مداح القمر
28-02-2004, 03:00
بعد فضيحة عنان ..بليكس يتهم أمريكا بالتجسس
قال السويدي هانز بليكس كبير مفتشي الأسلحة التابعين للأمم المتحدة سابقا يوم السبت إنه يشك في أن الولايات المتحدة تصنتت على مكتبه ومنزله خلال فترة الإعداد للحرب العراقية ولكنه لا يملك أدلة قوية على ذلك.
وأضاف بليكس لصحيفة جارديان "أنه شعور بالتعدي على نزاهتك في موقف تكون فيه في نفس الجانب." ووصف ذلك السلوك بأنه "مقزز".
وجاءت اتهامات بليكس في ذروة خلاف دبلوماسي تفجر الأسبوع الماضي عندما قالت كلير شورت الوزيرة البريطانية السابقة إن بريطانيا تصنتت على مكتب كوفي عنان الأمين العام للأمم المتحدة في الوقت الذي حاولت فيه لندن وواشنطن كسب دعم الأمم المتحدة لغزو العراق ولكن فشلتا.
وأشار بليكس إلى أن شكوكه ثارت عندما واجه مشكلة في اتصال هاتفي في منزله ، "ربما كان شيئا تافها أو ربما كان شيئا قد وضع في مكان ما لا أعرف."
وأضاف بليكس أنه طلب من فرق الأمم المتحدة لمكافحة المراقبة تفتيش مكتبه ومنزله بحثا عن أجهزة تصنت.
وقال بليكس "لو كان لديك شيء حساس تريد أن تتكلم بشأنه تخرج إلى المطعم أو إلى الشوارع."
وأردف قائلا إن جون وولف مبعوث وزارة الخارجية الأمريكية زاره قبل أسبوعين من الحرب العراقية ومعه صور لطائرة عراقية بلا طيار ولقنبلة عنقودية كان المفتش السابق يعتقد أنه لم يكن من الممكن الحصول عليهما إلا من مكتب الأمم المتحدة للأسلحة.. مضيفا "لم يكن يتعين أن يكونا معه.وسألته كيف حصلت عليهما ولم يوضح لي.
"ربما يكون بعض الموظفين التابعين لنا هم الذين أعطوهما للأمريكيين ..وربما أيضا أنهم نجحوا في اقتحام الفاكس المؤمن وحصلوا عليها بهذه الطريقة."
وقالت شورت التي كانت في الحكومة قبل وأثناء الحرب العراقية يوم الخميس الماضي إنها رأت نسخا لما وصفته بروايات لمحادثات عنان. وقدمت شورت استقالتها بعد الحرب.
الإسلام اليوم – رويترز
قال السويدي هانز بليكس كبير مفتشي الأسلحة التابعين للأمم المتحدة سابقا يوم السبت إنه يشك في أن الولايات المتحدة تصنتت على مكتبه ومنزله خلال فترة الإعداد للحرب العراقية ولكنه لا يملك أدلة قوية على ذلك.
وأضاف بليكس لصحيفة جارديان "أنه شعور بالتعدي على نزاهتك في موقف تكون فيه في نفس الجانب." ووصف ذلك السلوك بأنه "مقزز".
وجاءت اتهامات بليكس في ذروة خلاف دبلوماسي تفجر الأسبوع الماضي عندما قالت كلير شورت الوزيرة البريطانية السابقة إن بريطانيا تصنتت على مكتب كوفي عنان الأمين العام للأمم المتحدة في الوقت الذي حاولت فيه لندن وواشنطن كسب دعم الأمم المتحدة لغزو العراق ولكن فشلتا.
وأشار بليكس إلى أن شكوكه ثارت عندما واجه مشكلة في اتصال هاتفي في منزله ، "ربما كان شيئا تافها أو ربما كان شيئا قد وضع في مكان ما لا أعرف."
وأضاف بليكس أنه طلب من فرق الأمم المتحدة لمكافحة المراقبة تفتيش مكتبه ومنزله بحثا عن أجهزة تصنت.
وقال بليكس "لو كان لديك شيء حساس تريد أن تتكلم بشأنه تخرج إلى المطعم أو إلى الشوارع."
وأردف قائلا إن جون وولف مبعوث وزارة الخارجية الأمريكية زاره قبل أسبوعين من الحرب العراقية ومعه صور لطائرة عراقية بلا طيار ولقنبلة عنقودية كان المفتش السابق يعتقد أنه لم يكن من الممكن الحصول عليهما إلا من مكتب الأمم المتحدة للأسلحة.. مضيفا "لم يكن يتعين أن يكونا معه.وسألته كيف حصلت عليهما ولم يوضح لي.
"ربما يكون بعض الموظفين التابعين لنا هم الذين أعطوهما للأمريكيين ..وربما أيضا أنهم نجحوا في اقتحام الفاكس المؤمن وحصلوا عليها بهذه الطريقة."
وقالت شورت التي كانت في الحكومة قبل وأثناء الحرب العراقية يوم الخميس الماضي إنها رأت نسخا لما وصفته بروايات لمحادثات عنان. وقدمت شورت استقالتها بعد الحرب.
الإسلام اليوم – رويترز