دنيا
09-02-2004, 06:31
قرية مصرية بإسم .. صدام حسين ...
هي قرية صغيرة تعتبر جزء مصغر في مصر من العاصمة العراقية بغداد من مبانيها الفارهة وأسماء شوارعها مثل المنصور، وابن سينا فضلا عن اسماء مدن عراقية اخرى ككركوك والموصل كما تقيم بالقرية أكثر من 18سيدة عراقية تزوجن مصريين في العراق وقدمن معهم منذ سنوات للاقامة في العزبة التي تحمل اسم رئيسهم صدام حسين
تضم القرية ما لا يقل عن 1000 منزل مبنية بأموال أصحابها التي جلبوها من عملهم في العراق في مهن حرفية مختلفة، تبعد عن القاهرة مسافة 100 كيلومتر فقط وتخضع اداريا لمحافظة الغربية إحدى محافظات الدلتا المصرية وتبلغ مساحتها حوالي 20 فدانا
وتبدأ قصة تلك القرية أو العزبة في عام 1978 حيث لم يكن السفر الى العراق حلم أحد من أهالي قرية بني أبوصير التي كانت عبارة عن عدد كبير من المساكن المبنية بالطوب اللبن حيث أن 90 في المائة من أهلها فلاحون وتحيط بالقرية آلاف الأفدنة الزراعية إلا ان القرية استيقظت ذات يوم على سفر 3 من شبابها الى العراق للعمل ومع دخول عام 1980 ارتفع العدد الى 15 جميعهم أقارب وأصدقاء الثلاثة احمد النحاس وعادل الالفطي واحمد الوكيل
ومع الحكايات التي انتشرت في القرية عن كميات الدولارات التي يرسلها المسافرون الى العراق الى ذويهم اندلعت حمى السفر الى العراق حتى بلغ عدد المسافرين من القرية بحلول عام 1982 حوالي 3 آلاف شاب وعجوز وطالب بخلاف الذين كانوا يذهبون للعمل في الاجازات الصيفية واجازات نصف العام من الطلبة والمدرسين، وذاع صيت القرية وسط جميع قرى ومدن الوجه البحري ودلتا مصر حتى أصبح السفر الى العراق للعمل من خلال قرية بني أبوصير وقبل أن ينتهي عام 1982 ومع ضيق شوارع ومساكن القرية خرج اثنان من أبناء القرية والعاملين الى أرض زراعية مجاورة لقريتهم ليبنوا منزلين مستقلين بهم ومع ارتفاع مستوى معيشة أهالي القرية توالى بناء المساكن في الأرض الجديدة، ويوما بعد يوم وقبل نهاية عام 1983 كان هناك أول شارع يخط في الأرض الجديدة باسم شارع بغداد
وحينما وجد شيخ البلد ان كل العاملين في العراق بدأوا التجمع في مكان واحد مجاور لقريته تقدم بطلب الى مصلحة الري قبل 20 عاما لعمل جسر بسيط حديدي على الترعة التي تفصل بين شطري الارض الجديدة باسم عزبة صدام حسين، ومن يومها وحتى الآن صارت العزبة تحمل اسم صدام حسين وأصبح الانضمام لسكانها حلم شباب قرية بني أبوصير الأمر الذي رفع سعر القيراط فيها من 3 آلاف جنيه مصري وقتها الى 60 ألف جنيه مع نهاية الحرب مع ايران حسب صحيفة الشرق الاوسط
هي قرية صغيرة تعتبر جزء مصغر في مصر من العاصمة العراقية بغداد من مبانيها الفارهة وأسماء شوارعها مثل المنصور، وابن سينا فضلا عن اسماء مدن عراقية اخرى ككركوك والموصل كما تقيم بالقرية أكثر من 18سيدة عراقية تزوجن مصريين في العراق وقدمن معهم منذ سنوات للاقامة في العزبة التي تحمل اسم رئيسهم صدام حسين
تضم القرية ما لا يقل عن 1000 منزل مبنية بأموال أصحابها التي جلبوها من عملهم في العراق في مهن حرفية مختلفة، تبعد عن القاهرة مسافة 100 كيلومتر فقط وتخضع اداريا لمحافظة الغربية إحدى محافظات الدلتا المصرية وتبلغ مساحتها حوالي 20 فدانا
وتبدأ قصة تلك القرية أو العزبة في عام 1978 حيث لم يكن السفر الى العراق حلم أحد من أهالي قرية بني أبوصير التي كانت عبارة عن عدد كبير من المساكن المبنية بالطوب اللبن حيث أن 90 في المائة من أهلها فلاحون وتحيط بالقرية آلاف الأفدنة الزراعية إلا ان القرية استيقظت ذات يوم على سفر 3 من شبابها الى العراق للعمل ومع دخول عام 1980 ارتفع العدد الى 15 جميعهم أقارب وأصدقاء الثلاثة احمد النحاس وعادل الالفطي واحمد الوكيل
ومع الحكايات التي انتشرت في القرية عن كميات الدولارات التي يرسلها المسافرون الى العراق الى ذويهم اندلعت حمى السفر الى العراق حتى بلغ عدد المسافرين من القرية بحلول عام 1982 حوالي 3 آلاف شاب وعجوز وطالب بخلاف الذين كانوا يذهبون للعمل في الاجازات الصيفية واجازات نصف العام من الطلبة والمدرسين، وذاع صيت القرية وسط جميع قرى ومدن الوجه البحري ودلتا مصر حتى أصبح السفر الى العراق للعمل من خلال قرية بني أبوصير وقبل أن ينتهي عام 1982 ومع ضيق شوارع ومساكن القرية خرج اثنان من أبناء القرية والعاملين الى أرض زراعية مجاورة لقريتهم ليبنوا منزلين مستقلين بهم ومع ارتفاع مستوى معيشة أهالي القرية توالى بناء المساكن في الأرض الجديدة، ويوما بعد يوم وقبل نهاية عام 1983 كان هناك أول شارع يخط في الأرض الجديدة باسم شارع بغداد
وحينما وجد شيخ البلد ان كل العاملين في العراق بدأوا التجمع في مكان واحد مجاور لقريته تقدم بطلب الى مصلحة الري قبل 20 عاما لعمل جسر بسيط حديدي على الترعة التي تفصل بين شطري الارض الجديدة باسم عزبة صدام حسين، ومن يومها وحتى الآن صارت العزبة تحمل اسم صدام حسين وأصبح الانضمام لسكانها حلم شباب قرية بني أبوصير الأمر الذي رفع سعر القيراط فيها من 3 آلاف جنيه مصري وقتها الى 60 ألف جنيه مع نهاية الحرب مع ايران حسب صحيفة الشرق الاوسط