titan3
26-02-2004, 01:45
حزب الله يطلق أول لعبة إلكترونية يكون الإسرائيلي لا العربي العدو فيه
يسعى «حزب الله» اللبناني إلى تنويع ساحات المواجهة مع إسرائيل والولايات المتحدة عبر إطلاقه «قوة خاصة» مهمتها رد «الهجمة الإعلامية الامريكية الغربية على شباب المسلمين والعرب». وهذه القوة ليست إلا لعبة الكترونية، الخاص فيها أنها أول لعبة عربية «يكون فيها الإسرائيلي هو العدو بدلاً من العربي» كما يقول محمود ريا احد العاملين في مكتب الانترنت المركزي في «حزب الله» الذي أطلق اللعبة في 11 فبراير (شباط) الماضي بعد نحو عامين من التحضير.
وبسعر 10 آلاف ليرة لبنانية (6.6 دولار) أصبح بإمكان الشبان اللبنانيين ممارسة «هواية» المقاومة وقتال إسرائيل. لكن هذا لا يتم بسهولة، فعلى المتقدم للقتال الخضوع إلى تدريب، في «كلية السيد عباس الموسوي الحربية» الأمين العام السابق للحزب الذي اغتالته إسرائيل عام 1992، يتضمن مجموعة اختبارات تؤهله للعمليات الخاصة، أولها الرماية حيث رأس رئيس الوزراء الإسرائيلي، ارييل شارون، وغيره من القادة العسكريين الإسرائيليين هم أهداف التصويب، ثم يتعلم بعض الخبرات ككيفية القفز وإطلاق النار وإلقاء القنابل والسباحة، فإذا جمع النقاط الكافية ينال بعدها تنويهاً ووساماً من الأمين العام للحزب الشيخ حسن نصر الله، ليصبح بعدها عضواً في القوة الخاصة وتكون أولى مهامه المشاركة في اقتحام موقع عسكري هو الموقع الإسرائيلي على طرف بلدة طلوسة الجنوبية فيتلقى بعض التعليمات من غرفة عمليات «المقاومة الإسلامية» ويطلب منه تطهير الوادي الفاصل بين نقطة الانطلاق والموقع المستهدف من الألغام والأسلحة الآلية. وبعدها يصل اللاعب إلى مشارف الدشم الرئيسية حيث يتعرض لقصف بالهاون من الموقع ويشتبك مع حاميته حتى يستطيع دخوله. وعندها يجب التصدي للجنود المختبئين داخل الموقع وعليه تدمير الدبابات والأسلحة الرشاشة حتى يستطيع النزول إلى الملجأ والغرف الداخلية للموقع. وقد تعمد مصممو اللعبة إظهار الموقع الذي اقتحمه الحزب فعلاً خلال الاحتلال الإسرائيلي للجنوب بأدق تفاصيله.
أما المرحلة الثالثة فهي عملية خاصة، إذ يتلقى اللاعب تعليمات بأن هناك وحدة من الكوماندوس التابعة للعدو اقتحمت بلدة ميدون، وهي قرية بقاعية شهدت مواجهة عنيفة بين الإسرائيليين والحزب.
وتشمل اللعبة أيضا حرب مياه، إذ ينزل اللاعب تحت الأرض لقطع مياه نهر الوزاني عن المستوطنات الإسرائيلية وتحويلها إلى القرى الجنوبية العطشى.
أما الجائزة الكبرى للاعب المنتصر فهي دخوله «مقابر الشهداء» حيث «يعيش معهم المجد الذي أنجزوه في هذا العالم».
ويعمل الحزب على تسويق اللعبة في العالم العربي حيث استطاع تأمين وكلاء في البحرين وسورية والإمارات رغم «معاناته من مشكلات في بعض الدول العربية». ويبيع الوكيل الرئيسي في لبنان اللعبة إلى الدول الأجنبية عبر الانترنت وموقع خاص أنشأه الحزب للعبة
م
ن
ق
و
ل
يسعى «حزب الله» اللبناني إلى تنويع ساحات المواجهة مع إسرائيل والولايات المتحدة عبر إطلاقه «قوة خاصة» مهمتها رد «الهجمة الإعلامية الامريكية الغربية على شباب المسلمين والعرب». وهذه القوة ليست إلا لعبة الكترونية، الخاص فيها أنها أول لعبة عربية «يكون فيها الإسرائيلي هو العدو بدلاً من العربي» كما يقول محمود ريا احد العاملين في مكتب الانترنت المركزي في «حزب الله» الذي أطلق اللعبة في 11 فبراير (شباط) الماضي بعد نحو عامين من التحضير.
وبسعر 10 آلاف ليرة لبنانية (6.6 دولار) أصبح بإمكان الشبان اللبنانيين ممارسة «هواية» المقاومة وقتال إسرائيل. لكن هذا لا يتم بسهولة، فعلى المتقدم للقتال الخضوع إلى تدريب، في «كلية السيد عباس الموسوي الحربية» الأمين العام السابق للحزب الذي اغتالته إسرائيل عام 1992، يتضمن مجموعة اختبارات تؤهله للعمليات الخاصة، أولها الرماية حيث رأس رئيس الوزراء الإسرائيلي، ارييل شارون، وغيره من القادة العسكريين الإسرائيليين هم أهداف التصويب، ثم يتعلم بعض الخبرات ككيفية القفز وإطلاق النار وإلقاء القنابل والسباحة، فإذا جمع النقاط الكافية ينال بعدها تنويهاً ووساماً من الأمين العام للحزب الشيخ حسن نصر الله، ليصبح بعدها عضواً في القوة الخاصة وتكون أولى مهامه المشاركة في اقتحام موقع عسكري هو الموقع الإسرائيلي على طرف بلدة طلوسة الجنوبية فيتلقى بعض التعليمات من غرفة عمليات «المقاومة الإسلامية» ويطلب منه تطهير الوادي الفاصل بين نقطة الانطلاق والموقع المستهدف من الألغام والأسلحة الآلية. وبعدها يصل اللاعب إلى مشارف الدشم الرئيسية حيث يتعرض لقصف بالهاون من الموقع ويشتبك مع حاميته حتى يستطيع دخوله. وعندها يجب التصدي للجنود المختبئين داخل الموقع وعليه تدمير الدبابات والأسلحة الرشاشة حتى يستطيع النزول إلى الملجأ والغرف الداخلية للموقع. وقد تعمد مصممو اللعبة إظهار الموقع الذي اقتحمه الحزب فعلاً خلال الاحتلال الإسرائيلي للجنوب بأدق تفاصيله.
أما المرحلة الثالثة فهي عملية خاصة، إذ يتلقى اللاعب تعليمات بأن هناك وحدة من الكوماندوس التابعة للعدو اقتحمت بلدة ميدون، وهي قرية بقاعية شهدت مواجهة عنيفة بين الإسرائيليين والحزب.
وتشمل اللعبة أيضا حرب مياه، إذ ينزل اللاعب تحت الأرض لقطع مياه نهر الوزاني عن المستوطنات الإسرائيلية وتحويلها إلى القرى الجنوبية العطشى.
أما الجائزة الكبرى للاعب المنتصر فهي دخوله «مقابر الشهداء» حيث «يعيش معهم المجد الذي أنجزوه في هذا العالم».
ويعمل الحزب على تسويق اللعبة في العالم العربي حيث استطاع تأمين وكلاء في البحرين وسورية والإمارات رغم «معاناته من مشكلات في بعض الدول العربية». ويبيع الوكيل الرئيسي في لبنان اللعبة إلى الدول الأجنبية عبر الانترنت وموقع خاص أنشأه الحزب للعبة
م
ن
ق
و
ل