دنيا
08-03-2004, 04:28
شارون يواجه فضيحة فساد جديدة...
القدس المحتلة : تعرض رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون الذي يواجه بالفعل فضائح فساد يوم الاحد لاحتمال التحقيق معه أمام لجنة حكومية لاستجوابه في الطريقة التي أدار بها صفقة مجحفة لتبادل أسرى مع حزب الله اللبناني
وقال مكتب مراقب حسابات الدولة الاسرائيلي أليعازر جولدبرج انه قرر مراجعة عملية اتخاذ القرار التي سبقت اتفاقا مع الجماعة اللبنانية بادلت اسرائيل بموجبه 400 سجين عربي برجل الاعمال الاسرائيلي الحنان تننباوم في 29 يناير الماضي
واحتدم في الاسبوع الماضي الجدل حول ادارة شارون للصفقة عندما كشفت صحيفة معاريف أنه كان لشارون مصالح عمل مع والد زوجة تننباوم قبل 30 عاما وما لبث ان ظهر شارون على شاشات التلفزيون لينفي علمه بالصلة عندما طرح صفقة مبادلة تننباوم على مجلس وزراء منقسم
لكن أعضاء الكنيست في أحزاب المعارضة سارعوا بتقديم التماس الى مراقب حسابات الدولة الذي يمكنه مراجعة تعاملات الحكومة المالية وغيرها من التعاملات كي يفتح تحقيقا
وقال مسئول اسرائيلي انه لأمر نادر في اسرائيل أن يراجع مراقب الدولة صفقات لتبادل الاسرى لكنه أضاف قائلا : لم يكن هناك اتفاق كهذا من قبل مشيرا الى مزاعم تتحدث عن أن تننباوم كان متورطا في صفقات أعمال غير قانونية مع أجهزة أمن اسرائيلية يشتبه في أنها سابقة على اختطافه في عام 2000 ونقله من الخليج الى لبنان
وقال محامي تننباوم ان الشرطة تتحرى عن تورط موكله المزعوم في التعاملات وانه يجري الان الاعداد لاتفاق بشأن تسوية
وقال مسئول في مكتب شارون نرحب بهذا التحقيق معربا عن ثقته في أن المراقب العام الذي تشمل سلطاته مراجعة النزاهة الاخلاقية للمسئولين لن يجد خطأ
ويمكن للمراقب العام أن يوصي بموجب ما يتوصل اليه بفتح تحقيق رسمي أو احالة الشكوك في وجود نشاط جنائي الى المحامي العام ربما لاصدار لائحة اتهام
وأظهرت استطلاعات الرأي تقلص شعبية شارون منذ قضية تننباوم التي ظهرت على السطح بينما لم يقرر مسؤولون من وزارة العدل بعد ان كانوا سيوجهون اتهامات ضده في فضيحتي فساد ترتبطان بصفقة عقارية وتمويل حملة انتخابية
ووجد استطلاع للرأي في صحيفة يديعوت أحرونوت يوم الجمعة لاول مرة أن أغلبية الاسرائيليين يريدون استقالته حيث يعتقد 53 في المائة ممن شملهم الاستطلاع يؤمنون بضرورة استقالة شارون في حين يريد 43 في المائة بقاءه
وكان شارون البالغ من العمر 76 عاما انتخب بأغلبية ساحقة في عامي 2001 و2003
................................
القدس المحتلة : تعرض رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون الذي يواجه بالفعل فضائح فساد يوم الاحد لاحتمال التحقيق معه أمام لجنة حكومية لاستجوابه في الطريقة التي أدار بها صفقة مجحفة لتبادل أسرى مع حزب الله اللبناني
وقال مكتب مراقب حسابات الدولة الاسرائيلي أليعازر جولدبرج انه قرر مراجعة عملية اتخاذ القرار التي سبقت اتفاقا مع الجماعة اللبنانية بادلت اسرائيل بموجبه 400 سجين عربي برجل الاعمال الاسرائيلي الحنان تننباوم في 29 يناير الماضي
واحتدم في الاسبوع الماضي الجدل حول ادارة شارون للصفقة عندما كشفت صحيفة معاريف أنه كان لشارون مصالح عمل مع والد زوجة تننباوم قبل 30 عاما وما لبث ان ظهر شارون على شاشات التلفزيون لينفي علمه بالصلة عندما طرح صفقة مبادلة تننباوم على مجلس وزراء منقسم
لكن أعضاء الكنيست في أحزاب المعارضة سارعوا بتقديم التماس الى مراقب حسابات الدولة الذي يمكنه مراجعة تعاملات الحكومة المالية وغيرها من التعاملات كي يفتح تحقيقا
وقال مسئول اسرائيلي انه لأمر نادر في اسرائيل أن يراجع مراقب الدولة صفقات لتبادل الاسرى لكنه أضاف قائلا : لم يكن هناك اتفاق كهذا من قبل مشيرا الى مزاعم تتحدث عن أن تننباوم كان متورطا في صفقات أعمال غير قانونية مع أجهزة أمن اسرائيلية يشتبه في أنها سابقة على اختطافه في عام 2000 ونقله من الخليج الى لبنان
وقال محامي تننباوم ان الشرطة تتحرى عن تورط موكله المزعوم في التعاملات وانه يجري الان الاعداد لاتفاق بشأن تسوية
وقال مسئول في مكتب شارون نرحب بهذا التحقيق معربا عن ثقته في أن المراقب العام الذي تشمل سلطاته مراجعة النزاهة الاخلاقية للمسئولين لن يجد خطأ
ويمكن للمراقب العام أن يوصي بموجب ما يتوصل اليه بفتح تحقيق رسمي أو احالة الشكوك في وجود نشاط جنائي الى المحامي العام ربما لاصدار لائحة اتهام
وأظهرت استطلاعات الرأي تقلص شعبية شارون منذ قضية تننباوم التي ظهرت على السطح بينما لم يقرر مسؤولون من وزارة العدل بعد ان كانوا سيوجهون اتهامات ضده في فضيحتي فساد ترتبطان بصفقة عقارية وتمويل حملة انتخابية
ووجد استطلاع للرأي في صحيفة يديعوت أحرونوت يوم الجمعة لاول مرة أن أغلبية الاسرائيليين يريدون استقالته حيث يعتقد 53 في المائة ممن شملهم الاستطلاع يؤمنون بضرورة استقالة شارون في حين يريد 43 في المائة بقاءه
وكان شارون البالغ من العمر 76 عاما انتخب بأغلبية ساحقة في عامي 2001 و2003
................................