مداح القمر
10-03-2004, 03:29
الإسلام اليوم – رويترز :
أعلنت سوريا اليوم الثلاثاء أن تهديدات أمريكية بفرض مزيد من العقويات لن تضطر البلاد إلى تغيير سياساتها في منطقة الشرق الأوسط.
وقالت إذاعة دمشق "إن سوريا متمسكة بمواقفها وسياساتها تجاه الأوضاع والتطورات في المنطقة وترفض الاحتلال والهيمنة والعدوان."
وأضافت الإذاعة أن تقارير إخبارية "سربتها دوائر معينة في الإدارة الأمريكية حول اعتزام الرئيس الأمريكي (جورج بوش) فرض عقوبات معينة على سوريا خلال الأيام القليلة القادمة لا تثير قلقا بقدر ما تعكس خللا في البوصلة الأمريكية."
وقال مسئولون بالكونجرس الأمريكي يوم الجمعة الماضي إن إدارة بوش تعتزم فرض عقوبات على دمشق في غضون أسابيع لدعمها فصائل المقاومة الفلسطينية وحزب الله اللبناني.
وقالت عدة مصادر أمريكية إن البيت الأبيض يميل إلى فرض عقوبات اقتصادية وليس عقوبات دبلوماسية بموجب تشريع "محاسبة سوريا" الذي وقعه بوش في ديسمبر الماضي.
وكان وزير الاقتصاد السوري غسان الرفاعي قد اتخذ موقفا تصالحيا بدرجة أكبر إذ حث الإدارة الأمريكية يوم الأحد الماضي على إعادة النظر في الخطط الخاصة بفرض عقوبات على سوريا ودعا إلى الحوار بدلا من ذلك.
واتهم راديو دمشق الاحتلال الصهيوني بأنه وراء الموقف الأمريكي قائلا "إن أي مراقب محايد لا يمكنه استبعاد الأصابع الإسرائيلية التي لم تعد تلعب في الخفاء فقط بل إن إسرائيل هي التي تقوم بالتحريض على سوريا لما لها من مصلحة في أن تبقى السياسة الأمريكية منحازة بشكل سافر للاحتلال الإسرائيلي" .
وقال إن توقيت هذا الموضوع يثير شكوكا "من أن هدف الإدارة الأمريكية من وراء ذلك هو إدخال عنصر جديد في مجريات الحملة الانتخابية للرئيس بوش".
وأشارت الإذاعة إلى أن الإدارة الأمريكية "تعرف قبل غيرها أن أي عقوبات ومهما كان نوعها ستؤثر على الشركات الأمريكية أكثر من تأثيرها على الاقتصاد السوري.. لاسيما أن حجم المبادلات السنوية بين سوريا والولايات المتحدة.. لا يعد رقما مهما في التبادلات التجارية بين الدول كما أن العالم مليء بالشركات التي يسعدها الاستثمار في مجال النفط واستخراجه في سوريا" .
من ناحية أخرى قال ناشطون لحقوق الإنسان اليوم إن السلطات السورية أفرجت عن محتجين يسعون لإنهاء قوانين الطواريء السارية منذ 41 عاما.
ومن بين الذين اعتقلوا خارج البرلمان يوم الاثنين دبلوماسي أمريكي وثلاثة صحفيين كانوا يراقبون ما يجري.
وقال متحدث باسم السفارة إن السفيرة الأمريكية لدى دمشق مارجريت سكوبي احتجت بشدة لدى الحكومة يوم الثلاثاء على اعتقال الدبلوماسي الأمريكي لمدة ساعة.
أعلنت سوريا اليوم الثلاثاء أن تهديدات أمريكية بفرض مزيد من العقويات لن تضطر البلاد إلى تغيير سياساتها في منطقة الشرق الأوسط.
وقالت إذاعة دمشق "إن سوريا متمسكة بمواقفها وسياساتها تجاه الأوضاع والتطورات في المنطقة وترفض الاحتلال والهيمنة والعدوان."
وأضافت الإذاعة أن تقارير إخبارية "سربتها دوائر معينة في الإدارة الأمريكية حول اعتزام الرئيس الأمريكي (جورج بوش) فرض عقوبات معينة على سوريا خلال الأيام القليلة القادمة لا تثير قلقا بقدر ما تعكس خللا في البوصلة الأمريكية."
وقال مسئولون بالكونجرس الأمريكي يوم الجمعة الماضي إن إدارة بوش تعتزم فرض عقوبات على دمشق في غضون أسابيع لدعمها فصائل المقاومة الفلسطينية وحزب الله اللبناني.
وقالت عدة مصادر أمريكية إن البيت الأبيض يميل إلى فرض عقوبات اقتصادية وليس عقوبات دبلوماسية بموجب تشريع "محاسبة سوريا" الذي وقعه بوش في ديسمبر الماضي.
وكان وزير الاقتصاد السوري غسان الرفاعي قد اتخذ موقفا تصالحيا بدرجة أكبر إذ حث الإدارة الأمريكية يوم الأحد الماضي على إعادة النظر في الخطط الخاصة بفرض عقوبات على سوريا ودعا إلى الحوار بدلا من ذلك.
واتهم راديو دمشق الاحتلال الصهيوني بأنه وراء الموقف الأمريكي قائلا "إن أي مراقب محايد لا يمكنه استبعاد الأصابع الإسرائيلية التي لم تعد تلعب في الخفاء فقط بل إن إسرائيل هي التي تقوم بالتحريض على سوريا لما لها من مصلحة في أن تبقى السياسة الأمريكية منحازة بشكل سافر للاحتلال الإسرائيلي" .
وقال إن توقيت هذا الموضوع يثير شكوكا "من أن هدف الإدارة الأمريكية من وراء ذلك هو إدخال عنصر جديد في مجريات الحملة الانتخابية للرئيس بوش".
وأشارت الإذاعة إلى أن الإدارة الأمريكية "تعرف قبل غيرها أن أي عقوبات ومهما كان نوعها ستؤثر على الشركات الأمريكية أكثر من تأثيرها على الاقتصاد السوري.. لاسيما أن حجم المبادلات السنوية بين سوريا والولايات المتحدة.. لا يعد رقما مهما في التبادلات التجارية بين الدول كما أن العالم مليء بالشركات التي يسعدها الاستثمار في مجال النفط واستخراجه في سوريا" .
من ناحية أخرى قال ناشطون لحقوق الإنسان اليوم إن السلطات السورية أفرجت عن محتجين يسعون لإنهاء قوانين الطواريء السارية منذ 41 عاما.
ومن بين الذين اعتقلوا خارج البرلمان يوم الاثنين دبلوماسي أمريكي وثلاثة صحفيين كانوا يراقبون ما يجري.
وقال متحدث باسم السفارة إن السفيرة الأمريكية لدى دمشق مارجريت سكوبي احتجت بشدة لدى الحكومة يوم الثلاثاء على اعتقال الدبلوماسي الأمريكي لمدة ساعة.