المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مظاهرات وغضب لإقرار حظر الحجاب بفرنسا


دنيا
12-02-2004, 10:12
مظاهرات وغضب لإقرار حظر الحجاب بفرنسا...

تقريـر أعده- شريف منصور:

أعلن العالم العربى والعالمى عن غضبه واستياه الشديد عقب التصويت بأغلبية فى البرلمان الفرنسى على حظر الحجاب فى بلاد الحرية والديمقراطية كما يقولون.

فعلى الجانب العربى وبالتحديد فى مصر خرج طلاب جامعة القاهرة والتى تعد من أعرق وأكبر الجامعات العربية فى القارة الأفريقية تظاهر الآلاف من طلاب وطالبات جامعة القاهرة تضامناً مع مسلمات فرنسا ضد القانون الفرنسى الجديد الذى يحظر على المسلمات ارتداء الحجاب، ندد المتظاهرون بتصرف الحكومة الفرنسية، وطالبوها بالتراجع عن قانون منع الرموز الدينية.. طاف المتظاهرون حول مبنى ادارة الجامعة دون الخروج من الحرم.

استمرت المظاهرة الاحتجاجية أكثر من ساعة كاملة ووعد المتظاهرون باستمرار التظاهرات الرمزية لحين تراجع الحكومة الفرنسية عن القانون الجديد الذى وصفوه بالقيد الجديد على الحريات الدينية.

هذا وقد تواجد أعداد كبيرة من قوات الأمن الخاصة والعربات المدرعة التى قامت بمحاصرة الجامعة كاملة خشية أن تخرج المظاهرات إلى الشوارع مما دعى المارة بالشوارع بالانتباه والتساؤل حول التواجد الكثيف للقوات الأمن الخاصة ومحاصرتهم للجامعة مما ادى إلى عرقلة حركة المرور بشكل ملحوظ

وقد قامت المحطات الفضائية العربية بتغطية المظاهرة بالصوت والصورة واجرت حوارات عديدة مع عدد من الطلاب الذين اكدا رفضهم التام لذلك الحظر ومطالبتهم بالحرية التى دائماً ما تتحدث عنها فرنسا.

وهتف الطلاب: (حجابنا فريضة لا شعار)، في حين قامت فتيات غير محجبات بتغطية رءوسهن؛ تضامُنًا مع بنات جنسهن في فرنسا- كما أفاد المنظِّمون- وحمل الطلاب لافتاتٍ تقول: حجابي حريتي، و لن تنزعوا عني حجابي، وهدد الطلبة- في بيان لهم- بمقاطعة البضائع الفرنسية والجامعة الفرنسية والمدارس الفرنسية في مصر إذا ما اعتُمد القانون، ونشر الطلبة الإسلاميون في موقعهم على شبكة الإنترنت عريضةً موجَّهةً إلى الرئيس الفرنسي جاك شيراك، يحتجُّون فيها على مشروع القانون.

جدير بالذكر أن مجلس النواب في البرلمان الفرنسي تبنى في تصويت مشروع قرار في القراءة الأولى يحظر ارتداء الحجاب او اي رموز دينية أخرى في المدارس الحكومية.

وتمت الموافقة على مشروع القرار بأغلبية 494 صوتا مقابل 36 وامتناع 31 عن التصويت.

وفى الإسكندرية قام طلبة جامعة الإسكندرية بظاهرة أكدوا فيها ان صورة فرنسا سوف تهتزُّ كثيرًا إذا طبِّق هذا القانون ، وقد دعا الطلبةُ في مظاهرتهم هذه إلى مقاطعة المنتجات الفرنسية والجامعة الفرنسية والمدارس الفرنسية.. وقد طالب طلبة جامعة القاهرة ولإسكندرية الحكومة المصرية بتقديم احتجاج رسمى لقرار فرنسا بمنع ارتداء الحجاب.

من جهة أخرى طالب الدكتور محمد حبيب- النائب الأول للمرشد العام لجمعة الإخوان المسلمين الحكومةَ الفرنسية بأن تحترم مشاعر العرب والمسلمين

وشدَّد المتظاهرون على ضرورة دعم الجاليات الإسلامية في فرنسا وأوروبا، مشيرين إلى أن قرار شيخ الأزهر قد مهَّد الطريق للفرنسيين لاتخاذ هذا القرار الذي يتعارض مع صحيح الدين الإسلامي، مشدِّدين على أن الحجاب فريضة إسلامية، وأن الالتزام يمثل خطَّ دفاعٍ ضدَّ الهجمة الفرنسية على هويتنا الإسلامية، وقد رَفَع المتظاهرون- ومعظمهم طالبات- لافتاتٍ تؤكد ضرورة التمسك بفريضة الحجاب، وأنه شرفُ كلِّ مسلمة.

وقال د. حبيب- في تصريحاتٍ له إن تطبيق قانون منع الحجاب- الذي وافق عليه البرلمان الفرنسي- سوف يؤثر سلبيًّا على توجهات العرب والمسلمين تجاه فرنسا والحكومة الفرنسي.

وأضاف: كنا نتمنى ألا يتقدم البرلمان الفرنسي بهذا القانون؛ حيث إن ارتداء الحجاب فريضةٌ في الإسلام[,,]، وذكرت الصحيفة أن مبادرة منع الحجاب طرحها اليمين وأيَّدها اليسار، إلا أنَّها واجهت معارضةً من المسلمين وبعض جماعات حقوق الإنسان، وسوف يتم عرض مشروع القانون على مجلس الشيوخ لاحتمال مراجعته أو تعديله.

وذكرت صحيفة (بوسطن جلوب) الأمريكية أنه من المؤكد أن مجلس الشيوخ سوف يصدق على حظر الحجاب، وأن نفس المشروع في طريقه إلى ألمانيا لمنع كل الرموز الدينية، لكن أحدًا لا يزعم أن الهدف هو أي شيء آخر غير الحجاب؛ بسبب ما يثيره من عدم ارتياح بين الأوروبيين؛ حيث يتزايد عدد المسلمين سريعًا، ويقول الذين يعارضون الحظر: إنَّ من تلبس الحجاب تلبَسه طوُّعًا، وإن المسلمين بذلك يُظهِرون تقديرًا واحترامًا لدينهم، وإنَّ هذا الإجراء مقصودٌ به التقاليد الإسلامية؛ ولذا فإنه يعبِّر عن تمييز عنصري.

وعلى الجانب العالمى او الغربى فقد وجه أعضاء بلجنة العلاقات الدولية بمجلس النواب الأمريكى انتقادات واسعة لمساعي فرض حظر على ارتداء الرموز الدينية - بما في ذلك الحجاب الإسلامي - بالمدارس العامة فى فرنسا.

جاء ذلك في جلسة استماع حول تقرير وزارة الخارجية الأمريكية لأوضاع الحريات الدينية في العالم خلال عام 2003 عقدتها اللجنة الفرعية الخاصة بقضايا الإرهاب الدولي وعدم انتشار الأسلحة وحقوق الإنسان التابعة للجنة العلاقات الدولية بمجلس النواب الأمريكي.

وقال عضو اللجنة النائب بيراد شيرمان وهو ديمقراطي من كاليفورنيا أنه ينوي تقديم قرار الى الكونجرس يطالب بإدانة قانون حظر الرموز الدينية الفرنسي .

وحث جون هانفورد سفير الولايات المتحدة للحريات الدينية في العالم بالضغط على وزارة الخارجية والإدارة الأمريكية لاتخاذ مواقف أكثر حزما تجاه القانون الفرنسي.

كما عبر عدد من أعضاء اللجنة - من بينهم النائب كريستوفر سميث (جمهوري ), والنائب دانا روباكر (جمهوري), والنائب بيتي ماكلوم (ديمقراطى ), والنائب جوزيف بتس (جمهوري) - عن استيائهم من القانون الفرنسي .وعلى صعيد أخر ارتفع عدد النواب الأمريكيين الموقعين على خطاب وجهوه إلى السفير الفرنسي بالولايات المتحدة جان - ديفيد ليفت للتعبير عن قلقهم بخصوص القانون الفرنسي الخاص بمنع غطاء الرأس الإسلامي بالمدارس الفرنسية العامة إلي خمسين نائبا وقد قدم الخطاب نائبان أحدهما ديموقراطي وهو النائب مايك هوندا والأخر جمهوري وهو النائب فرنون اهلر .

كما أرسل السيناتور ريك سانتورم (جمهوري) خطابا إلى الرئيس الفرنسي بخصوص القضية نفسها.

وكان مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (كير) قد حث مؤيديه في الخامس من شهر فبراير الحالى على الاتصال بممثليهم في الكونجرس ومطالبتهم بالتوقيع على الخطاب الذى تم إرساله الى السفير الفرنسى , كما قامت ( كير) باتصالات مباشرة بعدد كبير من أعضاء الكونجرس وشجعتهم على التوقيع على الخطاب الهام.

ودعت كير مؤيديها اإلى الاتصال بالنواب الخمسين الذين قاموا بالتوقيع على الخطاب وكذلك السيناتور ريك سانتورم الذى أرسل خطابا إلى الرئيس الفرنسي بخصوص القضية نفسها وشكرهم.

يذكر أن تحالف واسع من منظمات الحريات المدنية ومنظمات المسلمين والعرب في أمريكا وكندا قد نظم في السابع عشر من يناير الماضي سلسلة مظاهرات أمام القنصليات الفرنسية بأمريكا وكندا للمطالبة بحق النساء المسلمات بفرنسا في ارتداء غطاء الرأس الإسلامي (الحجاب) في المدارس العامة.

وقد نظمت المظاهرات أمام القنصليات الفرنسية فى 12 مدينة أمريكية وكندية من بينها العاصمة الأمريكية واشنطن ونيويورك ولوس أنجلوس وسان فرانسيسكوا وبعض المدن الكندية مثل أتوا ومونتريال وتورنتو.

وضم التحالف عددا كبيرا من المنظمات مثل إتحاد الطلبة المسلمين بأمريكا وكندا ومؤسسة الحريات التابعة للجمعية الإسلامية الأمريكية, وفروع مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (كير) في ميرلاند ولوس أنجلوس, وعدد كبير من المراكز والمؤسسات الإسلامية ومنظمات الحريات والحوار بين الأديان في أمريكا وكندا.

كما التقى ممثلو كير في السادس من يناير الماضي مع السفير الفرنسي بواشنطن جان ديفيد ليفت وتم بحث دعوة الرئيس الفرنسي لحظر الحجاب في المدارس العامة , وقد سلمت كير السفير الفرنسي رسالة إلى الرئيس جاك شيراك تحمل اعتراضات على دعوته لحظر الحجاب.

دنيا
12-02-2004, 10:13
وفيما يلى نص مشروع القانون الفرنسى:

وفي ما يلي نص مشروع القانون حول حظر الرموز الدينية في المدارس الحكومية الذي تبناه اليوم الثلاثاء النواب الفرنسيون في قراءة اولى.

عنوان النص: مشروع القانون الذي يحظر تطبيقا لمبدأ العلمانية ارتداء رموز تدل على الانتماء الديني في المدارس والمعاهد الحكومية


المادة الأولى :

يحظر على التلاميذ في المدارس والمعاهد الحكومية ارتداء رموز تدل بوضوح على انتمائهم الديني.

ان القواعد المعمول بها تذكر بان حوارا مع التلاميذ ضروري قبل اتخاذ اي إجراء تأديبي.


المادة الثانية :

- يطبق مشروع القانون المذكور :

في جزر واليس وفوتونا.

في جزر مايوت.

في المؤسسات التربوية الحكومية التابعة للدولة في كاليدونيا الجديدة.


المادة الثالثة :

ستصبح المواد الواردة في مشروع القانون سارية اعتبارا من السنة المدرسية الجديدة بعد نشره


المادة الرابعة :

سيعاد النظر في مواد القانون بعد سنة من بدء تطبيقه
.................................................. ........