مداح القمر
25-01-2004, 09:33
ثلاثة جنود أميركيين وأصيب ستة آخرون بجروح عندما اصطدمت سيارة مفخخة بناقلة جند تحمل ما لا يقل عن 20 جنديا أميركيا تحت جسر الصديقية في منطقة الخالدية القريبة من الرمادي.
وأفاد مراسل الجزيرة بأن هناك العديد من الإصابات بعضها خطيرة في صفوف الجنود وربما أيضا المدنيين العراقيين الذين كانوا داخل سياراتهم في مكان الحادث. ونقل المراسل عن شهود عيان أن سيارة من نوع لاند كروزر صدمت الناقلة التي كانت تقوم بأعمال حراسة تحت الجسر المذكور.
واعترفت قوات الاحتلال بالحادث دون أن تعطي تفاصيل إضافية. وجاء هذا الحادث بعد ساعات من مقتل جنديين أميركيين في انفجار عبوة ناسفة أثناء مرور دورية قرب مدينة الفلوجة. وأشار شهود عيان إلى أن الانفجار أسفر عن تدمير آلية عسكرية.
مصرع خمسة عراقيين
وفي مدينة سامراء شمالي العاصمة قتل أربعة عراقيين وجرح أكثر من 30 في انفجار سيارة ملغومة أمام محكمة المدينة.
وأعلن المتحدث باسم قوات الاحتلال في العراق الجنرال مارك كيميت أن قواته تحقق بالتعاون مع الشرطة العراقية لمعرفة من يقف وراء الهجوم. وأضاف أن الانفجار وقع لدى مرور دورية للشرطة العسكرية الأميركية أمام المحكمة.
ونقل مراسل الجزيرة نت عن رئيس المجلس البلدي في المدينة الشيخ عدنان ثابت قوله إن "الهجوم لم يكن انتحاريا وإنه تم عن طريق التفجير عن بعد". وقد أسفر الهجوم أيضا عن تدمير عشر سيارات بالكامل وإصابة خمس أخرى بأضرار كبيرة.
غير أن مسؤول الأمن في المجلس مجيد السامرائي أكد أن "الاعتداء كان يستهدف مستشارين قانونيين كان يفترض أن يجتمعوا في مقر المجلس المجاور للمحكمة".
وفي حادث آخر قتل شرطي عراقي وأصيب ثلاثة آخرون في الموصل شمالي العراق. وأكدت الشرطة العراقية أن مجهولين أطلقوا النار من سيارة على رجال شرطة كانوا يقومون بدورية في سيارة بيك آب في حي الوحدة.
من جانبه اتهم المحلل السياسي العراقي لقاء مكي القوات الأميركية بتعمد الخلط بين العمليات التي تستهدف مدنيين عراقيين وتلك التي تستهدفها, وذلك لتشويه صورة المقاومة. وقال في حديث للجزيرة إن تفجيرات سامراء والفلوجة وبغداد تؤكد أن منفذيها يختلفون في توجهاتهم وانتماءاتهم.
بديل الانتخابات
وعلى صعيد مطلب إجراء انتخابات، أعلن أحد مندوبي المرجع الشعي الأعلى في العراق آية الله السيد علي السيستاني أن الأخير سيطلب من الأمم المتحدة إيجاد حل يمكن الشعب العراقي من التعبير عن إرادته إذا تعذر تنظيم انتخابات مبكرة.
وقال الشيخ عبد المهدي الكربلائي في النجف إنه إذا كان متعذرا إجراء هذه الانتخابات "فهذا لا يعني أننا سنقبل بمبدأ تعيين" أعضاء الجمعية الوطنية الانتقالية التي ستعين حكومة انتقالية في إطار نقل السلطة إلى العراقيين منتصف هذا العام.
ويجيء موقف السيستاني هذا بعد يوم من وصول وفد أممي لاستجلاء الوضع الأمني قبل إرسال فريق للتحقق من إمكانية إجراء الانتخابات. ودعا السيستاني الجمعة إلى وقف التظاهرات المؤيدة للانتخابات لإفساح المجال أمام الوفد للقيام بهمته.
وفي الرياض حذر وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل من أن تقسيم العراق سيشعل حربا أهلية وصراعا أوسع نطاقا وأعرب عن أمله في أن يستعيد العراق سيادته بسرعة.
وقال الأمير سعود إن الخوف من هذا السيناريو دفع زعماء جيران العراق للاجتماع في تركيا العام الماضي قبيل غزو العراق. وقال الأمير سعود إن أي خطة أميركية لخريطة سياسية تقوم على تقسيمات عرقية أو دينية ستنذر بسوء العاقبة.
دفعة جديدة
وفي موضع آخر جرى في معسكر كركوش شمال شرقي بغداد تخريج الدفعة الثالثة من الجيش العراقي الجديد. وضمت كتيبة الخريجين 772 خريجاً من المتطوعين العراقيين الذين تلقوا تدريبات متواصلة على مدى الأسابيع التسعة الماضية.
المصدر : الجزيرة + وكالات
وأفاد مراسل الجزيرة بأن هناك العديد من الإصابات بعضها خطيرة في صفوف الجنود وربما أيضا المدنيين العراقيين الذين كانوا داخل سياراتهم في مكان الحادث. ونقل المراسل عن شهود عيان أن سيارة من نوع لاند كروزر صدمت الناقلة التي كانت تقوم بأعمال حراسة تحت الجسر المذكور.
واعترفت قوات الاحتلال بالحادث دون أن تعطي تفاصيل إضافية. وجاء هذا الحادث بعد ساعات من مقتل جنديين أميركيين في انفجار عبوة ناسفة أثناء مرور دورية قرب مدينة الفلوجة. وأشار شهود عيان إلى أن الانفجار أسفر عن تدمير آلية عسكرية.
مصرع خمسة عراقيين
وفي مدينة سامراء شمالي العاصمة قتل أربعة عراقيين وجرح أكثر من 30 في انفجار سيارة ملغومة أمام محكمة المدينة.
وأعلن المتحدث باسم قوات الاحتلال في العراق الجنرال مارك كيميت أن قواته تحقق بالتعاون مع الشرطة العراقية لمعرفة من يقف وراء الهجوم. وأضاف أن الانفجار وقع لدى مرور دورية للشرطة العسكرية الأميركية أمام المحكمة.
ونقل مراسل الجزيرة نت عن رئيس المجلس البلدي في المدينة الشيخ عدنان ثابت قوله إن "الهجوم لم يكن انتحاريا وإنه تم عن طريق التفجير عن بعد". وقد أسفر الهجوم أيضا عن تدمير عشر سيارات بالكامل وإصابة خمس أخرى بأضرار كبيرة.
غير أن مسؤول الأمن في المجلس مجيد السامرائي أكد أن "الاعتداء كان يستهدف مستشارين قانونيين كان يفترض أن يجتمعوا في مقر المجلس المجاور للمحكمة".
وفي حادث آخر قتل شرطي عراقي وأصيب ثلاثة آخرون في الموصل شمالي العراق. وأكدت الشرطة العراقية أن مجهولين أطلقوا النار من سيارة على رجال شرطة كانوا يقومون بدورية في سيارة بيك آب في حي الوحدة.
من جانبه اتهم المحلل السياسي العراقي لقاء مكي القوات الأميركية بتعمد الخلط بين العمليات التي تستهدف مدنيين عراقيين وتلك التي تستهدفها, وذلك لتشويه صورة المقاومة. وقال في حديث للجزيرة إن تفجيرات سامراء والفلوجة وبغداد تؤكد أن منفذيها يختلفون في توجهاتهم وانتماءاتهم.
بديل الانتخابات
وعلى صعيد مطلب إجراء انتخابات، أعلن أحد مندوبي المرجع الشعي الأعلى في العراق آية الله السيد علي السيستاني أن الأخير سيطلب من الأمم المتحدة إيجاد حل يمكن الشعب العراقي من التعبير عن إرادته إذا تعذر تنظيم انتخابات مبكرة.
وقال الشيخ عبد المهدي الكربلائي في النجف إنه إذا كان متعذرا إجراء هذه الانتخابات "فهذا لا يعني أننا سنقبل بمبدأ تعيين" أعضاء الجمعية الوطنية الانتقالية التي ستعين حكومة انتقالية في إطار نقل السلطة إلى العراقيين منتصف هذا العام.
ويجيء موقف السيستاني هذا بعد يوم من وصول وفد أممي لاستجلاء الوضع الأمني قبل إرسال فريق للتحقق من إمكانية إجراء الانتخابات. ودعا السيستاني الجمعة إلى وقف التظاهرات المؤيدة للانتخابات لإفساح المجال أمام الوفد للقيام بهمته.
وفي الرياض حذر وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل من أن تقسيم العراق سيشعل حربا أهلية وصراعا أوسع نطاقا وأعرب عن أمله في أن يستعيد العراق سيادته بسرعة.
وقال الأمير سعود إن الخوف من هذا السيناريو دفع زعماء جيران العراق للاجتماع في تركيا العام الماضي قبيل غزو العراق. وقال الأمير سعود إن أي خطة أميركية لخريطة سياسية تقوم على تقسيمات عرقية أو دينية ستنذر بسوء العاقبة.
دفعة جديدة
وفي موضع آخر جرى في معسكر كركوش شمال شرقي بغداد تخريج الدفعة الثالثة من الجيش العراقي الجديد. وضمت كتيبة الخريجين 772 خريجاً من المتطوعين العراقيين الذين تلقوا تدريبات متواصلة على مدى الأسابيع التسعة الماضية.
المصدر : الجزيرة + وكالات