دنيا
09-03-2004, 05:02
تليسكوب عملاق يبحث عن النجوم في جنوب افريقيا..
سازرلاند : في منطقة كارو القاحلة بجنوب افريقيا وعلى قمة تل تظهر قباب بيضاء ضخمة مزودة بمناظير مقربة مختلفة الإشكال والإحجام تبحث عن أسرار الكون في سماء مرصعة بالنجوم في هذا الركن النائي من الارض
وقريبا يمسح تليسكوب عملاق السماء ولكن بدقة أكبر من جيرانه ويطلق عليه تليسكوب الجنوب الافريقي العملاق (سولت) ويبلغ قطره 11 مترا وهو سداسي الشكل مزود بإحدى وتسعين مرآة سداسية أصغر حجما وقد تم بالفعل تركيب 18 منها
وقال هيتش جاجار المهندس الكهربائي المشارك في المشروع لروتيرز وهو يشير بفخر الى سولت ان التليسكوب العملاق يتيح مراقبة دقيقة لاعماق الفضاء
وسيمكن سولت العلماء من مشاهدة نجوم ومجرات لا سبيل لرؤيتها بالعين المجردة والضوء المنبعث بها أضعف مليار مرة من أخفت ضوء يمكن للعين أن تراه ويقول الموقع الرسمي لسولت على شبكة الانترنت ان الضوء المنبعث من تلك النجوم والمجرات في خفوت ضوء شمعة على سطح القمر
كما سيرصد سولت أشباه النجوم وهي أجسام تشبه النجوم اللامعة ولكنها في حقيقة الامر حفر سوداء في وسط المجرات وهي من أبعد الاجسام في الكون والضوء الذي يصلنا الان من أشباه النجوم غادر سطحها منذ فترة طويلة ونتيجة لذلك نراها كما كانت في شبابها قبل مليارات الاعوام
وقال عالم الفلك الجنوب افريقي كريس كوين : تعطينا أشباه النجوم البعيدة جدا معلومات عن فترات سابقة في تاريخ الكون واحدى مزاياها انها تتيح لنا دراسة التطور الزمني للكون واضاف : يمكن ايضا محاولة تحديد ما اذا كانت نفس القوانين الطبيعية نافذة في الماضي السحيق لاننا نشاهد أشباه النجوم كما كانت منذ فترة طويلة
وسيصبح سولت أكبر تليسكوب في النصف الجنوبي من الكرة الارضية حيث يمكن مشاهدة مجرات لا تتسنى رؤيتها من الشمال وقال كوين : تمكن رؤية مجرتي سحب ماجلان من النصف الجنوبي من الكرة الارضية وليس من الشمال
وتدور مجرتا ماجلان الصغرى والكبري في مدار حول مجرتنا درب اللبانة وهما قريبتان بدرجة تسمح بإجراء دراسة تفصيلية ويعتقد بعض العلماء انهما سيصطدمان مع طريق اللبانة في نهاية الامر ويصبحان جزءا من مجرتنا وقال كوين : النصف الجنوبي من الكرة الارضية هو المكان المناسب للرصد الاجسام خارج مجرتنا
ويتوقع ان يبدأ تشغيل سولت في ديسمبر بتكلفة تقدر بنحو 30 مليون دولار ويساعد شركاء من المانيا وبولندا والولايات المتحدة وبريطانيا ونيويلندا جنوب افريقيا في المشروع
وحين يبدأ سولت العمل تحت سماء كارو الشاسعة سيلقي الضوء على مجالات جديدة في الفضاء العميق وربما يكشف اسرارا جديدة
سازرلاند : في منطقة كارو القاحلة بجنوب افريقيا وعلى قمة تل تظهر قباب بيضاء ضخمة مزودة بمناظير مقربة مختلفة الإشكال والإحجام تبحث عن أسرار الكون في سماء مرصعة بالنجوم في هذا الركن النائي من الارض
وقريبا يمسح تليسكوب عملاق السماء ولكن بدقة أكبر من جيرانه ويطلق عليه تليسكوب الجنوب الافريقي العملاق (سولت) ويبلغ قطره 11 مترا وهو سداسي الشكل مزود بإحدى وتسعين مرآة سداسية أصغر حجما وقد تم بالفعل تركيب 18 منها
وقال هيتش جاجار المهندس الكهربائي المشارك في المشروع لروتيرز وهو يشير بفخر الى سولت ان التليسكوب العملاق يتيح مراقبة دقيقة لاعماق الفضاء
وسيمكن سولت العلماء من مشاهدة نجوم ومجرات لا سبيل لرؤيتها بالعين المجردة والضوء المنبعث بها أضعف مليار مرة من أخفت ضوء يمكن للعين أن تراه ويقول الموقع الرسمي لسولت على شبكة الانترنت ان الضوء المنبعث من تلك النجوم والمجرات في خفوت ضوء شمعة على سطح القمر
كما سيرصد سولت أشباه النجوم وهي أجسام تشبه النجوم اللامعة ولكنها في حقيقة الامر حفر سوداء في وسط المجرات وهي من أبعد الاجسام في الكون والضوء الذي يصلنا الان من أشباه النجوم غادر سطحها منذ فترة طويلة ونتيجة لذلك نراها كما كانت في شبابها قبل مليارات الاعوام
وقال عالم الفلك الجنوب افريقي كريس كوين : تعطينا أشباه النجوم البعيدة جدا معلومات عن فترات سابقة في تاريخ الكون واحدى مزاياها انها تتيح لنا دراسة التطور الزمني للكون واضاف : يمكن ايضا محاولة تحديد ما اذا كانت نفس القوانين الطبيعية نافذة في الماضي السحيق لاننا نشاهد أشباه النجوم كما كانت منذ فترة طويلة
وسيصبح سولت أكبر تليسكوب في النصف الجنوبي من الكرة الارضية حيث يمكن مشاهدة مجرات لا تتسنى رؤيتها من الشمال وقال كوين : تمكن رؤية مجرتي سحب ماجلان من النصف الجنوبي من الكرة الارضية وليس من الشمال
وتدور مجرتا ماجلان الصغرى والكبري في مدار حول مجرتنا درب اللبانة وهما قريبتان بدرجة تسمح بإجراء دراسة تفصيلية ويعتقد بعض العلماء انهما سيصطدمان مع طريق اللبانة في نهاية الامر ويصبحان جزءا من مجرتنا وقال كوين : النصف الجنوبي من الكرة الارضية هو المكان المناسب للرصد الاجسام خارج مجرتنا
ويتوقع ان يبدأ تشغيل سولت في ديسمبر بتكلفة تقدر بنحو 30 مليون دولار ويساعد شركاء من المانيا وبولندا والولايات المتحدة وبريطانيا ونيويلندا جنوب افريقيا في المشروع
وحين يبدأ سولت العمل تحت سماء كارو الشاسعة سيلقي الضوء على مجالات جديدة في الفضاء العميق وربما يكشف اسرارا جديدة