مداح القمر
10-02-2004, 01:03
انتظم ممثلو هيئات ثقافية وفنية من المملكة المغربية في إطار «ائتلاف وطني من أجل التعددية الثقافية» وهو تنظيم ذو بـرنامج من بند واحد لوضع استراتيجية للدفاع عن الهوية الثقافية، ذلك مع اقتراب توقيع اتفاقية التبادل الحر بين المغرب واميركا نهاية الشهر الحالي كانون الثاني (يناير) 2004، إذ يرى ممثلو الهيئات تهديداً للموروث الفكري والفني المغربي.
يتشكل هذا الائتلاف من (11) هيئة ومؤسسة، يضم شرائح المثقفين، وقد حذر الناقد البشير القمري ـ هو من الذين أطلقوا الشرارة الأولى للإئتلاف ـ من أي تسرع في إبـرام هذا الاتفاق «دون وضع النقاط على الحروف»، لأن ذلك «ستكون فيه أضراراً للـهوية الثقافية»، ونادى بإقرار مبدأ «الاستثناء الثقافي»، كما قال القمري:«لسنا ضد هذه المعاهدة بالمعنى المطلق لكننا نخشى نتائجها لأنها تأتي في لحظة نشعر فيها بشيء من القلق على الهوية الثقافية المغربية».
ويرى القمري أن التنوع الثقافي المغربي أصبح عرضة للخطر ولا ينبغي له أن يكون «ضحية لثقافة أحادية الجانب» كتلك التي تنذر بها الثقافة الأميركية في صورتها الاستهلاكية والاستثمارية، مشيراً إلى أنه «بعد حين ستأتي شركات السينما والتلفزة والأغنية لتسيطر على المنتج الوطني وتسيره وتدفعه للسوق».
جدل في الرباط إثر السماح لإذاعة «سوا» ببث بـرنامجها.
أثار قرار السلطات المغربية بالترخيص للإذاعة الأميركية «سوا» ببث بـرامجها زوبعة من التعليقات داخل الأوساط الإعلامية، تراوحت بين الترحيب والاستنكار، لكنها اتفقت على أن الترخيص لهذه المحطة دون غيرها، وفي ظل هذا الظرف، كان «قراراً سياسياً» بامتياز.
فرض هذا الموضوع نفسه في البداية على الندوات واللقاءات المتخصصة، ثم تحول لاحقاً إلى جدل سياسي أمتد داخل البـرلمان، حيث تقدم أحد النواب باستفسار عن دواعي السماح لهذه الإذاعة بالبث، بينما لم يستجب لطلبات مودعة لدى الحكومة في هذا الشأن من قبل جهات إعلامية أخرى.
يتشكل هذا الائتلاف من (11) هيئة ومؤسسة، يضم شرائح المثقفين، وقد حذر الناقد البشير القمري ـ هو من الذين أطلقوا الشرارة الأولى للإئتلاف ـ من أي تسرع في إبـرام هذا الاتفاق «دون وضع النقاط على الحروف»، لأن ذلك «ستكون فيه أضراراً للـهوية الثقافية»، ونادى بإقرار مبدأ «الاستثناء الثقافي»، كما قال القمري:«لسنا ضد هذه المعاهدة بالمعنى المطلق لكننا نخشى نتائجها لأنها تأتي في لحظة نشعر فيها بشيء من القلق على الهوية الثقافية المغربية».
ويرى القمري أن التنوع الثقافي المغربي أصبح عرضة للخطر ولا ينبغي له أن يكون «ضحية لثقافة أحادية الجانب» كتلك التي تنذر بها الثقافة الأميركية في صورتها الاستهلاكية والاستثمارية، مشيراً إلى أنه «بعد حين ستأتي شركات السينما والتلفزة والأغنية لتسيطر على المنتج الوطني وتسيره وتدفعه للسوق».
جدل في الرباط إثر السماح لإذاعة «سوا» ببث بـرنامجها.
أثار قرار السلطات المغربية بالترخيص للإذاعة الأميركية «سوا» ببث بـرامجها زوبعة من التعليقات داخل الأوساط الإعلامية، تراوحت بين الترحيب والاستنكار، لكنها اتفقت على أن الترخيص لهذه المحطة دون غيرها، وفي ظل هذا الظرف، كان «قراراً سياسياً» بامتياز.
فرض هذا الموضوع نفسه في البداية على الندوات واللقاءات المتخصصة، ثم تحول لاحقاً إلى جدل سياسي أمتد داخل البـرلمان، حيث تقدم أحد النواب باستفسار عن دواعي السماح لهذه الإذاعة بالبث، بينما لم يستجب لطلبات مودعة لدى الحكومة في هذا الشأن من قبل جهات إعلامية أخرى.