مداح القمر
16-04-2004, 03:32
أفادت أحدث التقارير والإحصاءات أن قوات الاحتلال الأمريكية العاملة في العراق تكبدت مايقرب من 100 قتيل أمريكي منذ أن صعد رجال المقاومة العراقية اشتبكاتهم وعملياتهم ضد الاحتلال خلال الاسبوعين الماضيين، وهو ما يجعل هذا الشهر الأكثر دموية على القوات الأمريكية، منذ بدء العدوان على العراق.
وذكرت وكالة رويتر للأنباء أن 93 جنديا أمريكيا قتلوا منذ 31 مارس الماضي بما يزيد عدد القتلى الأمريكيين في العراق، منذ بدء العدوان في مارس 2003 إلى 689 قتيلا حسب الرواية الرسمية الأمريكية.
وكان وزير الدفاع الأمريكي دونالد رامسفيلد أعرب أمس الخميس عن دهشته لارتفاع عدد القتلى الأمريكيين في العراق وقال إنه مدد خدمة 20 ألف جندي أمريكي في العراق بعد انتهاء مدة خدمتهم هناك التي تبلغ عاما واحدا بما في ذلك ستة الأف من أفراد الاحتياط والحرس الوطني.
ولم يصل رامسفيلد إلى حد القول بأن وزارة الدفاع لم ترسل قوات كافية إلى العراق عند الغزو قبل عام ولكنه سلم بأنه لم يتوقع مقتل عشرات الجنود الأمريكيين في القتال مع السنة والشيعة في الأسبوع الأخير وحده. وقال في مؤتمر صحفي "يقينا ما كنت أقدر أننا سنفقد الأفراد الذين فقدناهم الأسبوع الأخير.
تأتي هذه الأنباء في الوقت الذي أكد فه رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة الجنرال ريتشارد مايرز اليوم الخميس في بغداد إرسال قوات أمريكية إضافية إلى العراق لمواجهة ما أسماه "التحديات الأمنية".
وقال مايرز في مؤتمر صحفي في بغداد التي يزورها إن "القدرات" العسكرية ستتعزز بناء على طلب القادة الميدانيين لمواجهة "التحديات الكبيرة في المجال الأمني التي يتعين الرد عليها". مضيفا إن "الجنرالين جون أبي زيد وسانشيز طلبا مزيدا من القدرات بسبب الوضع الراهن".
وأكد مايرز إن "قادتنا الميدانيين سيحصلون كما في الماضي على هذه القدرات" موضحا أن مدة انتشار التعزيزات المطلوبة ستتحدد في وقت لاحق وستتوقف على تطور الوضع.
وأشار مايرز أيضا إلى أن "هذا يؤكد تصميمنا على إيجاد حل لهذا الوضع". ولم يحدد العناصر الإضافيين المطلوبين ومن سينشر منهم في العراق.
وقد قرر الجيش الأمريكي تمديد مهمة جزء من قواته في العراق لمواجهة موجة
أعمال المقاومة العراقية المتزايدة، وذلك حسبما كما مسؤول عسكري أمريكي في واشنطن لوكالة فرانس برس أمس الأربعاء.
وأضاف هذا المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته "نطلب من وحدات ميدانية البقاء فترة أطول" من الفترة المحددة لانتهاء أمر مهمتهم. وقال "نحن في صدد إبلاغ الوحدات المعنية" مشيرا إلى أن إعلانا رسميا سيحددها بالتأكيد اليوم الخميس.
وذكرت وكالة رويتر للأنباء أن 93 جنديا أمريكيا قتلوا منذ 31 مارس الماضي بما يزيد عدد القتلى الأمريكيين في العراق، منذ بدء العدوان في مارس 2003 إلى 689 قتيلا حسب الرواية الرسمية الأمريكية.
وكان وزير الدفاع الأمريكي دونالد رامسفيلد أعرب أمس الخميس عن دهشته لارتفاع عدد القتلى الأمريكيين في العراق وقال إنه مدد خدمة 20 ألف جندي أمريكي في العراق بعد انتهاء مدة خدمتهم هناك التي تبلغ عاما واحدا بما في ذلك ستة الأف من أفراد الاحتياط والحرس الوطني.
ولم يصل رامسفيلد إلى حد القول بأن وزارة الدفاع لم ترسل قوات كافية إلى العراق عند الغزو قبل عام ولكنه سلم بأنه لم يتوقع مقتل عشرات الجنود الأمريكيين في القتال مع السنة والشيعة في الأسبوع الأخير وحده. وقال في مؤتمر صحفي "يقينا ما كنت أقدر أننا سنفقد الأفراد الذين فقدناهم الأسبوع الأخير.
تأتي هذه الأنباء في الوقت الذي أكد فه رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة الجنرال ريتشارد مايرز اليوم الخميس في بغداد إرسال قوات أمريكية إضافية إلى العراق لمواجهة ما أسماه "التحديات الأمنية".
وقال مايرز في مؤتمر صحفي في بغداد التي يزورها إن "القدرات" العسكرية ستتعزز بناء على طلب القادة الميدانيين لمواجهة "التحديات الكبيرة في المجال الأمني التي يتعين الرد عليها". مضيفا إن "الجنرالين جون أبي زيد وسانشيز طلبا مزيدا من القدرات بسبب الوضع الراهن".
وأكد مايرز إن "قادتنا الميدانيين سيحصلون كما في الماضي على هذه القدرات" موضحا أن مدة انتشار التعزيزات المطلوبة ستتحدد في وقت لاحق وستتوقف على تطور الوضع.
وأشار مايرز أيضا إلى أن "هذا يؤكد تصميمنا على إيجاد حل لهذا الوضع". ولم يحدد العناصر الإضافيين المطلوبين ومن سينشر منهم في العراق.
وقد قرر الجيش الأمريكي تمديد مهمة جزء من قواته في العراق لمواجهة موجة
أعمال المقاومة العراقية المتزايدة، وذلك حسبما كما مسؤول عسكري أمريكي في واشنطن لوكالة فرانس برس أمس الأربعاء.
وأضاف هذا المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته "نطلب من وحدات ميدانية البقاء فترة أطول" من الفترة المحددة لانتهاء أمر مهمتهم. وقال "نحن في صدد إبلاغ الوحدات المعنية" مشيرا إلى أن إعلانا رسميا سيحددها بالتأكيد اليوم الخميس.