dentist
16-01-2003, 08:18
ذكرت مجموعة عراقية معارضة، تتخذ من لندن مقرا لها، ان النظام العراقي قام مؤخرا باحتجاز عدد من عائلات كبار المسؤولين والضباط العراقيين في ملاجئ في محيط بغداد اعيد فتحها حديثا.
وقالت مسؤولة في "منظمة عراق الغد" ان مصادر غادرت العراق مؤخرا، اكدت لهم ان "عائلات مسؤولين وضباطا كبارا في جهاز الامن قد تم نقلهم الى ملاجئ في بغداد".
واوضحت منسقة المنظمة ابتهال الحسيني، استنادا الى مصادرها ان ملاجئ في مناطق المنصور والعامرية قرب بغداد قد تمت اعادة فتحه لاستقبال هذه العائلات.
وقالت الحسيني ان المصادر اكدت ان هذا الاجراء جاء بهدف تمكين "نظام (الرئيس) صدام حسين من معرفة تحركات واماكن وجود هؤلاء المسؤولين"، مشيرة الى ان الملاجئ التي نقلوا اليها وضعت تحت "حراسة مشددة من قبل الاجهزة الامنية".
واستبعدت الحسيني ان يكون هدف النظام العراقي حماية عائلات هؤلاء المسؤولين، ورات ان الارجح هو انهم محتجزون "كرهائن من قبل نظام صدام الذي فقد الثقة في من يحيطون به، ويريد ضمان ان لا ينقلبوا عليه".
وقالت مسؤولة في "منظمة عراق الغد" ان مصادر غادرت العراق مؤخرا، اكدت لهم ان "عائلات مسؤولين وضباطا كبارا في جهاز الامن قد تم نقلهم الى ملاجئ في بغداد".
واوضحت منسقة المنظمة ابتهال الحسيني، استنادا الى مصادرها ان ملاجئ في مناطق المنصور والعامرية قرب بغداد قد تمت اعادة فتحه لاستقبال هذه العائلات.
وقالت الحسيني ان المصادر اكدت ان هذا الاجراء جاء بهدف تمكين "نظام (الرئيس) صدام حسين من معرفة تحركات واماكن وجود هؤلاء المسؤولين"، مشيرة الى ان الملاجئ التي نقلوا اليها وضعت تحت "حراسة مشددة من قبل الاجهزة الامنية".
واستبعدت الحسيني ان يكون هدف النظام العراقي حماية عائلات هؤلاء المسؤولين، ورات ان الارجح هو انهم محتجزون "كرهائن من قبل نظام صدام الذي فقد الثقة في من يحيطون به، ويريد ضمان ان لا ينقلبوا عليه".