مداح القمر
13-04-2004, 08:54
الإسلام اليوم ـ الفرنسية : 7:44 م 13/04/2004
أصيب جندي إسرائيلي بجروح خطيرة اليوم الثلاثاء عندما هاجمت مجموعات المقاومة الفلسطينية حافلة تنقل مستوطنين صهاينة في شمال الضفة الغربية.
وقال الناطق العسكري إن الحافلة تعرضت لإطلاق نار عندما كانت متوجهة إلى مستوطنة هرميش من قرية بقعة الشرقية الفلسطينية.
ومن ناحية أخرى أعلنت إذاعة "إنفو-راديو" التجارية في بودابست نقلاً عن مصادر في أجهزة الاستخبارات اليوم الثلاثاء أن الرئيس الإسرائيلي موشي كاتساف تعرض لمحاولة اغتيال أثناء قيامه بزيارة رسمية إلى المجر.
وقد أعلنت شرطة المجر اليوم الثلاثاء احتجاز ثلاثة عرب للاشتباه في تخطيطهم لتنفيذ عملية الاغتيال.
ويزور كاتساف بودابست حاليًا، وسيحضر افتتاح نصب تذكاري لمن يزعم الكيان الصهيوني أنهم ضحايا محارق النازي يوم الخميس القادم.
كان الاحتلال الصهيوني قد اغتال زعيم ومؤسس حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في الثاني والعشرين من مارس الماضي في جريمة صهيونية تضاف للسجل الإجرامي للاحتلال عقب أداء شيخ المجاهدين أحمد ياسين لصلاة الفجر، وقد توعدت المقاومة الفلسطينية بكل فصائلها وتوجهاتها بالرد القاسي والمزلزل على هذه الجريمة، كما توعدت باستهداف القيادات الإسرائيلية وعلى رأس قائمة المطلوبين الصهاينة شارون ووزير دفاعه شاؤول موفاز ورئيس أركانه موشيه يعلون.
وعلىإثر ذلك فقد أعلنت إسرائيل حالة التأهب في الداخل والخارج وأرسلت تحذيرات إلى سفاراتها في الخارج من احتمال تعرضها لهجمات، كما شددت الحراسات الأمنية على القيادات السياسية والعسكرية داخل وخارج الكيان الصهيوني خشية وقوع هجمات تستهدف شخصيات إسرائيلية.
أصيب جندي إسرائيلي بجروح خطيرة اليوم الثلاثاء عندما هاجمت مجموعات المقاومة الفلسطينية حافلة تنقل مستوطنين صهاينة في شمال الضفة الغربية.
وقال الناطق العسكري إن الحافلة تعرضت لإطلاق نار عندما كانت متوجهة إلى مستوطنة هرميش من قرية بقعة الشرقية الفلسطينية.
ومن ناحية أخرى أعلنت إذاعة "إنفو-راديو" التجارية في بودابست نقلاً عن مصادر في أجهزة الاستخبارات اليوم الثلاثاء أن الرئيس الإسرائيلي موشي كاتساف تعرض لمحاولة اغتيال أثناء قيامه بزيارة رسمية إلى المجر.
وقد أعلنت شرطة المجر اليوم الثلاثاء احتجاز ثلاثة عرب للاشتباه في تخطيطهم لتنفيذ عملية الاغتيال.
ويزور كاتساف بودابست حاليًا، وسيحضر افتتاح نصب تذكاري لمن يزعم الكيان الصهيوني أنهم ضحايا محارق النازي يوم الخميس القادم.
كان الاحتلال الصهيوني قد اغتال زعيم ومؤسس حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في الثاني والعشرين من مارس الماضي في جريمة صهيونية تضاف للسجل الإجرامي للاحتلال عقب أداء شيخ المجاهدين أحمد ياسين لصلاة الفجر، وقد توعدت المقاومة الفلسطينية بكل فصائلها وتوجهاتها بالرد القاسي والمزلزل على هذه الجريمة، كما توعدت باستهداف القيادات الإسرائيلية وعلى رأس قائمة المطلوبين الصهاينة شارون ووزير دفاعه شاؤول موفاز ورئيس أركانه موشيه يعلون.
وعلىإثر ذلك فقد أعلنت إسرائيل حالة التأهب في الداخل والخارج وأرسلت تحذيرات إلى سفاراتها في الخارج من احتمال تعرضها لهجمات، كما شددت الحراسات الأمنية على القيادات السياسية والعسكرية داخل وخارج الكيان الصهيوني خشية وقوع هجمات تستهدف شخصيات إسرائيلية.