titan3
29-02-2004, 01:13
http://195.224.230.11/pictures/biga/_21734_oscar_28-2-2004.jpg
الاستعدادات تجرى على قدم وساق لإعادة الانتباه لجوائز الأوسكار بعد أن ساهم فيلم آلام المسيح في حجبها.
يأمل منظمو حفل توزيع الاوسكار، الذي حجبه كثيرا الجدل المثار حول فيلم ميل غيبسون الاخير "الام المسيح"، في استعادة الانتباه قبل سهرة الاحد التي يتوقع ان تتوج فيلم "سيد الخواتم: عودة الملك" المرشح لاحد عشر اوسكارا.
ويعكف المنظمون حاليا على انهاء التفاصيل الاخيرة لوضع البساط الاحمر الشهير وهم يتابعون بقلق نشرة الاحوال الجوية التي تتوقع هطول امطار وهو حدث نادر في هذه المدينة قد يؤدي الى اختصار المسيرة التقليدية للنجوم.
ويقول دين كيسلر مدير مسرح كوداك "يجب العمل بهمة للتأكد من ان كل الأمور ستسير على ما يرام في هذه السهرة الكبرى".
كذلك يعمل لاري كريغ صاحب محل الزهور الشهير الذي يتولى منذ 11 عاما تزيين حفلة الاوسكار بكل نشاط مع فريقه للانتهاء من توزيع 70 الف زهرة وحوالى 1500 نبتة.
ويقول كريغ "يجب ان نكون قادرين على مواجهة كل الظروف سواء كانت الامطار او الحرب او غير ذلك".
وقد بلغت الحماية الامنية للقاعة الفسيحة الواقعة في وسط هوليوود اوجها مع نشر فرق شرطة متخصصة في مكافحة الاعتداءات وعدد من القناصة على الاسطح للعمل على حماية نحو ثلاثة آلاف شخصية مدعوة لهذا الحدث الكبير الاحد.
وفي حين يسيطر على الجمهور الاميركي شعور اللامبالاة بهذا الحفل بدأت العديد من الانتقادات توجه لمنظمي الاوسكار الذين قرروا هذا العام تقديم موعده شهرا كاملا لاختصار موسم الجوائز.
ويقول جويل عميد معهد السينما في جامعة يو.اس.سي ان "تقديم موعد الاوسكار فاجأ الجميع" في الوقت الذي لا يزال الجدل محتدما حول فيلم ميل غيبسون الاخير "الام المسيح" الذي بدا عرضه الاربعاء يستقطب اهتمام الصحافة.
كذلك تعاني اوسكارات هذا العام من الفكرة السائدة بانها تفتقد لعنصر التشويق والمفاجأة مع معرفة نتيجتها سلفا بسبب قوة موقع المرشحين الاوفر حظا بالفوز بالتمثال الذهبي.
ويقر البروفيسور جويل بان "الانطباع بانتزاع سيد الخواتم معظم الجوائز هو المسيطر حقا" مضيفا "لكن اذا اعتقد الناس ان السهرة ستكون مثل سهرة فيلم بن هور حيث ذهبت كل الجوائز لفيلم واحد فان ذاكرتهم تكون قصيرة حقا".
واضاف "اولا لا يوجد اي من أبطال هذه الثلاثية بين المرشحين للاوسكار ثانيا لم يخلو ابدا حفل اوسكار من المفاجآت".
ويتوقع ان يستعيد حفل الاوسكار هذا الاحد رونقه السابق من فخامة وبذخ وترف غابت كلها عن حفل العام الماضي الذي حرص خلاله النجوم على ارتداء الثياب السوداء والتخلي عن الحلي والمجوهرات لعدم اعطاء الانطباع بالخفة والسطحية بعد اربعة ايام فقط من شن الحرب على العراق.
وتقول مصممة الازياء الاميركية اليترا كاسادي ان حفل 2004 سيتميز بالفخامة والبهجة مع "ثياب براقة كثيرة الالوان".
ويسود الاعتقاد عامة بان مخرج "سيد الخواتم: عودة الملك" النيوزيلاندي بيتر جاكسون الذي كرس سبع سنوات من حياته لهذه الثلاثية الضخمة سيكون الفائز باوسكار افضل مخرج وبان "عودة الملك" نفسه سيتوج افضل فيلم.
ولا تزال الجنوب افريقية تشارليز ثيرون تتصدر مع "مونستر" قائمة المرشحات لافضل ممثلة شأنها في ذلك شأن تيم روبنز المرشح لافضل دور ثانوي عن "ميستيك ريفر" (النهر الغامض).
وفي المقابل وبعد تصدر شون بن قائمة المرشحين لجائزة افضل ممثل ورينيه زيلويغر قائمة افضل دور ثانوي نسائي لاسابيع طويلة ظهر لهما منافسون في الايام الاخيرة من تصويت المقترعين ال5800 وجميعهم من العاملين في الحقل السينمائي.
الاستعدادات تجرى على قدم وساق لإعادة الانتباه لجوائز الأوسكار بعد أن ساهم فيلم آلام المسيح في حجبها.
يأمل منظمو حفل توزيع الاوسكار، الذي حجبه كثيرا الجدل المثار حول فيلم ميل غيبسون الاخير "الام المسيح"، في استعادة الانتباه قبل سهرة الاحد التي يتوقع ان تتوج فيلم "سيد الخواتم: عودة الملك" المرشح لاحد عشر اوسكارا.
ويعكف المنظمون حاليا على انهاء التفاصيل الاخيرة لوضع البساط الاحمر الشهير وهم يتابعون بقلق نشرة الاحوال الجوية التي تتوقع هطول امطار وهو حدث نادر في هذه المدينة قد يؤدي الى اختصار المسيرة التقليدية للنجوم.
ويقول دين كيسلر مدير مسرح كوداك "يجب العمل بهمة للتأكد من ان كل الأمور ستسير على ما يرام في هذه السهرة الكبرى".
كذلك يعمل لاري كريغ صاحب محل الزهور الشهير الذي يتولى منذ 11 عاما تزيين حفلة الاوسكار بكل نشاط مع فريقه للانتهاء من توزيع 70 الف زهرة وحوالى 1500 نبتة.
ويقول كريغ "يجب ان نكون قادرين على مواجهة كل الظروف سواء كانت الامطار او الحرب او غير ذلك".
وقد بلغت الحماية الامنية للقاعة الفسيحة الواقعة في وسط هوليوود اوجها مع نشر فرق شرطة متخصصة في مكافحة الاعتداءات وعدد من القناصة على الاسطح للعمل على حماية نحو ثلاثة آلاف شخصية مدعوة لهذا الحدث الكبير الاحد.
وفي حين يسيطر على الجمهور الاميركي شعور اللامبالاة بهذا الحفل بدأت العديد من الانتقادات توجه لمنظمي الاوسكار الذين قرروا هذا العام تقديم موعده شهرا كاملا لاختصار موسم الجوائز.
ويقول جويل عميد معهد السينما في جامعة يو.اس.سي ان "تقديم موعد الاوسكار فاجأ الجميع" في الوقت الذي لا يزال الجدل محتدما حول فيلم ميل غيبسون الاخير "الام المسيح" الذي بدا عرضه الاربعاء يستقطب اهتمام الصحافة.
كذلك تعاني اوسكارات هذا العام من الفكرة السائدة بانها تفتقد لعنصر التشويق والمفاجأة مع معرفة نتيجتها سلفا بسبب قوة موقع المرشحين الاوفر حظا بالفوز بالتمثال الذهبي.
ويقر البروفيسور جويل بان "الانطباع بانتزاع سيد الخواتم معظم الجوائز هو المسيطر حقا" مضيفا "لكن اذا اعتقد الناس ان السهرة ستكون مثل سهرة فيلم بن هور حيث ذهبت كل الجوائز لفيلم واحد فان ذاكرتهم تكون قصيرة حقا".
واضاف "اولا لا يوجد اي من أبطال هذه الثلاثية بين المرشحين للاوسكار ثانيا لم يخلو ابدا حفل اوسكار من المفاجآت".
ويتوقع ان يستعيد حفل الاوسكار هذا الاحد رونقه السابق من فخامة وبذخ وترف غابت كلها عن حفل العام الماضي الذي حرص خلاله النجوم على ارتداء الثياب السوداء والتخلي عن الحلي والمجوهرات لعدم اعطاء الانطباع بالخفة والسطحية بعد اربعة ايام فقط من شن الحرب على العراق.
وتقول مصممة الازياء الاميركية اليترا كاسادي ان حفل 2004 سيتميز بالفخامة والبهجة مع "ثياب براقة كثيرة الالوان".
ويسود الاعتقاد عامة بان مخرج "سيد الخواتم: عودة الملك" النيوزيلاندي بيتر جاكسون الذي كرس سبع سنوات من حياته لهذه الثلاثية الضخمة سيكون الفائز باوسكار افضل مخرج وبان "عودة الملك" نفسه سيتوج افضل فيلم.
ولا تزال الجنوب افريقية تشارليز ثيرون تتصدر مع "مونستر" قائمة المرشحات لافضل ممثلة شأنها في ذلك شأن تيم روبنز المرشح لافضل دور ثانوي عن "ميستيك ريفر" (النهر الغامض).
وفي المقابل وبعد تصدر شون بن قائمة المرشحين لجائزة افضل ممثل ورينيه زيلويغر قائمة افضل دور ثانوي نسائي لاسابيع طويلة ظهر لهما منافسون في الايام الاخيرة من تصويت المقترعين ال5800 وجميعهم من العاملين في الحقل السينمائي.