مشاهدة النسخة كاملة : مـاء زمزم : طــعام طعم .. وشفاء سقم
مداح القمر
21-01-2004, 01:11
مـاء زمزم : طــعام طعم .. وشفاء سقم
لماذا سميت بذلك ؟
يقول الحفني في لأنها زمت أطرافها من أعلى ، أي حوط على أطرافها بالتراب ، ولولا ذلك لسالت حتى ملأت الوادي .
شرب ماء زمزم :
يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ماء زمزم لما شرب له ، فإن شربته تستشفي به شفاك الله ، وإن شربته مستعيذا أعاذك الله ، وإن شربته لتقطع ظمأك قطعه الله ، وإن شربته لشبعك أشبعه الله " .
ماذا يقول عند شرب زمزم :
يستحب للشارب أن يقول : اللهم إنه بلغني عن نبيك سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم أنه قال : " ماء زمزم لما شرب له " ، وأنا أشربه لكذا وكذا ، ويذكر ما يريد دينا ودنيا . اللهم فافعل ، ثم يسمي الله تعالى ، ويشرب ويتنفس ثلاثا ، وكان بعضهم يقول : لظمأ يوم القيامة
وكان ابن عباس إذا شربه يقول : اللهم إني أسألك علما نافعا ، ورزقا واسعا ، وشفاء من كل داء ، فيطلب لمن شربه أن يقول ذلك ، لأن من قاله بنية صالحة أعطي ما طلب .
ماذا يفعل عند شرب زمزم :
يسمي الله تعالى ويشرب ويتنفس ثلاثا . ويسن أن ينضح منه على رأسه ووجهه وصدره . ويسن أن يتزود من مائها ويستصحب منه ما أمكنه
ماء زمزم والكوثر :
قال الإمام السيوطي : صح أنه للجائع طعام وللمريض شفاء من السقام ، وقد فضل ماؤها على ماء الكوثر ، حيث غسل منها القلب الشريف الأطهر .
أفضل المياه :
قيل : زمزم وقيل الكوثر . وقيل : ماء زمزم أفضل مياه الدنيا ، وقيل : ماء الكوثر أفضل مياه الآخرة . وذكر بعضهم أن أفضل المياه على الإطلاق ما نبع بين أصابع النبي صلى الله عليه وسلم ثم زمزم ثم الكوثر ثم نيل مصر ، ثم باقي الأنهر . وقد نظم ذلك التاج السبكي فقال :
وأفضل المياه ماء قد نبع=من بين أصابع النبي المـتبع
يليه ماء زمزم فالـكوثر=فنيل مصر ثم باقي الأنـهر
يتبع .......منقول ............
مداح القمر
21-01-2004, 01:17
قصة نبوع ماء زمزم
عن حارثة بن مضرب عن علي رضي الله عنه قال:
إن إبراهيم استوهب هاجر من سارة فوهبتها له وشرطت عليه أن لا يسرها فالتزم ذلك ثم غارت منها فكان ذلك السبب في تحويلها مع ابنها إلى مكة ، فمن هنا تبدأ قصة ظهور ماء زمزم عندما أمر الله تعالى نبي الله إبراهيم الخليل عليه السلام بالمسير من الشام إلى بلد الله الحرام ، فركب البراق وحمل ابنه الرضيع إسماعيل حيث قيل إنه كان ابن سنتين،وهاجر خلفه ومعه جبريل يدلّه على موضع البيت ، فوضعهما إبراهيم عند البيت عند دوحة فوق زمزم في أعلى المسجد ، وليس بمكة يومئذن أحد ، وليس فيها ماء ولا عمارة ولا زراعة
وجاء في تاريخ ابن كثير المسمى (البداية والنهاية) في الجزء الأول عند الكلام على ذكر مهاجرة إبراهيم بابنه إسماعيل وأمه هاجر إلى جبال (فاران) وهي أرض مكة _مانصه
قال البخاري : قال عبد الله بن محمد بن أبي بكر بن أبي شيبة ، حدثنا عبد الرزاق،حدثنا معمر عن أيوب السختياني عن كثير بن كثير بن المكلب بن أبي وداعة يذيد أحدهما على الآخر عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال : أول ما اتخذ النساء المنطق من قِبل أم إسماعيل ، اتخذ ت منطقاً لتعفى أثرها على سارة ثم جاء بها إبراهيم وبنها إسماعيل وهي ترضعه حتى وضعها عند البيت عند دوحة فوق زمزم في أعلى المسجد وليس بمكة يومئذن أحد وليس بها ماء ثم قضى إبراهيم منطلقاً فتبعته أم إسماعيل ، فقالت: يا ابراهيم أين تذهب وتتركنا بهذا الوادي الذي ليس به أنس ولاشيء ؟فقالت له مراراً وجعل لا يلتفت إليها ، فقال له: آلله أمر بهذا ؟ قال:نعم.قالت: إذا لا يضيعنا .ثم رجعت .فانطلق :إبراهيم حتى إذا كان عند الثنية حتى لا يرونه استقبل بوجهه البيت ثم دعا بهؤلاء الدعوات ، ورفع يده فقال
(ربنا اني اسكنت من ذريتي بواد غير ذى زرع عند بيتك المحرم ربنا ليقيموا الصلاة فاجعل افئدة من الناس تهوي اليهم وارزقهم من الثمرات لعلهم يشكرون) (ابراهيم 37) .
وجعلت أم اسماعيل ترضع إسماعيل وتشرب من ذلك الماء حتى إذا نفذ ما في السقاء عطشت وعطش ابنها زجعلت تنظر يلتوي ، أو قال يتلبط ، فانطلقت كراهية أن تنظر إليها ، فوجدت الصفا أقرب جبل في الأرض يليها فقامت عليه ثم استقبلت الوادي تنظر هل ترى أحداً؟، فلم ترى أحداً فهبطت من الصفا حتى إذا بلغت الوادي ، رفعت طرف ذراعها ، ثم سعت سعت سعي الإنسان المجهود حتى إذا جاوزت الوادي، ثم أتت المروة ، فقامت عليها ونظرت هل ترى أحداً؟، .فلم ترى أحداً ، ففعلت ذلك سبع مرات
لذلك سعى الناس بينهما ، فلما أشرفت على المروة سمعت صوتاً ، فقالت صه ترديد نفسها ، ثم تسمعت أيضاً ، فقالت : قد أسمعت إن كان عندك غواث ، فإذا هي بالملك عند موضع زمزم ، فبحث بعقبه ، أو قال بجناحه ، حتى ظهر الماء فجعلت تحوضه وتقول بيدها هكذا ، وجعلت تغرف من الماء في سقائها وهي تفور بعدما تغرف ،
قال ابن عباس : قال النبي (صلى الله عليه وسلم ) "يرحم الله أم اسماعيل لو تركت زمزم " أو قال : " لو لم تغرف من الماء لكانت زمزم عيناً معيناً " .
شربت وأرضعت ولدها ، فقال لها الملكك: لا تخافي الضيعة فإن ههنا بيت الله ، يبني هذا الغلام وأبوه ، وإن الله لا يضيع أهله وكان البيت مرتفعاً من الأرض كالرابية تأتي السيول فتأخذ عن يمينه وعن شمالة فكانت كذلك حتى مرت بهم رفقة من جرهم أو أهل بيت من جرهم مقبلين من طريق كذا فنزلوا في أسفل مكة فرأوا طائراً عائفاً فقالوا : إن هذا الطائر ليدور على ماء ، لعهدنا بهذا الوادي وما فيه ماء ، فأرسلوا جرياً أو جريين ، فإذا هم بالماء ، فرجعوا فأخبروهم بالماء ، فأقبلوا ، قال وأم إسماعيل عند الماء . فقالوا تأذنين لنا أن ننزل عندك ؟ قالت : نعم .ولكن لا حق لكم في الماء . قالوا : نعم
قال عبد الله بن عباس : قال النبي (صلى الله عليه وسلم ):
فألقى ذلك أم إسماعيل وهي تحب الأنس ، فنزلوا وأرسلوا إلى أهلهم ، فنزلوا معهم حتى إذا بها أهل أبيات منهم ، وشب الغلام وتعلم العربية وأنفسهمن وأعجبهم حين شب ، فلما أدرك زوجوه امرأة منهم . انتهى .
وجاء في تاريخ الخميس عندما وصل إبراهيم عليه الصلاة والسلام بابنه إسماعيل وأمه هاجر إلى مكة المشرفة ما نصه
وفي معالم التنزيل: فوضعهما إبراهيم عند البيت عند دوحة فوق زمزم في أعلى المسجد ، وليس بمكة يومئذن أحد ، وليس بها ماء ولا عمارة ولا زراعة.
وفي رواية : وضعهما عند تل ستُبنى الكعبة عليه ، وفي الاكتفاء : فلما أراد إبراهيم أن يخرج ورأت أم إسماعيل أنه ليس بحضرتها أحد من الناس ولا ماء ظاهر تركت ابنها في مكانه وتبعت إبراهيم فقالت : يا إبراهيم إلى من تدعنا ، فسكت عنها حتى إذا دنا من كداء : قال إلى الله عز وجل أدعكم ، قالت : فالله أمرك بهذا ؟ قال : نعم . قالت : فحسبي تركتنا إلى كاف
وانصرفت هاجر إلى ابنها وخرج إبراهيم حتى وقف على كذاء ولا بناء ولا ظل ولا شيء يحول دون ابنه فنظر أليه فأدركه ما يدرك الوالد من الرحمة لوده ، فقال :
(ربنا اني اسكنت من ذريتي بواد غير ذى زرع عند بيتك المحرم ربنا ليقيموا الصلاة فاجعل افئدة من الناس تهوي اليهم وارزقهم من الثمرات لعلهم يشكرون) (ابراهيم 37) .
......منقول....... يتبع
مداح القمر
21-01-2004, 01:20
قال أحد الأطباء في عام 1971 إن ماء زمزم غير صالح للشرب ، استناداً إلى أن موقع الكعبة المشرفة منخفض عن سطح البحر ويوجد في منتصف مكة ، فلا بد أن مياه الصرف الصحي تتجمع في بئر زمزم !!
ما أن وصل ذلك إلى علم الملك فيصل رحمه الله حتى أصدر أوامره بالتحقيق في هذا الموضوع، وتقرر إرسال عينات من ماء زمزم إلى معامل أوروبية لإثبات مدى صلاحيته للشرب..
ويقول المهندس الكيميائي معين الدين أحمد، الذي كان يعمل لدى وزارة الزراعة والموارد المائية السعودية في ذلك الحين، أنه تم اختياره لجمع تلك العينات..
وكانت تلك أول مرة تقع فيها عيناه على البئر التي تنبع منها تلك المياه وعندما رآها لم يكن من السهل عليه أي يصدق أن بركة مياه صغيرة لا يتجاوز طولها 18 قدما وعرضها 14 قدماً ، توفر ملايين الجالونات من المياه كل سنة للحجاج منذ حفرت من عهد إبراهيم عليه السلام ..
وبدأ معين الدين عمله بقياس أبعاد البئر، ثم طلب من أن يريه عمق المياه، فبادر الرجل بالاغتسال، ثم نزل إلى البركة، ليصل ارتفاع المياه إلى كتفيه، وأخذ يتنقل من ناحية لأخرى في البركة، بحثاً عن أي مدخل تأتي منه المياه إلى البركة، غير أنه لم يجد شيئاً .. وهنا خطرت لمعين الدين فكرة يمكن أن تساعد في معرفة مصدر المياه ، وهي شفط المياه بسرعة باستخدام مضخة ضخمة كانت موجودة في الموقع لنقل مياه زمزم إلى الخزانات ، بحيث ينخفض مستوى المياه بما يتيح له رؤية مصدرها غير أنه لم يتمكن من ملاحظة شيء خلال فترة الشفط، فطلب من مساعده أن ينزل إلى الماء مرة أخرى .. وهنا شعر الرجل بالرمال تتحرك تحت قدميه في جميع أنحاء البئر أثناء شفط المياه ، فيما تنبع منها مياه جديدة لتحلها ، وكانت تلك المياه تنبع بنفس معدل سحب المياه الذي تحدثه المضخة ، بحيث أن مستوى الماء في البئر لم يتأثر إطلاقاً بالمضخة ..
وهنا قام معين الدين بأخذ العينات التي سيتم إرسالها إلى المعامل الأوروبية ، وقبل مغادرته مكة استفسر من السلطات عن الآبار الأخرى المحيطة بالمدينة ، فأخبروه بأن معظمها جافة ..
وجاءت نتائج التحاليل التي أجريت في المعامل الأوروبية ومعامل وزارة الزراعة والموارد المائية السعودية متطابقة، فالفارق بين مياه زمزم وغيرها من مياه مدينة مكة كان في نسبة أملاح الكالسيوم والمغنسيوم، ولعل هذا هو السبب في أن مياه زمزم تنعش الحجاج المنهكين .. ولكن الأهم من ذلك هو أن مياه زمزم تحتوي
على مركبات الفلور التي تعمل على إبادة الجراثيم !!
وأفادت نتائج التحاليل التي أجريت في المعامل الأوروبية أن المياه صالحة للشرب ..
وبجدر بنا أن نشير أيضاً إلى أن بئر زمزم لم تجف أبداً من مئات السنين، وأنها دائما ما كانت توفي بالكميات المطلوبة من المياه للحجاج ، وأن صلاحيتها للشرب تعتبر أمراً معترفاً به على مستوى العالم نظراً لقيام الحجاج من مختلف أنحاء العالم على مدى مئات السنين بشرب تلك المياه المنعشة والاستمتاع بها .. وهذه
المياه طبيعية تماماً ولا يتم معالجتها أو إضافة الكلور إليها .. كما أنه عادة ما تنمو الفطريات والنباتات في الآبار، مما يسبب اختلاف طعم المياه ورائحتها أما بئر زمزم فلا تنمو فيها أية فطريات أو نباتات ..
منقول..............
مداح القمر
21-01-2004, 01:28
الاستنتاجات من تحاليل ماء زمزم :
أ- يؤكد "د. أحمد عبد القادر المهندس " بأن نتيجة التحاليل الكيماوية تبين أن ماء زمزم نقي لا لون له ولا رائحة ، ذو مذاق رائح قليلا ، وأسه الهايدروجيني( 7.5 ) وبذلك يكون قلويا إلى حد ما . وجميع ( الكاتيونات والايونات ) ما عدى الصوديم تقع ضمن مقايس منظمة الصحة العالمية .
ب- تم التعرف على أثر من ثلاثين عنصرا في مياه زمزم بوساطة تقنية التنشيط النيوتروني ، الذي قام بإجرائها مع زملائه في مخابر الولايات المتحدة الأمريكية ، وبعضها أقل من (0.01) من المليون .
ج- تؤكد التحاليل بمقارتنها بالمواصفات العاليمية وخاصة منظمة الصحة العالمية :
أن ماء زمزم صالح تماما للشرب وأثره الصحي جيد وأن عنصر الصوديم مرتفع ، ولكن لا يوجد في المواصفات العاليمة حد لأعلى تركيب له .
كما تؤكد الدراسات الصحية أن العناصر السامة الأربعة وهي الزرنيخ ، والرصاص ، والكاوميون ، والسيلينيوم ، بأقل من مستوى الضرر بكثير بالنسبة للإستخدام البشري
نتائج تحليل مختبر " مصلحة المياه والصرف الصحي بالمنطقة الغربية " لعام "1400هـ" :
المعدن النسبة
الكالسيوم 198
المغنيسيوم 43.7
كلورايد 335
كبريتات 370
الحديد 0.15
المنجنيز 0.15
النحاس 0.12
وفي الوقت نفسه تمت معالجة مياه زمزم " بالأشعة الفوق بنفسجية " : أن المياه خالية من الجراثيم ، وبتالي لا يوجد هناك أي احتمال لتغير طعمها أو احتوائها على البكتيريا .
ومن خلال التحاليل الكيماوية المتعددة وجد أن تركيب ماء زمز م يتأثر بالجفاف ، الذي ينتج عنه زيادة تركيز الأملاح بالماء عن طريق التبخر ، وكذلك هي خالية من أي ضرر صحي بل هي مفيدة جدا بقدرة الله تعالى .
ومن كل ما تقدم من نتائج التحاليل الكيماوية والمعالجات بالأشعة وغيرها، ومقارنتها بالمواصفات العالمية المياة الصالحة ، يتبين لنا بيقين معجزات النبي الكريم ( صلى الله عليه وسلم ) الذي وصفه الله تعالى : " وما ينطق عن الهوى (3) إن هو إلى وحي يوحى " صورة النجم الأيات 3-4.
والذي أشار إلى ( زمزم ) بقوله : ( ماء زمزم طعام طعم وشفاء سقم ) : (ماء زمزم لما شرب له ) وجعل الشرب منها ، والإغتسال بمائها ، ونضحها على المريض سنة من سننه .
......منقول....... يتبع
مداح القمر
21-01-2004, 02:06
فوائد وبركة ماء زمزم
اجمع العلماء على أن ماء زمزم أفضل من جميع المياه على الإطلاق ، وقد ورد في فضل وبركة ماء زمزم أحاديث نبوية كثيرة وروايات عن الصحابة رصي الله عنهم والسلف الصالح .
عن أنس بن مالك رضي الله عنه " كان أبو ذر رضي الله عنه يحدث أن الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) قال : فرج سقفي وأنا بمكة فنزل جبريل عليه السلام ففرج صدري ثم غسله بماء زمزم ، ثم جاء بطست من ذهب ممتلئ حكمة وإيماناً ، فأفرغهما في صدري ثم أطبقه ، ثم أخذ بيدي فعرج الى السماء الدنيا قال جبريل لخازن السماء تالدنيا : افتح ، قال من هذا قال : جبريل "
ذكر شيخنتا العراقي أن حكمة غسل صدر النبي( صلى الله عليه وسلم ) بماء زمزم ليقوى به ( صلى الله عليه وسلم ) على رؤية ملكوت السموات والارض والجنة والنا لأن ممن خواص ماء زمزم أنه يقوى القلب ويسكن الروع . ( انتهى ) .
وعن ابن عباس قال : صلوا في مصلى الأخيار واشربوا من شراب الأبرار . قيل لابن عباس : ما مصلى الأخيار ؟ قال : تحت الميزاب ، قيل : وما شراب الأبرار ؟ قال : ماء زمزم .
ويروي أبو ذر رضى الله عنه قصة قدومه إ لى مكة واستخفائه بها حين أسلم فيقول : وجاء رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وصاحبه وصلى ، فلما قضى صلاته قال أبو ذر : فكنت أول من حياه بتحية الإسلام ، فقال : وعليك السلام ورحمة الله ، ثم قال : من أين أنت ؟ قلت : من غفار . قال : متى كنت هاهنا ؟ قال : قلت : قد كنت هاهنا من ثلاثين بين ليلة ويوم ، قال: فمن كان يطعمك ؟ قال : قلت : ما كان لي طعام إلا ماء زمزم، فسمنت حتى تكسرت عُكنى ، وما أجد على كبدي سخفة جوع ( رقته وهزاله ) فقال
( صلى الله عليه وسلم ) : إنها مباركة ، إنها طعام طعم ، أخرجاها وأحرجه أبو داود الطيالسي ، وزاد : وشفاء سقم .
وعن أم أيمن حاضنة الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) أنه ( صلى الله عليه وسلم ) ما اشتكى جوعاً قط ولا عطشاً ، كان يغدو إذا أصبح ، ويشرب من ماء زمزم شربة فربما عرضنا عليه الغذاء فيقول : أنا شبعان .(رواه القرشي )
........منقول......
موضوع عظيم الأهمية بالفعل أخي مداح
جزاك الله كل خير ويستاهل التثبيت :)
مداح القمر
24-01-2004, 08:36
شكرا اختي ايناس على مرورك
واشكرك على التثبيت...............
رمح الندى
30-01-2004, 02:37
بالفعل موضوع يستحق التثبيت لفائدتة الجمة ، وهناك قصص كثيرة استخدم فيها ماء زمزم للشفاء من الامراض الخبيثة عند شرب ماء زمزم بإذن الله ، فلقد قرأت قبل فترة عن أمرأة كانت مصابة بسرطان خبيث فلم تترك مستشفى سواء كانت عالمية او غيرها الا وذهبت لها فلما اتت الى مكة قال لها احد الاخوة اشربي من ماء زمزم فالرسول صلى الله عليه وسلم قال ( ماء زمزم شفاء لما شُرب له ) او كما قال صلى الله عليه وسلم ، بشرط ان نقرن النية في ذلك . فلما شربت منه وذهبت الى المستشفى وحللت استغرب الاطباء وقال بأنه شيء غريب جدا ً ، والقصص في ذلك كثيرة فهي قصص حقيقية وليست اساطير .
شكرا لك اخي مداح
مداح القمر
16-02-2004, 10:02
اللهم صلي على محمد...( ماء زمزم شفاء لما شُرب له )
شكرا لك اخي رمح الندى على تعقيبك.......
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2012,