مداح القمر
06-01-2004, 03:43
اتصل بمدير إحدى الشركات زميل له متوسطاً لابنه بأن يعمل لدى الشركة أثناء فترة الأجازة لكي يستفيد الابن الشاب من خبرات الشركة ويمكن أن تستفيد الشركة من بعض مهاراته التي اكتسبها في الصفوف الأولى الجامعية.
الشركة مجهزة بشبكة حديثة وبها اتصال (ADSL) بالإنترنت، وتم تخصيص مكتب وجهاز لهذا الشاب لكي يستفيد ويفيد!!.
كانت مواظبته على الدوام جيدة، ولكن الجميع مشغولون عنه، والعمل على ما يرام والعلاقة بينه وبين الموظفين كانت لا تتعدى السلام وبعض المجاملات الروتينية المعتادة.
ثم بعد فترة من الزمن تكررت شكوى الموظفين للمدير من بطء الأجهزة والانقطاع المتكرر عن الإنترنت، ولاحظ المدير الانتشار الشديد للفيروسات في الشبكة وفي الأجهزة.
وهذه الفيروسات الإلكترونية لا تنفع معها المضادات الحيوية والأدوية المعتادة، وعبثاً حاول الموظفون استخدام برامج تنظيف الفيروسات فلم يستطيعوا.
وتم طلب مهندس خبير وملم بمكافحة مثل هذه الفيروسات، فقام بعمل مضن لفحص جميع الأجهزة في الشركة ، واكتشف أن مصدر العدوى هو جهاز الشاب!!.
اطلع المهندس المدير على محتويات جهاز الشاب فوجد العجب العجاب ! وجد اشتراكات متعددة في برامج المحادثة المختلفة، ووجد قائمة الأصدقاء في أحد البرامج تزيد على مائة شخص من مختلف أنحاء العالم.
ويبدو أن الشاب كان مولعاً بهذه المحادثات قبل مجيئه للشركة ولا ريب أن الشاب لم يدر في خلده أنه من خلال المحادثات فتح الباب على مصراعيه للهاكرز لغزو جهازه، ومن ثم شبكة الشركة بكثير من الفيروسات المتنوعة.
مما أدى إلى تعطيل العمل بالشركة وفقدانها بعض المعلومات الخاصة بالأعمال اليومية وبيانات العملاء وغيرها من المعلومات الضرورية.
وظل المدير يتأمل كيف أن عملا محدودا لشاب في فترة الصيف كلف الشركة كثيراً، من جراء ولعه بمواقع المحادثات على الإنترنت حيث تسبب في انتشار العدوى في أجهزة الشركة.
طلب المدير من المهندس فصل الجهاز عن شبكة الشركة، وهو يردد مع نفسه "باباً يأتيك منه ريح سده واستريح".
وبهدوء طلب المدير من الشاب بأن يرجع إلى أبيه ويقول له "أن أبنك لم يفد نفسه ولم تستفد منه الشركة" !!
الشركة مجهزة بشبكة حديثة وبها اتصال (ADSL) بالإنترنت، وتم تخصيص مكتب وجهاز لهذا الشاب لكي يستفيد ويفيد!!.
كانت مواظبته على الدوام جيدة، ولكن الجميع مشغولون عنه، والعمل على ما يرام والعلاقة بينه وبين الموظفين كانت لا تتعدى السلام وبعض المجاملات الروتينية المعتادة.
ثم بعد فترة من الزمن تكررت شكوى الموظفين للمدير من بطء الأجهزة والانقطاع المتكرر عن الإنترنت، ولاحظ المدير الانتشار الشديد للفيروسات في الشبكة وفي الأجهزة.
وهذه الفيروسات الإلكترونية لا تنفع معها المضادات الحيوية والأدوية المعتادة، وعبثاً حاول الموظفون استخدام برامج تنظيف الفيروسات فلم يستطيعوا.
وتم طلب مهندس خبير وملم بمكافحة مثل هذه الفيروسات، فقام بعمل مضن لفحص جميع الأجهزة في الشركة ، واكتشف أن مصدر العدوى هو جهاز الشاب!!.
اطلع المهندس المدير على محتويات جهاز الشاب فوجد العجب العجاب ! وجد اشتراكات متعددة في برامج المحادثة المختلفة، ووجد قائمة الأصدقاء في أحد البرامج تزيد على مائة شخص من مختلف أنحاء العالم.
ويبدو أن الشاب كان مولعاً بهذه المحادثات قبل مجيئه للشركة ولا ريب أن الشاب لم يدر في خلده أنه من خلال المحادثات فتح الباب على مصراعيه للهاكرز لغزو جهازه، ومن ثم شبكة الشركة بكثير من الفيروسات المتنوعة.
مما أدى إلى تعطيل العمل بالشركة وفقدانها بعض المعلومات الخاصة بالأعمال اليومية وبيانات العملاء وغيرها من المعلومات الضرورية.
وظل المدير يتأمل كيف أن عملا محدودا لشاب في فترة الصيف كلف الشركة كثيراً، من جراء ولعه بمواقع المحادثات على الإنترنت حيث تسبب في انتشار العدوى في أجهزة الشركة.
طلب المدير من المهندس فصل الجهاز عن شبكة الشركة، وهو يردد مع نفسه "باباً يأتيك منه ريح سده واستريح".
وبهدوء طلب المدير من الشاب بأن يرجع إلى أبيه ويقول له "أن أبنك لم يفد نفسه ولم تستفد منه الشركة" !!