مداح القمر
13-01-2004, 03:57
قررت منظمة الأمم المتحدة اعتبار عام 2004 عاما دوليا للاحتفال بمكافحة ظاهرة العبودية والرق.
وقد أقيم الاحتفال بانطلاق هذه الحملة في مدينة كيب كوست الساحلية في غانا التي كانت أحد أهم مراكز تجارة الرقيق في القارة الإفريقية وأنشطها.
وقال كويتيشرو ماتسورا الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (يونسكو)، الذي يزور غينيا حاليا، إن العبودية كانت مأساة ظلت لسنوات طويلة مهمشة وبعيدة عن الأضواء.
وفي هذا السياق حذرت منظمة ناشطة في مكافحة الرق من أن العبودية ظاهرة لم تختف تماما في عدد من أنحاء العالم.
وتعمل المجموعة الدولية لمكافحة الرق والعبودية مع اليونسكو لرفع مستوى الوعي بالمشكلة على مستوى العالم داخل المدارس، ضمن برنامج يعرف باسم "كسر جدار الصمت".
ويصادف عام 2004 مرور قرنين من الزمن على إنشاء دولة هاييتي، وهي أول دولة مستقلة للسود، التي تمثل رمز مقاومة العبودية.
ويقول رئيس اليونسكو إن تاريخ تجارة العبيد لا بد أن يأخذ مكانته المناسبة في كتب التاريخ المدرسية في جميع أنحاء العالم.
وأضاف، في رسالة وجهها بهذه المناسبة، أنه "من خلال التكريس المنهجي لذاكرة هذه الظاهرة، وعبر استعادة ما طمرته السنوات وما تم إخفاؤه، ومن خلال وضعها في موقعها الصحيح في الوعي والضمير الإنساني، سنتمكن من الاستذكار الذي تستوجبه وتستحقه هذه القضية ".
وأوضح أنه من خلال استذكار أحداث ووقائع تاريخ العبودية المؤلم والمأساوي، تسعى الأمم المتحدة إلى التعبير عن تضامنها والتزامها مع أولئك الذي ما زالوا يفتقرون إلى أبسط ما للإنسان من حقوق أساسية.
وتعتبر القلعة القديمة في ميناء كيب كوست في غانا ، وهي أحد المعالم الأثرية العالمية التي تستقطب السياح "باب الخروج من غير عودة". وكان العبيد يعبرونها الى سفن تقلهم بعيدا عن ديارهم وأسرهم في أفريقيا.
وقال ماتسورا إن القلعة القديمة كانت مكانا يتجسد فيه البؤس والانحطاط الخلقي للإنسان حتى أصبحا واقعا من حقائق الحياة اليومية.
تركة
وأضاف أن التناقض بين تلك الفترة واليوم كان في غاية الوضوح إلا أن كيب كوست لا تزال تعج بذكريات على تلك الفترة عندما كانت تجري مقايضة البشر. وكان الناس يخضعون لعملية البيع والشراء ويتم نقلهم بعيدا عبر المحيطات.
وقالت بيث هيرزفيلد المسؤولة في المنظمة العالمية لمكافحة العبودية في تصريحات للبي بي سي إنه لا ينبغي على العالم أن ينسى تجارة الرق.
وأضافت: "عندما نتحدث عن تركة تجارة الرق عبر المحيط الأطلسي من عنصرية والخوف من الاجانب مثلا فان تلك الآثار لا تزال بيننا حتى اليوم".
"ليس هناك من شك في أن تجارة الرق عبر الأطلسي تلقي بظلالها ليس فقط على المجتمع البريطاني بل أيضا على التجمعات السكانية التي قدموا منها في أفريقيا.
وأضافت هيرزفيلد إن ظاهرة العبودية لا تزال منتشرة في معظم دول العالم. إذ ان العديد من الناس ما زالوا يمتلكون آخرين.
وفي الآونة الأخيرة برزت أشكال جديدة لانتهاكات حقوق الإنسان مثل تهريب النساء والبنات لاستغلالهن في تجارة الجنس في أوروبا.
وقد أقيم الاحتفال بانطلاق هذه الحملة في مدينة كيب كوست الساحلية في غانا التي كانت أحد أهم مراكز تجارة الرقيق في القارة الإفريقية وأنشطها.
وقال كويتيشرو ماتسورا الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (يونسكو)، الذي يزور غينيا حاليا، إن العبودية كانت مأساة ظلت لسنوات طويلة مهمشة وبعيدة عن الأضواء.
وفي هذا السياق حذرت منظمة ناشطة في مكافحة الرق من أن العبودية ظاهرة لم تختف تماما في عدد من أنحاء العالم.
وتعمل المجموعة الدولية لمكافحة الرق والعبودية مع اليونسكو لرفع مستوى الوعي بالمشكلة على مستوى العالم داخل المدارس، ضمن برنامج يعرف باسم "كسر جدار الصمت".
ويصادف عام 2004 مرور قرنين من الزمن على إنشاء دولة هاييتي، وهي أول دولة مستقلة للسود، التي تمثل رمز مقاومة العبودية.
ويقول رئيس اليونسكو إن تاريخ تجارة العبيد لا بد أن يأخذ مكانته المناسبة في كتب التاريخ المدرسية في جميع أنحاء العالم.
وأضاف، في رسالة وجهها بهذه المناسبة، أنه "من خلال التكريس المنهجي لذاكرة هذه الظاهرة، وعبر استعادة ما طمرته السنوات وما تم إخفاؤه، ومن خلال وضعها في موقعها الصحيح في الوعي والضمير الإنساني، سنتمكن من الاستذكار الذي تستوجبه وتستحقه هذه القضية ".
وأوضح أنه من خلال استذكار أحداث ووقائع تاريخ العبودية المؤلم والمأساوي، تسعى الأمم المتحدة إلى التعبير عن تضامنها والتزامها مع أولئك الذي ما زالوا يفتقرون إلى أبسط ما للإنسان من حقوق أساسية.
وتعتبر القلعة القديمة في ميناء كيب كوست في غانا ، وهي أحد المعالم الأثرية العالمية التي تستقطب السياح "باب الخروج من غير عودة". وكان العبيد يعبرونها الى سفن تقلهم بعيدا عن ديارهم وأسرهم في أفريقيا.
وقال ماتسورا إن القلعة القديمة كانت مكانا يتجسد فيه البؤس والانحطاط الخلقي للإنسان حتى أصبحا واقعا من حقائق الحياة اليومية.
تركة
وأضاف أن التناقض بين تلك الفترة واليوم كان في غاية الوضوح إلا أن كيب كوست لا تزال تعج بذكريات على تلك الفترة عندما كانت تجري مقايضة البشر. وكان الناس يخضعون لعملية البيع والشراء ويتم نقلهم بعيدا عبر المحيطات.
وقالت بيث هيرزفيلد المسؤولة في المنظمة العالمية لمكافحة العبودية في تصريحات للبي بي سي إنه لا ينبغي على العالم أن ينسى تجارة الرق.
وأضافت: "عندما نتحدث عن تركة تجارة الرق عبر المحيط الأطلسي من عنصرية والخوف من الاجانب مثلا فان تلك الآثار لا تزال بيننا حتى اليوم".
"ليس هناك من شك في أن تجارة الرق عبر الأطلسي تلقي بظلالها ليس فقط على المجتمع البريطاني بل أيضا على التجمعات السكانية التي قدموا منها في أفريقيا.
وأضافت هيرزفيلد إن ظاهرة العبودية لا تزال منتشرة في معظم دول العالم. إذ ان العديد من الناس ما زالوا يمتلكون آخرين.
وفي الآونة الأخيرة برزت أشكال جديدة لانتهاكات حقوق الإنسان مثل تهريب النساء والبنات لاستغلالهن في تجارة الجنس في أوروبا.