مداح القمر
09-04-2004, 04:55
أفاد مراسل شبكة "الإسلام اليوم" في بغداد أن جنديين بريطانيين لقيا مصرعهما اليوم الخميس إثر كمين نصبه مسلحون في مدينة البصرة جنوبي العراق وأسفر الهجوم عن تدمير سيارتين تابعتين للجيش البريطاني استهدفت بالقذائف الصاروخية من مجهولين.
ورغم تصاعد خسائر قوات الاحتلال البريطانية في العراق إلا أن حكومة بلير لاتزال تصر على إرسال جنودها ليذبحوا في العراق، حيث وصل حوالي 700 جندي بريطاني إلى البصرة في جنوب العراق تمهيدا لعملية تبديل اللواء الذي يضم أربعة آلاف رجل وتنتهي مدة خدمته من الآن، وحتى شهر مايو كما صرح متحدث باسم وزارة الدفاع البريطانية .
وأوضح المتحدث :"إن آلياتهم وتجهيزاتهم بدأت بالوصول إلى العراق لكن طلائع الجنود وصلت اليوم الخميس 700 جندي الآن إلى البصرة".
وأضاف :"يحصل ذلك كل ستة أشهر وآخر مرة كانت في ديسمبر".
وقال أيضا "يبدأ ذلك الآن ويلزمه أربعة إلى خمسة أسابيع"، إلا أن العسكريين المشمولين بالتبديل لم يمهدوا بعد للعودة إلى بريطانيا وسيقومون بتدريب من يحل محلهم وفقا للمتحدث.
وفي الإجمال يتمركز حوالي 8700 عسكري بريطاني بشكل دائم في جنوب العراق الخاضع للاحتلال البريطاني، ومنذ بدء العدوان على العراق لقي 59 جنديا بريطانيا مصرعهم بينهم 33 في معارك جرت حتى الأول من مايو 2003 التاريخ الرسمي لنهاية الحرب.
ومع مرور عام على سقوط بغداد غداً في التاسع من إبريل يخوض الاحتلال حربا في العراق حيث تدور معارك دامية في مدينة الفلوجة السنية وعدد آخر من المدن العراقية، وفي معرض اعترافه ضمنا بالصعوبات التي يواجهها العسكريون على الأرض أكد الجنرال ريكاردو سانشيز أن قوات الاحتلال ستستعيد "بصورة وشيكة" مدينة الكوت من أيدي الميليشيا الشيعية التابعة لمقتدى الصدر، وقال الجنرال سانشيز قائد قوات الاحتلال الأمريكية في العراق خلال مؤتمر صحفي "سنستعيد السيطرة على مدينة الكوت في وقت وشيك".
وكانت القوات الأوكرانية التي تسيطر على المدينة غادرت مواقعها إثر هجمات عنيفة شنتها الميليشيا التابعة لمقتدى الصدر، وتخضع المدينة الآن تماما لسيطرة "جيش المهدي" وهي ميليشيا مقتدى الصدر.
وعلى خط مواز انطلق آلاف الشيعة والسنة اليوم الخميس سيرا على الأقدام من بغداد باتجاه الفلوجة التي تبعد 50 كلم عن العاصمة تلحق بهم سيارات مليئة بالمواد الغذائية والأدوية يريدون توزيعها على السكان في المدينة المحاصرة منذ بدء عملية عسكرية أمريكية فيها الاثنين.
من جهة أخرى تتواصل المواجهات التي يقودها أنصار مقتدى الصدر في عدد من المدن العراقية، ففي كربلاء (وسط) استولى جيش المهدي على مراكز الشرطة، ووجهت الميليشيا إنذارا لقوات الاحتلال بالانسحاب من هذه المدينة، وأصيب ستة من عناصر ميليشيا الصدر بجروح ليلا أثناء مواجهات مع القوات البولندية والبلغارية بحسب ما أفاد مدير مستشفى الحسين في كربلاء.
وفي النجف أكدت الميليشيا الشيعية احتجاز رهائن أسبان و "ربما أمريكي واحد" وتعتزم مبادلتهم بأحد مسئوليها في النجف (وسط) مصطفى اليعقوبي الذي أوقفه التحالف فجر السبت، وأكد قائد اللواء الأسباني الموجود في العراق كارلوس هيرادون إن ميليشيا الصدر لا تحتجز "أي جندي أسباني أو هندوراسي أو سلفادوري" كرهائن في العراق.
وقال المصدر من الديوانية (جنوب) "يمكنني أن أؤكد أن أي جندي أسباني أو هندوراسي أو سلفادوري لم يحتجز كرهينة".
وفي بغداد أكدت ميليشيا الصدر اليوم الخميس أنها على استعداد لاستئناف المعركة ضد الاحتلال بعد تدمير القوات الأمريكية مقرها العام في مدينة الصدر، وأخيرا قتل عراقيان وجرح عشرون آخرون في اشتباكات وقعت الأربعاء بين الميليشيا الشيعية والقوات الأسبانية والسلفادورية في النجف كما أفاد مستشفى المدينة اليوم الخميس.
هذا وقد أفاد مصدر عسكري بولندي اليوم الخميس في وارسو أن مسئولي الوحدة البولندية العاملة في العراق يتفاوضون مع من وصفهم بزعماء شيعة معتدلين في كربلاء للحصول على دعمهم ضد أنصار الصدر.
ورغم تصاعد خسائر قوات الاحتلال البريطانية في العراق إلا أن حكومة بلير لاتزال تصر على إرسال جنودها ليذبحوا في العراق، حيث وصل حوالي 700 جندي بريطاني إلى البصرة في جنوب العراق تمهيدا لعملية تبديل اللواء الذي يضم أربعة آلاف رجل وتنتهي مدة خدمته من الآن، وحتى شهر مايو كما صرح متحدث باسم وزارة الدفاع البريطانية .
وأوضح المتحدث :"إن آلياتهم وتجهيزاتهم بدأت بالوصول إلى العراق لكن طلائع الجنود وصلت اليوم الخميس 700 جندي الآن إلى البصرة".
وأضاف :"يحصل ذلك كل ستة أشهر وآخر مرة كانت في ديسمبر".
وقال أيضا "يبدأ ذلك الآن ويلزمه أربعة إلى خمسة أسابيع"، إلا أن العسكريين المشمولين بالتبديل لم يمهدوا بعد للعودة إلى بريطانيا وسيقومون بتدريب من يحل محلهم وفقا للمتحدث.
وفي الإجمال يتمركز حوالي 8700 عسكري بريطاني بشكل دائم في جنوب العراق الخاضع للاحتلال البريطاني، ومنذ بدء العدوان على العراق لقي 59 جنديا بريطانيا مصرعهم بينهم 33 في معارك جرت حتى الأول من مايو 2003 التاريخ الرسمي لنهاية الحرب.
ومع مرور عام على سقوط بغداد غداً في التاسع من إبريل يخوض الاحتلال حربا في العراق حيث تدور معارك دامية في مدينة الفلوجة السنية وعدد آخر من المدن العراقية، وفي معرض اعترافه ضمنا بالصعوبات التي يواجهها العسكريون على الأرض أكد الجنرال ريكاردو سانشيز أن قوات الاحتلال ستستعيد "بصورة وشيكة" مدينة الكوت من أيدي الميليشيا الشيعية التابعة لمقتدى الصدر، وقال الجنرال سانشيز قائد قوات الاحتلال الأمريكية في العراق خلال مؤتمر صحفي "سنستعيد السيطرة على مدينة الكوت في وقت وشيك".
وكانت القوات الأوكرانية التي تسيطر على المدينة غادرت مواقعها إثر هجمات عنيفة شنتها الميليشيا التابعة لمقتدى الصدر، وتخضع المدينة الآن تماما لسيطرة "جيش المهدي" وهي ميليشيا مقتدى الصدر.
وعلى خط مواز انطلق آلاف الشيعة والسنة اليوم الخميس سيرا على الأقدام من بغداد باتجاه الفلوجة التي تبعد 50 كلم عن العاصمة تلحق بهم سيارات مليئة بالمواد الغذائية والأدوية يريدون توزيعها على السكان في المدينة المحاصرة منذ بدء عملية عسكرية أمريكية فيها الاثنين.
من جهة أخرى تتواصل المواجهات التي يقودها أنصار مقتدى الصدر في عدد من المدن العراقية، ففي كربلاء (وسط) استولى جيش المهدي على مراكز الشرطة، ووجهت الميليشيا إنذارا لقوات الاحتلال بالانسحاب من هذه المدينة، وأصيب ستة من عناصر ميليشيا الصدر بجروح ليلا أثناء مواجهات مع القوات البولندية والبلغارية بحسب ما أفاد مدير مستشفى الحسين في كربلاء.
وفي النجف أكدت الميليشيا الشيعية احتجاز رهائن أسبان و "ربما أمريكي واحد" وتعتزم مبادلتهم بأحد مسئوليها في النجف (وسط) مصطفى اليعقوبي الذي أوقفه التحالف فجر السبت، وأكد قائد اللواء الأسباني الموجود في العراق كارلوس هيرادون إن ميليشيا الصدر لا تحتجز "أي جندي أسباني أو هندوراسي أو سلفادوري" كرهائن في العراق.
وقال المصدر من الديوانية (جنوب) "يمكنني أن أؤكد أن أي جندي أسباني أو هندوراسي أو سلفادوري لم يحتجز كرهينة".
وفي بغداد أكدت ميليشيا الصدر اليوم الخميس أنها على استعداد لاستئناف المعركة ضد الاحتلال بعد تدمير القوات الأمريكية مقرها العام في مدينة الصدر، وأخيرا قتل عراقيان وجرح عشرون آخرون في اشتباكات وقعت الأربعاء بين الميليشيا الشيعية والقوات الأسبانية والسلفادورية في النجف كما أفاد مستشفى المدينة اليوم الخميس.
هذا وقد أفاد مصدر عسكري بولندي اليوم الخميس في وارسو أن مسئولي الوحدة البولندية العاملة في العراق يتفاوضون مع من وصفهم بزعماء شيعة معتدلين في كربلاء للحصول على دعمهم ضد أنصار الصدر.