دنيا
02-05-2003, 06:34
مشاجرة نسائية حامية بسبب صدام
عمان: وقعت مشاجرة نسائية حامية في الساحة الهاشمية بوسط العاصمة الأردنية عمان بين نساء عراقيات وأخريات فلسطينيات استخدمت فيها كافة أنواع اللكمات وشد الشعر فضلا عن المصطلحات المعروفة في مثل هذه المناسبات وذلك بسبب الرئيس العراقي صدام حسين
وفى التفاصيل التي كشفتها صحيفة (شيحان) الأردنية الأسبوعية في عددها الجديد هذا الأسبوع أن مراسل إحدى محطات التليفزيون الأجنبية كان يقوم بتسجيل برنامج عن العراقيات اللواتي يقمن بالأردن وأنه عرض مائة دولار لكل عراقية تسب الرئيس صدام حسين وهو ما وافق عليه بعضهن تحت ضغط الحاجة والفقر وهو الأمر الذي أثار حفيظة نساء فلسطينيات تواجدن في المكان فطالبن العراقيات برفض ذلك مما فجر المعركة الحامية الوطيس
وأشارت الصحيفة إلى أن المعركة بدأت مع قيام أولى العراقيات بالتسجيل مع المذيع التليفزيوني - الذي كانت تبدو عليه علامات الارتياح بعدما حقق نصرا تفاوضيا - حيث ما أن بدأت في سب الرئيس صدام حتى جذبتها امرأة فلسطينية من شعرها وأطاحت بها بعيدا عن الكاميرا ليبدأ الصراخ والعويل وتتدخل الشرطة لفض النزاع
الطريف أكثر في الموضوع أن المذيع وبقية الطاقم التليفزيوني لم يسلموا من المعركة حيث أطالتهم بعض اللكمات وضربات أحذية النساء وتحطيم كاميراتهم وذلك وسط تصفيق وهتاف الرجال الذين أقاموا دائرة واسعة حول أرض المعركة لتخرج الفلسطينيات وهن أكثر فخرا بما حققن .............:)
عمان: وقعت مشاجرة نسائية حامية في الساحة الهاشمية بوسط العاصمة الأردنية عمان بين نساء عراقيات وأخريات فلسطينيات استخدمت فيها كافة أنواع اللكمات وشد الشعر فضلا عن المصطلحات المعروفة في مثل هذه المناسبات وذلك بسبب الرئيس العراقي صدام حسين
وفى التفاصيل التي كشفتها صحيفة (شيحان) الأردنية الأسبوعية في عددها الجديد هذا الأسبوع أن مراسل إحدى محطات التليفزيون الأجنبية كان يقوم بتسجيل برنامج عن العراقيات اللواتي يقمن بالأردن وأنه عرض مائة دولار لكل عراقية تسب الرئيس صدام حسين وهو ما وافق عليه بعضهن تحت ضغط الحاجة والفقر وهو الأمر الذي أثار حفيظة نساء فلسطينيات تواجدن في المكان فطالبن العراقيات برفض ذلك مما فجر المعركة الحامية الوطيس
وأشارت الصحيفة إلى أن المعركة بدأت مع قيام أولى العراقيات بالتسجيل مع المذيع التليفزيوني - الذي كانت تبدو عليه علامات الارتياح بعدما حقق نصرا تفاوضيا - حيث ما أن بدأت في سب الرئيس صدام حتى جذبتها امرأة فلسطينية من شعرها وأطاحت بها بعيدا عن الكاميرا ليبدأ الصراخ والعويل وتتدخل الشرطة لفض النزاع
الطريف أكثر في الموضوع أن المذيع وبقية الطاقم التليفزيوني لم يسلموا من المعركة حيث أطالتهم بعض اللكمات وضربات أحذية النساء وتحطيم كاميراتهم وذلك وسط تصفيق وهتاف الرجال الذين أقاموا دائرة واسعة حول أرض المعركة لتخرج الفلسطينيات وهن أكثر فخرا بما حققن .............:)