المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : صدام كاد يقتل مرة بسبب اميركي مولع مثله بالمقطورات


lordly
19-04-2003, 04:00
كادت القوات الاميركية تنجح عام 1991 في قتل صدام حسين بسبب اميركي كان يتقاسم مع الرئيس العراقي الشغف ذاته بالتنقل في سيارات الكرفان (مقطورات).

وتعرض صدام المتواري حاليا عن الانظار في تلك الفترة لعملية قصف اميركية دقيقة الهدف بعد ان ابلغ ديفيد وينكلر البنتاغون بان الرئيس العراقي يتنقل في قافلة سيارات كرفان من نوع بلوبيرد واندرلودج، وهي منازل حقيقية نقالة تحتوي على جميع اساليب الراحة والرفاهية من بار وتلفزيون وغرفة نوم وغيرها.

وحصل الحادث في بدايات حرب الخليج، غير ان صدام حسين تمكن من النجاة باعجوبة من الهجوم الذي شنته الطائرات الاميركية قرب البصرة جنوب العراق.

ويطالب وينكلر اليوم وهو مستشار سابق في المعلوماتية بات الان معوقا وشبه مشرد بمكافأة قدرها 25 مليون دولار بقيمة تلك التي وعدت بها السلطات الاميركية لقاء العثور على اسامة بن لادن.

الا ان كل ما جناه وينكلر لقاء خدمته هو رسالات شكر من قسم الاستخبارات في سلاح البر الاميركي وقد سلم الصحافيين نسخا عنها.

ويروي وينكلر من بورتلاند (اوريغون، شمال غرب) ان المسألة برمتها تعود الى شغفه بمقطورات بلوبيرد واندرلودج.ويقول "كنت املك سيارة واندرلودج 79. وبما ان انتاجها محدود، فان كل الذين يملكون منها يعرفون بعضهم داخل طائفة واندرلودج ويتحادثون بين بعضهم. يعرفون مثلا ان نجما سينمائيا معينا مثل توم كروز يملك واحدة، وكذلك العديد من القادة العرب. وان صدام حسين تحديدا يملك 17 او 18 سيارة كرفان كلها شبيهة بسيارتي."

وذات يوم جمعة من كانون الثاني (يناير) 1991 بعد اندلاع الحملة الجوية ضد العراق، كان وينكلر يشاهد على التلفزيون الاميركي "مشاهد دعائية" لصدام وسط اجتماع في البصرة يبثها التلفزيون الرسمي العراقي مدعيا انه "في موقع محصن للقيادة".ويروي وينكلر بحماسة "عرفت على الفور ان هذا كذب، وانه في الحقيقة في سيارة واندرلودج".

وتمكن ديفيد وينكلر بعد 15 اتصالا هاتفيا بالبنتاغون من اخطار الاستخبارات العسكرية الاميركية التي ادركت حينها كيف يتنقل صدام بدون ان يتم رصد موقعه.

وفي 27 كانون الثاني (يناير)، اغارت مقاتلتا اف-19 على موكب في صحراء جنوب العراق، غير ان صدام نجا باعجوبة من الهجوم. وقد المح الجنرال تومي فرانكس الذي يقود العملية الاميركية الحالية في العراق اخيرا الى المسألة.

وتلقى وينكلر في 24 ايار (مايو) 1993 رسالة من الضابط رونالد ستورمر في اجهزة الاستخبارات الخارجية في الجيش الاميركي تؤكد روايته. وجاء في الرسالة "بفضل ملاحظاتكم الحاذقة ووطنيتكم، تم نقل المعلومات الى القوات الاميركية في الخليج الفارسي من اجل استخدامها. نشكركم على مساهمتكم في المجهود الحربي".

ويؤكد وينكلر ان الجهاز ذاته وعده عام 1999 بخمسة ملايين دولار بعد ان طلب منه ابقاء المسألة طي الكتمان.غير ان المستشارين القانونيين في البنتاغون رفضوا فيما بعد طلبات تقدم بها من اجل الحصول على مكافأة، بما في ذلك الى نائب الرئيس ديك تشيني، متذرعين بعدم وجود عقد رسمي.

وقال الكولونيل السابق باتريك لانغ الذي كان يترأس عام 1991 قسم الشرق الاوسط في اجهزة الاستخبارات في وزارة الدفاع انه سيكون "من الاستثنائي للغاية دفع مكافأة لقاء معلومة واحدة. انه مواطن اميركي ونعتقد ان هذا واجب وطني".

ويوضح المحامي بوندي فرومارتز وكيل وينكلر ان موكله الذي خضع لسلسلة من العمليات الجراحية في القلب عاطل عن العمل ولا موارد له، كما عليه ان يغادر شقته.

واوضح واين جوزف مدير شركة واندرلودج التابع لشركة هنليز بلو بيرد ان هذه السيارات الكرفان تباع بصورة خاصة في الولايات المتحدة ويشتريها على الاخص رجال اعمال متقاعدون. وتتراوح اسعارها ما بين 300 و800 الف دولار تبعا للمزايا الخاصة التي تضاف اليها.

نقلا عن الحياة

dentist
19-04-2003, 09:56
ولله في خلقه شؤون