صلى الله عليها وسلم علما ؟
هل تعرفوا من هى هذه السيدة ؟
إنها سيدة نساء العالمين رضى الله عنها ..
فاطمة الزهراء بنت محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمية صلى الله عليه وعلى آله وسلم ورضى الله عنها تكنى أم أبيها ..
من نابهات قريش وإحدى الفصيحات العاقلات روت عن أبيها وروى عنها إبناها
وأبوهما وعائشة وأم سلمة وسلمى أم رافع وأنس بن مالك وأرسلت عنها
فاطمة بنت الحسين وغيرها. قال عبد الرزاق عن بن جريج: كانت فاطمة أصغر
بنات النبى صلى الله عليه وسلم وأحبهن إليه وقال أبو عمر:اختلفوا أيتهن
أصغر؟ والذى يسكن إليه النفس أن أكبرهن زينب ثم رقية ثم أم كلثوم ثم فاطمة
رضى الله عنهن.
واختلفوا فى سنة مولدها فروى الواقدى من طريق أبى جعفر الباقر قال
العباس ولدت فاطمة والكعبة تبنى والنبى صلى الله عليه وسلم ابن خمسة
وثلاثين سنة وبهذا جزم المدينى ونقل ابو عمر عن عبيد الله بن محمد بن سليمان
بن جعفر الهاشمى أنها ولدت سنة إحدى وأربعين من مولد الرسول صلى الله
عليه وسلم وكان مولدها قبل البعثة بقليل نحو سنة أو أكثر. وهو مغاير لما
تقدم من رواية ابن اسحاق من ان أولاده عليه السلام كلهم ولدوا قبل النبوة إلا
إبراهيم بالإتفاق وإلا عبد الله على قول ادعى قائله أن ذلك سبب تلقيبه بالطاهر
والطيب . وهى أسن من عائشة بنحو خمس سنين.وروى مرفوعا:إنما سميت
فاطمة لأن الله تعالى قد فطمها وذريتها من النار. أخرجه الدمشقى. وروى
النسائى : لأن الله فطمها ومحبيها من النار. وسميت بتولا والبتل القطع
لانقطاعها عن نساء زمانها فضلا ودينا وحسنا . وقيل لانقطاعها عن الدنيا إلى
الله سبحانه وتعالى وكذا قاله ابن الأثير.وكان عليه الصلاة والسلام يحب فاطمة
حبا شديدا فتزوجها على فى السنة الثالثة للهجرة وقيل بعد احد وقيل أوائل
المحرم سنة إثنتين بعد عائشة بأربعة أشهر ونصف وكان العقد فى رجب وقيل
فى رمضان وقيل تزوج بها فى صفر من السنة الثانية من الهجرة وبنا بها
فىذى الحجة من السنة المذكورة وكان سنها حال زواجها خمس عشرة سنة
وخمس اشهر ونصف. وسن على رضى الله عنه إحدى وعشرين سنة وخمسة
أشهر وقيل غير ذلك ولم يتزوج عليها رضى الله عنها حتى ماتت.
وروى الطبرانى من طريق مسلم بن خالد الزنجى عن جابررضى الله عنه قال:حضرنا عرس على بن ابى طالب على فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فما راينا عرسا أحسن منه . هيأ لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم زبيبا وتمرا فأكلنا.
وقال يحي بن يعلى :فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما عندك يا على؟فقال :فرسى وبدنى (يعنى درعه)(يعنى الحطمة).فقال عليه الصلاة والسلام أما فرسك فلابد منه وأما بدنك فبعها .فبعتها بأربعمائة وثمانين درهما.فأتيت بها الرسول صلى الله عليه وسلم فوضعها فى حجره فقبض منها قبضة فقال : اىبلال ابتع لنا بها طيبا والباقى ادفعه إلى أم أيمن . وقال يكون فبما يصلح المرأة . وزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم.
قال بعض من أهل العلم :كان مهرها رضى الله عنها الدرع ولم يكن هناك بيضاء ولا صفراء. وقال بعضهم : كان مهرها رضى الله عنها أربعمائة وثمانين درهما أو مثقال من فضة.وانقطع نسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا من فاطمة رضى الله عنها.
قال الليث بن سعد
رحمه الله تعالى:تزوج على فاطمة رضى الله عنها فولدت له حسنا وحسينا ومحسنا وزينب وأم كلثوم ورقية وقال :ماتت صغيرة دون البلوغ. وأما محسن مات صغيرا وكلهم ولدوا قبل وفاته عليه الصلاة والسلام.
وروى عن على رضى الله عنه أنه كان عند النبى صلى الله عليه وسلم فقال :أى شئ خير للمرأة؟ فسكتوا .قال :قلت لفاطمة أى شئ خير للنساء ؟قالت: لايرين الرجال ولايرونهن .فذكرت ذلك للنبى صلى الله عليه وسلم فقال : إنما فاكمة بضعة منى.رواه البزار وأبو نعيم فى الحلية2\41..
(((فى حديث آخر:عن سويد بن غفلةرضى الله عنه قال:أصابت عليا خصاصة فقال لفاطمة :لو أتيت النبى صلى الله عليه وآله وسلم فسألته: فأتته -وكانت عنده ام أيمن -فدقت الباب فقال النبى صلى الله عليه وآله وسلم لإم أيمن :إن هذا لدق فاطمة ولقد أتتنا فى ساعة ما عودتنا أن تأتينا فى مثلها
(فقومى فافتحى لها الباب! ففتحت لها الباب فقالت:يافاطمة لقد أتيتنا فى ساعة ما عودتنا أن تاتينا فى مثل هذا)فقالت:يارسول الله ! هذه الملائكة طعامها التهليل والتسبيح والتحميد ما طعامنا ؟قال : والذى بعثنى بالحق ما اقتبس فى بيت آل محمد منذ ثلاثين يوما ولقد أتتنا أعنز فإن شئت أمرنا لك بخمسة أعنز وإن شئت علمتك خمس علمنيهن جبرائيل! فقالت بل علمنى الخمس كلمات التى علمكهن جبرائيل .قال:قولى يا أول ألأولين ويا آخر الآخرين ويا ذا القوة المتين ويا راحم المساكين ويا ارحم الراحمين.فانصرفت فدخلت على على فقال :ماورائك فقالت:ذهبت من عندك للدنيا وأتيتك بالآخرة. فقالكخير أيامك)))
رواه أبو الشيخ فى جزء من حديثه فى فوائد الأصبهانين ولم آرفى رجاله من جرح إلا منصورته صورة المرسل فان كان سويد سمعه من على رضى الله عنه فهو متصل.
وعن عائشة رضى الله عنها تعالى قالت توفيت فاطمة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم بسته اشهرليله الثلاثاء لثلاث خلون من رمضان سنة احدى عشرة من الهجرة .وتوفيت وسنها ثمان وعشرون سنة كذا فى الصفوة وفى ذخائر العقبى : تسع وعشرون وقال عبد الله بن حسن بن علىبن أبى طالب: ابنة ثلاثين سنة.
وعن مالك بن جعفربن محمد بن أبيه عن جده على بن الحسين قال ماتت فاطمة بين المغرب والعشاء فحضرها أبو بكر وعمر وعثمان والزبير وعبد الرحمن بن عوف فلما وضعت ليصلى عليها .قال على : تقدم ياأبا بكر!قال أبو بكر: وأنت شاهد يأبا الحسن؟قال نعم تقدم فوالله لايصلى عليها غيرك . فصلى عليها أبو بكر ودفنت ليلا. أخرجه البصرى وابن السمان فى الموافقة أما موضع قبرها رضى الله عنها فذكره الحافظ أبو عمر بن عبد البر: أن الحسن لما توفى دفن إلى جانب أمه فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وقبر الحسن معروف بجنب قبر العباس ويذكر .ومروايتها فى كتب الحديث ثمانية عشر حديثا . المتفق عليه منها واحد والباقى فى سا ئر الكتب رضى الله تعالى عنها....
وفى القريب العاجل إن شاء الله سيتم حصر بعض مرويات احاديثها عما روته أو روى عنها رضى الله عنها وأرضاها ..وفى نهاية مقالتى تلك أشكر كل من أخذ من وقته ليقرأ هذه النبذة متمنيتا للجميع الإستفادة والإستزاده وليتنى أعلم تعليقكم عليها او إضافة المعلومات عن حبيبة رسول الله إبنته رضى الله عنها ولله الفضل والمنة والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته