دنيا
08-01-2004, 10:19
لبنانى يقتل ابنته لاستماعها للراديو...
استيقظ سكان بلدة عربصاليم في اقليم التفاح (جنوب لبنان) على جريمة قتل مروعة ذهبت ضحيتها فتاة في السادسة عشرة من العمر وانتحار والدها وهو الجاني.
قال اقارب الفتاة ان الجريمة وقعت حين هاج والدها وهي تستمع الى الراديو وحصل تلاسن بينهما. فقد أقدم الرقيب اول في قوى الأمن الداخلي ع. ح. ف، 36 سنة، عند الرابعة والنصف من فجر امس على اطلاق النار من مسدسه الأميري على ابنته فقتلت على الفور، ثم اطلق النار على رأسه فأصيب بجروح خطرة، نقل على اثرها الى مستشفى حمود في صيدا، لكنه ما لبث ان فارق الحياة.
ونقلت جثة الفتاة القتيلة، 16 عاما، الى براد مستشفى النبطية الحكومي حيث عاينها الطبيب الشرعي الدكتور أحمد ضاهر فتبين انها مصابة بأربع رصاصات في الرأس والعنق والصدر واليد اليمنى.
وحسب معلومات اقارب الفتاة، حصلت خلافات بينها وبين والدها منذ فترة على خلفية رفضها الزواج من احد اقاربها لأمها، مما حدا بوالدها لأن يعاملها بقسوة ويمنعها من الخروج من المنزل والاستماع الى الموسيقى والأغاني.
قالوا ان القتيلة كانت تستمع الى الراديو عندما حصل تلاسن بينها وبين والدها، فهربت من غرفة نومها الى منزل جارهم القريب م.هـ، عندها لحق بها والدها وعاجلها بأربع طلقات من مسدسه فأرداها، فيما اصابت طلقة خامسة بوابة المنزل، ثم اطلق النار على رأسه وما لبث ان توفي لاحقاً.
.................................................. .
استيقظ سكان بلدة عربصاليم في اقليم التفاح (جنوب لبنان) على جريمة قتل مروعة ذهبت ضحيتها فتاة في السادسة عشرة من العمر وانتحار والدها وهو الجاني.
قال اقارب الفتاة ان الجريمة وقعت حين هاج والدها وهي تستمع الى الراديو وحصل تلاسن بينهما. فقد أقدم الرقيب اول في قوى الأمن الداخلي ع. ح. ف، 36 سنة، عند الرابعة والنصف من فجر امس على اطلاق النار من مسدسه الأميري على ابنته فقتلت على الفور، ثم اطلق النار على رأسه فأصيب بجروح خطرة، نقل على اثرها الى مستشفى حمود في صيدا، لكنه ما لبث ان فارق الحياة.
ونقلت جثة الفتاة القتيلة، 16 عاما، الى براد مستشفى النبطية الحكومي حيث عاينها الطبيب الشرعي الدكتور أحمد ضاهر فتبين انها مصابة بأربع رصاصات في الرأس والعنق والصدر واليد اليمنى.
وحسب معلومات اقارب الفتاة، حصلت خلافات بينها وبين والدها منذ فترة على خلفية رفضها الزواج من احد اقاربها لأمها، مما حدا بوالدها لأن يعاملها بقسوة ويمنعها من الخروج من المنزل والاستماع الى الموسيقى والأغاني.
قالوا ان القتيلة كانت تستمع الى الراديو عندما حصل تلاسن بينها وبين والدها، فهربت من غرفة نومها الى منزل جارهم القريب م.هـ، عندها لحق بها والدها وعاجلها بأربع طلقات من مسدسه فأرداها، فيما اصابت طلقة خامسة بوابة المنزل، ثم اطلق النار على رأسه وما لبث ان توفي لاحقاً.
.................................................. .