المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ((عمل المراءه اليوم..))


JOMANA
05-05-2003, 02:29
((عمل المراءه اليوم..))

تحيه طيبه

في السنين الماضيه يرفض بعض افراد مجتمعنا عمل المراءه ..رفضا شبه قاطع...نساءا و رجال
و لكن الرجل كان يعتبرها احدى الخصوصيات التي تمس كرامته..
فكانوا من المعيب عمل المراءه ...فيجب عليها الى عمل بيتها و الاهتمام باطفالها و اعطاء الوقت الكافي لزوجها و مستلزمات بيتها
و الرجل هو من عليه العمل و الاهتمام بالامور الماديه للمنزل...
و ايضا يرفض العمل لرفضه باختلاطها بالناس ..و خصوصا الرجال..

لكن اليوم اختلفت الامور
و الامور الحياتيه و الاقتصاديه و الاجتماعيه اختلفت تماما
* فربما تتقدم المراءه للعمل لايجاد ذاتها ..و تحقيق بعض من طموحها
* او للمساهمه و مساعده الرجل في توفير الراحه لكل افراد العائله ماديا ...التي بات يصعب توفيرها في الزمن الصعب
* او لملئ اوقات الفراغ بالفائده المسليه.....

لكن رغم كل التغيرات في عصرنا الحالي و جيلنا هذا عن الاجيال السابقه من طموح و ظروف و اهداف...سؤال يطرح نفسه
هل نظره هذا الجيل و هذا المجتمع ..قد تغيرت? ..و الى اي حد ??

¤ايها الشاب هل ترضى ان زوجتك او خطيبتك ان تعمل ...؟؟ و هل تضع حد او تقرر قرار ينهي علاقتك معها اذ ما رفضت هي لرفضك لعملها ??
او بمعنى اصح هل تفارقها اذ اصرت العمل...?

¤ايتها الفتاة او الزوجه...كيف ستتصرفين مع زوج او خطيب رافض لعمل المراءه ..و اصر على رفضه و وضع لك الخيار في الاستمرار معه او العمل ..و عليك الاختيار هذا او ذاك
فماذا ستختارين ?

¤نحن كمجتمع ..هل ترون اننا من الرافضين لعمل المراءه اليوم ام من المؤيدين ...و ايهما نسبه اكبر؟؟؟

و لكم تحياتي

و دمتم ســـــالميـــــن
اختكم جمـــــــــــانه

:) :) :)

شادي الطويل
05-05-2003, 03:29
مـــــرحبا جمــــــانه ...
عن جد موضوع مهم وجدير بالنقاش ..... أولا طبعا لانستطيع أن ننكر بأن المرأه
وخاصه في مجتمعنا العربي قد أثبتت وجودها .. وفي جميع المجالات وبرهنت أن
النظره اليها كانت خاطئه .. فكان التصور بأن المرأه وخاصه العربيه لاتصلح الا
للبيت أو للكزينوهات .. وأثبت عكس ذللك تماما .. عندما أصبحت المرأه طبيبه جيده
مدرسه محافظه .. وحتى وزيره .. ووصلت الى أعلى المراكز .. فطبعا بالتالي سوف تتغير النظره أو الفكره الباقيه في الأذهان .. يعني أصبح هناك ثقه من الرجل بهذه السيده أنها عندما تخرج الى العمل تذهب لهدف أكبر من أن يكون للتسليه أو ( طق الحنك ) ومصاحبة فلان وعلان .. هو ان تثبت مكانتها في هذا المجتمع .. وأن تضع بصمتها فأصبح هو من يساعدها وأصبح يعجب بها لأنه علم بأنها جاده في عملها ..
ولا أبالغ أن قلت بأن نسبه كبيره جدا جدا من الشباب يرتبطون بزميلاتهن في العمل
فليس الجميع من الشباب يرتبط بأمرأه عامله من أجل المساعده الماديه ولكنه رأى
بأن لايوجد ما يعيبها بذلك ما دامت جاده بعملها .. وبالمقابل لن تنقس عليه شيء
أنا من جهتي ليس لدي أي مشكله مع المرأه الموظفه ما دامت تحترم عملها ولن
تهمل بيتها ... ولكن طبعا ليس أي عمل ..........

JOMANA
05-05-2003, 10:25
مرحبتـــــــين شـــــــادي
شكرا لمرورك و رائيك و نظرتك المتفتحه للمراءه
صحيح ان المراءه اثبتت وجودها على صعيد و قد نجحت و ابدعت في كثير من الاحيان
الا انه مازال هناك ان المراءه مكانها هو البيت
و هذا النظره ينظر بها كثير من الناس حتى المثقفين احيانا...
شكرا لردك اخي و لرائيك الذي اتمنى ان يكون اراء مجتمعنا مشابه له
لك تحياتي و امنياتي لك بالموفقيه

اختك جمــــــــــانه

|29|

دنيا
06-05-2003, 06:53
للحق موضوعك كما قال اخي شادي مهم جدا لأنه يمس واقعنا .......عندنا مثل يقول ...زمان أول تحول ....أي ان الحياة اصبحت ضغوطها كبيرة ومتطلباتها اكبر وزمان لم يكن الوضع كذلك ....كانت الظروف اسهل وايسر رغم كل التطور الذي حصل واصبح الضغط على الشباب وعبء المصروف والأولاد حمل يثقل كاهل الرجل ....ويحتاج لمساعدة من جانب المرأة ....هذا من ناحية ومن ناحية اخرى اصبح للمرأة كيانها واستطاعت ان تصل الى اعلى المراتب بمجالات عديدة ....وهي ليست فقط للاعمال الداخلية ......ولكن هنا لي رأي شخصي بلنسبة لعمل المرأة المتزوجة ان كان باستطاعة الزوج تأمين احتياجات المنزل فأنا من دون شك افضل بقاءها بلمنزل لعدة اسباب عدا اهتمامها بمنزلها وزوجها ولكن المشكلة الأكبر هي مشكلة الأولاد فهذا الزمن للحق اصبح خطر ولا بد من المتابعة وملاحظة والتواجد باستمرار مع اولادها
ومهما حاولت تنظيم امورها لابد ان ينقص شيء من هذا الأعتناء .....اما ان كانت ترغب بأن تشعر بمكانتها كأمراة لها كيان مستقل فهناك العديد من الأعمال ممكن ان تقوم بها وهي متواجدة ضمن عائلتها وحتى في منزلها .....طبعا هذا رأيي الشخصي ...وأحترم كافة الاراء مهما كانت ..........

JOMANA
07-05-2003, 12:23
تحيه طيبه اخت
و الف شكر لردك و مشاركتك
حقيقه ان احد اسباب تقبل مجتمعنا لفكره العمل للمراءه هي الحياة الاقتصاديه و المعاشيه التي صعب توفيرها من خلال راتب واحد
و هذا لان الحياة ابسط من الان و متطلباتها قليله
بينما الان ..فيكفي ان نقول الاتصال قد كثرت و تطورت و التي يحتاج لها دخل خاص...الخ
فكل هذا يحتاج تعاون بيت الزوجين
و ايضا اتفق معك انه المراءه متوفر لها كل و احبت ان تبقى دون عمل (دون الضغط عليها) فهذا اكيد عائد لها و لبيتها
المهم هو الاتفاق في ايجاد الحلول دون الاجبار احد الطرفين¨¨
و الله يوفقك يا دنيا في بيتك او في عملك او في مكان
و شكرا لردك ووجهه نظرك المتفهمه للاوضاع التي ممكن تصادف كل النساء
:):):)
و تقبلي تحياتي
و شكرا

جمانـــــــــــه

maged1972m
07-05-2003, 03:03
موضوعك جميل ويستحق النقاش 0000

برأيي الشخصي أنا أرفض عمل المرأة مادام هناك معيل لها يستطيع أن يصرف عليها
ويلبي جميع طلباتها0000000

أما اذا كانت وحدانية أي ليس لها زوج أو أخ أو ولد شاب فهاذا الأمر يبرر لها العمل لكي تستطيع ان تعيل نفسها وهذا أمر الله 00000

وبنفس الوقت انا أؤيد كلام الاخت دنيا
بأن المرأة يجب أن تهتم بأولادها إهتماما بالغا بالذات في هذا الزمن الصعب
الذي نعيش فيه لأنه زمن مليء بالمشاكل والمصاعب التي لا ترحم أحد 00000

مع إحترامي لجميع الآراء

JOMANA
09-05-2003, 06:49
تحيه طيبه اخ ماجد
و شكرا لمرورك و ردك الصريح مع اني اختلف معك قليلا في الرائ
فالمراءه لها الحق بان تختار و ان العمل او لا تجد استحسان من من هم حولها ..خاصا اذا كانت مواصفات عملها جيده و مرضيه
و مع هذا اجد دائما الاعذار لمن يرفضون عمل المراءه

لك تحياتي اخي و شكرا لردك

غربـال
04-06-2003, 12:58
أسعدتم مساءا وصباحا
موضوعك جميل ياجمانه ويستحق التعليق لملامسته حياتنا الأجتماعيه
في الحقيقه أن موضوع عمل المرأه يتنوع ويتشكل حسب الظروف المحيطه والمكونه له
فمن ناحية رأيي الشخصي أؤيد عمل المرأه حسب الظروف التاليه:
1- أن لا يكون عملها فيه أي نوع من الأختلاط بالرجال
2- أن تكون متفرغه أو شبه متفرغه للعمل بحيث لا يكون لديها أبناء هم بحاجتها أكثر من عملها
3- حاجتها الماليه ووجود الفراغ بحياتها الشخصيه
4- أن يكون عملها له تأثير مباشر بتغيير حياتها لما هو أفضل كان تساعد أخوانها أو زوجها او فيما تعم به الفائده على أهلها
5- أن لا تشعر زوجها بأنها مستغنيه عنه مهما كان راتبها اعلى منه
6- شئ جميل أن تكون الفتاه اذا لم تتزوج موظفه فهو يساعدها على تناسي وضعها الأجتماعي
7- أن يكون عملها مناسب لها ويليق بها كأمرأه كمدرسه أو طبيبة نساء لا رجال أو موظفه حكوميه في دائره تخلو من الرجال أو يكون لها صله بالرجال
-------------------> قأبــــــــــــــل للزياده من طرفكم
....
ولا أؤيد عمل المراه أذا كانت هذه ظروفها:
1- وجود المال لديها ووجود أبناء بحاجتها
2- أختلاطها بالرجال مهما كان طبيعة عملها
3- تبذيرها بالمال فيما لافائدة فيه أذا لم تكن بحاجته
4- التأثير السئ من جراء عملها على حياتها كأن تذهب مثلا كل يوم للأسواق وتضع جل راتبها به من أجل أن تذهب للعمل كل يوم بلبس
5- محاولة لفة نظر الزوج بأنها ليست بحاجته وأنها مستغنيه عنه أو أفضل منه بالراتب
6- أن يكون عملها غير لائق بها كأمرأه كان تعمل مثلا جرسونه في مطعم أو مضيفة فنادق أو حتى موظفه شرطيه فهذه الوظيفه لا تتطابق مع طبيعتها لا من قريب ولا من بعيد
---------> قابل للزياده من طرفكم
هذا ماحظرني حالما كتبت الرد ولكم أن تضيفوا
.................................................. ....
شخصيا لو أتزوج أمرأه عامله وحتى ليسة بحاجة المال فأوافقها ولا أرفض فمن الصعب أن تكون خارج المنزل طوال يومك تعمل وهي تنتظر دخولك عليها وتاتي لها مرهقا من العمل فلا يكون لك رغبه بمبادلة الحديث معها وانت تريد أن تسلم جسدك للراحه
ولكن عند وجود الأبناء بيننا وأعمال المنزل كثيره فبلا شك سأرفض
.......................
شكرا جمانه على موضوعك

JOMANA
06-06-2003, 11:30
يا عيني يا عيني
شنو هالتسامح
والله الزوجه تسمع هذه الشروط راح وحدها راح تقولك
مااااااااااااا اريد اشتغل.....
هههههههه:D
الله يسعدك يا رب
و انا اشجع فيك التسامح رغم قائمه الشروط :)
و عمل المراءه فيه ايجابيات كثيره اذا كانت امراءه مدبره و توفرلها عمل مناسب و زوج مقدر...

و اكيد ما راح اضيف شروط اكثر لان هي من غير شئ جريده ههههههههه:D
تحياتي لك و موفق ..

fawzi
12-06-2003, 04:09
المشكلة الأولى التي لا أؤيدها هي اعتبار فكرة عمل المرأة كحالة استثنائية أو خاصة... فبالرغم من أن هذه الفكرة ( فكرة عمل المرأة خارج المنزل) كانت حالة خاصة مستهجنة اجتماعياً في العهود السابقة , اليوم أمر طبيعي... كعمل الرجل, فما الفارق؟؟!
لعمل المرأة أبعاد اقتصادية و اجتماعية و كلّ بعد يتشعب لعدة فروع...
اقتصادياً: أكدت التجارب و الإحصائيات على الدور الكبير - الذي تحققه المرأة من خلال عملها- في اقتصاديات الكثير من الدول من خلال :
1- رفع المستوى الاقتصادي.
2- رفع مستوى الدخل على الصعيد القومي و الفردي.
3- استغلال أفضل للطاقات المتاحة خاصة القوى أو الموارد البشرية.
4- المساهمة الفعالة في السير قدما ًعلى طريق التنمية ( في الدول النامية أو المتخلفة).
5- إشباع قدر كبير من الحاجات غير المشبعة ضمن المجتمع من خلال توفير مستلزمات تلك الحاجات.
هذه الأمور و غيرها كانت نتيجة دخول المرأة حقل العمل خارج حدود منزلها....
البلدان المتقدمة صاحبة الدعوة لحرية المرأة و حقها في العمل لم تكن ترمي من وراء هذه الدعوة فعلاّ إلى حصول المرأة على حقوقها و إنما إدراكها حقيقة أهمية عمل المرأة و إدراكها المنعكسات الإيجابية لها على صعيد الاقتصاد القومي... و إذا فهذه الدول لم تدعو عن قناعة لحق المرأة بالعمل بل الضرورة الحتمية اقتضت ذلك! وهذا ينفي ادعاءاتهم...
وهناك عدد من الدوافع الاقتصادية وراء عمل المرأة أهمها المساهمة في رفع الدخل و مستوى معيشة أفراد أسرتها... هذه الدوافع غير كافية وحدها لمعرفة الأسباب الكامنة وراء هذه الظاهرة, ظاهرة عمل المرأة... ففي الكثير من الأحيان نجد الكثير من النساء يعملن في مجالات مختلفة رغم عدم وجود حاجة مادية للعمل... هذا يؤكد على حقيقة وجود عوامل و دوافع أخرى وراء عمل المرأة و هي الدوافع الاجتماعية التي سنأتي على توضيحها..
اجتماعياً: عمل المرأة أكثر تأثيراً على هذا الجانب مقارنة بالجانب الاقتصادي نتيجة تأثيره على العديد من المتغيرات الاجتماعية... فالمرأة هي الزوجة و الأم و ربة المنزل..........الخ هذه الصفات تحمل المرأة مسؤوليات متعددة الجوانب والتي قد تقف عائقاً أمام قدرتها على العمل لصعوبة التوفيق بين مختلف مهامها كأم و زوجة و مهامها كامرأة عاملة...
وأهم المعيقات الاجتماعية لعمل المرأة:
1- المسؤوليات الاجتماعية باعتبارها أماً و زوجة و ........الخ.
2- الأفكار والمعتقدات الاجتماعية البالية والتي ترفض فكرة عمل المرأة.
3- إهمال أصحاب العمل من منظمات و مؤسسات.... توفير الظروف الاجتماعية المواتية لعمل المرأة.
4- النظرة الاستثنائية لعمل المرأة هذه النظرة المتأصلة تاريخياً والمتمثلة باستهجان اجتماعي لعمل امرأة.
5- انخفاض المستوى الثقافي و انتشار الجهل.... و التي تمنع من تطوير وتأهيل القوى العاملة بصورة عامة و المرأة بصورة خاصة, و تبدو أهمية هذا الموضوع في هذا العصر القائم على تكنولوجيا متقدمة تتطلب قوى نوعية خاصة مؤهلة...

و أما أهم الدوافع الاجتماعية لعمل المرأة:
1- الرغبة في تحقيق الذات شأنها في ذلك شأن الرجل.
2- الشعور بالأهمية و الإنجاز و المساهمة في التطوير.
3- خروج المرأة من حالة العزلة التي كانت تعيشها و توسع آفاقها.
4- زيادة المتعلمين ضمن صفوف النساء.
و غيرها الكثير من الدوافع التي لا مجال لذكرها الآن لحاجتها لوقت مطول من الشرح..

مشكلة عمل المرأة ( إن صح التعبير عنها بذلك) ترتبط بالعديد من الجوانب إضافة إلى الجانب الاقتصادي و الاجتماعي كالجوانب الديموغرافية (السكانية) و التركيب النوعي للسكان و الجوانب الثقافية و التعليمية و السياسية...........
ولا يبقى سوى أن أضيف:
إن عمل المرأة ضرورة لابد منها, و هي ضرورة اجتماعية قبل أن تكون ضرورة اقتصادية.................!

JOMANA
17-06-2003, 02:49
تحيه طيبه اخ فوزي
و اعتذر عن تاخري في الرد عليك

و اشكرك على ردك و رائيك المفصل

فعلا المراءه اليوم حققت انجازات اجتماعيه و اقتصاديه من خلال عمل الى درجه ملحوظه
و كذلك هي مساهمه في تطوير بلدها
و انت قد اوفيت في ما ذكرت من فوائد للبلد و للاقتصاد و المجتمع
و رغم كل الاسباب و كل الفوائد و كل الدوافع
نجد هناك من يرفض عمل المراءه متوارثا التقاليد المتشدده ضد المراءه
تقاليدنا العربيه جمييله اذكانت كانت من دون تعصب و اعطاء حريه الاختيار طبق الحدود المتعارف عليها

فالمراءه العامله مهمه في بلدنا في بلدنا و ربت البيت فعاله و مؤثره في مجتمعنا
و المقصودمن هذا الموضوع
ليس فقط عمل المراءه
بل هو مدى حريتها في اختيار مستقبلها و تحقيق طموحها
الذي يعود لها و لعائلتها و لبلدها

اخ فوزي
سعيده جدا بردك الذي يوضح مدى ثقافتك جمال اسلوبك
لك ارقى تحياتي مع شكري

mssawadi
22-06-2003, 02:06
الموضوع قيد الدراسة

mssawadi
22-06-2003, 02:52
قوائم كثيرة وكل شخص عبر حتى الصبايا عبروا وكان للبيت والأولاد الأفضلية الكبرى أنا شخص ممن مر بتجربة عمل المرأة ((وصدقوني ياشباب يعيش الواحد يعني الرجال شحاد ويرجع على بيتو الظهر ويلاقي زوجته أمامه أحسن بمليون مرة من عمل زوجتة ويرجع على بيتو وما يعرف وين المملحة من السكرية وزوجته بالوظيفة عم تقتبس من هذا المجتمع اللي لم ولن يعد عصر عمر بن الخطاب أ وهارون الرشيد يعني مجتمعنا ورجالنا شاطرين بس يبصبصوا يعني الموضوع منتهي ))
ثاينا شو ها الحياة التافهة ياللي بتخلي الزوجة تستيقظ الساعة السابعة وتضحك على اولادها بلقمتين وتفطرهم وتروح على عملها ، والظهر الأولاد بحالة مريعة كون الطفل قد جاء من مدرسته ولم يجد غداءه ولم يجد ما هو أهم المشجع (( الأم)) ولم يجد الإبتسامة الحنون التي تنسيه كما تنسي أبوه هم الحياة؟؟ ياشباب خلينا واقعيين هل هذه حياة الزوج والزوجة ما بشوفوا بعضهم إلا بعد المغرب ليش ؟لأنهم الصبح بالعمل ومن الظهر للعصر نيام كونهم هلكانين من التعب والأطفال لا دراسة ولاهم يحزنون سيطرون لإتباع نفس الروتنين الذي سار عليه قدوتهم لماذا يا حزركم؟
لأنه من غير المعقول الولد يجلس لحالو مع أخوه أو أخته لوحدهم وأبوه وأمه نيام بطبيعة الحال سيضطر للنوم وإتباع نفس نظام القدوة ((القدوة المفشكلة))
أما السؤال الوجيه فهو؟؟
كيف تسمح الأم لنفسها وابنها بالرضاعة أو إذا كانت حنونة زيادة عن اللزوم وأخذت إجازة أمومة ستة أشهر ومرت ست أشهر من عمر وليدها كيف تسمح لنفسها بترك وليدها عند أمها أو أختها أو جارتها أو أحد أقربائها ..؟
هل هذا الطفل طفلها أم طفل جارتها ومن الواضح كون جارتها وأمها وأختها لم يعملوا ودايرين بالهم على بيتهم أكيد هم الصح ((مو هي أكيد))
يعني بالمختصر ((رحم الله عرف قدره ووقف عنده)) وليش تشتغل بأي حال من الأحوال يا جماعة المرأة عبارة عن معدن أغلى من الذهب ويجب نحن أن نصونه يعني نحافظ عليه ونضعه بأحسن مكان وأفضل مكان للمرأة هو بيتها
وليس عملها الذي يأكل من جسمها ومن تفكيرها ومن حياتها ومن رونقها المرأة يا ناس موضوع أكبر من التصور لمن عنده القدرة على لمس جوانب الحنان والعاطفة ثم إن المرأة عبارة عن مخلوق مقاد يعني لازم يكون لها قائد هذه هي حياة الرجل والمرأة من أيام سيدنا آدم لازم يكون لها رجل لها وليس أن تختلط مع ملايين الرجال بالوظائف وتختلط أفكارها بهم لأنها لن تأخذ من كل واحد إلا الجانب الجيد وتعود للبيت وحين أول مشكلة فلان بساوي هيك مع زوجته وتذكر الجانب الإيجابي في هذا الرجل
وفلان ثان بيساوي هيك مع زوجته وتذكر كمان الجانب الإيجابي الثاني
وهي لا تعلم أنها رأت المرآة العاكسة في هذا الرجل يعني ما في رجل بوظيفته بورجي الوجه الأصلي لزميلاته بالعكس بيجلس وبوزع ابتسامات وبناقشهم كمان بالوظيفة هذا ما مر على راسي وأنا بالخدمة العسكرية يعني واقع لمسته
والمسكين الرجال زوج الخانم بشوف حالوا كثير تافه ليش لأن زوجته اتهمته اتهامات عنيفة وبفكر شلون زميل زوجته بساوي هيك ؟؟ ما بيعرف وأكيد لن يعرف
المشاكل الزوجية بالوطن العربي 90 بالمئة منها من تحت راس هذا الموضوع نعم ليش؟؟؟؟؟
والمرأة حجتها بالمجتمع الغربي وهو (( كيف الرجال بالمجتمع الغربي بيسمحوا لنسائهم بالعمل وبصورة عادية))
طبعا ً وهذا صحيح لماذا يا حزركم ،،، لأن المرأة حين يحدث بينها وبين زوجها مشكلة بتروح بتنام عند صديقها حتى مع علم الزوج فأكيد الزوج لن يعارض علىموضوع العمل أصلا كونه خال من الشرف فكيف سيعارض هذا الموضوع ؟
نفس العملية مع الزوج بروح وبنام عند صديقاته اللي هون واللي هون وحاله حلها إذا بتنحل معك
بس بمجتمعنا هذا لن يحدث ورغم أن الزوج دائما لازم يكون له الكلمة الأخيرة إلا أنه يظل ويحاسب نفسه وممكن ماينام الليل حتى يراضي زوجته طبعا هذا مو حالة عامة بس يعني أغلب الرجال العربي لايزال عنده نخوة باستثناء بعض الطبقات التي تستغل الدين لمأربها بدون ذكر تفاصيل مشان ما ندخل بدائرة تسيء لنا كمتناقشين
آسف للإظالة وإذا كان هنالك أي غلط بهذا الخصوص أنا جاهز للنقاش
ملخص
الزوج الطفل الطفلة الحياة الزوجية تحتاج لأساس الأسرة للقاعدة البنائة للأساس الجوهري للحس للعاطفة للأمومة للمرأة

مختار

JOMANA
23-06-2003, 06:06
مين ??
سي سيد ??!! :D


يا هلا بالمختار
و شكرا كثير على ردك الصريح

و الصراحه مع احترامي لرائيك انا ما اشوفها حياة تافه
صحيح الشغل بيه تعب و ارهاق اضافي لشغل البيت
بس اذا هي راضيه و مو مشتكيه ليش اتعقدون الامور و تخلون بيها ان
و اذا هي مو مقصره في بيتها و مع اولادها و زوجها و منظمه وقتها فمعناه انه لا يوجد مشكله


و شغل البيت !! شنو هو شغل البيت
مهما كان ما بحتاج مجهود يهد الحيل الا اذا بيت عددهم كبير
و بعدين بعدين فتره الامومه من حق الطفل وحده
يعني بهذه معك حق

الفكره انه ليش الرجل الى اليوم رغم التطورات
رغم انو الرجل يطالب بحريه الرائ في المجتمع مثلا
بينما هو يرفض ان يمنحها القليل في اختيار العمل او البقاء في البيت
مع هذا انا اقد الاسباب التي تجعل المراءه لا تعمل لكن باختيارها الشخصي

و الف شكر اخي سي سيد هههههه
شويه سهلوها و لا تعقدون الامور
ايه والله سي سيد صاير ديموقراتي اكثر منكم
ههههههه مزحه


تحياتي

mssawadi
24-06-2003, 01:50
يعني الصراحة بالمختصر ما بتعجبك وبدك تحطي راسك براس الرجال بالعمل وتخلي الرجال يطبخ وغيره جالس مع زوجته الله الله الله
ياعيني على ديمقراطيتك ؟؟؟ بتذكرني بأهل الشام في ناس من أهل الشام معليش ولو فيها زعل شوي
صايريين سبور زيادة عن اللزوم فديري بالك على حالك يعني الديمقراطية الخاصة بالمرأة مو بالشغل
وشو رأيك تطلعي كمان عا الجبهة أو أوضحلك ياها أكثر وقت الحرب والجبهات والمدافع والرشاشات الرجل هو صاحب الكلمة الاولى والأخيرة بالوطن أما بالبيت والإعمال الطبيعية بالحياة لازم المرأة تمرمط الرجال وتطالب بحقها مثله تماما بس بالشغل وباللبس الله يستر علينا وكمان بتطور معاها الاحوال إلى أبعد من اللبس عيني باردة عليك جمانة خانم
مختار

fawzi
24-06-2003, 03:00
أخي مختار:
أولاً أشكرك على رأيك الذي أحترمه كما أحترم كل الآراء...
لكن و بدون أي حساسيات(و معذرة) أرى البعد الواضع في رأيك عن الموضوعية... و إلاّ كيف تقول:
(المرأة عبارة عن معدن أغلى من الذهب ويجب نحن أن نصونه يعني نحافظ عليه ونضعه بأحسن مكان وأفضل مكان للمرأة هو بيتها
وليس عملها الذي يأكل من جسمها ومن تفكيرها ومن حياتها ومن رونقها المرأة يا ناس موضوع أكبر من التصور لمن عنده القدرة على لمس جوانب الحنان والعاطفة ثم إن المرأة عبارة عن مخلوق مقاد يعني لازم يكون لها قائد هذه هي حياة الرجل والمرأة...)
أوافقك أن المرأة معدن ثمين علينا الحفاظ عليه لكني أرفض فكرة أن عمل المرأة يفقد هذا المعدن قيمته...عمل المرأة يا سيدي يزيد من تألقها تألقاً.. و يرفع مكانتها في المجتمع... و بقاؤها ضمن بيئة منزلها يفقدها الكثير الكثير... فالذهب لا قيمة له و هو داخل صندوق من الحديد مغلق عليه... و لا يظهر بريقه إلاّ إن شُـكِّـل عقداً يزين عنق المرأة أو خاتماً يلتف حول أصبعها....
أم عن فكرة أن المرأة كائن مقاد فأعارضك بشدة...للمرأة إرادتها و كيانها المستقل و أفكارها و أهدافها التي من حقها أن تصل إليها, و تملك من الإرادة ما يكفي لأن تسيّر نفسها بنفسها دون أن يقودها أحد.....
أيضاً أعارضك في في الفكرة التي أظهرتها في قولك: (المرأة حين يحدث بينها وبين زوجها مشكلة بتروح بتنام عند صديقها حتى مع علم الزوج فأكيد الزوج لن يعارض على موضوع العمل أصلا كونه خال من الشرف فكيف سيعارض هذا الموضوع؟ )
أولاً في ذلك تجريح واضح لا ضرورة له.... و لا يجوز التعميم و ما يزال الكثير من الغربيين متمسكين بالأخلاق و القيم...
ثانياً في اعتبارك أن عمل المرأة خال من الشرف تكون قد ابتعدت أكثر و أكثر عن الموضوعية.... فلا يحق لك أو لغيرك توجيه هكذا اتهام باطل لا يمد للحقيقة بصلة...
واعلم أنه في عمل المرأة حصانة لها و لشرفها, فهي على الأقل تكون قادرة على الاعتماد على نفسها...
أخيراً بالنسبة لقولك: (وشو رأيك تطلعي كمان عا الجبهة أو أوضحلك ياها أكثر وقت الحرب والجبهات والمدافع والرشاشات الرجل هو صاحب الكلمة الاولى والأخيرة بالوطن )
أعارضك أيضاً فمنذ قديم الزمان في عهد رسول الله صلوات الله عليه كانت النساء تشارك في الحروب مثلها مثل الرجال تقاتل بالسيف والرمح, تنقل المرضى و المصابين, تعالجهم و تضمض جروحهم, تنقل الطعام والشراب..... والأمثلة كثيرة و لا داعي لذكرها...عد إلى صفحات التاريخ لتقرأ عن بطولات النساء في أرض المعركة..
و حتى اليوم تبقى للمرأة كلمة في الحروب و ليس كما تدعي أنتَ أن الكلمة الأولى و الأخيرة للرجل...........
خلاصة قولي أنكَ تضيق الخناق على المرأة لدرجة تغييب دورها.. فكما هي الأم والزوجة..هي العالمة و الأديبة و الباحثة....:)

JOMANA
24-06-2003, 07:35
الف شكر اخي فوزي على ردك الاكثر من رائع
و انا اشاركك الرائ في كل حرف تسلم ايدك
حقيقه وفيت و كفيت بردك

اخي مختار
القضيه مو قضيه مقارنات
و من افضل من من و اسمحلي من يضع نفسه في مقارنات مثل هذهو يسال من اطول و من اقصر و هكذا فهو الخسران
و لماذا انت تعتقد ان المراؤه اذا تطورت و اصبح لها عمل معناه ان هذا الشئ يقلل من قيمه الرجل ??
الرجل له قيمته في المجتمع و اذا اعطى المراءه حقها فقيمته اكبر

عمل المراءه في ظروف مناسبه لها يكون جدا مفيد
و يعطيها ثقه بنفسها و يخليها تعتمد على نفسها مثل ما قال فوزي برائيه الذي اوافقه عليه و ابصم بالعشره عبى اقواله

و ايضا عن الجبهات و التاريخ
فكم من النساء عرفن بقتالهن و قيادهن لجيوش و حققن انتصارات عظيمه يشهد لها التاريخ
و مثل ما قال الاخ فوزي بان النسار كانت تعمل كممرضات لاسعاف الجرحى

و لما تستبعد ان المراءه تدخل حتى في يومنا هذا
ففي العراق قبل سفري 3 سنوات
كانت الطالبه العراقيه تخضع لتمرينات عسكريه لاوقات الضروره

و في فلسطين كم من مره نسمع عن استشهاديات قاموا بتفجير انفسهن فداءا لفلسطين
انا اطالب بان المراءه يعطوها حق التفكير و التعبير عن الرائ
و اذا كان الرجل يحس بهì العقد فهو حر مع زوجته و بيته فقط
(و بصراحه انا لا اريد اقناعك او يا اطوخني او اطوخك انا مجرد فكره في مجتمعنا اطرحها للنقاش العام ) و فهمك يكفي اخي :)
تحياتي

mssawadi
24-06-2003, 09:34
الأخ فواز/ لك أن تقبل هذا شأنك ولكن أنت بعيد كل البعد أصلاً والتناقض الذي تتوقع مني أن أسير على هواك فيه هو من الأساس غلط ؟؟
كيف تقارن النساء في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم بالنساء في وقتنا الحالي؟
شتانة وألف ألف شتانة بين المرأة الملتزمة .. والمرأة تبع ها الأيام
مجرد التفكير بالزمان القديم يعطيك احترام لكل شيء فيه ، ثم ماكان الفساد لهذه الدرجة أيام الرسول ، وماكان إبداع المرأة بلبس الموضة وماكان عملها بين الرجال، وتروح على عملها مزينة و بأفخر أنواع العطور الزمن غير الزمن، وأنت حكمت على زمن الرسول على كيفك يعني سمعت أنت أن المرأة كانت كات تمرض والخ.. مما ذكرت خلص نسيت أو تناسيت كيف النساء بأيامنا هذه وسويت مقارنة طوالي بس باللي أنت وغيرك مقتنع فيه ومشيت عليه ياسلام ... يا سلام
يعني أنا عشت بمجتمعات متعددة دون ذكر أماكن علشان ما نكون بدنا نجرح بأحد وكلامك ليس له علاقة بكل ماذكرت ،، وبالذات بالمجتمعات الغربية ليش ؟
وكمان أنا ما عممت هذا بالمجتمعات الغربية بس كلامي 90% صح بخصوص هذا الموضوع وكما ذكرت لك أنا عشت بمجتمعات ومتأكد من كلامي بل ليس كلامي كلامهم هم لأنهم يحسدوننا على هذه النعمة التي نحن نود تركها والإقتداء بهم والتي عمل المرأة وتركها لبيتها وهم يتعذبون ويتلوعون لإقناعها ولكن دينهم يختلف حتى موضوع الخيانة مباح لهم بدينهم كون الزواج الثاني ممنوع ؟؟
لا تتهور الأيام قادمة أنا لست معارضاً لموضوع تعلم المرأة ولكني معارض عملها بين فئات الشعب المتنوعة والعجيبة الغريبة بهذا الزمان
والأجتماعات مع الرجال والمخالطة
أنا ما بدي ناقشك كثير وحجبلكم مثال واحد من القرآن وبعد هيك كلكم أحرار لست عليكم برقيب.. بما معناه
(إذا خاطبتم النساء فخاطبوهم من وراء حجاب )
فانظر كم حضرتكم تجاوزتم حدودكم بالدين يا من تذكروا زمن الرسول وتريدون من زمنه ما يناسب فقط احتياجات المرأة العصرية
ولكم كل تمنياتي بزواج موفق مع مرأة عاملة وزوج عامل لا يلتقيان إلا بالعطل الرسمية
أو تمنياتي بزواج من مرأة عاملة وزوجها عاطل عن العمل لا يرى زوجته إلا بعد دوامها
أو لكم كل تمنياتي بزواج من امرأة عاملة وزوج أو زوجة غربية
أخوكم
مختار
طبعاً كما ذكرت سابقا ما في داعي للحساسية ونحن لسنا بمقارنة نحن بنقاش مفتوح والنهاية كل له فكره ... شاكراً لكم كل الشكر أعزائي

ثم يافواز

بيسان
07-07-2003, 01:55
أخوتي الاعزاء

موضوع شيق والحقيقة لا يوجد جواب قاطع لأانه يتشعب إلى كثير من الشعب

وعندي تعليق بسيط على الأخ mssawadi في قوله أن المراة في ألعصر الحالي لا يمكن أن تشبّه بالمراة في عصر الرسول(ص) هذا كلام صحيح وبالمقابل الرجل في العصر الحالي لا يمكن أن يشبّه بالرجل قي عصر الرسول (ص)......


أما كيف أجد هذا الأمر( وكلامي موجه بشكل عام أي لا أخص به أحدا ) وبمعطيات واقعنا الحالي : فأنا أقول وواثقة أن هذا جانب مهم جدا جدا للمرأة .......أيها الرجل أعطي الأمان لهذه الأانسانة التي رضيت أن تشاركك رحلة العمر وأشدد على كلمة أمان وليس قهر وتأكد كيف سيعمر هذا المنزل الذي يضمكما......

أما أن تقول لها أقعدي في البيت وأنا الحاكم الناهي إذا كنت راضي عليك أخذت ما تريدين وتشتهين وإذا كنت غاضب عليك كيانك ملغي فهذا مرفوض رفضا تاما.....وهذا الذي يجعل الكثير من النساء في مجتمعاتنا غير صادقات مع أزواجهم كم من مرة سمعت من الأمهات من تقول لأبنتها .....الرجّال ما بينقالوا لأ بتقولي إيه وبتساوي اللذي في عقلك........لماذأ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟لأن هذه الأنسانة جردت من كل شيء
وهذا أكبر دمار للأسرة أن تكون الزوجة لا تصدق زوجها لأنه كاتم على أنفاسها......

علينا أن نتذكر أن هذه المراة احساس وأن نسألها ما هي رغبتها .......وكل شيء بالحوار جميل ......

وكذلك هناك زاوية جدا جدا مهمة وقد لمستها أنا شخصيا المرأة حينما تكون محدودة فقط للمنزل والطبخ والمكوى او حتى لو أن الزوج جالب لها من يساعدها ........ مع الزمن ستتراجع فكريا وتصبح الفجوة كبيرة بينها وبين أولادها وحتى بين زوجها ......فانا ذهابي للجامعة في بريطانيا ساعدني كثيرا على فهم أولادي في مجتمع أنا لم أتربى فيه اي لم يفرق فقط الزمان بيني وبين أولادي إنما الزمان والمكان ولا يمكن أن اكون فعالة في متابعتي لأولادي لو أنا في عزلة .....

لهذا موضوع عمل المرأة او عدم عملها يتبعه العديد والعديد من الأمور ومن المهم جدا أن تعطى الفرصة في إبداء رغبتها...... ولا اعتقد هذا يتعارض مع ديننا .......

ولو كان أن تلزم بيتها فهذا جميل لكن بشرط أن تعطى الأمان.....

فللأسف النظام المطبق في بلادنا العربية لا يعطي اي ضمانات أجتماعية لا للرجل ولا للمرأة وبالتالي في حال تم وقوع ابغض الحلال.....او مرض أو توفى المعيل ...كيف لهذه الأم الذي أن تعيل وتكمل تربية اولادها......أيهم افضل أن تكون عاملة وتربي أولادها إلى ان يصلوا بر الأمان ام تنتهي والله أعلم تعمل أعمال كانت في غنى عنها لو أن عندها شيء من الامان......

وكما ذكرت موضوع شعبه كثيرة وقبل أن نقول لهذه المرأة ممنوع علينا أن نعير كل الجوانب الأهتمام ........

مع تحياتي للجميع:)

fawzi
07-07-2003, 02:09
شكراً أختي بيسان على توضيحك و ردك الموضوعي... و أنا أؤيد كل كلمة فيه..
شكراً مرة ثانية..

JOMANA
07-07-2003, 09:10
اختي بيسان كلامك جدا منطقي
و انا اتفق معك عزيزتي
فالعمل ينصنع انسانه اجتماعيه تستطيع التصرف وقت الشده
و ايضا يساعدها في ان تتعلم كيف ان تكون مسؤؤله قادره على منزلها و اسرتها في الظروف الصعبه
¨
¨
¨
لكن هناك في مجتمعنا مازال يفكر بان المراءه مكانها و مستقبلها هو داخل حيطان منزلها
برغم ان اولادها يخرجون للمجتمع فعليها كام ان تخرج هي كذلك لتسطيع مراقبتهم مع عصرهم و جيلهم الجديد و ترى ما هو مناسب لهم و تحذرهم من سيئات هذا الجيل

احترم كل تقاليدنا منذ اول العصر حتى هذه اللحظه
و اريد ايضا ان تفتح مجتمعاتنا في داخل اطار عاداتنا و تقاليدنا
و لا بان العادات و التقاليد تمنع المراءه من ان تختار بانها تعمل او لا
او انها تعمل او لا تعمل

و لك الف شكر عزيزتي بيسان على تعقيبك الاكثر من هام

إيناس
11-07-2003, 10:37
موضوع مثير للجدل اخت جمانة تشكرين عليه وبالفعل تنوعت الاراء000000
وكل الشكر لمن ساهم برايه سلبا كان ام ايجابا 00000
وشخصيا اخت بيسان تحدثت في كثير من النقاط التي اردت ان اتحدث فيها 0000 جوابك رائع فعلا
بالنسة لاخ مختار لك مني كل احترام لرايك الشخصي ولكن اسمح لي بالتعقيب 0000 فكما ان نساء اليوم غير نساء الامس ايضا رجال اليوم ليسوا كرجال امس وشتاااااااااااااااان
نسبة كبيرة من رجالنا لا يتحلون بالرجولة الكافية 0000000000 ومفهوم الرجولة ليس حكرا على الخصائص الذكورية انه مفهوم اعمق من ذلك بكثييير 000000 الرجولة هي 0000
القدرة على تحمل مسؤليات الحياة بكافة مصاعبها ومشاقها 0000
القدرة على القيام بدور فعال في بناء الاسرة صغيرة كانت (اي العائلة) ام كبيرة (المجتمع) 0000000
القدرة على اغناء المجتمع بروافد وكوادر مشرفة 000000
القدرة على اتخاذ القرارات المناسبة في التوقيت المناسب 00000
حسن معاملة النساء وفق تعاليم ديننا الحنيف وتوفير الرعاية الكريمة لهم( رفقا بالقوارير ) 000000000000000000 الخ الخ
فأين رجال الامس من اليوم ؟؟؟؟!!! طبعا الامر غير معمم000 وهذا ينطبق بدوره عالنساء بالتالي
اخ مختار ان نظرتك لكل النساء بمنظورك الشخصي هذا فيه اجحاف للنساء جميعا ومن قال لك ان المراة حينما تقعد في البيت سيكون اهتمامها حصرا في اولادها وزوجها !!!!! 00000الا يعقل ان يكون تفكيرها تافها لا هم لها الا التسوق والزيارات والانشغال بالحديث مع الجارات والنميمة عن فلانة وعلانة و00000 الخ
الا يعقل ان يكون تفكيرها مسطحا لا ادراك لديها بجوانب الحياة المختلفة !! لاحظ ان نصف البلاء في المجتمع ات من النساء الاميات 00000000

ان العمل يعطي قيمة معنوية عالية للشخص ويعزز من ثقته بنفسه ان اجاد00000 ويشعره ان وجوده في هذه الحياة مهم وان دوره حيوي في بناء المجتمع وانه لا يعيش من اجل ان ياكل او يلبس او ينام فقط ؟؟؟!!0000
ان العمل يوسع من مدارك الشخص ويصقل شخصيته ويفتح مجالات واسعة في الافق00000
ان العمل يعطي قيمة للوقت ويجعل المرء يدرك انه في سباق لاهث معه ( الوقت كالسيف ان لم تقطعه قطعك )000
ان العمل يعطي قيمة للمال فلا يمكن لأي شخص كااااان ان يدرك قيمة القرش المغمس بعرق الجبين مالم يعمل بنفسه0000 وهذا شخصيا ما حصل معي 00
ان العمل ينمي روح الجماعة والصداقة ويعطي قيمة لمعرفة الناس بمختلف خصائصهم واحوالهم ومشاكلهم00

بالنسبة لعمل المراة المتزوجة الامر ليس معمما وبالمطلق وليس كل الاعمال مثل بعضها وكل حالة لها وضعها الخاص من حيث عمل المراة، وضع عمل الرجل ، الوضع المادي للاسرة ، وجود الاولاد واعمارهم، الخ
وطالما موجود التراضي بين الزوجين لا خلاف اذا 00000
وكثيرا ما نرى اقدام الرجال على الزواج من النساء العاملات قد لا يكون لتاييدالكل للفكرة ولكن للمشاركة في بناء الاسرة خاصة في ظل هذا الزمن الصعب 0000
وانامع عمل المراة طالما انه لا يؤثر بشكل رهيب على اولادها وبيتها ومسؤولياته000
وعلى الزوج ان يستوعب وضع زوجته وان يساعدها ولو بالقليل خاصة اذا كان يعتمد على راتبها000 وليس في هذا انتقاص لرجولته كما يدعي البعض !!

كثيرا ما نرى اسر مفككة وتعيش حياة اقل ما توصف بانها ماساوية 000 ولكن دون طلاق00000000 اذا ماالذي يمنع الزوجة من طلب الطلاق ؟؟ انه الزوج نفسه الذي لا ينفك يذكرها دائما انه لا غنى عنه وعن القرشين اللي بيتفضل عليها هي واولادها
اذ طلقت المراة ولم يكن لها سند من اهلها لسبب ما خاصة اذا لم يتعرف على اولاده وكثيرا ما تحصل 00000000000000 كيف يمكن لهذه المراة ان تعيل نفسها واولادها اذا لم تكن تتقن حرفة ما تقتات منها في هذا الزمن الغابر0000
خوف المراة من حرمان الرجل لها من المال يدفعها للسكوت رغما عنها وهي مقهورة ذليلة لا لشيء الا لآنها لا تتقن عملا0000 والرجل كثيرا ما يحرص على ذلك كي يبقي امراته خاضعة له وبمجرد ما تخطر فكرة العمل على بال امراته يجن جنونه كيف يعقل ان يكون لها دخل خاص ؟؟ اذا يوما ما قد تصبح في غير حاجة لي .؟ اذا كيف استطيع ان اسيطر عليها طول الوقت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هذا الكلام لا يجوزابدا 00000
يجب على المراة ان تتقن عملا ما او حرفة ما حتى وان لم تسنح لها الفرصة للعمل0000 انه سلاحها الامن في هذا الزمن الرديء وانا اصر على ذلك وبشدة
وكما قالت اخت بيسان النظام الاجتماعي في الدول العربية لا يساعد المراة باية حال من الاحوال

وتذكروا كل شيء يصير بالتفاهم والحوار العقلاني
يقول الله تعالى ( وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون )
والعمل عبادة والله يعطي اجر من احسن عملا والكلام معمم للجنسين

لي استفسار صغير اخ مختار00اسمحلي 0000
اذا انت ترفض بشدة عمل المراة واذا افترضنا مثلا 00000 انه لا توجد نساء عاملات حسنا اين تذهب بزوجتك حينما يوجعها ضرسها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لأ خود هالمثل انه اشمل0000
اين تذهب بزوجتك حينما تلد وحين تمرض ؟؟الى دكتور نسائية افضل برايك مثلا من الدكتورة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ام انك ستبحث حصرا عن فتاة صغيرة غير متزوجة قد تكون قليلة الخبرة او فتاة تأخر سن زواجها ؟؟؟ بفرض عدم وجود نساء متزوجات عاملات كما تحبذ ؟؟؟؟ام انك تحل الامر لغيرك وتحرمه لنفسك ؟؟؟؟؟؟
طبعا هذه حرية شخصية
لكن بمجرد ذهابك الى الدكتورة النسائية من اجل زوجتك هذا اعتراف ضمني منك باهميةالحاجة اليها في المجتمع والماسة جد ا جدا جدا والا00000 هذا تناقض في الافكار !!!
ونفس الشيء لدكتورة الاسنان وغيرها من المهن 000000 والا كيف تتصور خلو المجتمع من امثالهن !!!!!!!!!
شكرا للجميع

بنوتة
10-08-2003, 09:47
بالتأكيد أنا من أشد المؤيدين لخروج المرأة للعمل

وخصوصا في هذه الفترة من الزمن

فالمرأة كالرجل لا فرق بينهما

من حقها أن تعمل وتحصل لقمة عيشها
أو حتى لملأ وقت فراغها

فما الداعي للدراسة
والتخصص في الجامعة
إذا كانت النهاية الحلوس في البيت حالها حال المرأة الجاهلة

وبالنسبة لمجتمعنا البحريني
فهناك 1 إلى 5 % من الرجال الذين يعارضون عمل المرأة

خصوصا في ظل هذا الزمن
الذي يحتاج فيه الرجل إلأى مساندة المرأة

والمهم في الأمر ان توفق المرأة بين عملها وبيتها


فالمرأة البحرينية حققت الكثير من الإنجازات في كافة الأصعدة

فهناك مجلس الأعلى للمرأة
وجمعيات ثقافية منها جمعية نهضة فتاة البحرين
وشاركت المرأة في الإنتخابات البرلمانية والبلدية
وكذلك استطاعت قيادة مراكز اجتماعية في رئاسة جامعة البحرين وجامعة الخليج العربي
وغيرها الكثيـــر....

فالمرأة اليوم مختلفة تماما عن أمس

galee
13-08-2003, 03:23
عندي تعليق بسيط على هذا الوضوع و اسمحو لي فهذة أول مشاركة لي بهذا المنتدى

أنا اعتقد انه عندما تكون نشأة المرأة و أقصد هنا تربيتها المنزلية أو شخصيتها تساعدها على العمل يجب أن تعمل و عندما يكون عكس ذلك فيجب أن تبقى بالمنزل
من حياتي العملية و من خلال مشهداتي اليومية لنساء تعمل ، اتعرض لنساء مع الأسف يجب أن لا يعملو وهذة العينة برأي تسيء كثيرا الى المرأة العاملة

صحيح أن المرأة وصلت الى مراحل تقدمة بالعمل مثل وزيرة أو مديرة او رئيسة مجلس وزراء و لكن أكد أن شخصيتها هي التي كانت العامل الأول بنجاحها ليس كونها مرأة

و لكم خالص احترامي و تقديري......


غالي

قلم بلا قيود
29-08-2003, 10:19
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه.

وبعد :

فالبيت هو الأصل في عمل المرأة الموافق لفطرتها وطبيعتها، وهو مجال إن قامت به حق القيام وصرفت له ما يستحقه من الاهتمام لم يبق معها وقت تصرفه في أي عمل آخر.

وقد أمر الله تعالى بذلك في قوله (وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى) [الأحزاب 33].

أي أقررن واسكن فيها لأنه أسلم لكنَّ وأحفظ (ولا تبرجن) أي : لا تكثرن الخروج متجملات متطيبات كعادة أهل الجاهلية الأولى، الذين لا علم عندهم ولا دين، فكل هذا دفع للشر وأسبابه، كما قال السعدي رحمه الله.

وإذا احتاجت المرأة إلى العمل خارج بيتها لكسب رزقها لعدم وجود من يعولها أو أن يكون عائلها مريضا أو عاجزا، أو فقيرا لا يكفيه عمله، أو ليس بصاحب حرفة أو انشغاله بما هو أهم أو أشق من الأعمال الأخرى، فعندئذ تضطر للعمل لكسب العيش أو للمساعدة ويجوز لها بشروط :

1) أن يكون العمل مناسبا لطبيعة المرأة وتكوينها النفسي والبدني (المجال النسائي) فلا تعطي من الأعمال ما هو فوق طاقتها.

2) أن تكون هناك حاجة خاصة للمرأة،أو عامة للمجتمع تدعو إلى عملها، يتحقق فيها مصلحة وخير للجميع.

3) البعد عن المحظورات أثناء عملها: كالاختلاط بالرجال الأجانب والخلوة،والسفر بلا محرم، والنظر إلى الرجال،ونحو ذلك.

4) التزام المرأة بالحجاب الشرعي عند خروجها، وفي أثناء عملها، فلا تظهر مفاتنها وزينتها، بل تلزم الستر في ذلك فلا يكون هناك سبيل للشك أو الريبة فيها، أو دعوة للسفور والتبرج.

5) إذن الولي وموافقتة للعمل سواء كان زوجا أو أبا أو أخا لأن الرجل قيمها ومسؤولها قال تعالى : (الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم ) وقد أمر الله تعالى أولياء الأمور بالمحافظة على أهلهم وما ولوا فقال تعالى : (يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا وقودها الناس والحجارة) [التحريم /6].

6) أن لا يستغرق العمل جهدها ووقتها، لأن الأولوية في وظيفة المرأة : خدمة بيتها وزوجها ورعاية أولادها فلا ينبغي أن تشتغل بوظيفة تؤدي إلى التقصير في وظيفتها الأساسية فإنها إذا قضت معظم وقتها خارج البيت، أو رجعت مرهقة من العمل فإنها لا تستطيع القيام بأعمال البيت كما هو معلوم.

7) ألا يكون في عملها تسلطا على الرجال لأن المرأة سابقة للرجل لا متبوعة، كما قال عز وجل : (الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم ) وليس في هذا حظ من كرامتها أو منزلتها كما يزعمه أعداء الإسلام وأدعياؤه!

ولأنها إذا كانت مديرة للرجال اقتضى ذلك أن تخالطهم وتخاطبهم وتخلو بهم، وهذا كله مما منعت منه الشريعة الحكيمة كما سبق بيانه.

اما لو تحدثنا بلسان حاضرنا وزماننا الحالي فنستطيع ان نقول بان
عمل المرأة يزيد من التكيف الزواجي......كيف ؟؟

لعب الرجل دائماً في الحضارة الشرقية دور السيد المسيطر على المرأة فهو مسؤول عنها مسؤولية تامة، فضلاً عن مسؤوليته الجسيمة تجاه الأولاد. وهذا قد جعله مقيداً ومحملاً بتبعات عديدة. فلأنه هو وحده الذي يربح المال، فإن الزوجة ترهقه بمطالبها المختلفة وتضع على أكتافه مسؤولية تحديد مكانة الأسرة ووضعها في المجتمع.
وهذه النقطة عبر عنها صراحة بعض الأزواج بأن الزوجة لا تقدر دائماً وضع زوجها المالي أو ظروفه المختلفة كما أن الزوج لا يشركها في الأمور الاقتصادية إما لسوء تصرفها الذي لمسه فعلاً أو لعلمه سلفاً بأنها لا تستطيع تدبير هذه الأمور. وقد رأينا أيضاً أن بعض الأزواج عبروا عن ضيقهم لتحمل مسؤوليات الحياة كبيرة كانت أو صغيرة. كما أنهم يخططون مستقبل أولادهم بمفردهم.
ومن ناحية أخرى نستطيع القول بأن الزوج يمارس مهنة معينة ويواجه أعباءها حسب إمكانياته وحسب ظروف العمل، وهنا يجد المرأة تطالبه المزيد من التفوق وتفرض عليه النجاح وكأنها بهذا تسقط عليه طموحها وما حرمت منه. كما أن اتصالها به قد يكون على مستوى غير ناضج فهي دائماً تسأله المعرفة لعدم اتصالها بالحياة العملية.
وإذا نظرنا إلى المرأة المشتغلة لوجدنا أنها تستطيع تخفيف تبعات الرجل وقيوده مما يؤدي إلى تحرره. فهي لا ترهقه بمطالبها لأنها تكسب المال مثله. وهي أيضاً تود أن تصل إلى مكانة معينة في العمل. ومن جهة أخرى فإنها تستطيع عن طريق ممارسة هذه العمليات أن تشعر بموقف الرجل وهي أيضاً تشاركه المشاعر المختلفة. فهي ترغب في التفوق بقدر ما ترغب في تفوقه وبذلك تخفف العبء عنه بدلاً من التركيز عليه بمفرده وهي أيضاً تشعر مثله بأهمية المسؤولية تجاه الأولاد. كل هذه المشاعر تؤثر على علاقة المرأة بالرجل بحيث يتضح بينهما التعاون. وهذا التعاون قد وضحت دلائله من نتائج هذا البحث في نضج أطفال المشتغلات انفعالياً وفي إحساسهم بالرضى والحب مما يؤدي إلى حسن التكيف.
إن اشتغال المرأة يخفف من قلق الرجل ومؤثراته النفسية في تحقيق ذكورته وقدرته على حماية المرأة على أساس القيم القديمة التي تحمل الرجل كل المسؤولية بالنسبة للمرأة. فاشتغالها يزيد من شعوره بالأمن بالنسبة للمستقبل في حالة مواجهة الأسرة لمشقات الحياة أو في حالة وفاته.
واشتغال المرأة جعل منها رفيقاً وصديقاً للزوج في كثير من جوانب النشاط الإنساني الرسمي وغير الرسمي. وهذا بالتالي يصرف الزوج عن الابتعاد كثيراً عن المنزل ويشجعه على التعاون البناء. كما أن اشتغال المرأة قربها وأدخلها في الصورة الخاصة بعمل الزوج حيث يستطيع التفاهم والأخذ والعطاء مع شريك متكافئ. ومن ثم يجد الفرصة للتخفف من التوترات النفسية الناشئة عن مشاكل العمل.
وإذا بحثنا أيضاً في علاقة المشتغلة بالرجل كزوج لوجدنا أن رأي الفتاة المشتغلة ينظر له بعين الاعتبار ولديها الفرصة للاحتكاك بالرجل وتفهمه، كما أن نظرتها للحياة واتساع مداركها ـ بحكم الخبرة والواقع ـ تساعدها على حسن الاختيار بحيث يقوم الزواج على أساس من الاختيار والتعاون والاشتراك في تحديد الأهداف.
وقد تبين وجود علاقة حبية إيجابية بين المرأة المشتغلة وزوجها كما ظهرت المرأة المشتغلة في رأي الأزواج جميعاً قوية إيجابية يمكن الاعتماد عليها وهي لا تتبع الرجل أو تستسلم له عن ضعف وإنما تتفاهم وتناقش. وقد تخضع عن رغبة في الموافقة وليس عن خوف.
إن الأساس الذي يقوم عليه تغير نظرة الزوج للمرأة المشتغلة هو أن المرأة المشتغلة ارتفعت عن طريق العمل إلى مستوى مكانة الرجل فتغيرت العلاقة من التبعية إلى مستوى الزمالة والمشاركة لأنه أصبح أكثر إيماناً بها، فقد كان العامل الاقتصادي هو الأساس في سيطرة الرجل على المرأة والتفوق عليها، وبعد أن استطاعت المرأة أن تستقل اقتصادياً، انتفى سبب سيطرته واستبداده.
دلائل التكيف الزواجي:
1 ـ إحساس كل من الزوجين بوحدة الأسرة وتكاملها.
2 ـ نظرة كل من الزوجين للآخر.
3 ـ الاتفاق بين الزوجين في تقبل القيم الجديدة.
4 ـ رأي الزوجات الذي قررنه شفوياً.
1 ـ نقطة الإحساس بوحدة الأسرة وتكاملها. وهذه تتضمن الإحساس بالآخر والتفاهم والتعاون والمشاركة في كل مظاهر الحياة من أجل تحقيق أهداف معينة. فإذا سار الزوجان في الحياة بهذا الاتجاه فإن هذا يقوي أسس العلاقات الاجتماعية ويدفع الأفراد إلى التعاون من أجل تقدم المجتمع. كما أن الأزواج وهم بهذه الاتجاهات إنما ينقلونها إلى أطفالهم فيشبون هم يعتنقون الاتجاه الإيجابي نحو الوحدة والتكامل.
2 ـ كما تبين أيضاً أن نظرة الزوجة المشتغلة لزوجها يغلب عليها الاحترام والتقدير والثقة وأن الزوج يبادلها نفس المشاعر والعلاقة بينهما تقوم على أساس من الرضا. كل هذا جاء نتيجة التفاهم والارتفاع إلى مستوى الزمالة والمشاركة.
وقد تركزت نظرة الزوجة غير المشتغلة لزوجها في إلقاء مسؤوليتها ومصيرها ومستقبلها وكذلك مستقبل أطفالها على الزوج. وكأنها بهذا تحمله مسؤولية ما لاقته المرأة أجيالاً طويلة.
3 ـ وقد تبين أيضاً أن هناك اتفاق تقريبي على تقبل القيم الجديدة التي سادت نتيجة اشتغال المرأة بحيث أصبح الزوج قابلاً للتعاون والتفاهم في كل ما يتعلق بشؤون الأسرة. وكذلك وضحت أهمية اشتغال المرأة كقيمة جديدة.
4 ـ عبرت بعض الزوجات غير المشتغلات عن عدم التدخل في شؤون الزوج كما قرر بعضهن أزواجهن لا يدرن ما يقمن به طول اليوم من أعمال روتينية لا تنتهي وكذلك تبين أن نسبة 40% من الزوجات أحياناً يضقن بالعلاقة الجنسية حيث لا يعبأ الزوج بمشاعر الزوجة.


الاخت/ جمانه

موضوع يستحق القراءة والمتابعه رغم اختلاف وجهات النظر حوله

لكِ مني اجمل تحية