إيناس
07-04-2004, 08:29
قضت محكمة في ليتوانيا يوم الاثنين بالسجن ثمانية أعوام على برتران كانتا مغني الروك الفرنسي لادانته بضرب صديقته الممثلة الفرنسية ماري ترنتينيون حتى الموت.
وتوفيت ترنتينيون وهي ابنة الممثل الفرنسي الشهير جان لوي ترنتينيون في اغسطس اب الماضي متأثرة باصابات في الرأس خلال مشادة حدثت بينهما في فيلنيوس عاصمة ليتوانيا أثناء تصوير فيلم لها. وكان عمرها 41 عاما وهي أم لأربعة.
وكانتا هو المغني الأول في واحدة من أشهر فرق موسيقى الروك الفرنسية هي فرقة (الرغبة السوداء) Noir Desir.
وأدين كانتا بالقتل وأمام محاميه 20 يوما لاستئناف الحكم ويمكن ان يطلب ايضا ان يقضي موكله العقوبة في فرنسا.
واشتهرت ترنتينيون بجمالها وشاركت في الافلام الفرنسية منذ طفولتها وتوفيت بعد خمسة أيام من دخولها في غيبوبة نتيجة إصابة في الرأس.
وقال كانتا (39 عاما) للمحكمة انه صفع صديقته صفعة قوية خلال شجار بينهما في حجرتهما بأحد فنادق فيلنيوس سقطت على أثرها وارتطمت رأسها بجهاز تدفئة مركزي.
وقضى المغني بعد المشادة اسبوعين في مستشفى عام بالعاصمة الليتوانية ليعالج من تسمم كحولي وتعاطي جرعة زائدة من المخدرات.
وتوفيت ترنتينيون وهي ابنة الممثل الفرنسي الشهير جان لوي ترنتينيون في اغسطس اب الماضي متأثرة باصابات في الرأس خلال مشادة حدثت بينهما في فيلنيوس عاصمة ليتوانيا أثناء تصوير فيلم لها. وكان عمرها 41 عاما وهي أم لأربعة.
وكانتا هو المغني الأول في واحدة من أشهر فرق موسيقى الروك الفرنسية هي فرقة (الرغبة السوداء) Noir Desir.
وأدين كانتا بالقتل وأمام محاميه 20 يوما لاستئناف الحكم ويمكن ان يطلب ايضا ان يقضي موكله العقوبة في فرنسا.
واشتهرت ترنتينيون بجمالها وشاركت في الافلام الفرنسية منذ طفولتها وتوفيت بعد خمسة أيام من دخولها في غيبوبة نتيجة إصابة في الرأس.
وقال كانتا (39 عاما) للمحكمة انه صفع صديقته صفعة قوية خلال شجار بينهما في حجرتهما بأحد فنادق فيلنيوس سقطت على أثرها وارتطمت رأسها بجهاز تدفئة مركزي.
وقضى المغني بعد المشادة اسبوعين في مستشفى عام بالعاصمة الليتوانية ليعالج من تسمم كحولي وتعاطي جرعة زائدة من المخدرات.