مداح القمر
13-01-2004, 03:55
أقدم الدكتور هارولد شيبمان، اشهر قاتل في بريطانيا، على شنق نفسه في زنزانته في سجن ويكفيلد في انجلترا.
وكان قد حكم على شيبمان بالسجن مدى الحياة في عام 2000 لادانته بقتل 15 من المرضى الذين كان يتولى علاجهم، غير ان التحقيقات التي اجريت حول جرائمه انتهت الى ادانته بقتل 215 فردا على الاقل.
وأكد آخر تقرير عن جرائم شيبمان اصدره القاضي دام جانيت سميث الذي تولى الاشراف على التحقيقات انه ربما يرتفع عدد ضحايا شيبمان الى 260 فردا.
واتخذ شيبمان، الذي كان يعمل كممارس طبي عام، من منطقة مانشستر في انجلترا مسرحا لجرائمه التي ادخلته التاريخ باعتباره صاحب اكبر عدد من جرائم القتل في بريطانيا.
وكانت طريقته المفضلة في القتل هي استخدام حقنة قاتلة لانهاء حياة ضحاياه الذين كان اغلبهم من المسنات.
ولم يكن اي من ضحاياه مريض بمرض لا يرجى شفاؤه، ومات جميعهم بشكل مفاجئ بعد زيارته لعيادة شيبمان وفي بعض الاحيان كان شيبمان يزور ضحاياه في منازلهم ليحقنهم بجرعة قاتلة.
ومن بين 215 فردا قتلهم شيبمان، توجد 171 أمرأة، 44 رجلا، وكانت اكبر ضحاياه سنا أمرأة عمرها 93 عاما، اما اصغر ضحاياه سنا فكان رجل عمره 47 عاما.
لم يعترف ابدا
واللافت للنظر في حالة شيبمان انه لم يعترف ابدا بجرائمه، ولم يبد عليه اي علامات الندم او التأثر حين استمع الى الحكم بادانته، وكان يمارس حياته بشكل طبيعي في السجن، كما لم يظهر اي ميول انتحارية كما قالت ادارة السجن في بيان لها عن انتحاره.
وأكدت ادارة السجن انها ستجري تحقيقا عن ملابسات الانتحار كما هي العادة في كل حالات الوفاة التي تتم لمن هم قيد السجن.
ولخص القاضي الذي اصدر الحكم على شيبمان القضية بقوله مخاطبا اياه "لقد خنت ثقة ضحاياك فيك باعتبارك طبيبهم، واستخدمت مهاراتك الطبية، بشكل محسوب وبدم بارد، لقتلهم، ولم تظهر اية علامة للشفقة".
وكان الخيط الذي ادى الى اكتشاف شيبمان هو شكوك المحامية انجيلا وودروف في سبب وفاة امها التي كانت آخر ضحايا شيبمان، اذ قام بزيارتها متذرعا بحاجتها الى تحليل دم، وبدلا مم ذلك قام بحقنها بجرعة كبيرة من المورفين اودت بحياتها.
ولم يكتف شيبمان بذلك بل قام بالتزوير في وصيتها ليحق له الاستفادة من ممتلكاتها، الامر الذي اثار شكوك ابنتها ودفعها لابلاغ الشرطة وطلب التحقيق في اسباب الوفاة.
يشار الى ان شيبمان سبق ادانته ثمان مرات بتهم مختلفة، من بينها تزوير وصفات طبية لبيع مخدرات الى المدمنين، وقامت السلطات الطبية بعقابه لكن لم تقم بفصله من وظيفته.
وكان قد حكم على شيبمان بالسجن مدى الحياة في عام 2000 لادانته بقتل 15 من المرضى الذين كان يتولى علاجهم، غير ان التحقيقات التي اجريت حول جرائمه انتهت الى ادانته بقتل 215 فردا على الاقل.
وأكد آخر تقرير عن جرائم شيبمان اصدره القاضي دام جانيت سميث الذي تولى الاشراف على التحقيقات انه ربما يرتفع عدد ضحايا شيبمان الى 260 فردا.
واتخذ شيبمان، الذي كان يعمل كممارس طبي عام، من منطقة مانشستر في انجلترا مسرحا لجرائمه التي ادخلته التاريخ باعتباره صاحب اكبر عدد من جرائم القتل في بريطانيا.
وكانت طريقته المفضلة في القتل هي استخدام حقنة قاتلة لانهاء حياة ضحاياه الذين كان اغلبهم من المسنات.
ولم يكن اي من ضحاياه مريض بمرض لا يرجى شفاؤه، ومات جميعهم بشكل مفاجئ بعد زيارته لعيادة شيبمان وفي بعض الاحيان كان شيبمان يزور ضحاياه في منازلهم ليحقنهم بجرعة قاتلة.
ومن بين 215 فردا قتلهم شيبمان، توجد 171 أمرأة، 44 رجلا، وكانت اكبر ضحاياه سنا أمرأة عمرها 93 عاما، اما اصغر ضحاياه سنا فكان رجل عمره 47 عاما.
لم يعترف ابدا
واللافت للنظر في حالة شيبمان انه لم يعترف ابدا بجرائمه، ولم يبد عليه اي علامات الندم او التأثر حين استمع الى الحكم بادانته، وكان يمارس حياته بشكل طبيعي في السجن، كما لم يظهر اي ميول انتحارية كما قالت ادارة السجن في بيان لها عن انتحاره.
وأكدت ادارة السجن انها ستجري تحقيقا عن ملابسات الانتحار كما هي العادة في كل حالات الوفاة التي تتم لمن هم قيد السجن.
ولخص القاضي الذي اصدر الحكم على شيبمان القضية بقوله مخاطبا اياه "لقد خنت ثقة ضحاياك فيك باعتبارك طبيبهم، واستخدمت مهاراتك الطبية، بشكل محسوب وبدم بارد، لقتلهم، ولم تظهر اية علامة للشفقة".
وكان الخيط الذي ادى الى اكتشاف شيبمان هو شكوك المحامية انجيلا وودروف في سبب وفاة امها التي كانت آخر ضحايا شيبمان، اذ قام بزيارتها متذرعا بحاجتها الى تحليل دم، وبدلا مم ذلك قام بحقنها بجرعة كبيرة من المورفين اودت بحياتها.
ولم يكتف شيبمان بذلك بل قام بالتزوير في وصيتها ليحق له الاستفادة من ممتلكاتها، الامر الذي اثار شكوك ابنتها ودفعها لابلاغ الشرطة وطلب التحقيق في اسباب الوفاة.
يشار الى ان شيبمان سبق ادانته ثمان مرات بتهم مختلفة، من بينها تزوير وصفات طبية لبيع مخدرات الى المدمنين، وقامت السلطات الطبية بعقابه لكن لم تقم بفصله من وظيفته.