إيناس
31-03-2004, 03:15
بعد زواج دام ثلاث سنوات اكتشف الزوج أن زوجته عمته أخت والده من الرضاعة فكان الطلاق
اكتشف مواطن بأن زوجته هي عمته أخت والده من الرضاعة بعد زواج دام اكثر من ثلاث سنوات وفي التفاصيل بأن المواطن تزوج من امرأة دون علمه بأنها عمته اخت والده من الرضاعة واستمر زواجهما قرابة الثلاث سنوات وفجأة اكتشف عن طريق احد اقاربه بأن زوجته فعلاً اخت والده من الرضاعة وتم عرض الموضوع على محكمة المنطقة التي رفعت هذا الامر الى دار الافتاء وصدرت الفتوى الشرعية بالفصل بين الزوجين والطلاق بعدما تأكدت الرضاعة. وفعلاً انفصلا عن بعض والغريب في الأمر بأنهما لم يرزقا بأبناء طوال هذه السنوات وقد اتفق هذا الزوج وعمته (زوجته سابقاً) بأن كل واحد منهما يختار زوجاً للآخر وفعلاً بحثت العمة عن زوجة لأبن اخيها وهو بحث عن زوج لها وتم اقامة احتفال كبير بحضور أهل القرية لهاتين المناسبتين في اجواء بهيجة وسعادة رغم صعوبة الفراق ولكنها حكمة الله وهذا شرع رباني من اجل حفظ حقوق الآخرين.
هذه الواقعة حدثت فعلاً في احدى القرى بمحايل عسير.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــ
مطلوب ممثل ميت لاداء دور واقعي في مسرحية
وجهت فرقة مسرحية دعوة تشترط فيها على النجوم الراغبين في المشاركة في احدث مسرحياتها ان يوافقوا على أن يصبحوا أمواتاً عندما يبدأ العرض الفعلي للمسرحية.
وتفيد صحيفة ذي أوبزيرفر بأن مجموعة مسرح تجريبي تطبيقي شرق لندن ستقوم بأنتاج تلك المسرحية، والتي يراد لها أن تكون اختباراً حقيقياً للمحظورات والشعائر والطقوس المحيطة بالموت.
ويستدعي هذا العمل المسرحي، والذي يسمى "ستصبحون أمواتاً" وجود جثمان حقيقي "يسجى في نعش مكشوف كي يراه الناس" طيلة فترة العرض المسرحي.
وتأمل الفرقة المسرحية، التي تعرف بمسمى 1157، في الحصول على موافقة مريض يتبرع بجسده ليستخدم في المسرحية التي سيستمر عرضها لمدة (24) ليلة في منتصف مايو القادم.
ونقلت الصحيفة عن جو دوغلاس، وهو مخرج فني بالفرقة، قوله :"سوف لن يتم بالضرورة لمس الجثمان من قبل الممثلين، وإنما سيتم الترتيب لجميع التفاصيل مقدماً مع المتبرع وذويه".
وأضاف يقول إن استخدام الجثمان لم يكن بقصد الاثارة الدعائية وإنما هو عنصر من صميم العرض الذي نحسبه مهماً لمحاولة كشف الأسرار المحيطة بالموت".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ
القطريون يشتكون من تحرش النساء بهم!
أظهر استطلاع للرأي أجرته صحيفة الوطن القطرية ونشرت نتائجه منذ فترة وجيزةأن نسبة 45في المائة ممن شملهم الاستطلاع يرون أن النساء يتحرشن بالرجال فيما ذكر 51في المائة أن ذلك غير صحيح وأن الرجال هم الذين يبادرون بمعاكسة النساء والتحرش بهن. من جهة أخرى رأى 62في المائة ممن استطلعت آراؤهم أن المعاكسات التي أصبحت ظاهرة في المجتمع القطري سببها الفتيات في حين رفض 35في المائة هذا الرأي. وعما إذا كانت العنوسة والطلاق يؤديان الى تحرش الفتيات بالرجال وانتشار ظاهرة المعاكسات قال 41في المائة انهم يوافقون على ذلك في حين رفض 55في المائة من افراد العينة أن يكون الطلاق والعنوسة سببين في انتشار هذه الظاهرة.
وقد اثار هذا الاستطلاع ردود فعل متبانية وحادة في المجتمع القطري حيث رأى فيه البعض نوعاً من الاساءة والتشويش لصورة المرأة القطرية في حين دافع البعض الاخر ومعظمهم من الرجال عن نتائج الاستطلاع وأكد أنه يعبر عن حقيقة وظاهرة موجودة في المجتمع القطري.
تجدر الاشارة الى أن المجتمع القطري يشهد تحولات اجتماعية وثقافية تتمثل في الانفتاح على الخارج وبروز ظواهر جديدة لم تكن معهودة في السابق في مجتمع يغلب عليه الطابع المحافظ.
اكتشف مواطن بأن زوجته هي عمته أخت والده من الرضاعة بعد زواج دام اكثر من ثلاث سنوات وفي التفاصيل بأن المواطن تزوج من امرأة دون علمه بأنها عمته اخت والده من الرضاعة واستمر زواجهما قرابة الثلاث سنوات وفجأة اكتشف عن طريق احد اقاربه بأن زوجته فعلاً اخت والده من الرضاعة وتم عرض الموضوع على محكمة المنطقة التي رفعت هذا الامر الى دار الافتاء وصدرت الفتوى الشرعية بالفصل بين الزوجين والطلاق بعدما تأكدت الرضاعة. وفعلاً انفصلا عن بعض والغريب في الأمر بأنهما لم يرزقا بأبناء طوال هذه السنوات وقد اتفق هذا الزوج وعمته (زوجته سابقاً) بأن كل واحد منهما يختار زوجاً للآخر وفعلاً بحثت العمة عن زوجة لأبن اخيها وهو بحث عن زوج لها وتم اقامة احتفال كبير بحضور أهل القرية لهاتين المناسبتين في اجواء بهيجة وسعادة رغم صعوبة الفراق ولكنها حكمة الله وهذا شرع رباني من اجل حفظ حقوق الآخرين.
هذه الواقعة حدثت فعلاً في احدى القرى بمحايل عسير.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــ
مطلوب ممثل ميت لاداء دور واقعي في مسرحية
وجهت فرقة مسرحية دعوة تشترط فيها على النجوم الراغبين في المشاركة في احدث مسرحياتها ان يوافقوا على أن يصبحوا أمواتاً عندما يبدأ العرض الفعلي للمسرحية.
وتفيد صحيفة ذي أوبزيرفر بأن مجموعة مسرح تجريبي تطبيقي شرق لندن ستقوم بأنتاج تلك المسرحية، والتي يراد لها أن تكون اختباراً حقيقياً للمحظورات والشعائر والطقوس المحيطة بالموت.
ويستدعي هذا العمل المسرحي، والذي يسمى "ستصبحون أمواتاً" وجود جثمان حقيقي "يسجى في نعش مكشوف كي يراه الناس" طيلة فترة العرض المسرحي.
وتأمل الفرقة المسرحية، التي تعرف بمسمى 1157، في الحصول على موافقة مريض يتبرع بجسده ليستخدم في المسرحية التي سيستمر عرضها لمدة (24) ليلة في منتصف مايو القادم.
ونقلت الصحيفة عن جو دوغلاس، وهو مخرج فني بالفرقة، قوله :"سوف لن يتم بالضرورة لمس الجثمان من قبل الممثلين، وإنما سيتم الترتيب لجميع التفاصيل مقدماً مع المتبرع وذويه".
وأضاف يقول إن استخدام الجثمان لم يكن بقصد الاثارة الدعائية وإنما هو عنصر من صميم العرض الذي نحسبه مهماً لمحاولة كشف الأسرار المحيطة بالموت".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ
القطريون يشتكون من تحرش النساء بهم!
أظهر استطلاع للرأي أجرته صحيفة الوطن القطرية ونشرت نتائجه منذ فترة وجيزةأن نسبة 45في المائة ممن شملهم الاستطلاع يرون أن النساء يتحرشن بالرجال فيما ذكر 51في المائة أن ذلك غير صحيح وأن الرجال هم الذين يبادرون بمعاكسة النساء والتحرش بهن. من جهة أخرى رأى 62في المائة ممن استطلعت آراؤهم أن المعاكسات التي أصبحت ظاهرة في المجتمع القطري سببها الفتيات في حين رفض 35في المائة هذا الرأي. وعما إذا كانت العنوسة والطلاق يؤديان الى تحرش الفتيات بالرجال وانتشار ظاهرة المعاكسات قال 41في المائة انهم يوافقون على ذلك في حين رفض 55في المائة من افراد العينة أن يكون الطلاق والعنوسة سببين في انتشار هذه الظاهرة.
وقد اثار هذا الاستطلاع ردود فعل متبانية وحادة في المجتمع القطري حيث رأى فيه البعض نوعاً من الاساءة والتشويش لصورة المرأة القطرية في حين دافع البعض الاخر ومعظمهم من الرجال عن نتائج الاستطلاع وأكد أنه يعبر عن حقيقة وظاهرة موجودة في المجتمع القطري.
تجدر الاشارة الى أن المجتمع القطري يشهد تحولات اجتماعية وثقافية تتمثل في الانفتاح على الخارج وبروز ظواهر جديدة لم تكن معهودة في السابق في مجتمع يغلب عليه الطابع المحافظ.