دنيا
08-02-2004, 01:41
ممرضة تركية بسبعة أرواح لا يفارقها شبح ملك الموت...
فى واحدة من مفارقات القدر نجت ممرضة تركية تدعى ايلكنور أتيش وهو اسم يعنى بالتركية نور النار من الموت المحقق ثلاث مرات كان آخرها خروجها من تحت أنقاض العمارة المنهارة فى مدينة قونية والتى لقى نحو ستين تركيا حتى الآن مصرعهم من جراء انهيارها فوق رؤوس أصحابها
وقد ظن كل من عرف هذه الممرضة بعد نجاتها من الموت المحقق وخروجها سالمة من تحت أنقاض منزلها فى مدينة بوللو أثناء زلزال مرمرة الشهير فى تركيا فى يوليو عام 1999 أنها سيدة محظوظة لأن الموت الذى أدرك الآلاف فى هذا الزلزال لم يدركها
لكن هذا الشعور سرعان ما تبدد بعد أربعة أشهر فقط عندما انتقلت هذه السيدة الى مدينة دوزجة التركية بعد تدمير منزلها لتعيش بعيدا عن شبح الموت وذكرياته لكن المفاجأة أن هذه المدينة شهدت فى شهر نوفمبر من العام نفسه 1999 هى الأخرى زلزالا ثانيا دمر معه منزل الممرضة التى ظلت يومين تحت الأنقاض تطارد شبح الموت الى أن تم انقاذها بأعجوبة
وتقدمت الممرضة بعد ذلك بطلب الى مدير المستشفى الذى تعمل به لترك المستشفى والذهاب لمنطقة أخرى بعيدا عن شبح الموت الذى يطاردها من خلال الزلازل بعدما تدهورت حالتها النفسية بشكل بالغ
ولم يتردد مدير المستشفى وقرر نقلها فورا الى مستشفى فى مدينة قونية وسط الأناضول بوصفها أكثر مدن تركيا أمنا وبعدا عن النشاط الزلزالى
وبالفعل توجهت الممرضة لمدينة قونية وعاشت فيها أربع سنوات ومنذ خمسة أيام فقط خرجت هذه الممرضة من شقتها لمعايدة أصدقائها بمناسبة عيد الأضحى المبارك لكنها ولسوء الحظ اكتشفت أنها نسيت تليفونها المحمول فقررت العودة للمنزل
وفى اللحظات التى عادت فيها للمنزل تهدمت العمارة السكنية حديثة البناء المكونة من أحد عشر طابقا والتى كانت تعيش فيها على رؤوس أصحابها وبداخلها الممرضة ايكنور أتيش
وللمرة الثالثة وفى الوقت الذى راح فيه أكثر من ستين شخصا ضحية انهيار العمارة المنكوبة فان رجال الانقاذ أفلحوا فى انقاذ الممرضة ايكنور أتيش لتنجو من موت محقق للمرة الثالثة
وقد أوقعت هذه السيدة المواطنين الأتراك ووسائل الاعلام التركية فى حيرة فهناك من يطلقون عليها اسم المرأة التى يخشاها عذرائيل لكن آخرين يفضلون أن يطلقوا عليها المرأة التى يرافقها عزرائيل فيما أصبح السؤال الذى يتردد على ألسنة الأتراك حاليا أين ستنتقل هذه الممرضة بعد تهدم منزلها فى قونية
...................................
فى واحدة من مفارقات القدر نجت ممرضة تركية تدعى ايلكنور أتيش وهو اسم يعنى بالتركية نور النار من الموت المحقق ثلاث مرات كان آخرها خروجها من تحت أنقاض العمارة المنهارة فى مدينة قونية والتى لقى نحو ستين تركيا حتى الآن مصرعهم من جراء انهيارها فوق رؤوس أصحابها
وقد ظن كل من عرف هذه الممرضة بعد نجاتها من الموت المحقق وخروجها سالمة من تحت أنقاض منزلها فى مدينة بوللو أثناء زلزال مرمرة الشهير فى تركيا فى يوليو عام 1999 أنها سيدة محظوظة لأن الموت الذى أدرك الآلاف فى هذا الزلزال لم يدركها
لكن هذا الشعور سرعان ما تبدد بعد أربعة أشهر فقط عندما انتقلت هذه السيدة الى مدينة دوزجة التركية بعد تدمير منزلها لتعيش بعيدا عن شبح الموت وذكرياته لكن المفاجأة أن هذه المدينة شهدت فى شهر نوفمبر من العام نفسه 1999 هى الأخرى زلزالا ثانيا دمر معه منزل الممرضة التى ظلت يومين تحت الأنقاض تطارد شبح الموت الى أن تم انقاذها بأعجوبة
وتقدمت الممرضة بعد ذلك بطلب الى مدير المستشفى الذى تعمل به لترك المستشفى والذهاب لمنطقة أخرى بعيدا عن شبح الموت الذى يطاردها من خلال الزلازل بعدما تدهورت حالتها النفسية بشكل بالغ
ولم يتردد مدير المستشفى وقرر نقلها فورا الى مستشفى فى مدينة قونية وسط الأناضول بوصفها أكثر مدن تركيا أمنا وبعدا عن النشاط الزلزالى
وبالفعل توجهت الممرضة لمدينة قونية وعاشت فيها أربع سنوات ومنذ خمسة أيام فقط خرجت هذه الممرضة من شقتها لمعايدة أصدقائها بمناسبة عيد الأضحى المبارك لكنها ولسوء الحظ اكتشفت أنها نسيت تليفونها المحمول فقررت العودة للمنزل
وفى اللحظات التى عادت فيها للمنزل تهدمت العمارة السكنية حديثة البناء المكونة من أحد عشر طابقا والتى كانت تعيش فيها على رؤوس أصحابها وبداخلها الممرضة ايكنور أتيش
وللمرة الثالثة وفى الوقت الذى راح فيه أكثر من ستين شخصا ضحية انهيار العمارة المنكوبة فان رجال الانقاذ أفلحوا فى انقاذ الممرضة ايكنور أتيش لتنجو من موت محقق للمرة الثالثة
وقد أوقعت هذه السيدة المواطنين الأتراك ووسائل الاعلام التركية فى حيرة فهناك من يطلقون عليها اسم المرأة التى يخشاها عذرائيل لكن آخرين يفضلون أن يطلقوا عليها المرأة التى يرافقها عزرائيل فيما أصبح السؤال الذى يتردد على ألسنة الأتراك حاليا أين ستنتقل هذه الممرضة بعد تهدم منزلها فى قونية
...................................