المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : إستشهاد القائد الميداني للمجاهدين في الشيشان الملقب بـ (أبي الوليد الغامدي)


مداح القمر
19-04-2004, 04:50
والدة أبي الوليد بعد استشهاده: هنئوني وعزّوا الأمة
الرياض/الإسلام اليوم 28/2/1425 10:14 م 18/04/2004
أعلنت مصادر خاصة لشبكة (الإسلام اليوم) الإخبارية أن القائد الميداني للمجاهدين في الشيشان الملقب بـ (أبي الوليد الغامدي) والسعودي الأصل قد استشهد أمس الأول بعد أن عاجلته ضربات غادرة من الخلف وهو يتوضأ استعداداً لصلاة المغرب داخل معسكرات المجاهدين الشيشان الذين يقاتلون الحكومة الروسية منذ سنوات طويلة عقب تفكك الاتحاد السوفيتي السابق.
وتعليقًا على حادثة الاستشهاد قالت والدة (أبي الوليد) لشبكة (الإسلام اليوم): "إن ولدها قد باع نفسه لله وعمره لا يتجاوز الستة عشر عامًا" وهي تحسب "أنه قد ربح بيعه".
وأوضحت والدة القائد الميداني في الشيشان أنها "لا تتقبل التعازي وإنما تستقبل التهاني باستشهاد ابنها", وزادت أنها "ومنذ تلقيها نبأ استشهاد ابنها وهي تلهج بالشكر والحمد لله الذي مَنّ عليها بهذا الفضل في أن تكون أمًّا لشهيد من أجل الإسلام".
وقالت إن الأمة الإسلامية تُعزى في استشهاده ..أما أنا فأهنأ به, وأن هذا الطريق لن يتوقف –أي طريق الجهاد- وسيواصل فيه رجال آخرون.
كما أكد شقيقه بندر ل"الإسلام اليوم " في اتصال هاتفي أن خبر استشهاد أبي الوليد صحيح لكنه لم ينفي أو يثبت ما تردد عن طريقة اغتياله .
الجدير بالذكر أن القائد الميداني السابق للمجاهدين الشيشان سامر السويلم والملقب بـ خطاب (سعودي الأصل من مواليد مدينة عرعر الحدودية) كان قد استشهد قبل عامين (13/3/1423) متأثرًا بسم وضع له في الطعام على يد أحد (المندسين) التابعين للحكومة الروسية.
وقال أحد أقرباء (أبي الوليد) إن الشهيد الذي يخوض الحرب منذ أكثر من 18 سنة ضد الروس، قد أرسل قبل فترة قليلة لذويه شريطًا تسجيليًا (صوت وصورة) يتضمن وصاياه لأهله وعشيرته في السعودية.

أبو عبدالرحمن
19-04-2004, 09:11
سبحان الله

لا زالت أيدي الغدر المنافقة تنخر في رجالات الأمة , فمن فلسطين وما حدث قبل اسابيع وأيام كان بأرشاد المنافقين الذين باعو دينهم وفي الشيشان قد باع المنافقون دينهم إن كان عندهم دين ,وقتلوا خطاب والآن أبوالوليد , فيالله ما أكبر خطر المنافقين على الأمة , إنهم أخطر علينا من اليهود نفسهم والنصارى ومن الكفار أيضاً.

رحم الله ابو الوليد وتقبله شهيدا ورحم الله عبدالعزيز الرنتيسي وتقبله شهيدا ورحم الله الرجال الصادقين وجمعنا بهم في جنات النعيم

gifara
19-04-2004, 04:27
(((قالت والدة (أبي الوليد) لشبكة (الإسلام اليوم): "إن ولدها قد باع نفسه لله وعمره لا يتجاوز الستة عشر عامًا" وهي تحسب "أنه قد ربح بيعه".)))
وهل يربح بيع إلا هذا
هنيئاً له بأمه وهنيئاً لأمه به
وهنيئاً له بالشهادة
وحق لأمه أن تتقبل التهاني به



http://www.almuslm.net/vedio/abualwaleed.wmv

في الرابط مقطع فيديو لأبي الوليد كتير حلو والأكثرية بيعرفوا بس التحميل سريع كتير ومابيتأخر

مداح القمر
20-04-2004, 02:17
اهلا اخي التوباد شكرا لمرورك وتعقيبك

اخي جيفارا الله يعطيك العافية على الرابط


شقيق أبي الوليد: أخي استشهد في معركة وليس غدراً
------------------------------------
الرياض/ الإسلام اليوم : 29/2/1425 10:47 م 19/04/2004
أكد الشقيق الأصغر للقائد الميداني العربي للمجاهدين الشيشان عبدالعزيز الغامدي المكنى ب"أبي الوليد" أن الأخبار التي راجت في وسائل الإعلام أمس حول اغتيال شقيقه غدراً غير صحيحة.
وأوضح أن استشهاده كان في مواجهات مسلحة ومباشرة مع الجنود الروس التي يخوض المجاهدون الشيشان الحرب ضدها منذ تسع سنوات.
وقال علي الغامدي في تصريحات خاصة لشبكة (الإسلام اليوم) الإخبارية أن أسرة أبي الوليد تأكدت من طريقة استشهاده عن طريق أحد المجاهدين المقربين له في الشيشان مشيرا إلى أن وقت استشهاده لم يتحدد بعد لكنه (على الأرجح كان خلال الأسبوعين الماضيين).
وكان أبي الوليد قد عين من قبل مجلس الشورى العسكري في جمهورية الشيشان مسؤولاً للمجلس وقائداً للمجاهدين الشيشان ضد القوات الروسية إثر استشهاد سامر السويلم (خطاب) السعودي الآخر الذي استشهد في مثل هذه الأيام قبل عامين بعد أن وضع له السم في إحدى الرسائل.
وقضى عبدالعزيز الغامدي (أبي الوليد) نحو 18 عاما من عمره البالغ (33) سنة في الجهاد وبدأ تلك الرحلة في أفغانستان حيث قاتل الروس هناك حتى نهاية الحرب ثم انتقل منها لطاجكستان ثم الشيشان عام 1995م بعد أن اندلعت المواجهات هناك بين المسلمين والحكومة الروسية في موسكو التي ترفض منح إقليم الشيشان الحكم الذاتي.
على صعيد متصل أعلن موقع (صوت القوقاز) الالكتروني التابع للمجاهدين الشيشان أن كتائب المجاهدين اختارت قائدا ميدانيا جديدا يكنى بـ (أبي حفص) خلفا لأبي الوليد.
وأضاف علي الغامدي في تصريحاته أن شقيقه عبدالعزيز أرسل لهم وصايا قبل استشهاده بأيام قليلة حثهم فيها على الصبر إذا وصلهم نبأ استشهاده, مشيرا إلى أن هذه الوصايا جاءت من أبي الوليد لإحساس عميق لديه بأنه على وشك الاستشهاد.

gifara
21-04-2004, 02:15
لولا شرف الجهاد لهدى الله الناس بغير أنبياء مجاهدين، ولجعل الانبياء ينجحون في هداية الناس من أول كلمة بدون كفاح