عادل عمر
22-04-2003, 07:55
السلام عليكم ورحمة الله
بلا أب.. بلا أم.. بلا أخوة.. فقد قتلهم جميعا صاروخ أمريكي
الطفل علي شاهد علي جريمة 'بوش' .. و'بلير' والمتواطئين العرب
http://www.elosboa.co.uk/elosboa/issues/320/images/2.jpg
جمال الدين حسين
عندما رأيت صورته علي صفحات صحيفة 'الأخبار' المحترمة تألمت كما لم أتألم في حياتي من قبل.. وعندما جاءت صورته وصوته وهو يتكلم عبر قناة 'الجزيرة' الفضائية صباح يوم الثلاثاء الماضي اعتصرتني الآلام.. وغلبتني الدموع وطحنني الحزن عليه... إنه 'علي إسماعيل حسن' طفل صغير.. ملامح وجهه البريء تقول إنه دون العاشرة وإن كان تقرير قناة 'الجزيرة' التي التف حولها ملايين المشاهدين في العالم ثقة في اخبارها وموضوعيتها واحتراما للعاملين فيها يقول إن علي في الثانية عشرة من عمره.. كان جسده ممدودا علي سرير لا حول له ولا قوة داخل أحد مستشفيات 'الرصافة' في بغداد العاصمة وقد بترت ذراعا علي.. وربطتا بضمادات طبية بينما التهمت الحروق مساحات واسعة من جسد ذلك الغض الصغير امتدت من أسفل الرأس والذقن وكل الصدر والبطن وحتي الفخذين وقد وضعت فوقها كميات من المراهم الطبية لتبرد جحيم الحروق ونيرانها الملتهبة تحت جلد ذلك الصغير.
صوت 'علي' يأتي عبر قناة الجزيرة ليصف ما فعله المجرم بوش والمجرم بلير والخونة من الحكام العرب الجاثمين فوق أنفاس شعوبهم والذين جعلوا من أراضيهم وأجوائهم قواعد للعدوان علي العراق.
قال 'علي' بصوت منهك: إن صاروخا قد أصاب منزل أسرته.. ودوي صوت انفجار هائل.. وصرخ وهو يتألم لا يعرف ما أصابه.. نادي علي أبيه.. علي أمه.. علي اخوته.. ولكن أحدا من أسرته لم يرد عليه.. أو يهرع لنجدته من الألم الذي أصابه.. فلقد تحولوا جميعا بفعل الصاروخ الأمريكي إلي أشلاء وبقايا أجساد تناثرت بين أرجاء المنزل الذي تهدم علي من فيه.
الأب.. الأم.. والأشقاء.. ماتوا جميعا بفعل ذلك الصاروخ الأمريكي.. ماتوا وبقي ذلك الصغير.. روحا وقلبا ونبضا داخل بقايا جسد طفل.. فقد بترت ذراعا 'علي' نتيجة الشظايا التي أصابته من الصاروخ وشوت النيران الأمريكية جلد جسد الصغير.
يا رب.. ماذا سيفعل ذلك الصغير اليتيم إذا قدر له أن يعيش؟ من سيرعاه؟ من سيطعمه حنان الأب؟.. ومن سيعوضه عطف الأم؟.. ومن سيمنحه ما ضاع منه من مداعبة ولهو مع اخوة وأشقاء صغار قبض علي أرواحهم الصاروخ الأمريكي؟
أنا عن نفسي لا أعرف وأجزم أن أحدا منكم لا يعرف.. الذي أعرفه فقط أن 'علي' لن يستطيع بعد ما جري أن يركب دراجة ليلهو مثل بقية الأطفال.. الذي أعرفه أن 'علي' سوف يجد مشقة في تناول رشفة ماء.. في أكل سندويتش.. في فتح كيس حلوي.. في شرب زجاجة مياه غازية.. في ارتداء ملابسه.. في تمشيط شعره.. في ربط حذاء قدمه.. ولا أعرف في نفس الوقت ماذا سيفعل ذلك الملاك الصغير إذا اصيب يوما ببعض الكحة والسعال أو الارتفاع في درجة الحرارة؟ أين هو الأب الذي سيهرع له؟ وأين هي الأم التي ستأخذه بين أحضانها؟ ومن ذا الذي سيحضر له دواء 'البرامول' و'الميكوفيلين' ويعطيه له بالملعقة؟.. الإجابة: لا أحد فقد اختطف القتلة 'بوش' و'بلير' والخونة من الحكام العرب كل من كانوا حول 'علي' من أفراد أسرته.
'علي' وحيد الآن بلا أب بلا أم بلا أشقاء واعتقد أن مثل 'علي' كثيرون في العراق.. في فلسطين وهو ما يجعلني ويجعل غيري يتساءلون: هل الرئيس الأمريكي بوش إنسان مثلنا أم انه شيطان في صورة إنسان؟ وهل رئيس الوزراء البريطاني 'توني بلير' من سلالة البشر؟ وماذا كان سيفعل ؟ وماذا كانت ستفعل زوجته 'شير' إذا أصاب أحد أطفاله الصغار ما أصاب الطفل العراقي 'علي'؟
إنهم يزعمون أنهم ذهبوا بجيوشهم وطائراتهم إلي العراق من أجل نزع أسلحة الدمار الشامل ومن أجل تحريره من 'الدكتاتور' صدام حسين.. بينما الجماهير العربية الغاضبة في كل مكان تصرخ وتقول: وماذا عن أسلحة الدمار الشامل الاسرائيلية الكيماوية والبيولوجية والنووية؟ وماذا عن الصواريخ أريجو بأنواعها والتي يتراوح مداها بين خمسمائة كيلومتر وأكثر من ألفي كيلومتر؟
الجماهير العربية الغاضبة في كل مكان تتساءل متهكمة عن الأكاذيب والادعاءات الأمريكية: وهل صدام حسين هو الدكتاتور الوحيد في الشرق الأوسط وفي العالم العربي؟! إن كثيرين من الحكام العرب بدرجة أو بأخري هم صورة من صدام حسين ونظامه: طغاة ومستبدون يحملون ألقاب أصحاب 'الجلالة' و'الفخامة' ويجلسون فوق أنفاس شعوبهم دون رضائها ويقبضون علي السلطة بيد من حديد.. ويحكمون شعوبهم ليس بالدستور والقانون وإنما بالهوي والمزاج الشخصي والتوجيهات.. كل ما يعنيهم هو الحفاظ علي الاستقرار الذي يضمن استمرار العروش والانتقال الآمن للحكم في نطاق الأسر الحاكمة.
نعم.. إن هؤلاء وهؤلاء من أصحاب الجلالة والفخامة هم جميعا بدرجة أو بأخري صورة من صدام حسين ونظامه.. وإذا كانوا يبدون 'أسودا كواسر' علي شعوبهم فإنهم ليسوا كذلك أمام أمريكا وسادة البيت الأبيض.. ولهذا لم يستطع حاكم عربي قبل غزو العراق وأثناء الغزو وحتي الآن بعد سقوط بغداد أن يذكر شيئا عن ميثاق الجامعة العربية واتفاقية الدفاع العربي المشترك التي تعتبر أي عدوان علي أي دولة عربية عدوانا علي كل الدول العربية.
وقد تذكروا ميثاق الجامعة واتفاقية الدفاع المشترك فقط حينما غزا صدام حسين الكويت في 2 اغسطس 1990 ودخل بقدميه إلي 'الفخ الأمريكي' الذي نصب له.. أما الآن وحتي قبل الآن فإن الحكمة التي يتمتع بها أصحاب الجلالة والفخامة من الحكام العرب الجاثمين فوق أنفاس شعوبهم تقتضي منهم نسيان اتفاقية الدفاع العربي المشترك وليس مهما أن تسقط غدا دمشق بعد أن سقطت أمس بغداد.
إن قوات الغزو والاحتلال الأمريكي البريطاني والتي كشفت عن أهدافها دون خجل في حماية أمن اسرائيل ومنع أي تهديد لها وفي الحفاظ علي آبار البترول العراقية وتأمين منشآت الانتاج وخطوط النقل والتصدير سوف تبقي في العراق ومنه سوف تهدد سوريا ولبنان.. وسوف تستمر قوات الغزو والاحتلال هناك في سبيل تحقيق أهدافها الاستراتيجية حتي لو اضطرت مرة أخري إلي استخدام خيار القوة العسكرية ضد دمشق وضد حزب الله في جنوب لبنان.. ولا يهم في سبيل ذلك الهدف الاستراتيجي ان يسقط آلاف من القتلي والجرحي من العرب كما لا يهم في سبيل تحقيق ذلك الهدف أن يفقد طفل مثل 'علي اسماعيل حسن' أباه وأمه وكل اخوته في قذيفة صاروخية.. وأن تبتر ذراعاه ويصبح بقايا طفل وبقايا إنسان!
لا يهم من وجهة نظر المجرم بوش والمجرم بلير والجاثمين فوق أنفاس شعوبهم أن يحدث للطفل 'علي' ما حدث.. وأن يفقد ألف طفل مثله آباءهم وأمهاتهم وأشقاءهم.
إن الشعوب العربية تدفع منذ عقود ثمن 'الدكتاتوريات' والكوارث التي يصنعها حكام لا يحكمون بالدستور والقانون.. حكام طغاة مستبدون لا يؤمنون بالديمقراطية وتداول السلطة وحق الجماهير في المشاركة والحكم.. ولهذا لن يبقي غدا أي عربي حر علي نظام أو طاغية عربي لا يحترم جماهير شعبه ولا يعيد للجماهير حقوقها الكاملة في الحرية والديمقراطية التي لا يكبت فيها رأي ولا يقهر فيها فكر وتحت أي ظرف من الظروف.
رحم الله شهداء العرب والمسلمين.. ولعنة الله علي 'بوش' و'بلير' وكل الطغاة العرب.
http://www.elosboa.co.uk/elosboa/issues/320/0403.asp
بلا أب.. بلا أم.. بلا أخوة.. فقد قتلهم جميعا صاروخ أمريكي
الطفل علي شاهد علي جريمة 'بوش' .. و'بلير' والمتواطئين العرب
http://www.elosboa.co.uk/elosboa/issues/320/images/2.jpg
جمال الدين حسين
عندما رأيت صورته علي صفحات صحيفة 'الأخبار' المحترمة تألمت كما لم أتألم في حياتي من قبل.. وعندما جاءت صورته وصوته وهو يتكلم عبر قناة 'الجزيرة' الفضائية صباح يوم الثلاثاء الماضي اعتصرتني الآلام.. وغلبتني الدموع وطحنني الحزن عليه... إنه 'علي إسماعيل حسن' طفل صغير.. ملامح وجهه البريء تقول إنه دون العاشرة وإن كان تقرير قناة 'الجزيرة' التي التف حولها ملايين المشاهدين في العالم ثقة في اخبارها وموضوعيتها واحتراما للعاملين فيها يقول إن علي في الثانية عشرة من عمره.. كان جسده ممدودا علي سرير لا حول له ولا قوة داخل أحد مستشفيات 'الرصافة' في بغداد العاصمة وقد بترت ذراعا علي.. وربطتا بضمادات طبية بينما التهمت الحروق مساحات واسعة من جسد ذلك الغض الصغير امتدت من أسفل الرأس والذقن وكل الصدر والبطن وحتي الفخذين وقد وضعت فوقها كميات من المراهم الطبية لتبرد جحيم الحروق ونيرانها الملتهبة تحت جلد ذلك الصغير.
صوت 'علي' يأتي عبر قناة الجزيرة ليصف ما فعله المجرم بوش والمجرم بلير والخونة من الحكام العرب الجاثمين فوق أنفاس شعوبهم والذين جعلوا من أراضيهم وأجوائهم قواعد للعدوان علي العراق.
قال 'علي' بصوت منهك: إن صاروخا قد أصاب منزل أسرته.. ودوي صوت انفجار هائل.. وصرخ وهو يتألم لا يعرف ما أصابه.. نادي علي أبيه.. علي أمه.. علي اخوته.. ولكن أحدا من أسرته لم يرد عليه.. أو يهرع لنجدته من الألم الذي أصابه.. فلقد تحولوا جميعا بفعل الصاروخ الأمريكي إلي أشلاء وبقايا أجساد تناثرت بين أرجاء المنزل الذي تهدم علي من فيه.
الأب.. الأم.. والأشقاء.. ماتوا جميعا بفعل ذلك الصاروخ الأمريكي.. ماتوا وبقي ذلك الصغير.. روحا وقلبا ونبضا داخل بقايا جسد طفل.. فقد بترت ذراعا 'علي' نتيجة الشظايا التي أصابته من الصاروخ وشوت النيران الأمريكية جلد جسد الصغير.
يا رب.. ماذا سيفعل ذلك الصغير اليتيم إذا قدر له أن يعيش؟ من سيرعاه؟ من سيطعمه حنان الأب؟.. ومن سيعوضه عطف الأم؟.. ومن سيمنحه ما ضاع منه من مداعبة ولهو مع اخوة وأشقاء صغار قبض علي أرواحهم الصاروخ الأمريكي؟
أنا عن نفسي لا أعرف وأجزم أن أحدا منكم لا يعرف.. الذي أعرفه فقط أن 'علي' لن يستطيع بعد ما جري أن يركب دراجة ليلهو مثل بقية الأطفال.. الذي أعرفه أن 'علي' سوف يجد مشقة في تناول رشفة ماء.. في أكل سندويتش.. في فتح كيس حلوي.. في شرب زجاجة مياه غازية.. في ارتداء ملابسه.. في تمشيط شعره.. في ربط حذاء قدمه.. ولا أعرف في نفس الوقت ماذا سيفعل ذلك الملاك الصغير إذا اصيب يوما ببعض الكحة والسعال أو الارتفاع في درجة الحرارة؟ أين هو الأب الذي سيهرع له؟ وأين هي الأم التي ستأخذه بين أحضانها؟ ومن ذا الذي سيحضر له دواء 'البرامول' و'الميكوفيلين' ويعطيه له بالملعقة؟.. الإجابة: لا أحد فقد اختطف القتلة 'بوش' و'بلير' والخونة من الحكام العرب كل من كانوا حول 'علي' من أفراد أسرته.
'علي' وحيد الآن بلا أب بلا أم بلا أشقاء واعتقد أن مثل 'علي' كثيرون في العراق.. في فلسطين وهو ما يجعلني ويجعل غيري يتساءلون: هل الرئيس الأمريكي بوش إنسان مثلنا أم انه شيطان في صورة إنسان؟ وهل رئيس الوزراء البريطاني 'توني بلير' من سلالة البشر؟ وماذا كان سيفعل ؟ وماذا كانت ستفعل زوجته 'شير' إذا أصاب أحد أطفاله الصغار ما أصاب الطفل العراقي 'علي'؟
إنهم يزعمون أنهم ذهبوا بجيوشهم وطائراتهم إلي العراق من أجل نزع أسلحة الدمار الشامل ومن أجل تحريره من 'الدكتاتور' صدام حسين.. بينما الجماهير العربية الغاضبة في كل مكان تصرخ وتقول: وماذا عن أسلحة الدمار الشامل الاسرائيلية الكيماوية والبيولوجية والنووية؟ وماذا عن الصواريخ أريجو بأنواعها والتي يتراوح مداها بين خمسمائة كيلومتر وأكثر من ألفي كيلومتر؟
الجماهير العربية الغاضبة في كل مكان تتساءل متهكمة عن الأكاذيب والادعاءات الأمريكية: وهل صدام حسين هو الدكتاتور الوحيد في الشرق الأوسط وفي العالم العربي؟! إن كثيرين من الحكام العرب بدرجة أو بأخري هم صورة من صدام حسين ونظامه: طغاة ومستبدون يحملون ألقاب أصحاب 'الجلالة' و'الفخامة' ويجلسون فوق أنفاس شعوبهم دون رضائها ويقبضون علي السلطة بيد من حديد.. ويحكمون شعوبهم ليس بالدستور والقانون وإنما بالهوي والمزاج الشخصي والتوجيهات.. كل ما يعنيهم هو الحفاظ علي الاستقرار الذي يضمن استمرار العروش والانتقال الآمن للحكم في نطاق الأسر الحاكمة.
نعم.. إن هؤلاء وهؤلاء من أصحاب الجلالة والفخامة هم جميعا بدرجة أو بأخري صورة من صدام حسين ونظامه.. وإذا كانوا يبدون 'أسودا كواسر' علي شعوبهم فإنهم ليسوا كذلك أمام أمريكا وسادة البيت الأبيض.. ولهذا لم يستطع حاكم عربي قبل غزو العراق وأثناء الغزو وحتي الآن بعد سقوط بغداد أن يذكر شيئا عن ميثاق الجامعة العربية واتفاقية الدفاع العربي المشترك التي تعتبر أي عدوان علي أي دولة عربية عدوانا علي كل الدول العربية.
وقد تذكروا ميثاق الجامعة واتفاقية الدفاع المشترك فقط حينما غزا صدام حسين الكويت في 2 اغسطس 1990 ودخل بقدميه إلي 'الفخ الأمريكي' الذي نصب له.. أما الآن وحتي قبل الآن فإن الحكمة التي يتمتع بها أصحاب الجلالة والفخامة من الحكام العرب الجاثمين فوق أنفاس شعوبهم تقتضي منهم نسيان اتفاقية الدفاع العربي المشترك وليس مهما أن تسقط غدا دمشق بعد أن سقطت أمس بغداد.
إن قوات الغزو والاحتلال الأمريكي البريطاني والتي كشفت عن أهدافها دون خجل في حماية أمن اسرائيل ومنع أي تهديد لها وفي الحفاظ علي آبار البترول العراقية وتأمين منشآت الانتاج وخطوط النقل والتصدير سوف تبقي في العراق ومنه سوف تهدد سوريا ولبنان.. وسوف تستمر قوات الغزو والاحتلال هناك في سبيل تحقيق أهدافها الاستراتيجية حتي لو اضطرت مرة أخري إلي استخدام خيار القوة العسكرية ضد دمشق وضد حزب الله في جنوب لبنان.. ولا يهم في سبيل ذلك الهدف الاستراتيجي ان يسقط آلاف من القتلي والجرحي من العرب كما لا يهم في سبيل تحقيق ذلك الهدف أن يفقد طفل مثل 'علي اسماعيل حسن' أباه وأمه وكل اخوته في قذيفة صاروخية.. وأن تبتر ذراعاه ويصبح بقايا طفل وبقايا إنسان!
لا يهم من وجهة نظر المجرم بوش والمجرم بلير والجاثمين فوق أنفاس شعوبهم أن يحدث للطفل 'علي' ما حدث.. وأن يفقد ألف طفل مثله آباءهم وأمهاتهم وأشقاءهم.
إن الشعوب العربية تدفع منذ عقود ثمن 'الدكتاتوريات' والكوارث التي يصنعها حكام لا يحكمون بالدستور والقانون.. حكام طغاة مستبدون لا يؤمنون بالديمقراطية وتداول السلطة وحق الجماهير في المشاركة والحكم.. ولهذا لن يبقي غدا أي عربي حر علي نظام أو طاغية عربي لا يحترم جماهير شعبه ولا يعيد للجماهير حقوقها الكاملة في الحرية والديمقراطية التي لا يكبت فيها رأي ولا يقهر فيها فكر وتحت أي ظرف من الظروف.
رحم الله شهداء العرب والمسلمين.. ولعنة الله علي 'بوش' و'بلير' وكل الطغاة العرب.
http://www.elosboa.co.uk/elosboa/issues/320/0403.asp